مشاركة الأم استقبال الطفل مع الأسرة

يمكن أن يرتبط الآباء بالمواليد الجدد بنفس الطريقة الإيجابية التي تحدث مع الأمهات تماماً وذلك إذا أتيحت لهم نفس الفرص.

عندما تصبح أباً

المشاركة: ليساعد الأب في تجهيز حجرة الرضيع قبل الولادة. يمكنه تركيب الأرفف، ودهان الحوائط، وتعليق الزينات، وهكذا. ويميل الآباء لأداء المهام اليدوية عند الاستعداد لاستقبال المولود.

التشجيع: شجعي الأب على حمل الرضيع عندما يبكي ليهدئه. فكلما استجاب الأب للرضيع شعر بمزيد من الارتباط به.

الدردشة: ذكري الأب بأن يتحدث مع الرضيع عن أي شيء ـ حتى الرياضة ! عادة لا يتحدث الآباء كثيراً مع الأطفال، وقد يتوجب عليك تذكير الأب بأن يتحدث مع الرضيع بين الحين والآخر.

المعانقة: شجعي الأب على حمل الرضيع في الحقيبة الخاصة بالرضع لكي يحتضنه لوقت محدد. وعندما يعلق الأب الحقيبة على صدره يمكنه أداء المهام ويبقي بصحبة الرضيع في نفس الوقت.

المديح والإطراء: بدلاً من انتقاد الأب للعناية بالطفل عليك الثناء على مجهوداته. وإذا كان أحد أساليبه في التربية يضايقك فاقترحي عليه طريقة أخري بلطف.

وقت الأب هو وقت اللعب

يؤكد الخبراء أنه بغض النظر عن القدرة على الرضاعة الطبيعية، فإن الآباء والأمهات متساوون في قدرتهم على التربية والرعاية، ولكن هناك بعض الاختلافات في الأسلوب. حيث يميل الآباء إلي أن يكونوا أعلي صوتاً وأكثر نشاطاً وخشونة مقارنة بالأمهات. إليك بعض الأشياء لكي تضعها في الاعتبار عند اللعب مع الرضيع.

– لا تكن خشناً في اللعب أكثر من اللازم. على الرغم من أن الرضع أساساً أقوياء ولديهم قدرة على تحمل الصدمات، إلا أنك قد تتسبب في إحداث عاهة مستديمة إذا كنت عدوانياً مع طفلك الرضيع أكثر من اللازم.

– لا تهدهد الرضيع بصورة عنيفة فهذا قد يسبب إصابات خطيرة في الرأس والرقبة أو حتى قد يؤدي إلي الوفاة.

– لا تدغدغ رضيعك كثيراً أو بعنف فهذا يمثل عذاباً له.

– لا تقذف الرضيع إلي أعلي فربما تؤذي رقبته أو لا تتمكن من الإمساك به.

– لا تحمل الرضيع إلي أعلي بالإمساك به من ذراعيه أو تؤرجحه يميناً ويساراً. فهذا قد يصيب عظام الكتف أو الكوع بالالتواء.

– استمتع برضيعك واقض أوقاتاً مرحة معه.

تحذير: تأكد أن كل من يتعامل مع رضيعك يتفهم أخطار اللعب العنيف.

امنحي فرصة للأب ! طرق لمساعدة الأب على الاستمتاع برضيعه.

– إذا لم تكوني قد وضعت بعد، دعي الأب يساعدك في اختيار اسم لمولودك. فهذا مهم للأب ولذا قوما باختيار الاسم الذي ينال استحسانكما.

– دعي الأب يقضي بعض الوقت مع الرضيع بعد الولادة مباشرة. فكلما طال ذلك الوقت يشعر الأب براحة أكبر وكفاءة أكثر إزاء رعاية الرضيع.

– إذا كنت تلجأين للرضاعة الطبيعية، اجعلي الأب يقوم بالمهام الأخري ـ مثل الاهتمام بنظافة الرضيع ـ لتعويض الوقت الذي تقضينه مع الرضيع بمفردك.

