خذي ولداً عمره سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات، وضعيه مع طعام لا يريد تناوله، فتتسخ أيدي الأهل ويدي الولد، وحتماً الطاولة والأرض أيضاً. فحين لا يدفع جوع ولدك بالطعام إلى فمه، تخبرك أصابعه الصغيرة اللعوبة أنه تناول كل ما يريده، سواء نطق بذلك أو لم يفعل. إحرصي دوماً على إبعاد الطعام عن ولدك ما إن يتحول إلى سلاح أو لعبة، لكي تعلميه أن الطعام مخصص للأكل وإلا لن يبقى على الطاولة، حتى لو كان لا يزال جائعاً.
الكاتب: الطاقم الطبي
نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا
عدم الأكل | تأديب سلوك الطفل
على رغم مثابرة الأهل في دفع أولادهم الذين لم يدخلوا المدرسة بعد إلى الأكل منذ مستهلّ الأبوة، هناك العديد من الأولاد ما دون السادسة المشغولين كثيراً في استكشاف عالمهم بحيث لا يخصصون الكثير من الوقت لمضغ الطعام. إن كانت محاولة إكراه ولدك على تناول الطعام تبدو أمراً طبيعياً، حاولي منحه المزيد من الاهتمام بالأكل (حتى حبة الفاصوليا الصغيرة) وليس بعدم الأكل.
يشتهر الأولاد الذين لم يبلغوا السادسة من العمر بالشروع في طلباتهم للكتب أو القبلات أو النوم في السرير مع أهلهم ما إن يغادر الأب والأم جانب السرير ويطفئان أنوار الغرفة. تذكري أن حاجة ولدك الليلية هي النوم، حتى لو طلب عشرة كتب وأربعة أكواب ماء لمجرد التأكد من أنك لا تزالين مستيقظة أو جعلك بقربه مجدداً. أخبري ولدك أن الخلود إلى النوم سيعيدك إلى قربه أسرع من طلب الانتباه.
إن الولد ما قبل المدرسي النشط والحيوي الذي يتفادى النوم قد يحول وقت الذهاب إلى السرير أو أخذ القيلولة إلى وقت مطاردة، أو وقت بكاء، أو وقت للعثور على كتاب آخر لقراءته بهدف تأجيل وقت الراحة الذي يخشاه. ومهما كان الوقت الذي يظنه ولدك ملائم للراحة، تشبثي بالوقت الذي تختارينه أنت. لكن إسمحي لولدك ببعض الوقت لجعله يتقبل شيئاً فشيئاً فكرة إطفاء محركه.
تنزهي من أجل صحتك وصحة طفلك
تنفس الطفل قبل الولادة
اعتقدت أن الأطفال يحصلون على الأكسجين عبر حبل السرة. لماذا يتنفس الأطفال قبل ولادتهم إنْ كانوا يسبحون في السائل؟