الرئيسية / طب وصحة / صحة ورعاية الطفل / / نوم الطفل من عمر سنة إلى ثلاثة سنوات

نوم الطفل من عمر سنة إلى ثلاثة سنوات

تعد مرحلة الطفولة من سن سنة إلى ثلاثة سنوات مغامرة لها مميزاتها وعيوبها وأشياء أخرى ما بين هذا وذاك خاصة مرحلة نوم الطفل المليئة بالتحديات.

قواعد النوم

عادات النوم الخاصة بطفلك غالباً سوف تتغير أثناء الأعوام القليلة التالية. سيكون مشغولاً ولن يرغب في أن يفوته أى شيء، وخياله المتنامى قد يجعله يسهر ليلاً أحياناً. إذا كنت تعانين من مشكلة في أن تجعلى طفلك يخلد إلى النوم، إليك بعض الطرق لمساعدتك.

• حافظي على ثبات المواعيد: حاولى إيقاظه في نفس الوقت كل يوم في الصباح. واجعليه يحصل على نوم القيلولة في نفس الموعد يومياً، وينام في نفس الموعد ليلاً كل يوم.

• تفريغ الطاقة: قبل أن تطلبى من طفلك الاستعداد للنوم، تأكدى من أن لديه فرصة لتفريغ طاقته المكبوتة من اليوم. افعلى ذلك قبل ساعة أو أكثر من وقت النوم لكى يتاح له المزيد من الوقت حتى يهدأ ويتأهب للنوم.

• التهدئة: ساعدى طفلك على الهدوء قبل القيلولة أو موعد النوم، لكى يميل أكثر إلى النوم. العبى معه لعبة الكلمات الهادئة، أو قومى بتشغيل موسيقى هادئة، أو شاهدا فيلم فيديو هادئاً، أو اقرئى له حكاية، أو اجعليه يأخذ حماماً، أو قومى بتدليكه، أو تحدثا عن أحداث اليوم.

• تجنبي الأنشطة العنيفة: لا تدغدغى طفلك أو تمارسى معه لعبة عنيفة قبل وقت النوم. تجنبى أيضاً الطعام الملىء بالسكر، وأفلام الرعب، والقصص المرعبة قبل النوم.

• ضعي نظاماً يومياً ثابتاً: اجعلى طفلك يؤدى طقساً معيناً كل ليلة حتى يتهيأ عقله للنوم. على سبيل المثال، اجعليه يختار دمية ينام بجوارها، أو هدهديه أو احكى له حكاية، أو نامى معه، أو غطيه بغطاء خاص به، وقولى له: تصبح على خير.
اقرئى كتاباً عن النوم

• قومي ببعض طرق الاسترخاء: ساعدى طفلك على إرخاء بدنه من مفرق الرأس إلى أخمص القدمين بأن تجعليه يركز على كل جزء من الجسم لكى يسترخى، جزء واحد في كل مرة. وتحدثى معه عن الصور الجميلة مثل التمشية عبر الحديقة، أو سلة بها قطط صغيرة، أو بحيرة أو نهر.

• ساعديه على الشعور بالأمان: استخدمى ضوءاً مناسباً لليل، أو إضاءة خافتة لكى لا تكون الحجرة مظلمة تماماً. إذا لزم الأمر تفقدى طفلك كل بضع دقائق لكى يعرف أنك مازلت هنا بجواره.

فراش العائلة

بينما يتقاسم الآباء والأبناء الفراش في العديد من الدول، إلا أن ذلك الموضوع مثير للجدل. إليك المزايا والعيوب.

الفراش العائلي قد يساعد الأطفال على:

• الشعور بالأمان.
• تجنب مشكلات النوم.
• الخلود للنوم أسرع.

ومن ناحية أخرى قد يؤدى الفراش العائلى إلى:

• النوم المتقطع للأبوين.
• يعوق المشاعر الحميمية والألفة بين الأبوين.
• الحد من شعور الأطفال بالاستقلالية.

