التصنيفات
جهاز التنفس

‏مرض الربو Asthma | العلاج بالمنزل والسيطرة على النوبات

الربو هو نوبات من ضيق القنوات الشعبية مما يتسبب في حدوث أزيز، وخاصة أثناء الزفير، وصعوبة في التنفس. يعتبر الربو من بين أنواع الاضطرابات الشائعة التي تصيب كلا من الصغار والكبار، والتي تكون في العادة غامضة ويصعب علاجها.

يحدث داء الربو عندما تصبح مجاري الهواء الرئيسة في رئتيك، المعروفة بالأنابيب القصبية، ملتهبة ومتقلصة، أو ضيقة. هكذا، تنقبض العضلات في جدران القصبات، وتنتج المجاري الهوائية مخاطا إضافيا، مما يخفف دفق الهواء.

تتزايد معدلات الإصابة بالربو بسرعة وباطراد في كل أنحاء العالم؛ وذلك كنتيجة حتمية لتلوث الهواء بسبب عوادم السيارات والصناعة.

يمكن أن تحدث نوبات الربو وتختفي بدون سابق إنذار. كما يمكن أن تكون قاتلة. تتسم العقاقير القوية التي يصفها ممارسو الطب التقليدي بأنها مرتفعة السمية، وقابلة للإدمان، ومفتقرة إلى الكفاءة بشكل مؤسف؛ ولكن هذا لا ينفي أن نوبات الربو القوية تتطلب العناية الطبية الفورية، وأحيانا البقاء في المستشفى.

كثيرا ما يختفي الربو الذي يصيب الشخص في سن الطفولة، والذي يرتبط بالحساسية بشكل تلقائي في سن المراهقة، وبداية سن النضج، ولكن الشكل الأكثر خطورة هو الربو الباطني الذي يداهم الشخص في منتصف العمر؛ لأنه يعتبر من بين الأنواع الشرسة التي تملك القدرة على التصدى للعلاج.

معلومات مفيدة عن الربو

الربو هو حالة تصبح فيها الأنابيب القصبية (الشُعبية) في الرئتين منتفخة ومتقبِّضة ومسدودة بالإفرازات المخاطية، مسبِّبة الأعراض المميزة المتمثِّلة بالأزيز (الصفير عند التنفس)، وضيق الصدر، والسعال، وضيق النَّفَس. وقد تم ربطه بعوامل وراثية، وبالحساسية، وبالظروف البيئية، رغم أن أسبابه تختلف من شخص إلى آخر. يبدأ الربو غالباً في مرحلة الطفولة ولكنه يمكن أن يحدث في أي عمر. وفي حين يبدو أن بعض الأطفال يشفون من ربوهم عندما يكبرون، إلا أن من شأن الربو إذا بدأ في مرحلة البلوغ أن يكون أكثر إصراراً. ولأسباب لم يتم فهمها كلياً، فإن معدلات الحوادث والموت من الربو أخذت ترتفع بشكلٍ مفاجئ في السنوات الأخيرة. من الأسباب المحتملة التي تم اقتراحها لتبرير ذلك تلوث الهواء، ومستويات الإجهاد المتزايدة، وقلة التعرض للجراثيم خلال الطفولة والذي قد يجعل الجهاز المناعي يقظاً بإفراط.

إنّ الحدوث المتزايد لنوبات الربو المميتة يمكن ربطه أيضاً بأدوية التوسع القصبي (الشُعبي). هذه الموسِّعات القصبية – والتي تُدعى شوادّ بيتا لأنها تحفِّز مستقبلات بيتا في الرئتين – توسِّع الأنابيب القصبية المتقبِّضة، وعندما يتم استنشاقها تستطيع أن تهدِّئ أعراض الربو خلال دقائق. ومع ذلك، من الممكن استعمال هذه المناشق كثيراً جداً (في حين أن المطلوب هو دواء أقوى)، حيث تُوقف مؤقتاً الأعراض التي تعاود الظهور بلا شك. والأسوأ من ذلك أن الموسِّعات القصبية قد تحجب أيضاً أزمة ربو وشيكة، مسبِّبة تأخيراً في الحصول على العلاج الطارئ، وأحياناً بعد أن يكون الأوان قد فات. ونتيجة لهذه المشاكل وللفهم المتزايد للدور الذي يلعبه الالتهاب في الربو (والذي لا تفعل شوادّ بيتا شيئاً لتعكسه)، فإنّ عقاقير الكورتيزون المضادة للالتهاب (الستيرويدات)، سواء أكانت مستنشَقةً أو مأخوذة عن طريق الفم في الحالات الأكثر حدة، قد أصبحت المقياس الذهبي للعلاج التقليدي في الحالات كلّها ما عدا الأخف منها.

