تظهر الإحصائيات العالمية الحديثة أن واحدة من اصل ثماني سيدات سوف تصاب بسرطان الثدي بعدما أن كانت النسبة واحدة من 13 سيدة في أوائل النصف الثاني من القرن العشرين.
التصنيفات
تظهر الإحصائيات العالمية الحديثة أن واحدة من اصل ثماني سيدات سوف تصاب بسرطان الثدي بعدما أن كانت النسبة واحدة من 13 سيدة في أوائل النصف الثاني من القرن العشرين.
إن لزوج المريضة المصابة بسرطان الثدي دوراً طبيعياً ذا أهمية كبرى لمساندة زوجته خلال مراحل تشخيصها وعلاجها. وهو بدوره هذا لا يساند فقط زوجته التي اختارها شريكة لحياته في السراء والضراء، ولكنه أيضاً يساند عائلته كلها بما فيها أولاده وبناته ونفسه.
بالرغم من التطورات الحديثة والنتائج الجيدة التي أصبحنا نحصل عليها، هناك نسبة من السيدات المرضى، خاصة اللواتي لم يكن الكشف عندهن مبكرا، يعود إليهن المرض بعد عدد من السنوات من العلاج الأساسي. هذه العودة قد تكون في الثدي أو في أمكنة أخرى من الجسم.