التصنيفات
صحة المخ والجهاز العصبي

زيادة معدل الذكاء والدعم الذهني وتقوية الذاكرة

ذكائك وذاكرتك لا تتحكم فيهما جيناتك فحسب. ورغم أن الذكاء وراثي جزئياً بلا شك، فإن ما تكتسبه من مهارات وما تأكله من طعام يحدث فارقاً يذكر.

يتكون المخ والجهاز العصبي من شبكة من الخلايا العصبية، وهي خلايا خاصة لكل منها القدرة على تكوين عشرات الآلاف من الوصلات العصبية مع غيرها من الخلايا. ويعتقد أن التفكير ما هو إلا شكل من أشكال النشاط خلال تلك الشبكة. ذلك النشاط أو تلك الإشارات العصبية، تحتاج إلى نواقل عصبية Neurotransmitters، الرسل الكيميائية داخل المخ البشري. عندما نتعلم، فما يحدث في الواقع هو تغيير في هيئة الاتصالات العصبية. وعندما نفكر يتغير نشاط النواقل العصبية. وحيث إن المخ وتلك النواقل جرى تكوينهما مما نتناوله من طعام، فمن المنطقي أن نعتقد أن لما نأكله أثراً على الأداء الذهني.

في عام 1986م، قرر كل من جويلم بروبرتس، مدرس وأخصائي تغذية من معهد التغذية المثلى، وديفيد بنتون، أخصائي نفسي من جامعة سوانسيا، التحقق إن كان لتناول العناصر الغذائية بالشكل الأمثل، تلك التي يستخدمها المخ والجهاز العصبي، أثر داعم للوظائف الذهنية أم لا. وتم إخضاع ستين طالباً إما لمكملات غذائية تحتوي على كل ما يحتاجون من عناصر غذائية وإما لحبوب خاملة Placebo. عندما تم تحليل الحالة الغذائية لهؤلاء التلاميذ قبل إجراء الدراسة تم اكتشاف أن أعداداً كبيرة منهم تحصل على أقل من الجرعة الموصى بها يومياً RDA لعنصر غذائي واحد على الأقل. بعد 8 أشهر، ارتفع معدل الذكاء غير اللفظي Non-Verbal لدى الذين تناولوا المكملات الغذائية بمقدار 10 نقاط، بينما لم يطرأ تغير على الذين استخدموا الحبوب الخاملة ولا أفراد مجموعة الاختبار الذين لم يتناولوا المكملات ولا الحبوب الخاملة (لاختبارات معدل الذكاء شقان: لفظي وغير لفظي، يتأثر اللفظي بالدراسة، بينما غير اللفظي يعتمد بشكل أكثر على الذكاء الفطري).

يفترض أ.د.ستيفن شوينثلر من جامعة كاليفورنيا أن ارتفاع معدل ذكاء مجموعة صغيرة من التلاميذ بشكل واضح قد يؤدي إلى ارتفاع متوسط معدل ذكاء مجموعة الاختبار كلها. لا شك أن للمكملات الغذائية أثرها. ولكن طفت إلى السطح عدة أسئلة. أي الأطفال استفاد من أي المكملات ولماذا؟ أي العناصر الغذائية يعد مهماً وعند أي مستوى؟ ما الوقت الذي يبدأ بعده الأثر في الظهور؟

وللإجابة عن بعض هذه التساؤلات، تم تقسيم 615 تلميذاً في كاليفورنيا إلى 4 مجموعات، مجموعة تتناول حبوباً خاملة، 3 مجموعات تتناول مكملات غذائية إما 50 وإما 100 وإما 200% من الجرعة الموصى بها يومياً في الولايات المتحدة من الفيتامينات والمعادن. وبعد شهر، فقط مجموعة الـ 200% RDA هي التي سجلت نتائج أعلى فعلياً في اختبارات الذكاء عن مجموعة البلاسيبو (مجموعة الحبوب الخاملة عديمة الأثر). وبعد 3 أشهر، سجلت مجموعات المكملات الغذائية الثلاث نتائج أعلى مقارنة بمجموعة الحبوب الخاملة، وسجلت مجموعة الـ 100% RDA أعلى النتائج وأكثرها ثباتاً إحصائياً. وحقق 45% من أفراد هذه المجموعة نتائج أعلى بمقدار 15 نقطة أو أكثر في اختبارات معدل الذكاء مقارنة بمتوسط زيادة مقداره 4.4 نقطة.

