التصنيفات
داء السكري

مشكلة الحساسية للسكر

لا يوجد ما يماثل الجلوكوز في أهميته لصحة الإنسان، فهو بمثابة الوقود الذي نستمد منه الطاقة، وبالتالي تحدد قدرتنا على التحكم في التوازن الدقيق لمستواه بالجسم وقدرتنا على إطلاق الطاقة الكامنة فيه، مستوى طاقاتنا البدنية والذهنية. ويستهلك المخ حوالي ربع الطاقة المستمدة من الغذاء، معتمداً بشكل رئيسي على الجلوكوز، يليه الكبد والعضلات الإرادية، أما الباقي فيتوزع بين القلب والجهاز المناعي وسائر أعضاء الجسم.

والشائع في الطب التقليدي هو التعرف على نمط واحد من اختلال الاتزان للجلوكوز ألا وهو مرض البول السكري (أو السكري اختصاراً)، أما الآن فيمكننا التعرف على مراحل أخرى لهذا الاختلال يمكنها التنبؤ بمشاكل صحية عديدة ولا يمثل فيها مرض البول السكري سوى الحلقة الأخيرة.

نوعان من البول السكري

يمكننا تبسيط مرض البول السكري كالتالي: ترتفع مستويات سكر الدم نظراً لعجز خلايا الجسد عن نقل فائض السكر من الدم إلى داخل هذه الخلايا وتخزينها كمصدر طاقة، والجلوكوز (الناتج النهائي لهضم المواد النشوية) ينتشر بين خلايا الجسم أساساً عبر التيار الدموي، ولهذا فارتفاع مستواه بالدم لا يعني سوى نقصه بالخلايا وما ينتج عن ذلك من إجهاد ذهني وبدني قد يصل للإغماء.

كما يمكننا تقسيم هذا المرض لنوعين رئيسيين تبعاً لمسبباته، الأول وهو الذي يبدأ في الظهور لدى الأطفال ويسمى “السكري من النمط الأول أو سكري الأطفال أو السكري المعتمد على الإنسولين”، عادة في بداية سن المراهقة، برغم زيادته المطردة في الظهور لدى الأطفال الأقل من 5 سنوات. وهذا النوع يبدأ عندما ينشط الجهاز المناعي بطريق الخطأ ليهاجم خلايا البنكرياس المنتجة للإنسولين دون سبب أو علة واضحة.

أما النوع الثاني، فيسمى “السكري من النمط الثاني أو سكري البالغين أو السكري غير المعتمد على الإنسولين”، فسببه الرئيسي بل وعلاجه الأول أيضاً هو نمط الغذاء ومستوى السكر والمواد النشوية به. كما أن هناك نوعاً مؤقتاً يظهر مع الحمل وعادة ما ينتهي بانتهائه.

الحساسية للحليب البقري

تلعب زيادة العرضة الوراثية دوراً مهماً في الإصابة بمرض سكر النوع الأول لدى الأطفال، ولكن هذا ليس سوى جزء واحد من الصورة. فهناك عوامل أخرى على غرار ما وجد في الحد من فرص الإصابة لدى الأطفال الذين تم إرضاعهم رضاعة طبيعية ولو جزئية لا تقل عن 7 أشهر، أو بصورة كلية لمدة 4 أشهر. فالأطفال الذين لم يتناولوا بصورة أو بأخرى الحليب البقري ومنتجاته المختلفة حتى عمر الأربعة أشهر على الأقل لهم نفس الفرصة في الحد من الإصابة. وأعلى نسب الإصابة بهذا النوع من السكر تظهر في فنلندا حيث يوجد أعلى معدل استهلاك لمنتجات الألبان.

