التصنيفات
جهاز التنفس

المحسنات المعرفية: التدخّلات الدوائية لتعزيز الأداء المعرفي

المحسّنات المعرفية cognitive enhancement مصطلح يستخدم في تدخّلات دوائية pharmacological interventions لتعزيز الأداء المعرفي، وهي عبارة ستزداد شيوعاً في السنوات القادمة. فيما يتعلق بالتقدّم بالعمر وتنكّس مرتبط بالعمر، طُوّرت معظم أدوية المحسّنات المعرفية لمكافحة التدهور المعرفي المرتبط باضطرابات ذات صلة بالعته (الخرف)، أساساً لأفراد مصابين بدءا ألزهايمر محتمل أو ممكن. سأناقش بالتفصيل في هذا الموضوع أدوية تُستخدم عموماً لمعالجة تدهور مرتبط بالعته. على كل حال، قبل أن أقدّم هذه المراجعة، أريد أن أتكلم بنحو عام عن ازدياد عقاقير المحسّنات المعرفية، وكيف تُستخدم حالياً، والطريقة المحتملة لاستخدامها في المستقبل.

في سنوات حديثة، كانت هناك تقارير متزايدة عن استخدام محسّنات عصبية (أي “عقاقير ذكاء smart drugs “)، أظهرت أنها تكتسب شعبية في بعض الدوائر. بالرغم من أن هدف المحسّن العصبي هو أدوية قد تبدّل مسار حالات خلل معرفي معينة، كما هي حال أشياء كثيرة في مجتمعنا، إلا أن أقساماً من السكّان ستبتكر بالتأكيد طرقاً بديلة لاستخدام مثل هذه الموارد، وإحدى المقاربات الجديدة هي تقويم إن كان بمقدور هذه الأنواع الجديدة من العقاقير تحسين أداء معرفي عادي.

تُختزل المعرفة، أو عمليات التفكير، غالباً ببضعة أشياء، مثل التخطيط، واسترداد ذكريات، وصناعة قرار، وتُفحص فيما يتعلق بأداء المرء الخالي من الأخطاء، وسرعة المعالجة، والقدرة على الحكم. بالرغم من أن باحثين يجيدون وضع فاصل اعتباطي بين هذه القدرات، من ثمَّ قياس الأداء عبر مقاييس نتائج محدّدة، تبقى الحقيقة أن هذه القياسات تخفق في تحديد معالجة معرفية “فطرية innate”. في الواقع، بالرغم من التقدّم الرائع لعلم الأعصاب، لا نزال لا نعرف في الواقع الكثير عن البيولوجيا العصبية وصلتها بخصائص الشبكات المعرفية. بالرغم من هذه النواقص، أنجز علماءٌ تقدّماً بفحص العقاقير المعروفة بأنها محسّنات معرفية، وتدعى بهذا الاسم؛ بسبب تأثيراتها على حال فرد فيسيولوجية، وأعني بـ”حال فيسيولوجية” تغييراً، مثلاً، في مستوى يقظة شخص (مثال: انتباه).