– أما إذا قررت الاعتماد على الرضاعة الصناعية فأشركي الأب في إرضاع الطفل من خلال الزجاجة. فغالباً لا يقبل الطفل الرضاعة الصناعية من الأم المرضع وبذلك يحصل الأب على فرصة قضاء أوقات حميمة مع الرضيع.

– تناوبي مهمة تغيير الحفاضات مع الأب، فهذه فرصة رائعة لتعزيز الارتباط من خلال الاتصال الحسي.

– التقطي العديد من الصور للأب وهو يحمل الطفل.

– دعي الأب يهتم بالرضيع بينما تتابعين مهامك، أو تقابلين صديقاتك على الغداء. كلما قضي الأب وقتاً أطول مع الرضيع ازداد ارتباطه به.

إعداد الشقيق الأكبر لاستقبال المولود الجديد

إذا كان لديك طفل آخر ـ وخاصة إذا لم يتجاوز الثالثة من العمر ـ فيجب أن تستعدي للمنافسة والغيرة الأخوية. توجد عدة طرق للمساعدة على إعداد الطفل الأكبر سناً لكي يتقبل المولود الجديد بأقل قدر من الغيرة.

اشرحي ما يحدث: اشرحي لطفلك أثناء فترة الحمل ما يحدث بينما ينمو الجنين بداخلك.

اقرأي: أحضري بعض الكتب المصورة من المكتبة العامة، أو من منافذ بيع الكتب واقرأي لطفلك حكايات عن أهمية الأخ الكبير أو الأخت الكبري.

ألحقي طفلك بدورة تدريبية: ألحقي طفلك بإحدي الدورات التدريبية المخصصة للأخوة الكبار والتي تعقد في المستشفي المحلي أو مركز رعاية الصحة الإنجابية لكي يتعلم طفلك كيف يتعامل مع مشاعره، ويساعد في العناية بالرضيع ويستمتع بتمثيل دور الأب أو الأم.

تمثيل دور الطبيب: دعي طفلك يضع أذنه أو يده على بطنك ويشعر بحركة الجنين. اصطحبي طفلك إلي وحدات الرعاية بالأمومة والطفولة قبل الولادة (إذا سمح لك الطبيب بذلك) لكي يسمع طفلك دقات القلب، أو يري الجنين عبر جهاز الموجات فوق الصوتية.

تحدثي مع طفلك: تحدثي معه عن كيفية استقبال المولود الجديد في العائلة. وعرفيه على دوره ومدي أهميته. أخبريه كم هو محظوظ المولود الجديد لأن له أخ أكبر أو أخت كبري مثله أو مثلها.

منع الغيرة الأخوية

بمجرد قدوم الرضيع سوف يتوجب عليك إشراك الطفل الأكبر قدر الإمكان في رعاية الرضيع. كلما شعر بأهمية الدور الذي يلعبه، زاد تكيفه بسهولة مع الأمر.

امدحي الطفل الأكبر: بينما ترضعين أو تغيرين حفاضة الرضيع، تحدثي عن طفلك الأكبر سناً (بحيث يسمع ذلك) واشرحي له روعة أن يكون الأخ الأكبر.

دعي طفلك الأكبر سناً يساعدك: علمي طفلك كيفية رعاية الرضيع ـ تحت إشرافك الدقيق بالطبع ـ وامدحيه على مساعدته لك وامتدحي كل الأشياء الجيدة التي يفعلها لطفلك الرضيع. ولا تبالغي في رد الفعل تجاه هفواته.

قدمي لطفلك الأكبر بعض المزايا الخاصة: اجعلي زوجك أو إحدي قريباتك يراعي الرضيع، بينما تقضين مع طفلك بعض الوقت بمفردكما. اذهبا في نزهة خلوية، أو إلي الحديقة العامة، أو السينما أو العبا معاً أو افعلي أي شئ يحبه طفلك.

اجعلي طفلك الأكبر يؤدي مهام الطفل الكبير : اجعليه يشترك في أنشطة الأطفال الكبار لكي يشعر بمدي روعة أن يكون كبيرًا. إن تعلم المهارات الجديدة سيساعده على الشعور بالثقة بالنفس وبالقدرات التي يتمتع بها.