تشمل بعض البدائل للفراش العائلى ما يلى:

• أن تدعى الطفل ينام على فراشك ثم تحمليه إلى فراشه.
• أن تجعلى فراش الطفل في حجرتك.
• الجلوس بجوار طفلك على فراشه حتى ينام.

الانتقال إلى الفراش الكبير

فى مرحلة ما سيكبر طفلك على فراش الأطفال الرضع، ويستعد لفراش الأطفال ” الكبار “، إليك بعض النصائح لاختيار الوقت المناسب لتسهيل هذا الانتقال.

هل طفلك مستعد ؟

تحدثي معه عن الانتقال لفراش أكبر قبل حدوث ذلك بالفعل. إذا تقاعس عن ذلك لأى سبب قومى بتأجيل الانتقال لتجنب المشاكل.

• تمهلي: لا تتعجلى الانتقال، تحدثى إلى طفلك عن كونه كبيراً وعن الأشياء الرائعة التى سيمر بها كطفل كبير.

• دعي طفلك يساعدك: عندما تحددان سوياً وقت الانتقال دعيه يساعدك على الانتقال، إذا أردت شراء فراش جديد اصطحبيه معك ودعيه يساعدك في اختياره. ودعيه أيضاً يساعد في نقل الأثاث لتوسيع المكان للفراش.

• اشترى ملاءات مرحة: دعيه يختار الملاءات والوسائد وغيرها. غالباً يفضل الأطفال شخصيات الرسوم المتحركة والألوان الزاهية فدعيه يختار ما يفضله.

• لا تنسي الدمية: إذا تقاعس الطفل عن الخروج من فراش مرحلة الرضاعة بسبب الدمى (العرائس، والدببة، والأغطية، والسكاتة) التى تعيش على فراشه القديم فأخبريه أن يُحضرها لفراشه الكبير أيضاً. فليس هذا وقت منع ألعابه التى تمنحه الإحساس بالأمان.

• حافظي على طقوس ما قبل النوم: افعلا نفس الأشياء قبل أن ينام الطفل. اقرئى له الحكايات، واستخدمى الضوء الخافت، وتخلصا من الأشباح والوحوش بالحركات المرحة وهكذا.

• الاستعداد للرضيع الجديد: إذا كنت حاملاً فحاولى إنهاء انتقال طفلك لفراشه الكبير قبل الولادة بشهور ؛ فذلك سيساعدك على منع طفلك من الربط بين الانتقال لفراش جديد وبين شعوره بأنك لا تهتمين به بسبب وصول الرضيع.

حكايات ما قبل النوم

يعانى بعض الأطفال من مشكلة في محاولة الاسترخاء وقت النوم بعد يوم مثير ملىء بالحركة والمغامرة. ساعدى طفلك على النوم عن طريق ” تحفيز مخيلته ” بالخيالات التى تساعده على الاسترخاء وتأخذه لعالم الأحلام. تحدثى ببطء في نهاية الحكاية، وحاولى الوصول لنهاية هادئة لها. إليك بعض المقترحات.

• رحلة لـ ” ديزنى لاند “: اصطحبى طفلك في رحلة خيالية لـ ” ديزنى لاند ” أو أى مكان آخر يحبه الأطفال. تخيلى السير مع ” ميكى ” وأصدقائه في الحديقة ودعى الطفل يركب أرجوحته المفضلة. إذا شعرت أن ” ديزنى لاند ” مثيرة جداً ولا تمكنه من النوم، تخيلى بحيرة جميلة أو نهراً أو ملجأ للطيور، أو حديقة أو قوس قزح أو أى مكان آخر هادئ.

• المتعة مع صديق: قومى بتأليف قصة عن طفلك وأفضل أصدقائه، وتخيلـى حلمـاً طويلاً تحدث به أشياء رائعة.

