التصنيف: الغذاء والتغذية
المغنيزيوم أو المغنيسيوم هو من المعادن التي تتواجد بمقدار ضئيل في الطبيعة. وهو كما تذكر المراجع الزناد الذي يطلق أكثر من 300 أنزيم – وكما نعلم – تنظم الأنزيمات معظم فعاليات الجسم.
فوائد معدن الماغنيسيوم
أنه من المعادن ذات الأهمية البالغة للقلب إذ إنه:
– يحسن إنتاج الطاقة داخل القلب.
– يوسع الشرايين الإكليلية.
– يزيد من تزويد القلب بالأوكسجين.
– يعمل على استرخاء الأوعية الدموية المحيطية.
– ضروري لامتصاص الكالسيوم.
جاء في دراسة (العامل الأنزيمي) أن المغنيزيوم معدن هام ولا بد من سد الحاجة إليه للمحافظة على صحة جيدة. وتتمثل أعراض فقر الجسم إليه بالتهيج والقلق والاكتئاب وضعف العضلات وتشنجها وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
وقد أشارت دراسة حديثة في ألمانيا إلى أن المرضى الذين أصيبوا بنوبة قلبية كان لديهم نقص في مستويات المغنيزيوم.
كما أشار بحث في الولايات المتحدة إلى أن 65 بالمئة من مرضى الشقيقة الذين خضعوا للاختبار أبدوا تحسناً كاملاً بعد تناول 100-200 ملغ من المغنيزيوم.
كما أن نقص المغنيزيوم يؤدي إلى اضطراب تحمل السكر. لذلك يتحسن تدبير السكري (داء السكر) عند المحافظة على مستويات ملائمة من المغنيزيوم. بالإضافة إلى ذلك جاء في (مجلة الداء السكري، أيلول 1997) أن دراسة خطر التصلب العصيدي في المجتمعات تابعت حوالى أربعة عشر ألف شخص من متوسطي العمر حتى سبع سنوات. وجدت الدراسة أن الرجال والنساء الذين لديهم أدنى مستويات المغنيزيوم في دمائهم في بداية الدراسة، كانوا أكثر عرضة بمرتين للإصابة بالداء السكري من أولئك الذين كان عندهم مستوى عالٍ منه.
وتذكر ألكسندرا ماسي في دراستها (نعم للغذاء لا للمهدئات)، أن النقص في المغنيزيوم، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأعراض التوتر التي تسبق الحيض. وأن المغنيزيوم هو المعدن الرئيسي الذي تتطلبه الغدتان الكظريتان (فوق الكليتين) لمساعدة الجسم في التعامل مع الضغط النفسي، وتنصح من يعاني من مشكلة التشنجات العضلية واضطرابات النوم والتعب والاكتئاب أن يرفع مستوى المغنيزيوم في جسمه إلى الحد الطبيعي.
أفضل المصادر من الأطعمة
– الخضار ذات الأوراق الخضراء
– الأسماك
– منتجات الصويا.
– الشمندر وأوراقه.
– البروكلي
– الشوفان
– الشعير
– الجوز
– اللوز
– بذور القرع (اليقطن)
– بذور دوار الشمس
الجرعة
350 ميلغرام في اليوم
تحذير
إن تناول المغنيزيوم بكمية تزيد عن الحد المطلوب قد يسبب الإسهال، وعلى الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلية أن لا يتناولوا المغنيزيوم دون استشارة طبيب.
الحديد
من المعروف أن دور الحديد في الدم لا يمكن الاستغناء عنه، فالحديد هو الذي يحمل الأوكسجين إلى جميع أنحاء الجسم، وهو بذلك يساعد على دعم القوة والحيوية.
كل إنسان في حاجة إلى أربع مواد غذائية أساسية (الماء، الكربوهيدرات، البروتينات، الدهون) وإلى مجموعتين من العناصر الإضافية (الفيتامينات، المعادن).
تظهر كل يوم تقريباً أبحاث تتعلق بفوائد العناصر الغذائية، وكذلك مكملات الدعم الغذائي Supplements، والأعشاب، ودور كل هذه الأشياء في المحافظة على الصحة. لا يوجد أدنى شك في أن مكملات الدعم الغذائي تؤدي إلى مساهمة ضرورية من أجل صحة وسلامة مُثلى. ولكن محاولة الاختبار للطيف الواسع من هذه المنتجات المعروضة قد يسبب التشوش.
الغذاء الطبيعي The Natural Foods أي الغذاء الذي تمت زراعته أو إنتاجه في ظروف بيئية طبيعية أي الغذاء غير المحفوظ أو المعلب أو المجمد أو المعالج كيماويا بطرق مختلفة..وليس ذاك فحسب، بل تكون كذلك هذه الظروف البيئية هي نفس الظروف التي يعيش فيها الفرد نفسه..وذلك بمعنى أن أفضل طعام هو طعام البيئة التي يحيا فيها الفرد..فسكان الجزر مثلا يكون أنسب طعام لهم هو الأسماك، وسكان المناطق الحارة يكون أنسب طعام لهم هو الزراعات المميزة في هذه المنطقة.
غذاء مرض السكر
الإنسان يحتاج للأكل لكي يعيش إذ أن العناصر الغذائية المختلفة لازمة لحيوية الإنسان وإكسابه الطاقة اللازمة لقيامه بالأنشطة المختلفة في حياته. والإنسان يأكل ليعيش ويستمتع بشهوة الطعام. هذا علاوة على أن الغذاء له فوائد وظيفية هامة في الوقاية من الأمراض كما أن بعض الغذاء يستخدم كعلاج وهو المتمثل في ما نأكله من نباتات لأن الله أنبت في الأرض كل شيء موزون.
الأغذية المضادة للسرطان
يحدث مرض السرطان بسبب حدوث طفرة في نمو الخلايا حيث تتكاثر بصورة غير طبيعية حتى تشكل ورماً تسري سمومه في الجسم. ويحدث ذلك بسبب تفاعل يتم بين المادة المسببة للسرطان، أو المادة المسرطنة، والمادة الوراثية للخلايا.. ويسمى ذلك: مرحلة البدء فإذا تعرضت الخلايا لعامل آخر يسمى المنشط يزداد تكاثر الخلايا حتى يظهر الورم السرطاني واضحا..وتسمى هذه المرحلة: مرحلة التنشيط.