كوني صادقة: لا تعدي طفلك بأن الحياة سوف تظل كما هي عند وصول المولود الجديد. فذلك لن يحدث مهما حاولت.

شجعي زائريك على الاهتمام بطفلك الأكبر قدر اهتمامهم بالرضيع: فإذا أحضر أحدهم هدية للمولود الجديد فاطلبي منه إحضار هدية لطفلك الكبير أيضاً.

لا تقلقي إذا نزع طفلك الكبير إلي العودة للتصرفات الطفولية: إن الأخوة في سن ما قبل المدرسة قد يعبرون عن حاجتهم إلي الاهتمام عن طريق التصرف بمثل سلوك الرضيع. لكي تتغلبي على ذلك امنحيهم الاهتمام الذي يحتاجون إليه، وامدحيهم عندما يتصرفون كالكبار.

الحد من التنافس الأخوي

قد يعاني طفلك من الإحساس بالغيرة مهما فعلت له. فهو رد فعل طبيعي عندما يشعر الطفل أنه فقد مكانته في العائلة.

دعي طفلك الأكبر يعبر عن مشاعره. حتى إذا كانت مشاعره سلبية فهي صحية، والتحدث عنها يساعده على التعامل معها. تجنبي القول بأن تلك المشاعر ليس لها وجود.

تعاطفي مع طفلك الأكبر: ربما شعرت بمثل مشاعره عندما كنت طفلة، ولذلك أعلميه أنك كنت مثله وأن مشاعره طبيعية.

الفتي انتباه طفلك لشيء آخر: كلفيه بمهمة خاصة تذكره بأن له دورًا مهمًا في الأسرة.

ضعي حدوداً صارمة على السلوك العدواني: تأكدي من أن طفلك يتفهم ما هو ملائم وما هو غير ملائم بشأن تصرفه مع الرضيع.

وفري طرقًا صحية للتنفيس عن مشاعر طفلك: على سبيل المثال: أعطي ابنتك دمية لتلعب بها. فإذا أفرغت مشاعرها مع الدمية فغالباً لن تؤذي الرضيع.

لا تقارني بين أطفالك: تجنبي المواقف التنافسية عن طريق قول أشياء مثل: يمكن لأخيك القيام بذلك فلماذا لا تفعلها أنت؟. فالأطفال أفراد مختلفون عن بعضهم البعض، ولهم حاجات خاصة لا يجوز معها أسلوب المقارنة.

مواعيد الزيارة: الاستعداد للعائلة والأصدقاء

أثناء الأسابيع الأولي بعد الولادة، قد تشعرين بالرغبة الشديدة في أن تري رضيعك الجميل لكل أقاربك وأصدقائك، ولكن فكرة تنظيف منزلك وإعداد الطعام وارتداء الملابس لاستقبال الضيوف قد تحول دون تنفيذ الفكرة. سوف تكونين في فترة راحة بعد الولادة وقد تشعرين بالتعب البدني والانفعالي.

حددي الموعد المناسب للزيارة: حددي زيارات الضيوف لمرة واحدة في اليوم (أو أقل) واستقبلي الناس في أفضل وقت لك ولطفلك.

حددي عدد الضيوف: حددي عدد الضيوف لكل زيارة لكي لا تشعرين بأنك تقيمين حفلاً.

حددي المواعيد مسبقًا: شجعي الناس على تحديد مواعيد الزيارة هاتفياً لكي تستعدي لكل زيارة. افحصي واستعرضي مكالماتك الهاتفية واجعلي أحدهم يرد على المكالمات الهاتفية الواردة إليك إذا لم تكوني في حالة صحية تسمح لك بالحديث.

قللي من معاييرك: لا ترغمي نفسك على تنظيف المنزل للضيوف. يجب أن يتفهم الضيوف حالة الفوضي (أخرجي المكنسة الكهربية إذا أردت إيهامهم بأنك كنت على وشك التنظيف !).

بسطي الأمور: لا تقومي بإعداد الكثير من الطعام فهذا يشجع الضيوف على البقاء لمدة أطول. أما إذا كنت تشعرين بالحاجة إلي تقديم شيء فقدمي وجبات خفيفة مثل رقائق البطاطس والبسكويت والصودا وهكذا.

