التصنيفات
طب الطواريء والاسعافات الأولية

‏الوثء، شد أو تمزق الأربطة Sprain

يحدث الوثء عندما تفرط في تمديد أحد الأربطة أو تمزقه. والأربطة هي الحزم القاسية الشبيهة بالمطاط التي تربط العظم بالعظم، وتثبت المفاصل في مكانها. إلا أن حركة المفاصل المفرطة أو التي تتعدى النطاق الطبيعي، مثل التواء عنيف، قد تمزق الرباط جزئيا أو كليا.

‏يحدث الوثء غالبا في الكاحلين أو الركبتين أو قوسي القدمين. والوثء الحقيقي مؤلم ويسبب ورما سريعا. وفي الإجمال، كلما كان الألم أكبر، كانت الإصابة أكثر وخامة.

درجات الوثء

• خفيف: يتمدد الرابط بإفراط أو يتمزق قليلاً. تتورم المساحة وتكون مؤلمة نوعا ما، خصوصا مع الحركة. لا يحصل الكثير من الورم. يمكنك فرض وزن على المفصل.

• معتدل: تنمزق بعض الألياف لكن الرابط لا ينقطع بالكامل. يتورم المفصل ويكون مؤلما ويصعب تحريكه. قد تتورم المساحة ويتغير لونها نتيجة النزف.

• وخيم: يتمزق بشكل كامل واحد أو أكثر من الأربطة. تكون المساحة مؤلمة ومتورمة جداً ويتغير لونها.
تعجز عن تحريك المفصل بشكل طبيعي أو فرض أي وزن عليه. قد يصعب تمييز الإصابة عن الكسر أو الخلع، علما أن هاتين الحالتين تستلزمان رعاية طبية.
قد تحتاج إلى جبيرة لإبقاء المفصل من دون حركة، أو إلى جراحة إذا أدت التمزقات إلى عدم استقرار في المفصل.

الوقاية من الاصابات الرياضية

‏‏لتخفيف خطر تعرضك للوثء والالتواء والإصابات الأخرى:

• تحمية العضلات: أرخ العضلات ومددها في بداية التمرين، ثم حاول زيادة مستوى النشاط تدريجيا على مدى 5 إلى 10 دقائق.
إذا كنت عرضة لألم العضلات، ضع الكمادات الساخنة قبل بدء التمارين.

• تبريد الجسم: بعد الانتهاء من التمارين، برّد عضلاتك تدريجيا من خلال تمديدها. فقد يساعد ذلك على تخفيف إصابة العضلات وتصلبها.

• زيادة مستوى الإجهاد تدريجيا: إذا كنت تجرب رياضة جديدة، عليك زيادة مستوى الإجهاد على مراحل طوال أسابيع عدة.

• مناوبة التمارين: فالجمع بين نوعين أو أكثر من النشاطات الجسدية يساعد على تفادي إصابات الشدة المتكررة.
يمكنك تجربة نشاطات عدة في التمرين نفسه أو مناوبة النشاطات بين يوم وآخر.

• عدم الإفراط: أوقف النشاط فورا إذا شعرت بألم في الصدر، أو بخفقان غير منتظم في القلب، أو دوار أو إغماء، أو ألم في الذراع أو الفك، أو ضيق كبير في النفس، أو تعب مفرط، أو ألم وخيم في المفاصل أو العضلات، أو ورم في المفاصل.

‏علاج الوثء في المنزل

لمعالجة وثء:

• استخدم أدوية الألم الشائعة، عند الحاجة: لا تتخطى الجرعة الموصى بها إلا إذا نصحك الطبيب بذلك.

• بعد 48 ‏ساعة، إذا اختفى الورم، ضع كمادة دافئة على المساحة المصابة. تستطيع الحرارة تحسين تدفق الدم وتسريع الشفاء.

• اختبر المفصل المصاب تدريجياً، وحاول عند الإمكان استعمال المفصل بعد مرور يومين. يتحسن الوثء الخفيف إلى المعتدل خلال أسبوع واحد عادة، رغم أن التعافي الكامل قد يستغرق نحو ستة أسابيع.

• تجنب النشاطات التي تفرض ضغطا على المفصل المصاب. فالوثء البسيط المتكرر يضعف المفصل أكثر.

• ضع كمادة باردة على المساحات المتقرحة بعد الانتهاء من التمارين، حتى ‏لو لم تكن مصابا، لمنع الالتهاب والورم.

‏• الراحة: أرح المساحة المصابة لتحفيز شفاء النسيج. تجنب النشاطات التي تسبب المزيد من الألم أو الورم أو الانزعاج.

• الثلج: ضع الثلج فورا على المساحة المصابة، حتى لو طلبت المساعدة الطبية. ضع كمادة ثلجية على المساحة المصابة، أو اغمرها بمغطس من مكعبات الثلج لمدة 15 ‏دقيقة. كرّر الأمر كل ساعتين إلى ثلاث ساعات في أثناء ساعات الاستيقاظ خلال أول يومين إلى ثلاثة أيام. فالبرودة تخفف الورم والالتهاب وقد تبطئ النزف أيضا في حال حصول تمزق في العضلة أو الرباط.

• الكمادة: لف المساحة المصابة بعصابة مطاطية إلى أن يتوقف الورم. لا تلف المساحة المصابة بشدة فقد تعرقل الدورة الدموية. ابدأ اللف من الطرف الأبعد عن قلبك. أرخي العصابة إذ ا ازداد الألم، أو أصبحت المساحة خدرة، أو إذ ا ظهر ورم تحت المساحة الملفوفة.

• رفع المساحة المصابة فوق مستوى القلب: خصوصا في الليل. يمكنك مثلاً رفع الكاحل المصاب على وسادات. تساعد الجاذبية على تخفيف الورم عبر تصريف فائض الدم والسائل.

المساعدة الطبية

اطلب الرعاية الطبية الطارئة إذا
•    سمعت صوت فرقعة عند حصول الاصابة ولم وتستطع استعمال المفصل. ضع كمادة باردة فوراً إلى حين وصول الرعاية
•    عانيت من ارتفاع الحرارة وكانت المساحة حمراء وساخنة
•    تعرضت لالتواء وخيم، فالعلاج المتأخر قد يسبب عدم استقرار طويل الأمد في المفصل أو الم مزمن

راجع الطبيب إذا عجزت عن فرض وزن على المفصل بعد يومين إلى ثلاثة أيام من الرعاية الذاتية أو لم تشعر بتحسن كبير بعد اسبوع تقريباً