• رحلة الشخصيات: اجعلى طفلك يختار إحدى شخصياته المفضلة من الرسوم المتحركة مثل شخصية ” بارنى ” واصطحبى طفلك مع تلك الشخصية حول المنطقة المجاورة أو المدينة أو العالم كله لاكتشاف العجائب معاً.

• سحر الأفلام: إذا كان لطفلك فيلم رسوم متحركة مفضل لديه فاحكى له حكايته مع إدخاله في الأحداث والمغامرات. اجعليه البطل، وتجنبى الأجزاء المخيفة قبل النوم.

طول مرحلة ما قبل النوم

إذا افتعل طفلك المشاجرات في وقت ما قبل النوم، وطالت طقوس ما قبل النوم حتى تبدو وكأنها بلا نهاية، إليك بعض النصائح الإضافية لكى تجعليه يجلس في فراشه ويخلد للنوم.

• ضبط المنبه على خمس دقائق: عندما يحين موعد النوم اضبطى المنبه واجعلى طفلك يعرف أنه يحين وقت النوم بعد خمس دقائق. بتلك الطريقة سيعرف أن وقت النوم قد اقترب ولكنه ليس الآن، ولديه فرصة لينتهى من اللعب. سيريحك المنبه من دور صاحبة ” القوة الجبرية “.

• القصة الأخيرة: اختارى كتاباً يكون القصة الأخيرة لهذا اليوم، ومن الأفضل أن يختاره طفلك. بعد أن تقرئى كتابين، اقرئى القصة الأخيرة المختارة وسيعرف أنه حان وقت النوم بعد انتهاء الكتاب. إذا كان له الخيار سيشعر أكثر بالتحكم في الموقف ويصبح متعاوناً أكثر.

• مشروب واحد فقط: إذا اعتاد طفلك طلب كوب من الماء قبل النوم فهو غالباً يماطل ولا يريد النوم. قدمى له كوباً من أى مشروب قبل النوم وقبل أن يطلبه. أخبريه أن الشرب لمرة واحدة فقط. هذا مفيد خاصة إذا كان يحاول ألا يتبول على الفراش ليلاً. بعد تناوله للمشروب يكفى هذا فقط.

• طرد الوحوش: طاردى الوحوش الوهمية خارج الحجرة إذا لزم الأمر، وأخبرى طفلك أن الحجرة أصبحت آمنة وبإمكانه أن ينام الآن.

• الدُمى: دعى طفلك يختار دمية خاصة ينام بجوارها ليلاً. قد يختار نفس الدمية كل ليلة، أو يختار من تشكيلة متنوعة من الدمى المفضلة لديه، أو قد يريدها كلها على فراشه كل ليلة ـ وأى شيء آخر يساعده على الشعور بالأمان.

• مبدأ الثواب: امدحى طفلك عندما ينام في الوقت المناسب ودعيه يعرف أنك فخورة به لأنه نام على فراشه. امدحيه في الصباح التالى أيضاً.

إبقاء طفلك في الفراش

بعض الأطفال لا يحبون البقاء في الفراش بمجرد إطفاء النور وبعد قولك لهم تصبحون على خير. إذا كان رضيعك يميل إلى النهوض من الفراش باستمرار، جربي بعضاً من تلك النصائح لمساعدته على البقاء في الفراش.

• دعيه يلعب: ضعى بعض اللعب الهادئة بجوار فراش طفلك. ودعيه يعرف أنه يجب أن يبقى بالفراش، ولكنه إذا لم يتمكن من النوم يمكنه اللعب بهدوء على الفراش. ضعى بعض الكتب المصورة بجوار فراشه وشجعيه على النظر إليها حتى ينام.

• أعطيه بطارية: أعطيه بطارية ضوئية لكى يلعب بها على الفراش عند انطفاء النور.

