الرئيسية / طب وصحة / صحة ورعاية الطفل / الوقاية من ضربات الشمس لدى الأطفال

الوقاية من ضربات الشمس لدى الأطفال

الشمس مفيدة في بعض إشعاعاتها (الأشعة فوق البنفسجية) التي تمكن من إمداد الطفل بالفيتامين «دال» الضروري لنموه (العظام والأسنان) من خلال تحول مادة الكولسترول الموجودة في طبقات الجلد تحت تأثير هذه الأشعة.

كما تشكل الشمس مصدراً مهماً لتوليد الطاقة في مجالات عديدة، ما يعد مورداً جديداً للاستثمار ويسمح بتوفير الكثير من الأموال التي تصرف لتوليد الطاقة الكهربائية.

مثلان مهمان وفي منتهى الإيجابية عن حرارة الشمس التي تبعث في نفوسنا الدفء والراحة والاطمئنان…

ولكن على الرغم من تأثيراتها الإيجابية، نعلم أن الشمس يمكن أن تصبح مؤذية وتشكل خطراً علينا جميعاً، فما من أحد بمنأى عن ضربات الشمس، إن لم نتخذ الإجراءات الوقائية، لاسيما الأطفال الذين يمضون فترات طويلة في الهواء الطلق. وخصوصاً إبان عطلة الصيف حين يرتادون شواطىء البحر، المسابح، البرك والأنهار.. ويمارسون لعبة كرة القدم وغيرها من النشاطات في حضن الطبيعة.

الوسائل والطرق الواجب تطبيقها للوقاية من ضربات الشمس

نستعرض فيما يأتي أهم وسائل حماية الأطفال من التعرض لأشعة الشمس ولفترات طويلة:

1. لدى الأطفال الرضع، ينصح الاكتفاء بتعريض الطفل لأشعة الشمس لبضع دقائق يومياً، ومن خلف زجاج شفاف (في المناطق التي تظهر فيها الشمس لفترات محدودة)، عاري الجسم مع حماية الرأس والعينين، بهدف تحفيز عملية تحول مادة الكولسترول إلى فيتامين د، وذلك تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية.

2. الانتباه إلى وضع الأطفال دون عمر السنة في مكان آمن نسبياً، لحمايتهم من التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس، وخصوصاً عند ارتياد المسابح أو ضفاف الأنهار والبحيرات، ويكون ذلك من خلال الخيمة أو المظلة.

3. أخذ الحيطة والحذر من الأماكن والأوقات التي تتلبد فيها الغيوم في السماء، عندما نعلم أن المياه الجارية أو الراكدة، الرمال و«الباطون» المسلح تعمل على انعكاس أشعة الشمس.

4. تغطية رأس الطفل لحمايته بشكل يشمل العنق والأذنين، من خلال إلباسه قبعة واسعة الأطراف.

5. لدى الأولاد الأكبر سناً، يتوجب ارتداء قميص (تي شيرت) فوق لباس البحر ووضع نظارات شمسية.

6. استعمال حاجب يقي حرارة الشمس بواسطة مرهم يستخدم عدة مرات (كل ساعة) مع اختيار نوعية ذات وقاية عالية.

7. عند حصول ضربة الشمس يمكننا اكتشافها باكراً من خلال ارتفاع درجة حرارة الجلد واحمراره (يصبح لامعاً ومؤلماً).

8. القيام برش الماء النظيف، العذب والمعقم على منطقة الجلد المصابة، ما يخفف الألم، ومن ثم القيام بمرح كريم مرطب ومسكن، مع مراقبة درجة حرارة الطفل الداخلية.

9. في حال ظهور علامات تشير إلى إصابة أشد تأثيراً، أهمها حصول حويصلات متعددة في الجلد مليئة بالسائل، أو تعرض الطفل لتوعك عام، يستوجب ذلك الاستشارة الطبية الفورية.

10. المراقبة الدقيقة لضربات الشمس والانتباه جيداً لحصول ضربة حرارة حادة، ما يؤدي إلى حالات النشفان أو الجفاف، بسبب خسارة الجسم لكمية مهمة من الماء، لذا يتوجب مراجعة الطبيب للاطمئنان. وينصح تزويد الأطفال، والرضع منهم خصوصاً، بكميات من ماء الشرب وعلى دفعات متكررة في حال تعرضهم لأشعة الشمس ولفترات طويلة، ولو كانوا تحت الحماية في أماكن مغطاة، مع القيام برش الماء على جلدهم بشكل رذاذي ومسح الوجه والرأس بفوطة نظيفة مبللة للوقاية من خسارة الماء نتيجة التعرض لحرارة الجو العالية، إضافة إلى إفراز الجلد كمية زائدة من العرق خصوصاً خلال فصل الصيف وفي أماكن السباحة والعراء.

11. في المناطق الجبلية والاستوائية، يتوجب الانتباه للحماية من حرارة الشمس، من خلال الحرارة الانعكاسية والقيام بتزويد الطفل بنظارات شمسية لحماية عينيه، لا سيما عندما يكون لونها فاتحاً.

12. الحذر من مجاري الهواء التي يمكن أن تشكل قناعاً لعدم الإحساس بالحرارة.

13. الوقاية من التعرض لحرارة الشمس في أوقات ذروتها بين الساعة 11 صباحاً والرابعة بعد الظهر، خصوصاً في فصل الصيف حيث تطول فترة النهار.

14. التعرض الدائم والمتكرر، ولفترات طويلة لحرارة الشمس دون وقاية، يمكن أن يشكل عامل سرطنة للجلد

بواسطة الطاقم الطبي

نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا