من المفترض ألا يكون الغضب سوى رسالة مقتضبة تنبهك لحدوث أمر خاطئ، ولا يقول فيها سوى: “انتبه! شيء ما يعترض طريقي، أحتاج إلى إبعاده من أمامي”. ويكون الهدف أن تستقبل هذه الرسالة، وتفعل شيئا مثمرا ثم تتخلى عن غضبك.
التصنيف: تطوير الذات
إليك تسعا وثلاثين طريقة تُمكنك من نزع فتيل أي خلاف يُحتمل حدوثه. اتبعها عندما تريد تجنب خلاف ما على وشك الحدوث
ما الغضب إلا رسول يُبلغك بأن هناك أمرا خاطئا في حياتك. فالغضب يُعلِمُك بأنك في خطر أو أن شيئا يعترض طريقك، ويقترح عليك أن تفكر في أخذ إجراء لمقاومة هذا التهديد أو إزالة العائق من طريقك. لكن هناك مشكلة مع هذا الرسول، وهي أنه لا يبلغك رسالته إلا وهو يناديك صارخا بملء رئتيه، قائلا: “أنصت إلي! أنصت إلي! أنصت إلي!”.
جميعنا نختلف بين الحين والآخر. وهذا يعني أن هناك خلافات لا يمكننا تجنبها. لكن إذا خضت معركة الخلاف بنزاهة، فسيزيد هذا من احتمال أن يثمر خلافك عن أمور إيجابية.
عادة ما يأتي إلينا من يعانون من مشكلة الغضب غير منشغلين سوى بأن يصبح غضبهم أقل، أو يبالغون فيتمنون ألا يغضبوا أبدا (وبالطبع، هذا مستحيل).
يمكنك استخدام غضبك لتدافع عن القضايا التي تهمك. ألا تذكر مارتن لوثر كينج ومعركته من أجل الحقوق المدنية، أو معركة غاندي؛ فكر في أي شخص خاطر بمهنته ليفتح النار على من يعمل لديهم لأن سلوكهم يفتقد للشرعية والأخلاقية.
التغلب على الخجل: تعلّم الاسترخاء
هل ثمة علاج للخجل؟ يدفعك بعض الأطباء التقليديين إلى الاعتقاد بأن ابتلاع حبة مضادة للاكتئاب يحولك من المنثور الأصفر إلى فراشة اجتماعية.
جدد روحك
إليك 12 نصيحة عن تجديد الروح.
إليك 19 نصيحة عن استغلال العلاقة التي تربط العقل بالجسم.
كن صديقا حقيقيا
إليك 19 نصيحة عن الصديق الحقيقي.