ما عليك سوي قول كلمة لا : إذا لم ترغبي في استقبال الضيوف فأخبري من يتصل بك هاتفياً أنك لن تستقبلي الضيوف بأمر الطبيب. علقي لافتة على بابك تقول: ممنوع الإزعاج.

ما يجب عليك بعد وصول الزوار

إذا لم تستطيعي تجنب زيارة الأقارب والأصدقاء، فإليك كيفية التعامل معهم بمجرد دخولهم منزلك.

الزيارات الخفيفة: اطلبي من ضيوفك عدم إطالة مدة الزيارة حيث إنه يتعين عليك إرضاع الرضيع ، وأن تجعليه ينام ، وهكذا. إذا أصر الضيوف على إطالة مدة الزيارة اجعلي أحد مساعديك يتدخل ويصر على أنك تحتاجين لفترة راحة.

التعامل مع الطفل بحرص: إذا انزعج رضيعك عندما يحمله أحد فخذي الرضيع من الشخص الذي يحمله وأخبريه أنه يمكنه حمله في المرة القادمة.

امنعي التدخين: اطلبة من زائريك ألا يدخنوا في وجود طفلك واطلبي من المدخنين غسل أيديهم قبل حمل رضيعك، فقد ينتقل النيكوتين من يد المدخن لجلد رضيعك وهذا الشيء غير صحي. أيضاً تعريض طفلك للتدخين السلبي قد ينتج عنه عدوي للجهاز التنفسي والأذن.

نصائح سريعة من الأمهات

عنصر الخوف

كنت متوتراً قليلاً إزاء حمل رضيعتي عندما رأيتها للمرة الأولي. فقد كانت صغيرة جداً وكنت خائفاً من أن ألحق بها الأذي، وشعرت الممرضة في المستشفي بذلك، فعندما أحضرت صغيرتنا إلي الحجرة اتجهت نحوي مباشرة وأعطتني الطفلة. كنت في مأزق كبير وشعرت كما لو كنت قد ألقيت في بحر عميق لا نهاية له وليس أمامي سوي السباحة أو الغرق. ووقفت بلا حراك لعدة ثوان وأنا ممسك بها وكأنها سرطان البحر. وبعد ذلك نظرت الرضيعة لي وهدأت نفسي. ولم يمضٍ وقت طويل حتى أدركت أنني لن أؤذيها ، والآن أحب أن أحملها.

وقت الأب

لقد وجدت أنني بحاجة إلي فترة راحة في نهاية كل يوم، وتحديداً في الوقت الذي يعود فيه زوجي للمنزل. ويبدو أن رضيعي كان يشعر بذلك أيضاً وكان يبدأ في البكاء والصراخ، وبمجرد أن يدخل زوجي من الباب كنت أناوله الرضيع وآخذ قسطاً من الراحة. كان ذلك رائعاً لنا جميعاً، وخاصة زوجي الذي كان مشتاقاً لرؤية رضيعه. وبالطبع كان الرضيع سعيداً بأبيه بعد قضاء النهار كله معي.

يوم الأب

كان زوجي متخوفاً قليلاً بشأن قدرته على رعاية طفلتنا الرضيعة، ولذلك خططت مع أصدقائي وتركته يتحمل المسئولية لمدة يوم كامل. ولقد أثر ذلك حـقاً في ثقته بقدراته، وتعلم أن الرضيعة ليست ضعيفة كما كان يعتقد، واكتشف أنه يمكنه العناية بها مثلي تماماً. بالطبع كانت الحفاضة مليئة عن آخرها عندما عدت إلي المنزل، ولكني لم أذكر ذلك له أبداً.

أساليب مختلفة

كان زوجي يتعامل مع رضيعتنا بطريقة مختلفة عني، فقد كنت أعاملها بلطف وأحتضنها وأهدهدها كثيراً وأتحدث إليها كثيراً. أما زوجي فكان يحملها بطريقة أكثر خشونة ـ وكأنه يحمل كرة قدم. ولم يكن يتحدث معها كثيراً، ولكنه كان يقوم بعمل تعبيرات مضحكة بوجهه لها، ويبدو أنها كانت تضحك معه أكثر، وكان ذلك جيداً بالنسبة لي. أعتقد أنني وزوجي نكمل بعضنا البعض.