“قائمة العقاقير التي يُظنُّ أنها تحسّن الذاكرة طويلة وتضم عقاقير تعمل على نواقل عصبية، أو هرمونات، أو أنظمة نقل الإشارة وتروية وأيض الدماغ”. أحد الاهتمامات الرئيسة مع أي عقار هو تحديد تأثيراته على مجموعة واحدة من النتائج المرغوبة (“مكتسبات الدماغ brain gains “) على حساب عمليات فيسيولوجية أخرى. مثلاً، تُلحظ عادة اختلافات في الانتباه حين استخدام عقار مثل ميثلفيندات methylphenidate (ريتالين Ritalin) في جهد لتحديد الأداء مع، ومن دون، الدواء. يُوصف ريتالين عموماً لأفراد يعانون اضطرابات انتباه، وقد فُحص أيضاً لتأثيراته على أفراد يؤدون وظائف بنحو طبيعي.
بدايةً، ظُنَّ أن هذا العقار يمكن أن يصحّح قضايا انتباه في أدمغة تعاني “خللاً وظيفياً dysfunctioning “. في الواقع، نقلت عدّة وسائل إعلامية أن طلاباً جامعيين يستخدمون ريتالين لتحسين “استرداد ذكريات” و”تعزيز قدرة الدماغ”، من دون اهتمام كبير بتأثيره الفعلي في الحفاظ على المعلومات. بالرغم من أن تأثيرات معينة قصيرة الأمد بشأن الانتباه واليقظة تبدو مفيدة لمستخدمي ريتالين، اقترح باحثون أن هذه التأثيرات قد تتلاشى بعد أربع وعشرين ساعة. أيضاً، قد تُحدث تركيزات كبيرة في الواقع خللاً بدلاً من تحسين الأداء. على كل حال، تتنوّع النتائج كثيراً، وتعتمد غالباً على الفرد والوضع. بالمختصر، لم يحقق ريتالين عموماً نجاحاً كبيراً في تحسين “قدرة الدماغ” فيما يتعلق بالتعلّم طويل الأمد، واستخدامه الشامل من غير وصفة طبّية قد يُحدث خللاً.

عقار آخر يُفحص حالياً هو مودافينيل modafinil (بروفيجيل provigil)، ومنذ نحو عشرين سنة سُوّق بدايةً للنعاس المفرط. على كل حال، كما حدث مع ريتالين، لقد فُحص مودافينيل لتحديد إن كان يحسّن الأداء الذهني في أفراد يؤدون وظائف بنحو طبيعي، واقترحت تقارير حالية أنه يتمتع، في أفضل الأحوال، بقدرة انتقائية على تحسين بعض المناطق المرتبطة بالانتباه، ولوحظت بعض التأثيرات المعتدلة في الذاكرة العاملة. من ثم، على نحو مشابه ل ريتالين، يمكن أن يؤثر هذا العقار على الانتباه، على الأرجح بسبب زيادة اليقظة، التي ينتج عنها بعض التحسّن في الذاكرة العاملة.

السؤال الأكبر فيما يتعلق بهذين العقارين هو إن كانت المعرفة تتأثر أو تتغيّر؟! تقترح الأبحاث حتى الآن أن تغييرات فيسيولوجية فقط تجري، ولا يبدو أن هذا النوع من الدواء يُحدث تغييرات كبيرة محدّدة طويلة الأمد في ذكاء المرء. إذا كان يفعل، فأنا واثق بأن الطلب عليه سيكون أكبر كثيراً، وسنكون “نحن العامة” قد سمعنا المزيد عن هذه التأثيرات الإعجازية.

إذاً هذا يترك سؤالاً معلّقاً: هل هذان العقاران المتوافران يمكن أن يغيّرا المعرفة طويلة الأمد لأفراد يتمتعون بقدرة عادية؟ الجواب السريع هو نعم، ويفحص باحثون حالياً خصائص عدّة عقاقير، بعضها شائع جداً (مثال: كافيين ونيكوتين) في حين إن بعضهم الآخر ليس معروفاً للعامة (مثال: أمباكين). يُظنُّ أن كل العقاقير التي تتميز بصفات تحسّن المعرفة ينبغي أن تُفحص للتوثق من إمكانية إنجاز أداء طويل الأمد وقدرة ذاكرة أفضل، ما سيزوّدنا بفهم أفضل لتأثيراتها على القدرة المعرفية.