‏العلامات والأعراض الشائعة

● العطاس، وضيق النفس، وضيق في الصدر، وسعال.

● في الحالات الطارئة، قد تواجه صعوبة كبيرة في التنفس، مع معدل نبض مرتفع وتعرق وسعال قوي.

‏يعاني الملايين – الكبار والصفار – من داء الربو. لا يعرف سبب تعرض بعض الأشخاص لداء الربو، وعدم تعرض أشخاص آخرين له، لكن الأمر يعزى على الأرجح إلى مجموعة عوامل بيئية ووراثية.‏

الأسباب الشائعة لداء الربو

‏يتمثل السبب المباشر في نوبات الربو في ضيق الأربطة العضلية التي تضبط حجم القنوات الشعبية. تخضع هذه العضلات التحكم الأعصاب، ولكننا لا نعرف حتى الآن ما الذي يدفع الأعصاب إلى التسبب في تقلص العضلات بشكل غير مناسب. قد ترجع الإصابة بالربو في الأساس إلى الإصابة بالحساسية، أو قد تحدث إثر صدمة نفسية عاطفية، أو الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي، أو قد يصاب الشخص بالربو بدون سبب واضح، وهو ما يطلق عليه الأطباء في هذه الحالة اسم ” سبب باطني أو ربو باطني “.

إن التاريخ العائلي لداء الربو، والالتهابات المتواترة في جهاز التنفس خلال الطفولة، والتعرض للدخان السلبي، والوزن المنخفض عند الولادة قد تزيد من خطر تعرضك لداء الربو.

الأسباب الشائعة لداء الربو:

– ملوثات الهواء مثل الدخان.
‏- الروائح الكيميائية.
‏- الصراصير.
– الهواء البارد أو هواء المكيف.
– الزكام أو الانفلونزا.
‏- الغبار أو عث الغبار.
‏- التمارين أو النشاط الجسدي أو الرياضة.
– الأطعمة مثل الفول السوداني أو المحار.
– حرقة المعدة.
‏- الأدوية مثل الأسبرين أو حاصرات ‏بيتا.
‏- تغيرات الدورة الشهرية، حيث وجدت علاقة غير مفهومة بين التغيير الحاصل في نسب الهرمونات الأنثوية الأستروجين والبروجسترون في تلك الفترة وبين نوبات الربو.
‏- العفن أو العفن الفطري.
– العطور أو مزيلات الروائح.
– الحساسية تجاه الحيوانات.
– التوتر أو التفاعلات العاطفية القوية، مثل البكاء.
‏- الكبريتيت (مواد حافظة في بعض الأطعمة والمشروبات).
‏- دخان التبغ.
‏- الطقس، مثل الرطوبة المرتفعة.

علاج الربو في المنزل

‏قد تساعدك هذه النصائح على السيطرة على أعراض داء الربو عبر تحصين بيئك من العوامل المسببة له:

‏● تجنب المواد المسببة للحساسية التي قد تسبب تعرضك للربو. إذا كانت لديك حساسية تجاه الهررة أو الكلاب، فقم  بإخراجها من منزلك، وتجنب الاحتكاك بحيوانات الأشخاص الآخرين.

● تجنب شراء الملابس أو المفروشات أو السجادات المصنوعة من وبر الحيوان.

● استخدم مكيف الهواء. فمكيف الهواء يساعد على تخفيف مقدار غبار الطلع المنقول في الهواء من الأشجار، والأعشاب، والأعشاب الضارة الذي يجد طريقة نوعا ما للدخول إلى المنزل. كما أن مكيف الهواء يخفف من الرطوبة الداخلية وقد يساعد على تخفيف تعرضك لعث الغيار. إذا كنت لا تملك مكيف هواء في منزلك، أبق نوافذك مغلقة في أثناء موسم غبار الطلع واستخدم مروحة.

