وضع القرآن الكريم والسنة النبوية أسساً قوية ومتينة للحفاظ على سلامة البنية البشرية، كي يستطيع الإنسان القيام بدوره في الحياة، والاضطلاع بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه نحو أسرته ومجتمعه ووطنه.
عندما تشيخ البشرة، تفقد بعضا من مرونتها وهذا ما يؤدي إلى ترهلها. فمن الممكن إبقاء العضلات المبطنة للجلد مرنة ومشدودة ولكن لا مفر من ترهل الجلد في بعض المناطق، كالوجه مثلا وظهور التجاعيد فيه.
لفهم تأثير الشيخوخة على الرئتين، يجب أن نتعرف على الطريق الذي تجتازه أنفاسنا. فعند الشهيق، يدخل الهواء عبر الفم والأنف ثم يمر من خلف الحنجرة عبر علبة الصوت وصولا إلى أنبوب الهواء أو القصبة الهوائية.
بما أن جودة البصر هي شرط حيوي للحفاظ على استقلاليتك، من الأهمية بمكان المحافظة على العينين والعناية بهما. فالعينان تتغيران مع مرور الزمن، شأنهما في ذلك شأن باقي أعضاء الجسم.
بالرغم من أن بعض الأشخاص يحافظون على سمع جيد طيلة حياتهم، فإن معظمهم يبدأون تدريجيا بفقدان بعض من حاستهم السمعية بدءا من عشرينيات العمر. واستنادا إلى الإحصاءات فإن ثلث البالغين الذين يتجاوزون الخامسة والستين في الولايات المتحدة، أي ما يعادل عشرة ملايين شخص تقريبا، يعانون من خلل في قدرتهم على السمع.
مع التقدم في السن تطرأ على جهازك الهضمي تغيرات عديدة، معظمها من الدقة بمكان بحيث لا نلاحظه. إذ تتباطأ عملية البلع والحركات التي تدفع بالطعام المهضوم عبر الأمعاء، بينما تتقلص مساحة سطح الأمعاء بعض الشيء.
يحتاج الدماغ إلى تزويد متواصل بالأكسيجين والمغذيات بواسطة الدم الذي ينقل إليه عبر عدة شرايين أساسية. وتظهر إحدى أهم التغيرات الناجمة عن التقدم بالسن والتي تستهدف الدماغ، في هذه الشرايين. فمع مرور السنوات، تتجمع الرواسب الدهنية على جدران الشرايين (مسببة التصلب العصيدي). ومن شأن هذه الرواسب أن تضيق ممرات الأوعية، معرضة المصاب لخطر الجلطة الدماغية.
بالرغم من ظنك بأن عظامك ما زالت محافظة على صلابتها وقوتها وأنها لم تتغير، فإنها تمر في الواقع بتجدد مستمر وتستجيب لما يطلب منها. وتبلغ العظام كتلتها القصوى بين الخامسة والعشرين والخامسة والثلاثين.