أمباكين Ampakine عقار معرّف بأنه يؤثر على غلوتامات مستقبلات عصبية glutamate neuroreceptors من نوع AMPA (ما يعني أنه يزيد مستويات النشاط في مناطق معينة من الدماغ). فحصت إحدى الدراسات حديثاً إمكانية زيادة أداء فئران في مهمات سلوكية معقّدة إذا حُقنت بالعقار، وكان ما اكتشفه باحثون أنها تتفوق في الواقع على قدرتها المتوقعة، واستمرت تأثيرات العقار وقتاً أطول بعد الاستخدام، ما يدل على تأثّر عمليات معرفية معقّدة. لا نعرف بعد إمكانية ملاحظة هذه القدرة في البشر، لكن بالتأكيد هناك عدّة دراسات تجري حالياً لفحص طرق يمكن أن نوسّع بها أدائنا خارج نطاق مستواها المحدّد سلفاً. تضم قائمة العقاقير الحالية الخاضعة للبحث بيراستام piracetam، وأنيراستام aniracetam، ونيموديبين nimodipine، وآيدبينون idebenone، وميرتازابين mirtazapine، وأوكسيراستام oxiracetam، ونفيراستام nefiracetam، وهذا غيض من فيض. معروفٌ أن لهذه العقاقير تأثيرات متنوّعة على الذاكرة والانتباه ويستمر فحصها فيما يتعلق باستخدام “خارج التصنيف off label ” (لا بنحو مباشر). إضافة إلى تجارب بهذين العقارين المُصنّعين، هناك أيضاً وفرة في منتجات تغذية قد تزيد القدرة المعرفية بالطريقة الطبيعية، بالرغم من عدم وجود دليل واضح على ذلك. لقد وصلت هذه الصناعة وحدها إلى مليار دولار سنوياً في الولايات المتحدة.

لماذا الاهتمام كبير بهذا المجال من البحث الآن؟ قد يكون أحد الأسباب أننا، بوصفنا “قرية عالمية”، نتعرّض، أو قد يقول بعضهم نتعرّض بإفراط، إلى كم هائل من المعلومات. قد يظن أحدهم أن أفضل طريقة للتعامل مع “عصر التكنولوجيا المفرطة” هذا هي عبر استخدام مواد تحسّن المعرفة. إذا أردت المضي قدماً والاطّلاع على كل هذه المعلومات، فإن إحدى الطرق التي يمكن أن أساعد نفسي بها هي بزيادة مقدرتي الدماغية. عندما تذهب إلى مخزن إلكترونيات وتنتقي قرصاً صلباً، تعرف أنك في عصر تهيمن عليه المعلومات، ولمتابعة هذه الزيادة، يسعى كثيرون إلى طرق تحسّن أذهانهم، ما يفسّر إنفاق مليارات الدولارات سنوياً في الولايات المتحدة وحدها، بالرغم من بعض النتائج المتفاوتة. قد يكون تفسير آخر هو قوتنا العاملة المتقدّمة بالعمر، فكثير من الأفراد حالياً يعملون قبل تقاعدهم الوشيك وربما يبحثون عن تلك المساعدة الصغيرة للحفاظ على أدائهم الشخصي، أو تحسينه. إضافة إلى هذا، يعيش الناس ببساطة مدة أطول، وتصبح أمراض معرفية، ربما لم تكن تمثّل قضية شائكة قبل سنوات (لأن معدّلات موت أعلى في أعمار أصغر تخفض عدد كبار السن عالمياً)، أكثر وضوحاً، ويُعزى هذا ببساطة إلى العدد الكبير من الأفراد بأدمغة متقدّمة بالعمر. قد يجادل المرء أن أجيالاً متقدّمة بالعمر أفضل اطلاعاً أيضاً على خياراتهم حين يصبحون في سنواتهم الأخيرة، ومهما تكن الأسباب، هناك اهتمام كبير في حفاظ المرء على قدرته المعرفية، وهذا موقف سديد!

بالرغم من وضوح الأهمية الفائقة للحفاظ على حيوية معرفية للسكان العاديين المتقدّمين بالعمر في عالمنا، هذا مهم جداً أيضاً لأفراد يعانون صعوبات معرفية. يعد داء ألزهايمر نموذج الخلل المعرفي، ونتيجة ذلك تركّزت أبحاث كثيرة على فحص طرق لتغيير تقدّمه، وإحدى الطرق التي كان باحثون يحاولون بها فعل هذا هي عبر أدوية تؤثر على نقل المعلومات ضمن الدماغ. لا تكافح هذه الأدوية المرض مباشرة، إنما تستخدم بدلاً من ذلك وسائل بديلة لإبقاء الدماغ نشيطاً قدر المستطاع وتقديم مساعدة له بزيادة “الأدوات” المتوافرة للفرد، وسأصف بعض الأدوية المعروفة التي تُستخدم وتُوصف حالياً أدناه.