● تحقق من نظام التدفئة. إذا كنت تملك نظام تدفئة عاملا بالهواء ولديك حساسية تجاه الغبار، استخدم مصفاة للسيطرة على الغبار. بدّل المصافي في وحدات التسخين والتبريد، أو نظفها مرة كل شهر. ضع قناعا عند تبديل المصافي المتسخة.

‏● نظف المنزل أسبوعيا. تجنب تراكم الغبار في منزلك. استخدم المكنسة الكهربائية المزودة بمصفاة صغيرة المسام. تجنب المشروعات التي تولد الغيار.

● لا تدخن، وتجنب التدخين غير المباشر. تجنب كل أنواع الدخان، حتى النوع الصادر من موقد أو الناتج عن أوراق محترقة. فالدخان يحسس العيون والأنف والأنابيب القصبية.

● تجنب النشاطات التي قد تؤدي إلى إصابتك بذلك. فعلى سبيل المثال، قد تعرضك مشروعات تحسين المنزل لمسببات قد تفضي إلى نوبة ربو، مثل رذاذ الطلاء، وغبار الخشب، والعفن أو المواد الأخرى المسببة للحساسية.

● الحفاظ على وزن صحي: الوزن الزائد قد يفاقم أعراض داء الربو، وتجعلك الكيلوغرامات الفائضة أكثر عرضة لمشاكل صحية أخرى.

● السيطرة على حرقة المعدة ومرض الارتداد المعدي المريئي

‏● يحتمل أن يكون الارتداد الحمضي المسبب لحرقة المعدة مؤذياً لرئتيك، ومفاقماً لأعراض الربو أيضا.

● تجنب الأطعمة أو المشروبات أو النشاطات – بما في ذلك الأكل بإفراط – التي تسبب حرقة المعدة.

● إذا كانت حرقة معدتك متواترة أو مستمرة، ناقش خيارات العلاج مع طبيبك. فقد تحتاج إلى علاج لمرض الارتداد المعدي المريئي قبل أن تنحسن أعراض داء الربو لديك.

التمارين الرياضية

قبل أعوام عدة، كان الأطباء يطلبون منك عدم ممارسة التمارين الرياضية إذ ا كنت تعاني من داء الربو. لكنهم يعتقدون الآن أن التمارين المنتظمة والمصممة بعناية مفيدة، خصوصا إذ ا كانت أعراضك خفيفة إلى معتدلة.

إذ ا كنت تتمتع بلياقة بدنية، فلن يضطر قلبك ورئتاك إلى العمل بقوة لإخراج الهواء. ‏لكن، بما أن التمارين القوية قد تسبب نوبة، تأكد من اختيار النشاطات الملائمة، ومارس التمارين وفق وتيرة معتدلة. تحدث إلى طبيبك بشأن برنامج التمارين الملائم.

علاج الربو بالأعشاب

● لقد استخدمت العديد من أنواع العلاج العشبي في علاج نوبات الربو الحادة. من بين الأعشاب التي استخدمتها الإفيدرا الصينية، وهي أحد النباتات الطبية القديمة، والمصدر الطبيعي للإفيدرين، وإحدى المواد المنشطة والموسعة للشعب الهوائية. يمكنك أن تشتري الإفيدرا المجففة ( التي تشبه أطراف أو نهايات المقشة ) من أي متجر للأعشاب الصينية، وبعض متاجر الأعشاب.

يمكن أن تعد بها مشروبا عشبيا طيب المذاق. يتميز العشب بأن آثاره الجانبية تقل كثيرا عن آثار الإفيدرين الدوائي. ضع حفنة من سويقات عشب الإفيدرا في إناء زجاجي، أو إناء معدني مطلي بالمينا مع ربع جالون من الماء البارد. اغل المزيج، ثم قلل الحرارة، وغط الإناء، واتركه يغلي برفق على مدى عشرين دقيقة. قم بتصفيته. وتناول كوبا أو اثنين كل ساعتين إلى أربع ساعات عند اللزوم. إن الإفراط في تناول هذا المشروب يمكن أن يتسبب في الإصابة بالعصبية والأرق. يمكنك أن تشتري محاليل وكبسولات الإفيدرا الصينية من متاجر الطعام الصحي؛ استخدمها وفق التوصيات الخاصة بالجرعة الموضحة على العبوة. (لا تستخدم الإفيدرا الأمريكية التي اشتهرت باسم شاي المورمون؛ لأنها لا تحتوي إلا على نسبة ضئيلة من الإفيدرين).

