التصنيفات
طب الطواريء والاسعافات الأولية

سقوط السن عرضياً

في حال سقوط أي سنّ عرضياً، يجب عرض الحالة على العون الطبي الطارئ على الفور. فاليوم، من الممكن أحياناً إعادة زرع السنّ الدائم المقتلع إن تصرّف المصاب بسرعة. أما السن المكسور، فلا يمكن إعادة زرعه.

التصنيفات
طب الطواريء والاسعافات الأولية

إصابات الرأس

تشهد الولايات المتحدة حوالى 1.4 مليون إصابة في الرأس سنويا، 16 بالمئة منها تقريبا يحتاج إلى الاستشفاء ذلك أن معظم إصابات الرأس هي إصابات بسيطة، بفضل الحماية التي تؤمنها الجمجمة للدماغ.

التصنيفات
طب الطواريء والاسعافات الأولية

العضات واللسعات

نستعرض فيما يلي طرق العناية الذاتية لأهم الإصابات الناتجة عن العضات واللسعات من الحيوانات والحشرات وحتى البشر.

التصنيفات
الجلد | الشعر | الأظافر طب الطواريء والاسعافات الأولية

قضمة الصقيع وهبوط الحرارة

تصيب قضمة الصقيع أي مكان في الجسد. وتعتبر اليدان والقدمان والأنف والأذنان الأكثر تعرضا لأنها صغيرة الحجم ومكشوفة غالبا.

التصنيفات
الجلد | الشعر | الأظافر طب الطواريء والاسعافات الأولية

الحروق

تنتج الحروق عن النار أو الشمس أو المواد الكيميائية أو السوائل والأواني الساخنة أو عن البخار أو الكهرباء… وتتراوح خطورتها من الحروق الطفيفة إلى حالات طارئة تهدد حياة المصاب.

التصنيفات
طب الطواريء والاسعافات الأولية

الصدمة

من شأن المرء أن يصاب بصدمة إثر رضح، سخونة، استجابة تحسسية، عدوى حادة، تسمم أو أسباب أخرى.

التصنيفات
طب الطواريء والاسعافات الأولية

التحسس تجاه الأطعمة

يعتبر التحسس تجاه الأطعمة من أكثر أنواع التحسس التباسا. إذ يظن واحد من كل ثلاثة أميركيين بأنه يعاني من التحسس تجاه نوع معين من الأطعمة. إلا أن 2 بالمئة فقط من الراشدين مصابون به فعلا. و8% من الأطفال يعانون فعلا منه. ومعظم الأطفال يتعافون من التحسس لاحقا.

التصنيفات
طب الطواريء والاسعافات الأولية

التحسس تجاه الأدوية

يمكن لأي دواء تقريبا أن يسبب تحسسا لدى بعض الأشخاص. والواقع أن حالات التحسس تجاه معظم العقاقير الطبية هي غير شائعة ولكنها تتراوح من التحسس الطفيف إلى الشديد الخطورة مهددة حياة المصاب.

التصنيفات
طب الطواريء والاسعافات الأولية

حالات التسمم الطارئة

التصنيفات
طب الطواريء والاسعافات الأولية

النوبة القلبية Heart attack

قد تحصل بعض النوبات القلبية فجأة، لكن معظمها يبدأ ببطء، مع الشعور بألم أو انزعاج خفيف. قد تظهر الأعراض وتختفي، على مدى دقائق أو ساعات.