• قدمي له مكافأة: أخبرى طفلك أنه إذا ظل بالفراش طوال الليل يمكنه الحصول على مكافأة خاصة في الصباح. قد تكون المكافأة هى شرائح الفراولة لطعام الإفطار، أو عملاً فنياً بسيطاً، أو التمشية بالخارج لرؤية السناجب، أو التحدث هاتفياً مع الجدة. لكن لا تعطيه شيئاً غير مسموح له به، مثل الحلوى كبديل للإفطار. وتأكدى من الوفاء بوعدك بمكافأته في كل مرة يظل على فراشه طوال الليل. توقفى عن المكافأة عندما تعتقدين أنه مستعد لذلك.

• استخدمى بوابة: إذا لم تفلح أى طريقة أخرى فاستخدمى بوابة للفراش كحل أخير.

العودة إلى النوم

يعانى بعض الأطفال من عدم القدرة على النوم ليلاً بسبب طاقتهم الزائدة. إذا كان طفلك يصحو ولا يمكنه العودة مرة أخرى إلى النوم، إليك نصائح للمساعدة.

• الاحتضان: احتضنى طفلك وهدهديه حتى يعود للنوم بين ذراعيك. قد يحتاج لزيادة شعوره بالأمان وستوفرين له ذلك باحتضانه.

• قدمي له وجبة خفيفة: قد يكون جائعاً بعد استهلاك كم كبير من الطاقة طوال اليوم، أو يحتاج لتناول أى شيء لتهدئة معدته. اجعلى تلك الوجبة الخفيفة بلا مذاق لاذع أو حريف وتكون مهدئة مثل الزبادى أو الهلام أو قطعة من المقرمشات وجرعة من الماء.

• التدليك: دلكى طفلك ببطء لإراحة العضلات وإزالة التوتر. قد تريدين التركيز على منطقة واحدة من الجسم، مثل القدمين أو الرجلين أو الكتفين أو الرقبة أو الرأس أو الجبهة. أو دلكى جسمه كله.

• احكي له قصة: احكى له قصة معتادة بها تكرار بصوت ناعم لكى تبعدى عن تفكيره أى قلق وتهدهديه حتى ينام. ولكن لا تجعلى القصة مثيرة أكثر من اللازم. في الحقيقة يمكنك أن تحكى نفس القصة كلما استيقظ ليلاً.

• وفرى له الراحة: أحضرى له السكاتة، أو الدمى المحشوة على شكل حيوانات لإعطائه إحساساً بالراحة. تأكدى من أن غطاءه الخاص قريب منه.

• الطمأنينة: أخبريه أنك بجواره في الحجرة الأخرى ويمكنك سماعه إذا احتاج إلى أى شيء. أخبريه أنه آمن وستكونين معه دائماً لحمايته.

التعامل مع الوحوش والكوابيس

قد يطلق طفلك العنان لخياله الذى يجعله يفكر في ” الجانب المظلم ” من الأشياء. على الرغم من أنك تخبرين طفلك مراراً وتكراراً أنه لا توجد وحوش، ولكنه قد يستمر في تصديق عكس ذلك، أو قد يخاف من أن تدب الحياة في الجماد.

إليك بعض الطرق لإبعاد فكرة الوحوش عن ذهنه حتى يصدق أنه لا توجد وحوش.

• أخبريه بالحقيقة: ذكريه بأنه لا توجد وحوش. قد يحتاج طفلك لبعض الوقت لتصديق ذلك ولكن استمرى في تكرار قول ذلك.

• اقرئي له حكاية مبهجة: اجعليه في حالة مبهجة في وقت ما قبل النوم لكى يخلد إلى النوم بدون أفكار سلبية.

• استخدمي الإضاءة الليلية: لكى يرى طفلك أن الحجرة خالية من الوحوش حاولى تغيير وضع الأثاث بحيث لا يتكون ظل كبير إلا في أضيق الحدود. أو دعى الطفل يوقد مصباح البطارية في كل ركن من الحجرة قبل أن ينام.

• تحققى من الفراش: إذا أصر طفلك على أنه لا تزال الوحوش مختبئة هنا وهناك، افحصى الحجرة فحصاً كاملاً أثناء مراقبته لذلك الفحص. قد ترغبين في تكرار العبارة التالية أثناء الفحص: ” كل شيء على ما يرام ولا يوجد وحوش هنا “.