كما أظهرت الدراسات المختلفة على حيوانات التجارب (الفئران) والتي تم تنشئتها لتصبح عرضة للإصابة بالسكر، تعاظم فرصها في الإصابة به إذا احتوى غذاؤها على الحليب أو مشتقاته. وصلت النسبة في إحدى الدراسات لزيادة فرصة الإصابة من 15% إلى 52% عند إضافة 1% فقط من اللبن خالي الدسم. كما تعرف أستاذ علم المناعة د.هانز ميشيل دش، في نيويورك على أحد العوامل الرئيسية في منتجات الألبان والمعروف باسم “ألبومين المصل البقري” أو BSA والذي يزيد من فرصة الإصابة بالسكر حيث يتشابه مع خلايا البنكرياس مسبباً خلطاً في التفاعل والتحفيز المناعي ضدهما معاً، طارحاً النظرية التالية: إذا تعرض الأطفال المهيئون للإصابة بالسكر لتناول BSA قبل إتمامهم الأربعة أشهر (حيث لا تزال القناة الهضمية غير ناضجة وقابلة للنفاذية بصورة أكبر) فسيبدأ التفاعل المناعي لمادة BSA مسبباً الحساسية لها وبالتالي تدميرها مع خلايا البنكرياس المناظرة لها في التركيب. وفي محاولاته لإثبات نظريته عرض نتيجة بحثه على 142 طفلاً من حديثي الإصابة بالسكر. حيث وجد أن 100% منهم لديهم أجسام مضادة لمادة BSA أي أنهم مصابون بالحساسية ضدها مقارنة بـ 2% فقط من الأطفال غير المصابين بالسكر. ولهذا فهو مقتنع بأن وجود هذه الأجسام المضادة يمكننا من التنبؤ بسكر الأطفال في حوالي 80-90% من الحالات.

ومع هذه الأدلة، فهو يدعو إلى الاقتصار في تغذية الأطفال في الأشهر الستة الأولى على الرضاعة الطبيعية مما يهبط بمعدل الإصابة بالسكر للنصف. وبما أن لمادة BSA القدرة على العبور من غذاء الأم لحليب الثدي، فينصح بتجنب الأم المرضعة لكافة منتجات الألبان البقرية، وهو ما قد يقضي على فرص الإصابة نهائياً لدى الأطفال المعرضين لها وراثياً. والسائد الآن أن نسبة 1-4% من الأطفال معرضون وراثياً للإصابة بالسكر، لكنه لا يظهر إلا في وجود محفزات غذائية أو بيئية بعينها. فبالطبع هناك عوامل أخرى خلاف الحساسية للـ BSA قد تساعد في ظهور هذا المرض.

سكر البالغين: 90% من الغذاء

تزايد متوسط ما يتناوله الفرد في المملكة المتحدة من السكر مما يعادل ملعقتين صغيرتين يومياً عام 1820م إلى حوالي 38 ملعقة صغيرة يومياً عام 1980م، وهذا التغير المفرط في طبيعة الغذاء يثقل كاهل قدرات الجسد على التكيف بما لا تطيق. ومما يثير العجب أن 10% فقط هم المصابون بمرض السكر إذا أخذنا في الاعتبار إلى جانب هذه الزيادة المطردة في استهلاك النشويات النقص العام في الألياف الغذائية والتي تساعد على الإبطاء في امتصاص المواد السكرية بالطعام إلى التيار الدموي، بخلاف النقص البالغ والمنتشر في العديد من الفيتامينات والعناصر المعدنية اللازمة للهضم والنقل والاستغلال الأمثل لهذه النشويات. مضاعفات السكر تبدأ من العمى والقصور الكلوي وأمراض الجهاز الدوري والقلب والاعتلالات العصبية إلى كونه يشكل ثالث سبب للوفاة بالدول الغربية، لاسيما بسبب أمراض القلب والجهاز الدوري.

