التصنيفات
القلب | جهاز الدوران | أمراض الدم

الذبحة الصدرية Angina Pectoris | منع أسباب تصلب الشرايين التاجية

الذبحة الصدرية Angina Pectoris هي علامات ألم تظهر في حالة نقص تروية الشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب بسبب تصلب الشرايين التاجية غالباً.

نقص التروية: أي قلة توارد الدم المحمل بالاكسجين والجلكوز عبر الشرايين المتصلة لتغذية خلايا الجسم في منطقة معينة.

أسباب تصلب الشرايين التاجية

● ارتفاع نسبة الكولستيرول بالدم.

● التدخين.

● الاصابة ببعض الامراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري.

● قلة افراز هرمون الاستروجين عند النساء وخصوصاً بعد سن الأمان (اليأس).

● البدانة (السمنه)

● قلة النشاط وممارسة التمارين الرياضية.

● الوراثة واختلاف النوع (الجنس) فمثلا الذكور اكثر عرضة للاصابة بتصلب الشرايين من النساء قبل سن الأمان.

ملاحظة: عند تصلب الشرايين يقل قطر الشرايين ممل يقلل تدفق كمية الدم العابرة من خلال الشرايين مما يشكل خطراً على حياة خلايا الجسم التي لا تستغني عن الاكسجين والجلكوز الموجود بالدم أبداً.

منع حدوث الذبحة الصدرية يعتمد على منع أسباب تصلب الشرايين وارتفاع نسبة الدهون بالدم.

أنواع الذبحة الصدرية

● الذبحة الصدرية المستقرة Stable angina / لا يوجد ألم إلا في حالة الإرهاق ويختفى فوراً عند الراحة.

● الذبحة الصدرية الغير مستقرة Unstable angina / وفيه يحدث الألم دون ارهاق جسدي ويتكرر وقد يستمر لفترة أطول.

وهناك أنواع أخرى أقل أهمية وشيوعاً.

المضاعفات: أخطر شي يمكن أن يحدث هو الجلطة القلبية Myocardial Infarction MI

عوامل تساعد على ظهور أعراض وعلامات الذبحة الصدرية

  • الإرهاق الجسدي.
  • التعرض للبرد.
  • تناول الوجبات الدسمة.
  • الضغط أوالتوتر النفسي.
  • ارتفاع ضغط الدم.

جميع ما سبق يزيد من حاجة الجسم للاكسجين مما يزيد من العبء الواقع على عضلة القلب لضخ الكم الكاف من الدم لخلايا الجسم.

أعراض وعلامات الذبحة الصدرية

– يبدأ الألم بشعور بثقل على الصدر ثم يزداد الألم في الثلث العلوي او الاوسط من عظمة القص من الخلف ويشع للعنق والفك والذراع الايسر من الجانب الداخلي لليد وقد يحدث تنميل وحذر بالذراع الايسر والرسغ والاصابع.

– ضيق وصعوبة بالتنفس.
– التعرق وتغير لون الجلد (يحدث شحوب).
– الصداع والدوار (الدوخة).
– الغثيان والقيئ.
– القلق عند الشعور ببداية حدوث الذبحة الصدرية.
– غالباُ ما تختفي هذه الأعراض بعد تناول قرص من النيتروجلسرين (موسع للأوعية الدموية).
– قد لا تظهر أعراض الذبحة الصدرية عند مرضى السكري وذلك بسبب اعتلال الاعصاب.

التشخيص

– الفحص السريري.
– التاريخ الصحي.
– تخطيط لكهربية القلب ECG
– الايكو Echocardiogram
– قسطرة القلب والصبغات.
– فحص C-RP / يدل ارتفاع على التهابات الشرايين.
– فحص الحمض الأميني Homocysteine.
– فحص الدهون بالدم / الكولستيرول و LDL و HDL.
– فحص الاجهاد Stress Test
– قد يلزم صورة اشعة X-Ray.

العلاج

● علاج السبب: أي علاج تصلب الشرايين بتقليل نسبة الدهون بالدم من خلال الادوية والغذاء الصحي والرياضة.

