الوسم: سرطان الثدي
بفضل حملات التوعية والكشف المبكر، أصبحنا نرى نسبة أقل من المراحل المتقدمة من سرطان الثدي لتحل محلها حالات أكثر من المرضى في حالات مبكرة. بمعنى انه أصبحنا نرى عدداً أكبر من الأورام ذات الحجم الأقل من 2 سنتم وبدون انتشار إلى العقد الليمفاوية. (مرحلة T1 بدون انتشار إلى أي من اعضاء الجسم الأخرى).
أورام الثدي الحميدة: سرطان الثدي
إن أهداف علاج سرطان الثدي هي الشفاء من المرض بالكامل أو منعه من العودة. ولذلك قد نعطي بعد الجراحة علاجات إضافية أثبتت الدراسات العلمية والسريرية أنها تمنع المرض من العودة وتطيل بعمر السيدة المصابة (OS: Overall Survival) أو تطيل بعمرها بدون مرض (DFS Disease Free Survival).
علاجات ما قبل الجراحة: سرطان الثدي
مع ان حالات الأورام الكبيرة اصبحت نسبياً تقل، فإننا ما زلنا نرى يومياً في عياداتنا حالات متقدمة موضعيا. في هذه الحالات يكون الورم أكبر من 5 سنتم وقد يكون وصل إلى الجلد أو القفص الصدري أو ملتهبا.
سرطان الثدي عند الرجل
سرطان الثدي عند الرجال يحصل بنسبة حوالى 1% أو أقل من سرطان الثدي عند النساء، يعني أنه لكل 100 حالة عند النساء نرى حالة واحدة عند الرجال. سبب ذلك طبعاً هو طبيعة جسد الرجل، صغر ثدي الرجل وعدد غدده، قلة نسبة الهرمونات النسائية وكثرة الهرمونات الذكرية وعوامل أخرى.
تبقى الجراحة من أهم اساسات العلاج والشفاء من سرطان الثدي. لقد تطورت الجراحة من استئصال جذري للثدي (Radical Mastectomy) إلى استئصال جذري معدل للثدي Modified Radical Mastectomy: MRM إلى استئصال جزئي للثدي مع علاج بالأشعة (Breast Conserving Surgery).
تشخيص سرطان الثدي
تبين الإحصائيات الحديثة ازدياداً في حدوث سرطان الثدي عند المرأة الحامل. فبعد أن كان احتمال الإصابة في الماضي بمعدل 1 إلى 2 حالة لكل 10,000 إمرأة حامل، أصبح الآن احتمال الإصابة حوالي 10 حالات لكل 10.000 إمرأة حامل.
الكشف المبكر عن سرطان الثدي
لقد أثبتت الدراسات العديدة ان الكشف المبكر عن سرطان الثدي يخفف من احتمالات الموت منه وقد يؤمن الشفاء بنسبة أكثر من 90% من الحالات المكتشفة مبكراً.