• وفري له الحماية: استخدمى رشاشاً للماء لإخافة الوحوش بالماء عندما يشير الطفل إليها. أو حركى العصا السحرية حول حجرة الطفل للحماية. ويمكنك وضع دمية ” الحارس ” بجوار فراش طفلك.

• تحدثي عن أحلامه: إذا استيقظ الطفل بعد رؤيته لأحد الكوابيس، تعاطفى معه وذكريه أن الأحلام ليست حقيقية. تحدثى عن الحلم لمساعدته على فهمه وتهدئة مخاوفه.

• هدئي الطفل بعد الكوابيس: إذا صرخ الطفل بعد رؤيته لكابوس، فتفقديه في الحال وطمئنيه بأن تقولى إن كل شيء على ما يرام، واستخدمى صوتاً ناعماً وأنت تتحدثين إليه حتى ينام.

الأطفال الذين يستيقظون مبكراً

بعض الأطفال يستيقظون مبكراً جداً ـ أحياناً يستيقظون قبل الأبوين بوقت طويل جداً ! ومعظم هؤلاء الأطفال يقلعون عن تلك العادة مع التقدم في العمر في سنوات المرحلة الابتدائية. حتى ذلك الوقت، إليك بعض النصائح التى قد تساعد طفلك على النوم حتى وقت متأخر.

• شجعيه على ممارسة التمارين الرياضية: شجعيه على التدريب بشكل متواصل وزيدى من وقت التمارين تدريجياً أو عدد مرات التدريب. واجعليه يقضى المزيد من الوقت في الهواء الطلق. لتحقيق التوازن، خصصى بعض الوقت الهادئ للاسترخاء من فترة ما بعد الظهيرة حتى يحين موعد النوم.

• تجنبي القيلولة في وقت متأخر من النهار: فهذا لا يعوق النوم ليلاً فقط، ولكنه يؤدى للاستيقاظ المبكر أيضاً.

• تقليل السوائل بعد وجبة العشاء: تجنبى السوائل الزائدة قبل ساعة ونصف من موعد النوم. فالحفاضة المبتلة قد تجعل الطفل يستيقظ في الساعات الأولى من النهار.

• أخرّي موعد نومه: أخرى موعد نومه عشر دقائق كل ليلة لحوالى ثلاثة إلى ستة أيام. إذا كان موعد نومه يحين في السابعة مساءً اجعليه ينام في السابعة والنصف أو الثامنة مساءً. تحذير: لا يفيد عادة أن يؤخر الطفل موعد نومه إلى وقت متأخر لأنه نادراً ما ينام الأطفال المتعبون للغاية نوماً جيداً أو في وقت متأخر.

• أجّلي رد فعلك: انتظرى من عشر إلى خمس عشرة ـ حتى وإن بكى طفلك الذى استيقظ مبكراً ـ قبل أن تسرعى لحمله، فقد يبكى لفترة ثم يعود إلى النوم.

• امنعي الضوء والضوضاء: يستيقظ بعض الأطفال بسبب ضوء النهار المبكر، ولذلك قد ترغبين في إضافة ستائر غير شفافه ومعتمة إلى شباك حجرته أو ستائر ثقيلة كبيرة ذات زخارف. إذا كانت الضوضاء المزعجة الناجمة عن سيارات حمل القمامة أو أى ضجيج آخر هى سبب استيقاظ طفلك، فحاولى تشغيل المروحة، أو جهاز ترطيب الجو بصوت منخفض في حجرته. فصوت المروحة الهادئ المستمر قد يعوق وصول الأصوات المزعجة الأعلى منها.

• دعيه يلعب: إذا كان طفلك يستيقظ مبكراً فضعى بعض اللعب الصغيرة في فراشه بعد نومه. قد يقرر اللعب بها عند الاستيقاظ مما يمنحك نصف ساعة للنوم.