النواقل العصبية Neurotransmitters (مراسلي الدماغ Brain Messengers)

قبل أن أصف أدوية حالية مخصصة لمكافحة تأثيرات الخلل المعرفي، أودُّ أن أقدّم بعض المعلومات عن النواقل العصبية ودورها في قدرة دماغك على بعث رسائل. يتكوّن الدماغ من نحو ستة وثمانين مليار عصبون neurons، كل منها يقيم صلات مع عصبونات أخرى في دماغك. من أجل أن تعمل مع بعضها بعضاً، ينبغي أن ترسل معلومات وتستقبلها، ويجري هذا بإرسال مراسلين خاصين تدعى النواقل العصبية عبر الثغرة الصغيرة small gap (المعروفة بـ مماس عصبي synapse) بين الخلايا. في بعض الحالات، الهدف تنبيه عصبون لإحداث فعل (مثال: انتبه لهذه الإرشادات)؛ وفي أخرى، تثبيط فعل (مثال: لا تُسقط قهوتك بالرغم من أنها ساخنة). من ثم، سيعتمد عدد ونوع النواقل العصبية التي تُبعث عبر مماس عصبي على قدرة العصبون على الفعل. تركّز أدوية حالية لداء ألزهايمر على تغيير كمية ونوع النواقل العصبية المتوافرة في المماس العصبي، ويؤثر هذا لاحقاً على قدرة العصبون، وتزيد مثل هذا الأدوية أساساً نوعين من النواقل العصبية: أستيل كولين acetylcholine [مرارين الأستيل] وغلوتامات glutamate. تهدف زيادة كمية الأستيل كولين والغلوتامات المتوافرة في مماس عصبي، التي تساعد في تسهيل بعث رسائل وتلقيها بين عصبونات. على كل حال، مهم أن نُبقي في الذهن أنه في حالة تنكّس عصبي مثل داء ألزهايمر، ستكون هذه العملية مفيدة فقط وقتاً محدداً، وقد تتنوّع النتائج كثيراً وفقاً للفرد. بالرغم من هذا، قد تكون هذه الأدوية فاعلة جداً مدّة معينة من الوقت، وقد رأيت في بعض الحالات أفراداً يستعيدون قدرات مفقودة، وإن ليس بنحو دائم.

عندما تُشخّص إصابة فرد بداء ألزهايمر ممكن أو محتمل، أحد أول الأسئلة التي تطرحها الأسر هي: ماذا يمكن أن نفعل؟ مهم أن نفهم أن مرضاً مثل داء ألزهايمر لا يمكن استئصاله بلقاح أو عكسه بأدوية – حتى الآن! على كل حال، يمكن أن تعالج أدوية أعراض داء ألزهايمر، والهدف هو منح هؤلاء الأفراد قدرة الحفاظ على مكتسب معرفي أطول مدة ممكنة عبر تغيير “موارد أدمغتهم”.

أدوية أساسية تُستخدم لمعالجة داء ألزهايمر

معالجات الأدوية الشائعة لداء ألزهايمر في أمريكا الشمالية هي كالآتي: أريسبت Aricept (دونيبيزيل donepezil)، وإكسيلون (ريفاستجمين rivastigmine)، وريمينيل Reminyl (غالانتامين هيدروبروميد galantamine hydrobromide) وإبيكسا EBIXA أو ناميندا Namenda (ميمانتين هيدروكلوريد Memantine hydrochloride)، وكوغنكس Cognex (تاكرين tacrine). لاحظ أن كل المعلومات عن الأدوية متوافرة في مواقع المصنّعين الإلكترونية (فيها تحديثات)، وقد استُقيت المعلومات التالية عن أدوية من جمعيات ألزهايمر