هل أنت مصاب باختلال السكر؟

تتساند الأدلة التي تدعم وجهة النظر بأن سكر البالغين هو عملية مرضية طويلة المدى. فحتى قبل ظهور أعراض السكر، قد يصاب المرء باختلالات متباينة في مستوى السكر بالدم وهو ما يبدأ في الظهور على هيئة مقاومة للإنسولين تسبب عدم فعاليته. فعند تناولنا لغذاء نشوي، يفرز الجسم هرمون الإنسولين للمساعدة في نقل الجلوكوز من التيار الدموي إلى داخل الخلايا. ولكن تبعاً لما يقوله أستاذ الأمراض الباطنية بجامعة ستانفورد كاليفورنيا د.جرالد ريفين: “إن مقاومة الإنسولين هي القاسم المشترك بين أغلب المرضى المصابين باختلال مستوى الجلوكوز بالدم أو السكر غير الإنسوليني بل وفي حوالي 25% لأفراد لا يعانون السمنة ودون اختلال بمستوى الجلوكوز في دمهم”. وهذا يعني أن احتمال إصابتك أنت بمقاومة الإنسولين تصل إلى الربع وبالتالي عدم القدرة الكاملة على التحكم بمستوى السكر في دمك. والأعراض المماثلة للضعف العام والإجهاد والدوار والتوتر العصبي وصعوبة التركيز قد تكون نابعة من هذا الخلل. كما قد ترتبط هذه الصورة بالبدانة وما يصاحبها من لهفة على المواد السكرية والمنبهات كالحلويات والشيكولاته، بل حتى القهوة أو الشاي والسجائر. والسمنة تنتج عن عدم قدرة الجسد على التخلص من الجلوكوز خارج التيار الدموي بكفاءة ليتم تخزينه على هيئة دهون. والشخص الذي يعاني من هذه المشكلة لا يحتاج لأكثر من النظر للطعام لاكتساب المزيد من الوزن. وعلى النقيض مما قد تتوقع فهؤلاء المملوءون بمخازن الطاقة على هيئة دهون لا يمكنهم استهلاكها بل ويشعرون بالتعب والإجهاد أغلب الوقت.

ومقاومة الإنسولين التي اصطلح عليها “متلازمة س” لها آثارها البالغة على الصحة حيث ثبت أنها تساعد على أمراض القلب، والجهاز الدوري، وارتفاع نسبة الكوليسترول، والالتهابات المختلفة، والنقرس، ثم الإصابة بسكر البالغين، ولكن يظل الجيد في الأمر أنه بإمكانك بواسطة التحكم في مستوى الجلوكوز في دمك الحد من مخاطر إصابتك بكل هذه الأمراض وما تمثله من أسباب عظمى للوفاة المبكرة في العالم الغربي.

اختبارات متلازمة س (مقاومة الإنسولين)

تظل الاختبارات التقليدية للسكر وعن طريق قياس نسبة السكر في الدم عقب تناول كمية معينة من السكر أو العصائر المحلاة قاصرة عن المضي وراء تشخيص السكر فقط، عاجزة عن تشخيص متلازمة س، ولهذا تفقد ميزة الإنذار المبكر، والذي يتطلب إلى جانب قياس السكر قياس نسبة الإنسولين في الدم قياساً متزامناً. فإذا كان الإنسولين مرتفعاً عن معدله الطبيعي، والسكر في مستوياته العليا الطبيعية عقب تناول كمية ثابتة من السكريات بساعتين، فهذا يعني مقاومة الإنسولين، أي أن الإنسولين لا يعمل بكفاءة مثلى مما يفسر بقاء مستويات السكر مرتفعة بعض الشيء كما يفسر استمرار البنكرياس في إفراز الإنسولين. والاختبار الأكثر دقة هو قياس نسبة الهيموجلوبين المنشي (أي المتحد مع مواد نشوية). حيث ترتفع هذه النسبة إذا كان مستوى الجلوكوز في دمك دائم الارتفاع بسبب مقاومة خلايا جسدك للإنسولين، نظراً لاتحاد الجلوكوز بالهيموجلوبين في خلايا الدم الحمراء. وهذان الاختباران من السهولة واليسر بحيث يمكن أن يصفهما لك طبيب غير متخصص.