• اقبلي ما لا يمكن تغييره: إذا أخفقت كل الطرق، قد تضطرين لقبول فكرة أنه يتعين عليك الذهاب إلى الفراش مبكراً بساعة أو ساعتين لكى لا تصابى بالإرهاق من الاستيقاظ مبكراً مع طفلك.

وقت القيلولة: أن تجعلى طفلك ينام

وقت القيلولة جزء مهم من الروتين اليومى لطفلك ؛ فهو يمنحه الفرصة لإراحة الجسم ويعيد شحن بطاريته بعد استنزاف الكثير من الطاقة في بداية اليوم. ولكن بعض الأطفال لا يريدون نوم القيلولة خوفاً من أن يفقدوا كل المتعة (أو لأنهم يمرون بمرحلة سلبية). إذا كان طفلك يعانى من عدم قدرته على نوم القيلولة فإليك بعض النصائح للمساعدة في هذا الشأن.

• وقت الاسترخاء: بدلاً من مصطلح ” نوم القيلولة “، والذى قد يكون مصدر للمشكلات، أخبرى طفلك: لقد حان وقت ” الاسترخاء “، واستلقى بجواره على الفراش. دلكى جبهته وأخبريه أن يسترخى ويقوم بإرخاء كل جزء في جسمه بينما يذهب التوتر بعيداً بفضل التدليك. انتقلى لتدليك وجنتيه والرقبة وهكذا، حتى تصلى إلى أقدامه. تحدثى إليه بصوت ناعم أثناء التدليك، وسيخلد إلى النوم قبل أن تصلى إلى أصابع قدمه. إذا لم ينم فعلى الأقل سيكون قد استرخى لفترة من الوقت. (ابدئى الاسترخاء في نفس التوقيت يومياً لكى يفهم طفلك أنه روتين.

• التنفس ببطء: استلقيا معاً وقوما بأداء تمارين التنفس العميق ببطء. عدى من واحد إلى ثلاثة بالهمس مع كل شهيق وزفير. (ابدئى العد بالسرعة العادية، ثم أبطئى العد بالتدريج، اجعلى طفلك يحاول اتباع طريقة تنفسك، مما سيساعده على الاسترخاء إذا تنفس بعمق. نصيحة: تلك الطريقة قد تجعلك تنامين أيضاً !

• فترة الراحة: إذا لم يتمكن طفلك من النوم فقد لا يكون متعباً، اجعليه يجلس أو يستلقى على الفراش لفترة محددة أو كفترة راحة. اجعليه يلعب ببعض لعبه أو يقرأ كتاباً على الفراش، ثم دعيه ينهض بعد انتهاء الوقت. قد تفاجئين أنه نام وسط لعبه.

نصائح سريعة من الأمهات

فراش خاص به

كان ابني يقاسمنا الفراش حتى بلغ الثانية من عمره. حينها قررنا أن التغيير ضرورى لأننا لم نكن نرتاح في النوم. أولاً تحدثنا معه عن متعة النوم في فراش خاص به. ثم خرجنا واشترينا فراشاً كبيراً ووسادة وملاءات عليها شخصيات الرسوم المتحركة. وكل ذلك ساعدنا هو في اختياره. قررنا أن ينتقل إلى فراشه الخاص في وقت متأخر عن العادة حتى يكون متعباً. قرأنا له كتاباً وقبلناه قبلة ما قبل النوم، وأخبرناه أننا في الحجرة المجاورة له، وأنه يحتاج للبقاء على فراشه طوال الليل وإذا فعل ذلك سيختار إفطاره بنفسه في الصباح. وفى الساعة السابعة والنصف صباحاً قام من فراشه وأخبرنا بفخر أنه نام في فراشه طوال الليل، وطلب المقرمشات المحلاة على الإفطار. ولم تحدث مشكلات منذ ذلك الحين في هذا الشأن.