بابا !

تمرني على تلقين رضيعك كلمة بابا وغالباً ستكون أول كلمة يقولها لأنها أسهل من كلمة ماما. سيسعد زوجك كثيراً عندما يسمع الرضيع يقول كلمة بابا مما سيدعم الترابط بينهما.

مفاجأة خاصة

عندما يولد المولود الجديد قد لا يعير الناس في بعض الأحيان أي اهتمام لمشاعر الطفل الكبير دون أن يدركوا ذلك. كان أقاربي حسني النية يزورونني بعد مولد طفلي الثاني، وقد أحضروا هدايا للمولود الجديد ولكن لم يحضروا شيئاً لطفلتي التي تبلغ من العمر أربع سنوات والتي كانت تهتم بالهدايا أكثر من اهتمام رضيعي بها. وفي النهاية اشتريت بضع هدايا لها وأخفيتها. وكلما أحضر الأصدقاء هدايا للرضيع كنت أعطي ابنتي إحدي الهدايا السرية مدون عليها: هدية من الرضيع. لم تشعر ابنتي فقط بالاهتمام، بل أحبت هدايا أخيها الرضيع.

الأم الصغيرة

كانت ابنتي البالغة من العمر ثلاثة أعوام يملؤها الفضول بشأن الرضيع أثناء فترة الحمل. ولذلك ساعدتها على الفهم، فلعبنا لعبة تمثيلية الأم ، حيث أحضرت لها دمية على شكل رضيعة مع ملحقاتها من ملابس وحفاضات، وسرير أطفال، وحتي مقعد مرتفع صغير، وحوض استحمام صغير. أخذنا نمثل الأدوار المختلفة يومياً، وتعلمت ابنتي الكثير من كونها تلعب دور الأم الصغيرة، وعندما جاء الرضيع كانت تعطيني نصائح عملية ! ومازلنا نطعم ونحمم الرضيع معاً.

ألقي اللوم على الطبيب

كانت مشكلتي هي زيارات حماتي المتكررة. فكانت تحاول إخباري كيف أعتني برضيعي، وكانت تسدي لي النصائح التي لم أكن بحاجة إليها. وبدلاً من المجازفة بجرح مشاعرها أخبرتها أن الطبيب منعني من استقبال الزائرين لبعض الوقت بسبب ارتفاع ضغط الدم. لم يكن ذلك بعيداً عن الحقيقة إلي حد ما، فتركتني بمفردي لمدة أسبوعين وكان ذلك راحة عظيمة بالنسبة لي.

ممنوع التدخين !

كانت أمي تزورني بعد الولادة، وكانت مدخنة شرهة في ذلك الوقت، وقد لحقت بي عندما دخلت حجرة النوم لتغيير حفاضة رضيعي. وبمجرد أن خلعت الحفاضة تبول وقد تناثر البول على شكل قوس ودفع السيجارة من يد والدتي، ولكنها لم تحرك ساكناً، بل ابتسمت وقالت: أعتقد أنه لا يريدني أن أدخن.

شكراً على زيارتك

عرض بعض ضيوفي المساعدة في القيام بالمهام المنزلية، ولكني لم أتشجع وأقبل عرضهم السخي. فعلي الرغم من كل شيء فلقد أتوا لرؤية الرضيع وليس لأداء أعباء المنزل. كانت لأختي فكرة رائعة ؛ فقد كتبت رسالة ووضعتها على باب الثلاجة لكي يراها الجميع: إذا أردت مساعدة الأم الجديدة أثناء الزيارة فإليك قائمة المهام: ضع الأطباق في غسالة الأطباق، قم بتطبيق الغسيل، ونظف السجاد بالمكنسة الكهربية، ونظف الغبار من على الأثاث، ورتب أغراض الرضيع. شكراً !. وكان لتلك الرسالة مفعول السحر.