● هناك علاج عشبي آخر للربو وهو اللوبيلية النافخة، أو التبغ الهندي. امزج ثلاثة مقادير من محلول اللوبيلية مع مقدار من محلول الفلفل الأحمر. تناول عشرين نقطة من المزيج المذاب في الماء عند بداية نوبة الربو. كرر الجرعة كل ثلاثين دقيقة بإجمالى ثلاث أو أربع جرعات.

إجراءات عامة طويلة المدى للسيطرة على نوبات الربو والوقاية منها

يشمل علاج الربو جانبين : الجانب الأول هو السيطرة على نوبات الربو الحادة، أما الجانب الثاني فهو السيطرة طويلة المدى أو الوقاية.

● تجنب اللبن ومنتجات الألبان: إن بروتين اللبن يزيد من إفراز المخاط في الممرات الهوائية، وقد يسهم في زيادة عامل الحساسية المسببة للربو. هذا لا يعني فقط تجنب اللبن والزبادي والجبن والحلوى المثلجة، وإنما يعني أيضا قراءة كل محتويات العبوات للتأكد من خلو الطعام من أي شكل من أشكال الألبان. إن الخبز على سبيل المثال كثيرا ما يحتوي على لبن مجفف خالي الدسم من بين مكوناته.

● احرص دائما على الإكثار من تناول الماء، للحفاظ على سيولة إفرازات الجهاز التنفسي.

● مارس تدريبات التنفس: إن هذا لن يكون فقط بمثابة تمرين استرخاء جيد، وإنما سوف يساعدك على التصدي للحالة المستمرة من الرعب، وآلام الجهاز التنفسي التي تنتابك مع أزمات الربو.

● اسع لعمل علاج يدوى للصدر للتصدي لتقلصات الأعصاب، والعضلات التي تحدث في حالة الربو المزمن. من بين أفضل الطرق التى أعرفها العلاج اليدوى لتقويم العظام، وخاصة على يد متخصص لتقنية التدليك الجمجمي العجزي والرولفينج، أحد أنواع التدليك العميق للأنسجة.

● احرص على إجراء تغيير جذري في الحمية الغذائية مثل تجنب السكر كلية، واتباع نظام نباتي كامل، أو الصيام طويل المدى. سوف يختفي الربو أحيانا نتيجة لمثل هذا التغير.

● قلل إلى الحد الأقصى تعاملك مع مهيجات الجهاز التنفسي مثل الدخان، والتراب، والعفونة، والمواد الكيماوية الطيارة. خلص منزلك من كل المصادر التي تنبعث منها هذه المواد الضارة، واقتن نظاما جيدا لتنقية الهواء، أو فكر في الانتقال للعيش في مكان آخر إن كان هواء المنطقة التي تقيم فيها ملوثا.

● جرب العيش في مواقع أخرى مثل الجبال المرتفعة، أو الصحراء، أو بالقرب من ساحل البحر. إن الربو يمكن أن يتحسن بدرجة كبيرة عند تغيير البيئة والمناخ.

● جرب أنواع الطب الصيني التقليدي، والطب الأيورفيدي ( الطب الهندي التقليدي ). إن هذه النظم التقليدية القديمة يمكن أن تقدم أحيانا قدرا كبيرا من المساعدة من خلال الإقدام على تعديلات غذائية أكثر تحديدا، واتباع نظم للعلاج عن طريق الأعشاب.

انتق أنواع الطب التقليدي المناسبة بمنتهى الحرص

إن كنت تعاني من ربو حاد؛ سوف تجد نفسك بالقطع مضطرة إلى تناول العقاقير الدوائية في بعض الأحيان. أما بالنسبة للربو الناجم عن الحساسية، فإن استنشاق كرومولين الصوديوم Cromolyn Sodium يمكن أن يكون من بين أفضل أنواع العقاقير.

