“دعوات الغضب” هو المصطلح الذي نطلقه على كل ما يمكن أن يُثير غضبك (سواء أكان له علاقة بعقلك وجسدك أو بالعالم الخارجي).
التصنيف: تطوير الذات
إحدى أفضل طرق التقليل من حدة الغضب أن تتعلم التنفس والاسترخاء في المواقف المتأزمة. ستحتاج إلى ممارسة هذا التمرين بانتظام لكي تظهر فوائده. ولحسن الحظ، ستشعر بإحساس رائع عندما تتمكن من التخلص من غضبك عن طريق تغيير طريقة تنفسك.
التعاطف هو قدرتك على التخلي عن المنظور الذي ترى العالم من خلاله لفترة من الوقت حتى ترى العالم، وتشعر به، وتدركه من منظور شخص آخر.
لقد صممنا هذه السلسلة بحيث يقدم للقراء، الذين يعانون من بعض المشاكل على الأقل بسبب الغضب، أساليب سريعة وفعالة تُساعدهم في السيطرة على الغضب. وطالما أنك تقرأ هذا الكتاب، فأنت على الأرجح تدرك أن غضبك يسبب لك المشاكل في حياتك، والتي قد تكون خطيرة، وأنك لم تعد تقلل من حجم هذه المشاكل أو تنكرها.
يمكن للغضب أن يسيطر على عقلك، خاصة إذا كان مصحوبا بمشاعر من القلق. تبدأ في الشعور بالانزعاج بسبب شيء ما أثار غضبك، وكما نمت وكبرت حبات الكرمة إلى شجرة فاصولياء أمام أعين جاك في حكاية جاك وشجرة الفاصولياء، يزيد غضبك ويبلغ حد السماء بمجرد التفكير فيه.
سرعة الغضب هي أحد الأمور الأكثر تسببا لأصحابها بالوقوع في المتاعب، فما يحدث هو أن أمرا مزعجا يظهر في الأفق ثم -بوووم- تنفجر أنت كالمفرقعات النارية. في الواقع، غضبك يزداد بسرعة حتى أن المفرقعات النارية أحيانا ما تنفجر وهي لا تزال بين يديك.
يُجيد الغاضبون التفكير بسلبية فيما يقوله ويفعله الآخرون. لذا، إليك طريقة تُغير بها هذا النمط من التفكير.
القشرة الأمامية هي الجزء الأكثر أهمية في المخ فيما يتعلق بالتفكير والتخطيط، وهي ما تحتاجه كي تستطيع أن تُفكر وتُخطط. ولكن لسوء الحظ، عندما تكون غاضبا جدا، تفقد القدرة على استخدام هذا الجزء من المخ.
الغرض من استخدام عبارات “أنا” هو أن تخبر من أمامك بما يزعجك، وما تشعر به، وما تريده أن يتغير.
الغضب عاطفة تخبرك بأن شيئا ما لا يسير على ما يرام. وهي تمنحك الطاقة لكي تتخذ إجراء حيال ذلك. ويمكن للغضب أن يساعدك في الوصول إلى أهدافك، ولكن من المهم أن تبقي غضبك في منظوره السليم، وإلا وجدت نفسك تنزعج بحق بسبب إساءات تافهة، وعندها ستبالغ في ردة فعلك.