أريسبت Aricept

أريسبت (دونيبيزيل): معدٌّ للاستخدام مع داء ألزهايمر متوسط إلى معتدل (أقراص بيضاء 5 ملغ، وبعد أربعة إلى ستة أسابيع أقراص صفراء 10 ملغ تضم كلها هيدروكلوريد دونيبيزيل).
أريسبت “مثبّط كولينستيراز”، وهو مصمم لتثبيط أستيل كولينسيتراز؛ الأنزيم المسؤول عن تفكيك الأستيل كولين. يُلاحظ أن داء ألزهايمر يخفض كمية الأستيل كولين، ما يوجد اضطراباً في التعلّم والذاكرة، والتأثير اللاحق لل أريسبت هو أنه يخفض كمية الأستيل كولين، ويزيد بذلك إمكانية النقل العصبي ويحسّن الحساسية في مناطق المستقبلات. من ثم، دور أريسبت هو خفض تأثيرات تقدّم المرض.
قبل تناول أريسبت، أخبر طبيبك عن وجود أي من هذه الأمور: إذا كنت تعاني حساسية من هيدروكلوريد دونيبيزيل ومشتقات بيبريدين مثل ميكوبوتين (ريفابوتين)، أو ريتالين (مثيلفنيدات)، أو أكينتون (بيبريدن إتش-سي-آي HCI)، أو آرتان (تراي-هيكسي-فينيديل)، أو بيوبفكائين، أو باكسيل (باروكستين)، أو إن كنت مصاباً بمرض يؤثر على قلبك (اضطراب نظم قلب) أو رئتيك (ربو)، أو أُصبت بنوبات مرضية مفاجئة، أو نوبات إغماء، أو لديك تاريخ قرحة هضمية أو معرّض لخطر متزايد للإصابة بقرحة (مثال: إذا كنت تتناول عقاقير مضادة التهاب غير ستيرودية أو جرعات عالية من خلات الصفصافيك [أسبرين])، أو تضخّم بروستات. ينبغي ألا يُستخدم أريسبت إن كنتِ حاملاً أو مُرضعة.

إكسيلون Exelon

إكسلون (ريفاستجمين): معدٌّ للاستخدام مع داء ألزهايمر متوسط إلى معتدل (3-6 ملغ مرتان يومياً؛ يوصف غالباً 12 ملغ يومياً).
إكسيلون مثبّط آخر ل كولينستيراز، ويستهدف إنزيم كولينستيراز الذي يتفكّك عادة بالأستيل كولين. كما يحدث مع أريسبت. هدف إكسيلون هو زيادة كمية الأستيل كولين المتوافرة في الدماغ، ويسهّل إكسيلون تفاعلاً أكبر بين خلايا عصبية ويقوّي حساسية المستقبلات، ما يساعد المعرفة وعمليات الذاكرة.
قبل تناول إكسيلون، أخبر طبيبك عن وجود أي من الحالات التالية: أي حالة تؤثر على قلبك أو رئتيك، أو إن كنت تُصاب بنوبات مرضية، أو حالات إغماء، أو لديك تاريخ قرحة هضمية، أو معرّض لخطر متزايد للإصابة بقرحة (مثال: إذا كنت تتناول عقاقير مضادة التهاب غير ستيرودية أو جرعات عالية من خلات الصفصافيك [أسبرين]).

ريمينيل Reminyal

ريمينيل (رازادين في الولايات المتحدة) (غالانتامين هيدروبروميد): معدٌّ للاستخدام مع داء ألزهايمر متوسط إلى معتدل (أقراص مديدة تؤخذ مرة في اليوم: يوصف غالباً 8-24 ملغ، كبسولة بيضاء 8 ملغ، كبسولة زهرية 16 ملغ، كبسولة بنية داكنة 24 ملغ).
ريمينيل مثبّط آخر ل كولينستيراز مصمم لمعالجة أعرض داء ألزهايمر. غالانتامين معدٌّ لمنع تكوّن أستيل كولينستيراز (تتضمن العملية تفكيك تركيبة الأستيل كولين). يزيد الغالانتامين أيضاً نشاط الأستيل كولين الموجود في الدماغ، وهو مصممٌ، مثل أدوية أخرى، لمساعدة وظائف معرفية مثل التفكير وحل مشكلات.
قبل تناول ريمينيل، أخبر طبيبك عن وجود أي من الحالات التالية: إن كنت تعاني اضطراباً في دقّات القلب، أو مشكلات كبد، أو مشكلات كلية، أو قرحة معدية أو تاريخ قرحة، أو ألم بطن شديد، أو اضطرابات جهاز عصبي (مثل صرع)، أو أمراض تنفسية تؤثر على التنفّس (مثل ربو)، أو عملية حديثة في المعدة أو المثانة، أو صعوبات في التبوّل، أو معرضاً لخطر متزايد للإصابة بقرحة (مثال: إذا كنت تستخدم حالياً عقاقير مضادة التهاب غير ستيرودية أو جرعات عالية من خلات الصفصافيك [أسبرين])، أو أمراض فِطرية، أو إذا كنتِ امرأة بعمر الإنجاب: حاملاً، أو يُحتمل أن تكوني كذلك، أو أماً مرضعة.