بعد هذه الدراسات الأولية، تم إجراء 10 دراسات أخرى على الأقل. أظهرت كلها نتائج مماثلة عدا اثنتين؛ زيادة في معدلات الذكاء غير اللفظي لدى متناولوي الفيتامينات والمعادن المتعددة. إذاً، لماذا فشلت دراستان في إيجاد هذا الأثر؟ الأولى، أجراها باحثون من كلية كينج بلندن، منحت التلاميذ المكملات الغذائية مدة شهر واحد مقارنة بسبعة أشهر في الدراسة الأولية. يبدو أن الأمر يستغرق وقتاً قبل أن يحدث تقدماً في الأداء الذهني بأثر المكملات. وعند فحص الدراسة الثانية التي جاءت نتائجها سلبية أيضاً وأجراها د.كرومبي وزملاؤه، وتم فيها اختبار أطفال في دوندي باسكتلاندا، وجد أ.د.شوينثلر أن المجموعتين (مجموعة المكملات ومجموعة البلاسيبو) لم يقارنا بشكل متساوٍ. كان هناك طفلان بمعدلات ذكاء مرتفعة للغاية في مجموعة المكملات الغذائية أديا إلى خلل في النتائج؛ وبمجرد أن تم استبعادهما، أظهرت الدراسة مثل غيرها اضطراداً ثابتاً في معدل الذكاء غير اللفظي بين تلاميذ مجموعة المكملات الغذائية.

لماذا تؤدي الفيتامينات إلى زيادة معدل الذكاء؟

ولكن كيف يؤدي تحسن الطعام إلى زيادة نتائج معدل الذكاء؟ تمنحنا دراسة حديثة بواسطة ويندي سنوداون من القسم النفسي بجامعة رينج تفسيراً: مرة أخرى، تناول التلاميذ إما مكملات غذائية وإما حبوباً خاملة. حقق تلاميذ المكملات نتائج أعلى في اختبارات الذكاء غير اللفظي (وليس اللفظي) بعد 10 أسابيع. وبتحليل دقيق للأداء في اختبارات معدل الذكاء، ظهرت الأخطاء نفسها لدى تلاميذ المجموعتين، ولكن عدد الأسئلة التي تركت دون إجابة كانت أقل لدى تلاميذ المكملات الغذائية. وحيث إن كل الأسئلة تقريباً التي تركت دون إجابة كانت في نهاية الاختبار عندما نفد الوقت المتاح لأداء الاختبار، يبدو أن أطفال المكملات أجابوا على الأسئلة بشكل أسرع (ومن هنا تركوا أسئلة أقل دون إجابة). من هنا، يبدو أن أثر الفيتامينات والمعادن كان من خلال زيادة سرعة المعالجة، وهي عامل مهم في اختبارات الذكاء وفي الذكاء بشكل عام كما يفترض.

في اختبار معدل الذكاء اللفظي، أجاب التلاميذ على كل الأسئلة، لذا لم يتح حدوث أي تحسن في عدد الأسئلة التي لم تتم إجابتها.

مقويات الذاكرة

لازلنا في حاجة إلى إجراء دراسات لإثبات ما إن كان للتغذية السليمة أثر إيجابي على ذكاء البالغين كما الحال لدى الأطفال، ولكن لا يوجد سبب يدعونا إلى أن نفترض العكس. ولكن ماذا عن شحذ الذاكرة وعن الحالات الأكثر شيوعاً التي يحدث فيها فقد للذاكرة ولكن بدرجة أقل مما يحدث في ألزهايمر ويعزى إلى التقدم في السن أو إلى اختلافات شخصية؟ هل هناك فرصة للتحسن؟

حسب شركات الأدوية، هناك ضعف للذاكرة بأثر الشيخوخة يصيب الكثيرين مقارنة بألزهايمر ولكن التدهور أقل بكثير. نعتقد أن هناك 4 ملايين شخص على الأقل في المملكة المتحدة يعانون هذا الضعف كما يقول د.بول وليامز من شركة جلاكسو للأدوية التي تعمل على تطوير عقاقير لدعم الذاكرة والأداء الذهني.