مكافآت وقت النوم

كنا نحتفظ بقائمة بكل ما يجب القيام به في وقت النوم مثل: ترتيب الألعاب في مكانها، الاستحمام، غسيل الأسنان، ارتداء ملابس النوم، واستخدام الحمام. في كل مرة ينتهى أطفالى من تلك الأنشطة يضعون علامة ” نجمة ” على كل مهمة في القائمة عندما تنتهى كل طقوس وقت النوم، وكانوا هم من يختارون كتاب الحكايات والقارئ ـ الأم أو الأب. في نهاية الأسبوع كانوا يحصلون على مكافآت خاصة وفقاً لعدد النجوم التى حصلوا عليها. استمتع طفلاى بهذا لعدة شهور.

ليلة المبيت

كانت ابنتى تنام في فراشها دائماً، ولكن ذات ليلة رأت كابوساً فظيعاً وجعلناها تقاسمنا الفراش. لقد أحبت النوم في أحضاننا في الفراش الكبير الوثير ذى الوسائد المريحة. بعد تلك الليلة قررنا تخصيص ” ليلة مبيت ” خاصة كل أسبوع بحيث يمكنها المبيت معنا. وكنا نقرأ لها الكثير من حكايات قبل النوم، ونتحدث عن الأشياء الممتعة التى خططنا لها في اليوم التالى ونتمنى لبعضنا أحلاماً سعيدة. في خضم حياتنا المشغولة كان من الرائع أن نقضى ليلة هادئة في أحضان بعضنا البعض. إن التقارب الجسمانى جعلنا نتقارب عاطفياً أيضاً. إن تقاسم الفراش ليس الخيار المثالى لنا، ولكن بينما لا تزال ابنتنا صغيرة، لذلك كنا نحب عادة ليلة المبيت.

قصة بلا نهاية

بدأنا في عادة ما قبل النوم هذه مصادفة ؛ حيث بدأت في إحدى الليالى بإلقاء قصة على ابنتى ولكنها نامت قبل أن أنتهى منها. في الليلة التالية أرادت معرفة نهاية القصة. سألتها عما تتذكره منها ثم أكملت القصة من تلك النقطة. تكرر نفس الشيء في تلك الليلة ؛ حيث نامت قبل نهاية القصة، ولذلك ظلت أكرر القصة ليلة تلو الأخرى ولا أظنها ستنتهى أبداً.

متعة وقت النوم

عند وقت النوم اعتدنا أن نخبر ابننا أن شيئاً خاصاً سيحدث غداً، لكى يكون لديه شيء يتطلع إليه عند استيقاظه في اليوم التالى. أحياناً يكون هذا الشيء رقائق قمح خاصة أو موعداً للعب الممتع، أو زيارة لحديقة الحيوان أو المكتبة ـ وما شابه ذلك. وقلنا أيضاً إنه إذا لم يكن متعباً فيمكنه اللعب على الفراش، ولكن لا يمكنه الخروج من الفراش. وعادة ما ينام أثناء اللعب.

فحص الوحوش

كل ليلة أجعل زوجى يفتش عن الوحوش تحت الفراش وفى الخزانة للتأكد من أن الحجرة خاليه من الوحوش. نجحت تلك الحيلة مع ابنى الذى كان يعتقد بوجود الوحوش. من السهل القيام بذلك كما أن القيام بذلك يطمئنه.

قصص عن الوحوش

عندما اعتقد أطفالى أنه يوجد وحوش تحت الفراش بدأت أقرأ لهم كتباً عن هذا الموضوع. ساعدنى ذلك جيداً لأنهم ارتبطوا بالحكايات وساعدهم ذلك على فهم أنه لا وجود للوحوش.

الاستيقاظ فجراً

كانت لدىَّ مشكلة في جعل طفلى ينام في الساعات الأولى من الصباح. كان يستيقظ مبكراً ويوقظ كل من في المنزل فجراً. جربنا كثيراً من الطرق ولكن حيلة واحدة نجحت وهى إبقاؤه مستيقظاً لفترة أطول ليلاً. حيث غير ذلك الساعة الداخلية لديه الخاصة بالنوم، واستطعنا الحصول على المزيد من النوم صباحاً.