إبيكسا Ebixa

إبيكسا أو ناميندا (ميمانتين هيدروكلوريد): معدٌّ للاستخدام مع داء ألزهايمر متوسط إلى شديد (يبدأ إبيكسا ب 5 ملغ يومياً ويصل إلى 20 ملغ في اليوم).
إبيكسا (ن-ميثيل-دي-أسبارتيت) “خصم مستقبلات”، ويعمل مشتق الحمض الأميني هذا على أنه مشارك في مواقع مستقبلات، ويُحدث تأثيراً مشابهاً ل غلوتامات الناقل العصبي، التي يلحظ أنها تشترك في نقل إشارات عصبية (مهم للتعلّم والذاكرة). من ثم، يمكن أن يسهم تغيير مستويات الغلوتامات في خفض الأعراض الملحوظة في داء ألزهايمر.
قبل تناول إبيكسا، أخبر طبيبك إن كانت لديك أي حالة طبية، وفيها مشكلات قلبية، أو فرط توتّر يتعذّر ضبطه (ضغط دم عالي)، أو تاريخ نوبات مرضية أو مرض كلية؛ أو إذا كانت هناك أي أدوية، سواء وصفها لك طبيب أم لا، تتناولها أو قد تناولتها في الأربعة عشر يوماً الماضية، أو تعاني حساسية من أي دواء، أو عسر تبوّل أو مشكلات كلية، أو غيّرت حديثاً حميتك (مثال: من حمية تتضمن لحماً إلى حمية نباتية)، أو كنت تدخّن.

كوغنكس Cognex

كوغنكس (تاكرين): لا يسوّق المصنّع هذا العقار بفاعلية لكنه لا يزال متوافراً.
كوغنكس مثبّط كولينستيراز آخر معدٌّ لمعالجة أعراض داء ألزهايمر، ويمنع تفكك أستيل كولينستيراز، من ثم يزيد كمية الأستيل كولين في الدماغ. كان هذا أول دواء للزهايمر يحظى بموافقة إدارة الأغذية والأدوية، لكنه على كل حال محدود الاستخدام هذه الأيام بسبب ثلاثة أسباب رئيسة: ينبغي أن يؤخذ أربع مرات يومياً، ويُحدث عدداً من التأثيرات الجانبية البغيضة (غثيان، إسهال)، وقد يسبّب أضراراً بالغة في الكبد.

ينبغي إبلاغ طبيبك دائماً إذا كنت تتناول أدوية أخرى. تستغرق كل هذه الأدوية نحو اثني عشر أسبوعاً قبل أن تُلحظ فوائدها، لكن على كل حال، كما يحدث مع أي دواء، قد يختلف الوقت.
أخيراً، لقد قدّمت هذه القائمة على أنها موجز عام ليفهم أفراد ما هو معروفٌ عموماً بشأن هذه الأدوية. الأمثلة على الكميات الموصوفة مجرد أمثلة – جرعات عامة فقط. ينبغي أن يدرك القارئ أيضاً أن هناك أدوية جديدة في مرحلة التطوير، وأن الأدوية الحالية ستتبعها أخرى باستمرار لضمان أفضل النتائج الممكنة. وقد تختلف تغييرات في برامج معالجة يُوصى بها مع الكشف عن مزيد من الأبحاث.