الغرض من استخدام عبارات “أنا” هو أن تخبر من أمامك بما يزعجك، وما تشعر به، وما تريده أن يتغير.
الوسم: السيطرة على الغضب
ما الغضب إلا رسول يُبلغك بأن هناك أمرا خاطئا في حياتك. فالغضب يُعلِمُك بأنك في خطر أو أن شيئا يعترض طريقك، ويقترح عليك أن تفكر في أخذ إجراء لمقاومة هذا التهديد أو إزالة العائق من طريقك. لكن هناك مشكلة مع هذا الرسول، وهي أنه لا يبلغك رسالته إلا وهو يناديك صارخا بملء رئتيه، قائلا: “أنصت إلي! أنصت إلي! أنصت إلي!”.
إليك تسعا وثلاثين طريقة تُمكنك من نزع فتيل أي خلاف يُحتمل حدوثه. اتبعها عندما تريد تجنب خلاف ما على وشك الحدوث
أتمنى لو أصمت لبضع لحظات عندما أكون غاضبة، فعادة ما أندم على الكلمات الأولى التي أقولها.
انظر إلى الجيد فيما حولك بدلا من السيئ. بالطبع، بالطبع. يا لها من مقولة. ابحث عن الأمور الجيدة وسوف تجدها. هذا ما يقوله الناس دائما. أما أنا، فأرى أن هذا قول غير عملي.
القشرة الأمامية هي الجزء الأكثر أهمية في المخ فيما يتعلق بالتفكير والتخطيط، وهي ما تحتاجه كي تستطيع أن تُفكر وتُخطط. ولكن لسوء الحظ، عندما تكون غاضبا جدا، تفقد القدرة على استخدام هذا الجزء من المخ.
تصبح الحياة أبسط إذا كنا نواجه شعورا واحدا فقط في اللحظة نفسها. فالأمر سيكون أسهل بكثير أن تتعامل مع فكرة مثل “أشعر الآن بالغضب” وليس “أشعر الآن بالغضب والحزن والوحدة أيضا”. فما يحدث في الواقع أمر مختلف، عادة ما يخالجك مزيج من المشاعر وليس واحدا فقط.
الغضب عاطفة تخبرك بأن شيئا ما لا يسير على ما يرام. وهي تمنحك الطاقة لكي تتخذ إجراء حيال ذلك. ويمكن للغضب أن يساعدك في الوصول إلى أهدافك، ولكن من المهم أن تبقي غضبك في منظوره السليم، وإلا وجدت نفسك تنزعج بحق بسبب إساءات تافهة، وعندها ستبالغ في ردة فعلك.
يُجيد الغاضبون التفكير بسلبية فيما يقوله ويفعله الآخرون. لذا، إليك طريقة تُغير بها هذا النمط من التفكير.
سرعة الغضب هي أحد الأمور الأكثر تسببا لأصحابها بالوقوع في المتاعب، فما يحدث هو أن أمرا مزعجا يظهر في الأفق ثم -بوووم- تنفجر أنت كالمفرقعات النارية. في الواقع، غضبك يزداد بسرعة حتى أن المفرقعات النارية أحيانا ما تنفجر وهي لا تزال بين يديك.