الوقت مبكر جداً !

كنا نضع معاً سلة ألعاب يلعب الأطفال بها عندما يستيقظون مبكراً. الشرط الوحيد هو التزامهم بالبقاء على الفراش. أخبرنا الأطفال أن الفراش هو الجزيرة الخاصة بهم، ويمكنهم أخذ ما يريدون من السلة إلى الجزيرة، ولكن لا يمكنهم مغادرة الجزيرة إلا بعد أن يقول الأب أو الأم إن الجو أمان. لقد أحبوا تلك اللعبة وعادة ما كانت تجعلنا ننام نصف ساعة إضافية أو أكثر.

التناوب

يستيقظ أطفالنا مبكراً جداً صباحاً، ولم يكن يمثل ذلك مشكلة أثناء أيام الأسبوع، ولكننا كنا نريد النوم في يوم عطلة نهاية الأسبوع. وجدت الحل أنا وزوجى أخيراً ؛ كان يستيقظ هو مع الأطفال يوم الإجازة الأول ويدعنى أنام، ثم استيقظ أنا معهم في يوم الإجازة التالى وينام هو في ذلك اليوم، ثم نتبادل الأيام في الأسبوع التالى وهكذا. وسمح لنا هذا بالنوم لوقت كاف على الأقل لصباح يوم العطلة.

نوم التلفاز

جعلت ابنى يتعلم كيف يدير التلفاز لكى يشاهد أفلام الرسوم المتحركة في الصباح بينما نكون نحن نائمين، وكنا نقوم بضبط التلفاز على القناة المناسبة الليلة السابقة، وضبط الصوت حتى لا يكون عالياً جداً. ذكرته أن يظل هادئاً إذا أراد اللعب. ووضعت له أيضاً وجبة خفيفة وكوباً من اللبن في الثلاجة ليتناول إفطاره عندما يستيقظ. كان يدير مؤشر التلفاز ويحصل على الوجبة واللبن ويتناول إفطاره على المائدة ويشاهد عروض الرسوم المتحركة. كان ابنى فخوراً باستقلاليته، وكنا سعداء بالنوم لفترة أطول.

الراحة الكوميدية

بدأ زوجى يقرأ لابنى المغامرات المصورة الكوميدية في الجريدة عندما كان ابنى في الثالثة من عمره. كان يختار زوجى المغامرات المصورة التى تلائم سن ابنى ويستطيع فهمها. وبعد قراءة الحوار والتعليق على كل صورة كانا يلعبان لعبة إيجاد الفروق والاختلافات بين الصور. أحببت ذلك لأنه كان بإمكانى البقاء على الفراش والنوم لفترة أطول. تتراوح أعمار أبنائى الآن بين الثامنة والرابعة عشرة ولكنهم لا يزالون يتطلعون لذلك الروتين الأسبوعى.

الطفل والكرسي الهزاز

عندما توقف طفلى عن نوم القيلولة حينما وصل لسن عامين أصبح عصبياً جداً ونشيطاً ولم يتمكن من الاستلقاء للقيلولة. في النهاية حملته فقط وقمت بهدهدته في كرسى هزاز قديم. وكنت أغنى له أغنية أثناء الهدهدة كما كنت أفعل بالضبط عندما كان رضيعاً. بعد دقائق من الهدهدة والغناء، بدأ في الاسترخاء ثم نام. أعتقد أن دفء جسمى والهز اللطيف والصوت الناعم، ساعده على الاسترخاء في النهاية لكى يخلد إلى النوم. وأنا استمتعت باحتضانه بحميمية طوال ذلك الوقت. فأنا أعرف أن هذا الشعور لن يطول إلى الأبد.

بواسطة الطاقم الطبي

نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا

هل لديك سؤال؟ استشارات طبية مجانية