السكر: أعظم السموم

برغم كونه أهم العناصر الغذائية على الإطلاق، فللسكر سميته العالية أيضاً، فهو مادة مؤكسدة لها القدرة على أكسدة أو تدمير مواد معينة لاسيما البروتينات. والناتج الثانوي للجلوكوز يُعرف باسم AGE (الناتج النهائي لأيض الجلوكوز)، وهي الكلمة الإنجليزية التي تعني الشيخوخة، وهو بالضبط ما تفعله هذه المادة. فعند الزيادة المفرطة لمستويات الجلوكوز، تدمر هذه المواد AGE الخلايا أو تزيد من سرعة شيخوختها، كما تدمر هذه المواد دهون الدم فتحد من قدرة الجسد على التخلص من الكوليسترول غير المرغوب فيه، وتدمر أيضاً الكولاجين جاعلة الجلد يفقد مرونته المعتادة.

وبينما تحتاج أغلب الخلايا للإنسولين العامل بكفاءته المثلى لالتقاط جزيئات الجلوكوز، هناك ثلاثة أنواع لا تفعل ذلك، وهي خلايا الشبكية بالعين والخلايا الكلوية والعصبية. ومتلازمة س مثلها مثل السكر في أن هذه الخلايا الأخيرة تصبح مكتظة بالسكر عاجزة عن التعامل معه وهو ما يفسر مضاعفات السكر المعتادة من عمى وقصور كلوي واعتلالات عصبية. ويمكننا تقليل خطورة هذه المضاعفات لأقل من نصف معدلها إذا تم التحكم بمستويات السكر في هؤلاء المرضى.

مخاطر الإنسولين الزائد

الإنسولين مادة كيميائية فعالة للغاية، ولا تحتاج لزيادتها في الدم عن حاجتك الرئيسية، فهو يحفز تصنيع هرمونات التوتر في الغدة الكظرية بينما يحد من تصنيع DHEA وهو الهرمون المقاوم لآثار التوتر. ولهذا فالنتيجة النهائية للإفراط في نسبة الإنسولين هي في فقد القدرة على التعامل مع المؤثرات والمثيرات المختلفة. كما أن الإنسولين الزائد أيضاً يزيد من تصنيع التستوستيرون (هرمون الذكورة) بنسب عالية مما يخل باتزان الهرمونات الجنسية بالجسم ويزيد من ترسيب الدهون بأعلى الجسد ومنطقة البطن.

عوامل الاتزان الحيوي للجلوكوز

الإنسولين لا يعمل وحيداً برغم كونه أهم هذه العوامل، فهو يُصْنَع بل ويُسَاعَد في وظائفه عن طريق العديد من الفيتامينات والعناصر المعدنية الرئيسية. ففيتامين “ب6” وعنصر الزنك لا غنى عنهما لأداء وظيفته، كما أن وجود عنصر الكروم يزيد من فعاليته بصورة كبيرة. وقصور الكروم يزيد بالتالي من عبء الجسد لإفراز المزيد من الإنسولين. وهو الماثل في انخفاض نسب الكروم لدى مرضى السكر مقارنة بالأصحاء، بل وتحسن حالة اتزان السكر لديهم في حالة تناولهم للكروم. والغذاء المعتاد لا يوفر سوى 30 مكجم يومياً من الكروم، يفقد أغلبها في حالة تكريره (تنقيته)، 90% من هذه الكمية توجد بالدقيق والأرز والسكر. ولهذا لابد من الاعتماد على غذاء صحي متكامل لتوفير كمية كافية من هذا العنصر تتراوح بين 50-200 مكجم يومياً. بل والأكثر من ذلك أن هؤلاء المصابين بمقاومة الإنسولين ربما بسبب الإفراط في السكر والمنبهات والتوتر يستهلكون عنصر الكروم بمعدلات أسرع من غيرهم وبالتالي يعانون من قصوره بالدم.

