التصنيفات
الطب البديل والتكميلي

العلاج بالاسترخاء Relaxation Therapy | وسائل الطب البديل

إنّ الهدف من العلاج بالاسترخاء هو حفز استجابة الاسترخاء – وهي حالة هدوء وراحة للجسد والفكر تخفّف من التوتّر والإجهاد. وبما أنّ العلماء يقدّرون أنّ للإجهاد دوراً هامّاً في نسبة كبيرة من المشاكل الصحيّة، فمن شأن العلاج بالاسترخاء أن يكوّن جزءاً لا يتجزّأ من عمليّتي العلاج والوقاية من الأمراض.

وللإجهاد في الواقع ضريبة نفسيّة وجسديّة على السواء، وغالباً ما يُستعمل العلاج بالاسترخاء لمساعدة الناس على مواجهة المصاعب والخيبات المحتّمة في الحياة على نحو أكثر فاعليّة.

كيف يعمل العلاج بالاسترخاء؟

ثمّة وسائل عديدة لتحقيق استجابة الاسترخاء. فالتنفّس العميق مثلاً يهدّئ الجهاز العصبي ويعيد إليه التوازن. ويستعمل كثير من المعالجين المانترا (وهي جمل لا معنى لها) أو كلمات مهدّئة منتظمة (ككلمة سلام). وتكرار هذه الكلمات مراراً يعمل على تناغم النشاط الكهربائي للدماغ، مولّداً إحساساً بالهدوء والراحة.

وثمّة شكل آخر للعلاج بالاسترخاء هو الاسترخاء التدريجي، الذي يشتمل على شدّ مجموعات عضليّة في الجسم وإرخائها بشكل منهجيّ. ويمكن تنفيذ هذه التقنيّات عادةً بالجلوس أو التمدّد في مكان مريح وهادئ لا يزعجك فيه أحد.

وإضافة إلى الأشكال “الهادئة” من العلاج، ثمّة أشكال أكثر نشاطاً، تشتمل على تمارين التمديد العضليّة لليوغا والحركات البطيئة واللطيفة لتمارين صينيّة تدعى التاي تشي.

فوائد العلاج بالاسترخاء

يُستعمل العلاج بالاسترخاء على أحسن وجه للمشاكل الناتجة عن الإجهاد النفسي، كارتفاع ضغط الدم، الأرق، الصداع، التعب، عدم انتظام نبض القلب، المشاكل الهضميّة، الأمراض التحسّسيّة، الاضطرابات الجلديّة، القلق، الاكتئاب، والغضب أو العدوانيّة المزمنين.

هل العلاج بالاسترخاء آمن؟

حين تبدأ بممارسة العلاج بالاسترخاء، قد تجد نفسك أكثر توتّراً في البداية. ذلك أنّه، بغياب ما يشتّت تفكيرك، كالتلفزيون مثلاً، قد تصبح شديد الوعي لأفكارك وأحاسيسك المقلقة.

فإن كنت تباشر العلاج بالاسترخاء، قد ترغب باختيار تقنيّة غير تأمليّة وأكثر ارتكازاً على الجسد، كالتنفّس العميق أو اليوغا.

وعلى من لديه تاريخ بمرض عقلي أو اضطرابات في المزاج ألاّ يمارس العلاج بالاسترخاء من دون موافقة وإشراف مزاول مدرّب على تقنيّات مختلفة.