ويذكر تقرير نشر في مجلة Economist عام 1993م، أن شركات الدواء الأمريكية تقوم بتطوير أكثر من 140 نوعاً من حبوب الذكاء داخل معاملها مما يجعل هذه الفئة من العقاقير تحتل المرتبة العاشرة من حيث حجم الأبحاث. بل إن سوق العقاقير التي يجرى بحثها كعلاج لداء ألزهايمر أقل في حجمها من سوق العقاقير التي تستخدم في علاج ضعف الذاكرة المصاحب للشيخوخة. وتماماً كمشكلة ضعف الانتباه، يبدأ الأطباء في وصف أدوية الدعم الذهني Smart Drugs لأولئك الذين يشكون من ضعف ذاكرتهم. إذاً، فما تلك الأدوية، وهل تعمل حقاً؟

أدوية الدعم الذهني

مع وجود حوالي 100 عقار من العقاقير الداعمة للذهن، فإن موضوعها يصلح مادة كتاب مستقل في حد ذاته (أفضل الكتب المتاحة حالياً: Smart Drugs and Nutrients، Smart Drugs 2، The Next Generation لمؤلفه د.وارد دين، جون مورجينثلر). يقع الكثير من هذه الأدوية ضمن عائلة أو عائلتين من العقاقير الطبية:

•    الأدوية التي تمنع تكسير النواقل العصبية، ومن ثم تظل مستوياتها أعلى في الدورة الدموية
•    أدوية تحاكي عمل الهرمونات أو النواقل العصبية

يينما تتقدم في العمر تنخفض مستويات هذه الهرمونات والنواقل العصبية وبالتالي تقل قدرتها على الاحتفاظ بصحة بدنية وذهنية مثلى.

الديبرينيل Deprenyl، البيراسيتام Piracetam اثنان من أشهر العقاقير الداعمة للذهن. الديبرينيل ويسمى أيضاً السيليجنيل يستخدم الآن في علاج حالات باركنسون وداء ألزهايمر. يوصي بعضهم باستخدامه للوقاية من هذه الأمراض كشاحذ عام للوظائف الذهنية حتى في عدم وجود أي أعراض مرضية. وفي الحيوانات، أظهر قدرة على إطالة أعمارها. كيميائياً هو جزء من عائلة دوائية تسمى مثبطات المونو أمينو أوكسيديز MAOIs، وهي تستخدم أيضاً كمضادات للاكتئاب. تقوم تلك الأدوية بعملها من خلال منع تحطيم النواقل العصبية. أثبت الديبرينيل فاعلية أكبر مقارنة بعقاقير أخرى من ذات المجموعة MAOIs لها أعراض جانبية غير لطيفة. رغم ذلك، لا يزال عقاراً كيميائياً لا يتفق وكيمياء الجسد الحيوية الطبيعية.

البيراسيتام هو عضو في عائلة جديدة من العقاقير تسمى النوتروبيكس Nootropics ترتبط بالحامض الأميني البيروجلوتاميت. تم إجراء أكثر من 150 دراسة على البيراسيتام، أظهرت أثره الواسع كداعم للأداء الذهني. أظهرت دراسات عديدة تحسناً في الذاكرة والتركيز والتنسيق وسرعة رد الفعل بأثر البيراسيتام. يستخدم أيضاً بنجاح مقبول في علاج مرض ألزهايمر.