تتسم معظم العقاقير الموسعة للشعب بأنها منشطات أو منبهات تزيد من نشاط الجهاز العصبي السمبثاوي، وتزيد من نسبة القلق. يتمتع الثيوفيلين Theophylline بتاريخ طويل في الاستخدام العلاج المرض، ولكنه قد لا يكون آمنا بالدرجة التي يتصورها الأطباء؛ إذ إنه يمكن أن يتسبب في إحداث تغييرات كبيرة في الشخصية. هناك عقاقير أخرى تستخدم كمستنشقات لتخفيف الأزمات أو الوقاية منها. إنها مجدية ولكنها تكون في العادة قابلة للإدمان؛ نظرا لأن الممرات الشعبية سوف تصاب بالتقلص ثانية على الأرجح عندما ينتهى أثر الجرعة (إنه النمط الذي يتكرر عند استخدام البخاخة لتخفيف احتقان الأنف).

تحتوي بعض أنواع المستنشقات الأخرى على الستيرويد Steroid. إن لم يمتص الستيرويد في الجسم فيمكن أن يبقى آمناً وفعالاً. تختلف المنتجات المتنوعة كثيرا من حيث درجة فاعليتها، وقدرة الجسم على امتصاصها. كان أفضل عقار ظهر هو (جهاز استنشاق أيروبيد Aerobid) الذي يحتوي على استيرويد صناعي أو مخلق يطلق عليه اسم فلونيسوليد Flunisolide الذي يملك نشاطا نظامياً مخفضاً.

يجب أن تستخدم بخاخات الستيرويد على الفور عقب استخدام البخاخات الموسعة للشعب أما أنواع الستيرويد التي يتم تعاطيها من خلال الفم (الذي يعتبر البريدنيزون أشهرها) فهي بالغة الخطورة على مرضى الربو، لأنها شديدة القابلية للإدمان، كما أن نسبة السمية التي يتسبب فيها الستيرويد على المدى الطويل تكون مدمرة. حاول أن تتجنبها كلية. إن كان لابد من تناولها؛ أوقف استعمالها في أسرع وقت ممكن.

بوجه عام كلما قل عدد العقاقير التي يمكنك تعاطيها كان ذلك أفضل. إن العقاقير الخاصة بالطب التقليدي المثبطة بطبيعتها تميل إلى إطالة فترة الإصابة بمرض الربو، وتقليل فرص اختفائه من تلقاء ذاته.

متى يجب مراجعة الطبيب ؟

● إذا ظننت أنك تعاني من داء الربو أو إذا تفاقمت أعراضك أو نوباتك.

● في حالة تعرضك لنوبة ربو وخيمة، اطلب المساعدة الطبية الطارئة

نصائح طبية مفيدة في علاج الربو

● يعاني الأناس الذين يمارسون تمريناً هوائياً منتظماً من عدد أقل من نوبات الربو، ويستعملون أدوية أقل، ويتغيَّبون أياماً أقل عن المدرسة أو العمل.

● يمكن أن تكون خسارة الوزن مفيدة لأن الأشخاص الزائدي الوزن يميلون لأن يتنفسوا على نحوٍ أكثر سطحيّة وهو ما يجعل الممرات الهوائية أكثر احتمالاً للإصابة بتشنج قصبي.

● قد يكون السعال والأزيز (الصفير) وضيق النَّفَس في الليل دلالة على ضرورة تناول دواء أو تغيير وقت تناولك له.

● يمكن أن تكون الستيرويدات المأخوذة عن طريق الفم، مثل البردنيزون Prednisone، ضرورية وحتى منقذة للحياة بالنسبة لبعض المرضى؛ كما يمكن لباربارا وكين أن يشهدا. ولكن يجب تجنّبها عند الإمكان أو استعمالها بأدنى جرعة فعالة ولأقصر مدة ممكنة، لأنها إذا استُخدِمت لفترة طويلة من الزمن تستطيع أن تتسبَّب بتأثيرات جانبية مخرِّبة، بما فيها إيقاف المناعة، وزيادة الوزن، وضغط الدم العالي، واضطرابات مزاجية خطيرة، بالإضافة إلى ترقق العظم وغيره من مشاكل العظم.