كما أن هذا القصور يتزايد بزيادة العمر، كما أبانت أبحاث د.ستيفن ديفيز وفريقه في وحدة المعامل الحيوية الطبية بلندن في تحليلهم لنحو 516650 عينة من الشعر والدم والعرق أخذت من 40872 مريضاً، وجود علاقة جلية ومطردة في نقص مستويات الكروم مع مرور العمر. فالمسنين في عمر 75 عاماً لا تتجاوز نسبهم نصف الموجودة في الأطفال في عمر 1-4 سنوات. وهذا النقص المطرد يمكن إعزاؤه لنمط الغذاء المنتشر عالمياً والقاصر عن بلوغ المستويات المطلوبة.

وتناول 200 مكجم من الكروم يومياً له أثره الفعال على مستويات السكر بالدم وخفض الحاجة للإنسولين والإقلال من نسبة كوليسترول الدم والدهون الثلاثية كما يرفع من نسبة الدهون النافعة عالية الكثافة.

حل مشكلة الحساسية للسكر

التعرف الدقيق على موضعك في المسار البادئ من التحكم الطبيعي بالجلوكوز ماراً بمقاومة الإنسولين، ومنتهياً بالإصابة بالسكر، هو من أفضل الوسائل لاختبار بل وتحسين حالتك الصحية العامة وكفاءتك الوظيفية. وحيث إن أغلب أسباب هذه المشاكل تكمن في الغذاء، فإن تغيير نمطك الغذائي هو نقطة انطلاقك نحو الوقاية والتحكم في أية اختلالات بسكر الدم؛ ولأن زيادة كفاءة هذا التحكم تتسق مع زيادة القدرة على الحفاظ على مستويات طاقة مثلى، فإن هذه التوصيات لا غنى عنها في مخططك لمعيشة تتسم بالحيوية والنشاط.

•    تجنب أو الحد من كافة المنبهات والمهدئات على حد سواء مثل القهوة، الشاي، الشيكولاته، السجائر، الكحوليات. ولهذا أهميته القصوى خاصة لهؤلاء الذين لديهم علامات التعود وأنماط سلوكية تنم عن إدمان استهلاك مثل هذه المواد، مثل التناول المنتظم لعدد معين من أكواب الشاي أو القهوة بصفة يومية.
•    الاعتماد على الغذاء الكلي الصحي بقدر الإمكان. ونعني هنا تناول الأرز والخبز والقمح والمكرونة بقشرتها الداكنة دون تكرير، والأغذية الطبيعية الأخرى مثل المكسرات والحبوب والعدس والبقوليات والفول والخضراوات والفاكهة.
•    تأكد من أن معظم غذائك النشوي ذو مؤشر سكري منخفض، أي يتم امتصاص السكر الموجود به ببطء مثل التفاح والأعشاب والحبوب والبقوليات والفول والخضراوات النيئة (دون طبخ).
•    لهؤلاء الذين يعانون من أعراض اختلال نسبة الجلوكوز، يمكن الحفاظ على مستوى ثابت من الجلوكوز عن طريق تناول بروتينات منخفضة الدهون بالإضافة للنشويات، على سبيل المثال، بعض المكسرات مع قطعة فاكهة أو تناول السمك مع الأرز أو المكرونة.
•    تناول كميات وافرة من فيتاميني “جـ”، “ب” المركب، فهما لازمان للتمثيل المثالي للطاقة (كميات عالية من فيتامين “ب” المركب مع 2000 مجم فيتامين “جـ” يومياً).
•    تناول مضادات الأكسدة (صيغة متكاملة من كافة مضادات الأكسدة) للوقاية من التلف الخلوي عبر النواتج الجانبية السامة لأيض الجلوكوز.
•    تناول 200 مكجم من الكروم يومياً.
•    هؤلاء المصابون بأعراض اختلال مستوى الجلوكوز يجب أن يضعوا في اعتبارهم تناول 90 مجم من مساعد الإنزيم Q10، 100 مجم من حمض الليبويك يومياً.