بالنسبة لشركات الأدوية، فإن ميزة هذه العقاقير تكمن في أنها ليست عناصر غذائية ولكن مواد اصطناعية بَيْد الإنسان. بمعنى آخر، يمكن للشركات أن تحتكر وتحتفظ بحقوق إنتاجها بعد الكم الهائل من النفقات التي تكلفتها أبحاثها. أما عيوبها، فهي رغم أنها صنعت لتحاكي عمل عناصر غذائية إلا أنها لا تزال غريبة على الجسم البشري ولا يمكنها أبداً أن تتناغم تماماً مع الوظائف الإنزيمية. وبينما تؤدي دورها المطلوب على الأمد القصير، يمكن أن تؤدي على الأمد الطويل إلى خلل في توازن الجسم الكيميائي. بالطبع، لا زلنا في انتظار اكتشاف الآثار بعيدة الأمد لهذه العقاقير الداعمة للذهن.

هرمونات الدعم الذهني

إحدى الخطوات الأقرب للطبيعة هي استخدام هرمونات الدعم الذهني؛ هرمونات طبيعية تؤثر على الأداء الذهني. ومنها الميلاتونين، البريجنينولون، DHEA. تباع هذه الهرمونات الطبيعية دون وصفات طبية في الولايات المتحدة لتلبية أي شيء حتى ولو لإطالة العمر. أما في المملكة المتحدة، فتباع فقط بوصفات طبية.

رغم أن الجسم ينتجها طبيعياً، إلا أنها لا تخلو من الأعراض الجانبية. الـ DHEA، والبريجنينولون، إذا دعت الحاجة، يمكن أن يتحولا إلى الإستروجين والتستوستيرون. يمكن أيضاً أن يتحول البريجنينولون إلى بروجيسترون. لذا، فقد يصبح أثرهما قوياً على اتزان الهرمونات الجنسية، وكذلك على هرمونات الغدة فوق الكظرية ودورها في الاستجابة للضغوط العصبية.

تمثل مستويات كل من الـ DHEA، والبريجنينولون إلى الانخفاض مع التقدم في العمر. وبنظرة مبسطة، نجد أن تناول هذه المكملات الغذائية قد يوقف عملية التقدم في العمر، ولكن المشكلة تكمن حال تناولك أكثر مما تحتاجه، حيث إن على الجسم حينها أن يعمل بجد للتخلص من فائضها؛ فيما يخص هذه الهرمونات، الزيادة ليست بالضرورة هي الأفضل. وبينما قد تفيد أولئك الذين يعانون من إرهاق الغدة فوق الكظرية ومشاكل سكر الدم واختلال الاتزان الهرموني، فلا يفضل تناولها كمكملات إلا تحت إرشاد طبي، كما يجب إجراء اختبارات قبل وبعد تناولها لتحديد ما إذا كان هنالك بالفعل نقص في مستوياتها، وهي الحالة التي قد تفيد فيها هذه الهرمونات بالفعل في الدعم الذهني. كلما كنت أكبر سناً، زادت احتمالات نقص مستويات DHEA والبريجنينولون لديك. لهذا السبب يتناول كثير من المسنين في الولايات المتحدة مكملات غذائية من الـ DHEA تصل إلى 25 مجم يومياً. ليس من الحكمة تناول أي مستويات أكبر من تلك قبل إجراء اختبارات مناسبة.

بات الميلاتونين شهيراً كعلاج لوعك السفر Jet Lag، وهو هرمون تنتجه الغدة الصنوبرية، وهي أم الغدد الصماء، وتقود الأوركسترا الهرمونية التي تتحكم في مستويات سكر الدم وردود الأفعال تجاه الضغوط العصبية، والهرمونات الجنسية، واتزان الكالسيوم، وغيرها من العمليات الحيوية الجسدية.

تعمل الغدة الصنوبرية أيضاً كساعة حيوية حيث تفرز الميلاتونين أثناء الليل. يؤدي السفر الطويل إلى إزعاج هذا النظام وما يصاحبه من أعراض وعك السفر المعروفة، مثل الإرهاق، تشوش الذهن، الأرق، الصداع. وبعد تناول الميلاتونين مساءً في المناطق ذات التوقيت الزمني الجديد يشعر الكثيرون بالراحة وبتراجع هذه الأعراض. أما ما يثير الجدل فهو استخدام الميلاتونين كعلاج للاكتئاب، أو لدعم الذاكرة، أو لإطالة العمر. لو تم إعطاء الميلاتونين في التوقيت الخاطئ من اليوم، فقد يزداد تدهور الوظائف الذهنية، وتحدث أعراض مشابهة لتلك التي تحدث في وعك السفر. ومن بين كل هرمونات الدعم الذهني، أوصي بالحذر من الميلاتونين، باستثناء استخدامه لعلاج حالات الاضطراب النفسي الفصلية Seasonal Effective Disorder، وكعلاج قصير الأمد لأعراض وعك السفر. في تلك الحالتين، 5 مجم مساءً قد تستحق التجربة تحت إرشاد طبي.