● الستيرويدات المستنشَقة هي أكثر أماناً بكثير من تلك المأخوذة عن طريق الفم ولكنها يمكن أن ترقِّق العظم من بين تأثيرات جانبية أخرى. إحدى الطرق البسيطة لتقليل الكمية التي يتم امتصاصها في جهازك هي أن تغسل فمك بعد كل جرعة.

● يبدو أن دواء الكرومولين المستنشَق هو آمن للغاية رغم أنه غير فعال بقدر الستيرويدات المستنشَقة. إذا تبيّن أنه لا غِنى عن الستيرويدات، فإن استعمال الكرومولين قد يتيح لك الإفلات بجرعة أقل.

● يُنصَح بلقاحات ذات الرئة وحقن الإنفلونزا السنوية.

● اتَّخذْ خطوات لتقليل تعرّضك للهواء الملوّث، سواء داخل الأبنية أو في الهواء الطلق.

● تملك الغالبية العظمى من الأناس المصابين بالربو حالات تحسُّسٍ بيئية تستطيع أن تستحث الالتهاب والأداء الوظيفي المخفَّض للرئة. التجنّب هو أساسي.

● إذا كانت لديك حيوانات أليفة، فأبقها بعيداً عن غرفة نومك حيث يُحتمل أنك تقضي فيها وقتاً أكثر من أي غرفة أخرى. تجنّب الصوف أيضاً والذي يقوم بعمل المغناطيس من جهة جذبه للقشرة وجرِّب القطن بدلاً منه.

● يمكن لأجهزة إزالة الرطوبة أن تتخلّص من الرطوبة الزائدة التي يمكن أن تؤدي إلى تراكم العفن وعثّ الغبار.

● إنّ التعرّض خلال العمل إلى الكيميائيات والعفن وغير ذلك من المهيِّجات والمواد المُحِثَّة للحساسية (التحسُّسيَّة) يمكن أن يلعب دوراً غير محدّد في مفاقمة الربو وحتى في التسبُّب به. يُنصَح بارتداء المعدات الواقية، والحدّ من التعرّض، وإن دعت الضرورة الحصول على وظيفة مختلفة أو تغيير المسمَّى الوظيفي.

● التحسّس الغذائي هو مُستحِثّ غير محدّد لنوبات الربو، وخاصةً المهدِّدة للحياة منها. يمكن أن تكون المكسِّرات، والقمح، والصويا، والبيض مشكلة للبعض. يمكن “لحمية الاستبعاد” أن تساعد في تصنيف ما هو ملائم وما هو غير ملائم.

● يمكن للنظام الغذائي أن يلعب دوراً في حثّ أو تهدئة الالتهاب.

● يملك التابلان: الزنجبيل والكركم، خواصاً مضادة للالتهاب ويمكن استخدامهما في الطبخ أو تناولهما كمكمِّلات.

● فكرة مفيدة: يمكن أن تكون عادات التنفس المختلة وظيفياً راسخة جداً، وخاصة عند أولئك الذين يعانون من ربو طويل الأمد حيث يمكن أن تستغرق فترة لتتغير. في غضون ذلك يمكن لمقاربة “اصطنعه حتى تحقِّقه fake-it-till-you-make-it” أن تكون مفيدة. توصي باربارا بتقليد التنفس الصحي إلى أن تتم إعادة برمجة جسمك وجهازك العصبي. هي ترى بأن تغيير تنفسك يماثل أي نوع من التحدي لإحداث أي تغيير آخر؛ كخسارة الوزن أو أن تصبح نباتياً، إلخ. تقول: “هو صعب في البداية، ولكنه في النهاية يصبح طبيعة ثانية، إنه يصبح عادة”. عندما يسمع الناس بوصفة باربارا للربو، يخبرها البعض بأن الأمر لا يمكن أن يكون بهذه البساطة. وجوابها هو بأن التمارين بسيطة، ولكن ما هو ليس ببسيط هو القيام بها كل يوم دون انقطاع. تقول: “أنت لست مضطراً حتى لأن تؤديها وأنت مستلقٍ. أنا أؤديها وأنا جالسة في سيارتي. وقد قمت بها وأنا في الطائرة. أنا أقوم بها في أي وقت تخبرني حالتي بوجوب تأديتها. بالنسبة لي، هي مثل تنظيف أسناني بالفرشاة.