التصنيفات
طب نفسي | علم النفس

علاج التوتر والقلق بسبب التدخين

لا يوجد سوى أمر عاقل واحد تفعله حيال التدخين، الإقلاع عنه! أعرف أنك سمعت كل القصص والروايات عن حجم ضرره عليك، ولكن هل تعلم أن من قطرتين إلى ثلاث قطرات كحول النيكوتين النقي فوق اللسان كفيلة بقتل شخص بالغ في دقائق؟

إن الآثار بعيدة المدى للتدخين صارت الآن أشهر من نار على علم. والمدخن محاط بمخاطر متزايدة من:

• النوبات القلبية (نتيجة لارتفاع ضغط الدم وأمراض الشرايين التاجية)
• السكتات الدماغية (المخية)
• سرطان الرئة (سرطان الشعب الهوائية) وسرطان الشفة وسرطان اللسان وغير ذلك من السرطانات
• قرح المعدة
• تأخر التئام الجروح
• سوء الهضم
• الأنفاس الكريهة

• إذا كنتِ حاملاً وظللت تدخنين، فإنك تخاطرين أيضاً بإصابة جنينك بعيوب ذهنية وجسمانية، وبولادته قبل موعده، أو بحدوث إجهاض ووفاة الجنين.

• إنك تفقد كذلك حاستي الشم والتذوق بدرجة معينة لأن الغشاء المبطن لأنفك وكذلك براعم التذوق الموجودة على لسانك تُغطى بطبقة مكونة من 4000 مادة كيميائية، من بينها النيكوتين، وهو سم زعاف للأعصاب. وفي الماضي، كان الأطباء البيطريون يستعملون النيكوتين في تخدير الحيوانات!

مما يبعث على التفاؤل أنه بعد 20 دقيقة فقط من توقفك عن تدخين آخر سيجارة، يبدأ جسدك في التعرض لسلسلة مستمرة من التغيرات المفيدة:

بعدها بعشرين دقيقة

• ينخفض ضغط الدم إلى المستوى الطبيعي
• ينخفض معدل نبض القلب إلى المستوى الطبيعي
• تزيد درجة حرارة اليدين والقدمين لتصبح طبيعية

بعدها بثماني ساعات

• ينخفض مستوى أول أكسيد الكربون إلى المستوى الطبيعي
• يزيد مستوى الأكسجين بالدم إلى النسبة الطبيعية

بعدها بأربع وعشرين ساعة

• تقل احتمالات الإصابة بنوبة قلبية

بعدها بأسبوعين إلى ثلاثة أشهر

• تتحسن الدورة الدموية
• تتحسن وظيفة الرئة بنسبة تصل إلى 30%.

من شهر إلى 9 أشهر بعدها

• تقل حدة السعال واحتقان الجيوب الأنفية والإعياء وضيق التنفس.
• يعود نمو الأهداب بالرئتين فتزداد قدرتها على التعامل مع المخاط، وتزداد قدرتها على تنظيف الرئتين وتقليص العدوى.

بعدها بعام واحد

• يقل خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية

إذا وجدت أن من الصعب عليك الإقلاع عن التدخين، فاطلب المساعدة. العلاج بالتنويم “المغناطيسي” أسلوب ممتاز للتخلص من هذه الأزمة، وكذلك العلاج بالليزر والوخز بالإبر الصينية، على سبيل المثال لا الحصر.

نصائح يمكنك الاستفادة منها في الإقلاع عن السجائر

• فلتدرك أنك شخص بالغ وقع عبداً ذليلاً للفافة صغيرة من أوراق جافة. يا له من أمر بغيض!
• امضِ وقتك في تذكر أول سيجارة قمت بتدخينها وكيف كان مذاقها مثيراً للاشمئزاز.
• اعلم أن دخان التبغ المتصاعد من سيجارتك يؤذي من حولك ويعلق بالهواء وبالملابس وبأنفاس المدخن. والشيء المحرج أن تتذكر أنك أنت مصدر انبعاث تلك الرائحة.
• من الآن فصاعداً، أمسك بسيجارتك باليد الأخرى.
• تحول إلى تدخين ماركة سجائر لا تحبها.
• حد تدريجياً وببطء من الأوقات والأماكن التي يمكنك فيها تدخين سيجارة. توقف عن التدخين في السيارة، وأقلع عن التدخين صباحاً… إلخ.
• أجل موعد سيجارتك القادمة.
• احتفظ بولاعتك في سقيفة حديقتك وبالسجائر في مؤخرة نملية المطبخ، بحيث تجعل الوصول إليهما أمراً صعباً.
• انهض من على مائدة العشاء فور انتهائك من الطعام حتى تتجنب إشعال سيجارة ما بعد العشاء.

وأخيراً، إذا فشل كل هذا

• تخيل ما سيكون الحال عليه عندما تجلس في غرفة الانتظار بعيادة طبيبك، وأنت تنتظر نتائج تحليل عينة الأنسجة المأخوذة منك. تخيل الطبيب وهو يخرج من غرفته ليخبرك بأسوأ نبأ يمكنك تخيله. تخيل لو علمت أنه في إمكانك تجنب كل ذلك!
• تخيل نفسك وقد وافتك المنية متأثراً بمرض مرتبط بالتدخين (في المتوسط، يموت 12 فرداً كل ساعة في بريطانيا نتيجة لإصابتهم بمرض مرتبط بالتدخين). تخيل أطفالك وهم يتامى يربيهم شخص آخر غير أبيهم أو أمهم…
• تخيل شريك حياتك وهو زوج لشخص آخر؛ بعد أن تحرق نفسك حتى الموت في دخان سجائرك…
• إذا لم تستطع الإقلاع عن التدخين وحدك، فاطلب مساعدة من الغير.