● العلاج بالأدوية:

– النيتروجلسرين (موسع للأوعية الدموية والشرايين التاجية)
– Beta -Adrenergic Blockers و Calcium Channel Blockers (تقلل معدل ضربات القلب وانقباضاته ومستوى ضغط الدم).
– مضادات تجمع الصفائح الدموية Antiplatelets مثل الاسبرين Aspirin.
– مضادات التجلط Anticoagulants مثل الكومادين والهيبارين.
– اعطاء الاكسجين في حالة الطوارئ.
– بعض الدراسات تشير إلى إمكانية استخدام الابر الصينية للتخفيف من الأعراض.
– الدعم النفسي والروحي والاجتماعي.

توصيات واعتبارات

● الذبحة الصدرية والتي تسمى باللغة الإنجليزية Angina، والمشتقة من اللاتينية Angina Pectoris، والتي تعني “ألم في الصدر”، أحد الأعراض الشائعة لوجود خلل في الشريان التاجي يكون في العادة مؤلمة ومسببا للعجز، وكثيرا ما يكون مؤشرا ينبيء بإمكانية الإصابة بالأزمات القلبية. تتمثل المشكلة الأساسية في حدوث ضيق في الشرايين التاجية نتيجة لتصلب الشرايين؛ مما يعوق وصول كمية مناسبة من الأكسجين إلى عضلة القلب عندما يكون القلب في حاجة ماسة إليه. كما أن تقلص الشريان التاجي يمكن أن يلعب هو الآخر دوراً.

● يظهر ألم الصدر عادة في فترات الإجهاد، أو بعد تناول الطعام، ويتراجع مع الحصول على قسط من الراحة.

● يعتمد الطب التقليدي على استخدام العقاقير الموسعة للشرايين (نيتروجليسين والنيتريت والنيترات)، أو الحد من الجهد المبذول على القلب (مثل البيتا بلوكرز والكالسيوم بلوکرز)، ولكن كل هذه العقاقير تعالج الأعراض بدون أن تعالج المشكلة الخفية فضلا عن أنها جميعا من العقاقير القوية التي تحمل إمكانية إصابة الشخص بالضرر. أما الوسائل التقليدية الأخرى في العلاج فهي جراحات تقويم الأوعية، أو تحويل مسار الشريان التاجي، وهي جراحات باهظة التكلفة، كما أنها تتطلب خوض إجراءات محكمة بالغة التعقيد قد تمنح المريض قدرة من الراحة المؤقتة، ولكنها لا تتصدى لتطور المرض.

● هناك بديل للعقاقير الدوائية القوية هي المستحضرات العشبية المصنوعة من الثمرات العنبية لبعض أنواع شجر الزعرور البري؛ الزعرور الشائك. يزيد الزعرور من تدفق الدماء في الشريان التاجي، فضلا عن أنه أقل سمية من العقاقير الدوائية المستخدمة حالية لعلاج المرض. تصل الجرعة التقليدية إلى كبسولة أو اثنتين من المستخلص المجفف بالتجميد أربع مرات يومية، أو ملعقة صغيرة من المحلول في القليل من الماء الدافئ أربع مرات يوميا. إن كان لابد من تناول عقاقير قوية، فإن استخدام نبات الزعرور سوف يمكنك من خفض الجرعة الدوائية مما يقلل من المخاطر. يعمل هذا النبات أيضا كمدر للبول.

● هناك مكملان يمكن أن يكونا من العوامل المساعدة، وهما إنزيم Q10 المساعد، وإل – كارنيتين، أحد الأحماض الأمينية التي تحسن من التمثيل الغذائي داخل عضلة القلب. يتسم كلا النوعين بارتفاع ثمنهما. تصل الجرعة الموصى بها من إل – كارنيتين إلى ۱۰۰۰ ملجم مرتين يوميا.

● هناك أدلة علمية تشير إلى أنه يمكن علاج تصلب الشرايين، وقصور الشريان التاجي بالالتزام ببرنامج محكم يعتمد على تغيير نمط الحياة، واتباع نظام غذائي نباتي محكم، وتناول نسبة منخفضة من الدهون، وممارسة اليوجا، والتأمل، والعلاج الجماعي، وممارسة الرياضة باعتدال. يتسم هذا البرنامج المتكامل على المدى الطويل بأنه أكثر فاعلية، وأقل تكلفة كثيرا من الأدوية أو الجراحات، كما أنه يمكن أن يكون الأمل الوحيد للتصدي لمرض الشرايين الذي يسبب الذبحة الصدرية في المقام الأول.