التصنيفات
صحة المرأة

متلازمة هيلب في الحمل HELLP syndrome

متلازمة هيلب، مثل تسمم الحمل، هي إحدى المضاعفات الحادة للحمل المرتبطة بضغط الدم. وقد تحدث وحدها أو بالاقتران مع تسمم الحمل، وهي تحدث في الثلث الأخير من فترة الحمل تقريبًا على الدوام. ويشير حرف H إلى مصطلح Hemolysis (ويعني بالعربية انحلال الدم، وهي حالة تتكسر فيها خلايا الدم الحمراء في وقت مبكر للغاية، ما يسبب انخفاض عددها) ويشير حرفا EL إلى مصطلح Elevated liver enzymes (ويعني بالعربية إنزيمات الكبد المتزايدة، وهي حالة تشير إلى أن الكبد تعمل بشكل سيئ وغير قادرة على معالجة السموم في الجسم بكفاءة) ويشير حرفا LP إلى مصطلح Low Platelet Count (ويعني بالعربية انخفاض عدد الصفائح الدموية، ما يجعل من الصعب تكوين الجلطات).

حين تتطور متلازمة هيلب، قد تهدد حياة الأم وجنينها. والنساء اللاتي لا تشخص حالتهن بالشكل الصحيح ولا تتم معالجتهن بسرعة هن أكثر عرضة بنسبة 1 إلى 4 لمعاناة مضاعفات حادة تتمثل بشكل أساسي في تلف كبدي بالغ أو سكتة دماغية.

ما مدى شيوعها؟

حوالي 50000 من الأمهات المستقبليات في الولايات المتحدة يُصَبن بهذه المتلازمة كل عام، مع تزايد الخطورة بالنسبة للنساء المصابات بتسمم الحمل (هناك نسبة تتراوح من 10 إلى 20٪ من هذه النساء مصابات أيضًا بمتلازمة هيلب) أو المصابات بمتلازمة هيلب في حمل سابق.

العلامات والأعراض

أعراض متلازمة هيلب غامضة للغاية، (وتحدث في الثلث الثالث لفترة الحمل)، وتتمثل في:

• الغثيان
• القيء
• حالات الصداع
• التوعك العام
• الألم والغضاضة في المنطقة العلوية اليمنى من البطن أو الصدر
• أعراض الأمراض الفيروسية

تكشف فحوصات الدم في هذه المتلازمة انخفاض الصفائح الدموية وتزايد إنزيمات الكبد وانحلال خلايا الدم. تتلف وظائف الكبد سريعًا عند النساء المصابات بمتلازمة هليب، لذا فإن العلاج بالغ الأهمية.

ما الذي يمكنك فعله أنت وطبيبك الممارس؟

العلاج الوحيد الفعال لمتلازمة هيلب هو ولادة طفلك؛ لذا فإن أفضل شيء يمكنك فعله هو أن تدركي أعراض الحالة المرضية (خاصة إن كنتِ مصابة بتسمم الحمل أو معرضة لخطر الإصابة بها) واتصلي بطبيبك الممارس على الفور إن أصبت بأي من هذه الأعراض. وإن كنتِ مصابة بمتلازمة هيلب، فسيتم إعطاؤك المنشطات (لعلاج الحالة المرضية والمساعدة على نمو رئتي الطفل) وكبريتات الماغنسيوم (لمنع النوبات المرضية).

هل يمكن الوقاية منها؟

نظرًا لأن السيدة المصابة بمتلازمة هليب معرضة لخطورة متزايدة للإصابة بها مجددًا، فإن المراقبة الدقيقة ضرورية في أي حمل لاحق. قد يفيدك اتخاذ الإجراءات ذاتها المستخدمة في الوقاية من تسمم الحمل ومعالجته لمنع حدوث متلازمة هيلب.