عناصر غذائية للدعم الذهني

هناك طريقة بديلة وأكثر أمناً لشحذ أداء الشبكة العصبية المناعية الهرمونية من خلال ضمان تناولك لطعام يحتوي على مستويات مثلى من العناصر الغذائية التي يستخدمها الجسم لتصنيع النواقل العصبية الرئيسية والهرمونات.

يصنع الأسيتيل كولين، الناقل العصبي للذاكرة، من العنصر الغذائي الكولين مع حامض البانتوثينيك (فيتامين “ب5”). يوجد الكولين بوفرة في الأسماك خاصة السردين. يوجد البيروجلوتاميت في العديد من الأطعمة وتشمل السمك والفاكهة والخضراوات. تناولك لكميات مثالية من النياسين (فيتامين “ب3”)، حامض الفوليك، فيتامين “ب12” يساعدك في الاحتفاظ بمستويات مثالية من النواقل العصبية.

لعنصر غذائي آخر -الفوسفاتيديل سيرين- خواص داعمة للذاكرة. وفي دراسة بواسطة د.توماس كروك وزملائه، تم إعطاء 149 شخصاً يشكون من ضعف الذاكرة بأثر الشيخوخة جرعة يومية مقدارها 300 مجم من الفوسفاتيديل سيرين أو حبوباً خاملة. وعندما تم تقييمهم بعد 12 أسبوعاً، أظهر من تناولوا الفوسفاتيديل سيرين تحسناً في الذاكرة وفي الوظائف الذهنية.

للدهون الأساسية خاصة DHA الموجود في الأسماك أهمية خاصة فيما يتعلق بتطور القدرات الذهنية أثناء الحمل وبعده. أما الجلوتامين وهو حامض أميني آخر، والذي يعد وحدة بناء النواقل عصبية، فيمكن استخدامه كوقود للمخ وأظهر قدرات تتعلق بدعم الأداء الذهني والوقاية من الإدمان.

كلها أشياء تستحق الإضافة إلى برنامج للمكملات الغذائية يهدف إلى تحقيق أداء ذهني أمثل وإلى منع تدهور الذاكرة بأثر الشيخوخة. يوجد العديد منها في مكملات غذائية مصممة للدعم الذهني. وأوصي شخصياً بما يلي:

دليل إلى عناصر الدعم الذهني الغذائية

نياسين أو نياسيناميد 150 مجم
حامض البنتوثينيك (فيتامين “ب5”) 300 مجم
حامض الفوليك 400 مكجم
فيتامين “ب12” 100 مكجم
فوسفاتيديل كولين 1000 مجم
أو DMAE 50 جم
بيروجلوتاميت 450 مجم

إن كنت فوق الخمسين، أو تعاني من ضعف ذاكرة بأثر الشيخوخة، فأضف ما يلي:

فوسفاتيديل سيرين 100 مجم
DHEA 25 مجم
جلوتامين 5000 مجم

هذه العناصر الغذائية مكملات لطعام مثالي، ذلك التي يشمل الأسماك 3 مرات أسبوعياً، خاصة السلمون والماكريل والتونا أو الهيرنج. وللنباتيين، فإن مصدراً عالي البروتين مثل التوفو يعد ضرورة، وكذلك مصدراً للأحماض الدهنية الأساسية DHA، الذي يستطيع الجسم تكوينها من حامض اللينولينيك (يوجد في بذور الكتان واليقطين وأيضاً في أعشاب البحر). نحتاج ملء معلقة كبيرة من DHA يومياً.