على الرغم من أنه من السهل الحصول عليه في معظم أرجاء العالم، ومن المعروف أنه مفيد لنا، وعلى الرغم من أنه أرخص من أي شيء آخر نشربه وأنه متوفر بمجرد فتح الصنبور في معظم المنازل في جميع أنحاء الأرض، فإننا مازلنا لا نقدر أهمية استهلاك الماء كما ينبغي.
التصنيف: الغذاء والتغذية
إن تناول الكميات الصحيحة من الماء يمكن أن يصنع اختلافات هائلة في أجسامنا وحياتنا. ستلحظ في أقرب وقت تمتعك بمستويات مدهشة من الطاقة، وبشرة متوردة متألقة، وانخفاض في الوزن، وقلة السليولايت، ومناعة أفضل، وانخفاض في مستوى الإرهاق والكسل، والقدرة على التفكير بشكل منظم متسق خلال اليوم، ومستوى عام أعلى من الصحة والرفاهية والسعادة.
الماء، كما نعلم، هو منظف. ولكن كيف تستخدم أجسامنا هذا الماء بالضبط، ولماذا تحتاج إليه.
ماء الصنبور، الحنفية، البلدية
ماء الصنبور هو خط الحياة بالنسبة لنا. إننا نستخدمه في الاستحمام، والغسيل، والطهي، والشرب. بعض المناطق بها ما نسميه الماء العسر وبعضها به الماء اليسر.
المياه المعدنية الطبيعية لابد وأن تكون نابعة من مصدر تحت الأرض. ولا يمكن إضافة أو إزالة شيء من هذه المياه، ولكن ينبغي التخلص من البكتريا الموجودة فيها.
أي نوع من الماء تشرب؟
يحول الجسم الدهون الموجودة في الأطعمة إلى دهون في الجسم بسرعة وسهولة: 100 سعر حراري من الدهون المهضومة قد تتحول إلى 97 سعرا حراريّا من دهون الجسم من خلال حرق 3 سعرات حرارية فقط. فالدهون محفز للشهية: كلما أكثرت منها، زادت رغبتك فيها. إذا كان من الممكن هندسة الأطعمة التي نتناولها وراثيّا لتوجد مجتمعا سمينا، فالدهون تفي بالغرض؛ مثل الزبد الممزوج بالسكر والدقيق.
إننا نسمع في يوم ما أن اتباع نظام غذائي غني بالدهون يسبب السرطان، وفي اليوم التالي، تظهر دراسة تفيد أن من يتبعون نظمًا غذائية منخفضة الدهون لا تنخفض معدلات إصابتهم بالسرطان. وهذا جعل العامة في حيرة من أمرهم، حتى تملكهم اليأس فأصبحوا يتناولون أي شيء، ولا تزال أعداد الأشخاص الذين يعانون زيادة في الوزن في ازدياد مستمر.
لقد تناول كثير من الأبحاث أسباب الإصابة بسرطان الثدي، إلا أن السيدات لا يزلن في حيرة من أمرهن. ولكن لا يجب على الرجال ترك هذا الجزء؛ فالرجال لديهم أمهات وبنات وأخوات وزوجات عليهم مساعدتهن، والعوامل نفسها التي تسبب سرطان الثدي هي التي تسبب سرطان البروستاتا.