ربما تشعرين في البداية بشيء من الإرباك والعصبية بسبب مسك الطفل وحمله؛ ولكن، مع مرور الوقت، سترين أن الأمر أكثر سهولة مما تتصورين, كما أنك ستتعلمين الوضعيات التي يفضلها طفلك
قد تبدو الحياة بالنسبة للآباء الجدد كما لو أنها حلقة غير منتهية من تبديل الحفائظ, وربما يكون ذلك منطقيا إذا علمنا أن الطفل يحتاج إلى خمسة آلاف حفاظة تقريبا قبل أن يعتاد على عادات التغوط؛ ورغم أن هذه الإحصائية مخيفة نوعا ما، إلا أنها قد تعطي فرصة في اعتبار تلك المهمة الضرورية وسيلة اتصال وتقارب مع الطفل
بالكاد يتعلم الولدان كيفية الاستمتاع بحرية الحركة خارج أرباع الرحم المكتظة؛ إذ قد يبدو كما لو أن الوليد يمانع نوعا ما في تجريب حركته الجديدة مفضلا أن يبقى ملفوفا ومحمولا بشكل مريح، ولكن مع مضي الوقت يبدأ الوليد في اكتشاف سلسلة من الحركات الجديدة.
وأخيرا، حانت تلك اللحظة التي كنت تستعجلينها؛ وها أنت تحضرين إلى منزلك أصغر أفراد عائلتك! ولابد وأنك قد قمت بالكثير من الإعدادات لذلك؛ من تجهيز للمهد والمحضن، وشراء أو استعارة لتلك التجهيزات الصغيرة والجميلة، وتخزين للحفائظ والمناديل والبطانيات…. وغيرها من التجهيزات، وربما تقلبت بين شعوري الإثارة والخوف لدى تفكيرك بتلك التغييرات التي سيجلبها طفلك إلى حياتك.
ينصب تركيز الكثير من الأنشطة على الوليد منذ اللحظة التي ينبثق فيها من قناة الولادة. فبمجرد ولادة طفلك، يرجح أن يقوم مقدم الرعاية الصحية أو إحدى الممرضات بتنظيف وجهه بسرعة, وللتأكد من أن طفلك قادر على التنفس بالشكل المطلوب، ينظف أنفه وفمه من السوائل حال ظهور الرأس وبعد الولادة مباشرة مرة أخرى.
مظهر الطفل بعد الولادة
أخيرا، انتهت فترة الانتظار؛ تلكم الأشهر التسعة والساعات غير المنتهية من الانتظار والترقب لذلك اليوم الذي تنظرين فيه إلى وجه طفلك, وها أنت تعيشين هذا اليوم.