التهاب المفاصل arthritis

يعتبر التهاب المفاصل أحد أكثر المشاكل الطبية شيوعا في الولايات المتحدة. وهو يصيب واحدا من كل سبعة أشخاص. وثمة أكثر من 100 نوع من حالات التهاب المفاصل، تختلف أسبابها وأعراضها وطرق علاجها.

العلامات التحذيرية لالتهاب المفاصل

=  تورم في مفصل أو أكثر

=  تيبس صباحي متواصل

=  ألم متكرر في أحد المفاصل

=  عجز عن تحريك المفصل بشكل طبيعي

=  احمرار واضح ودفء في المفصل

=  يترافق ألم المفصل بحالات غير مبررة من ارتفاع الحرارة أو انخفاض الوزن أو الضعف

فعند ظهور أي من هذه العلامات حديثا ودوامها لأكثر من أسبوعين، يجب عرض الحالة على الطبيب على الفور. ومن الأهمية بمكان تمييز التهاب المفاصل عن الأوجاع والآلام البسيطة، كالروماتيزم، لعلاج الحالة بشكل صحيح.

وينتج التهاب المفاصل عن أسباب عدة. فهو قد يرجع إلى تلف غضروف المفصل، كما هو الأمر مع الالتهاب العظمي المفصلي، أو عن تأذي المفصل أو التهابه أو إنتانه أو عن سبب آخر غير معروف. إلا أن تعبير التهاب المفاصل يستعمل للإشارة إلى معظم العلل المفصلية.

ويركز ما تبقى من هذا المفصل على كيفية التعامل مع الالتهاب العظمي المفصلي الذي يشكل أبرز أشكال التهاب المفاصل. ولكن يمكن تطبيق بعض نصائح العناية الذاتية على أنواع الالتهاب الأخرى. استشر الطبيب لمعرفة كيفية التعامل مع الأشكال الأخرى لالتهاب المفاصل.

الرياضة

يتبين مع الوقت أن الرياضة على الأرجح العلاج الأكثر فاعلية للتعامل مع أعراض التهاب المفاصل. ويجب أن تتم التمارين بانتظام للشعور بالتحسن. لذا يتوجب عليك استشارة الطبيب لمباشرة برنامج رياضي منتظم يتوافق مع حاجاتك الخاصة.

بشكل عام، أنت ترغب بالحفاظ على حالة جسدية جيدة عموما. ويعني ذلك الحفاظ على مرونة الجسد وقوته وقدرته على التحمل. وهذا ما سيحمي المفاصل من التلف الإضافي ويحافظ على استوائها ويخفف من التيبس والألم.

وثمة أنواع مختلفة من التمارين لإتمام أهداف عدة. فلزيادة مرونة المفصل، تعمل تمارين نطاق الحركة (الشد اللطيف) على تحريك المفصل من جهة إلى أخرى. بيد أنه في حالات الالتهاب العظمي المفصلي الحاد، قد تسبب هذه التمارين ألما في المفصل. بالتالي، لا تواصل التمرين لما بعد حدود الألم من دون نصيحة الطبيب أو الفيزيائي.

ويعتبر تحريك مجموعات عضلية واسعة لمدة 15 إلى 20 دقيقة هي الطريقة الفضلى للتمرن هوائيا من أجل تقوية العضلات وزيادة قدرتها على التحمل. وتشكل رياضيات المشي وركوب الدراجة والسباحة والرقص أمثلة جيدة للتمارين الهوائية التي تحدث ضغطا خفيفا إلى معتدل على المفاصل.

وفي حال كنت تعاني من زيادة مفرطة في الوزن، تزداد صعوبة الحركة والتنقل. إذ يسبب الثقل ضغطا على الظهر والوركين والركبتين والقدمين، وهي من أبرز المناطق التي تصاب بالالتهاب العظمي المفصلي. إلا أن البدانة تؤدي إلى تفاقم الأعراض بشكل ملحوظ، كما هو الحال مع قلة اللياقة الناتجة عن قلة الحركة البدنية.

أبرز أشكال التهاب المفاصل

الالتهاب العظمي المفصلي

الأعراض الأساسية

= ألم في المفصل بعد استعماله

= انزعاج في المفصل قبل تغير الطقس أو أثناء تغيره

= تورم وقلة مرونة في المفصل

= كتل عظمية عند مفاصل الأصابع

= الأوجاع شائعة مع احمرار ودفء في المفصل أحيانا

السبب والتواتر

يقترن بالبلاء والتمزق الطبيعيين للمفاصل، وقد يعود إلى خلل في توازن الأنزيمات. تشيع هذه الحالة لدى الأشخاص ما فوق الخمسين من العمر وتندر لدى الشباب ما لم يكن نتيجة لإصابة مؤذية أو شذوذ أيضي

مدى خطورة الحالة

غير خطيرة عادة، ولكنها لا تزول مع أن الألم قد يظهر ويختفي. وتتمثل عواقبها في تعطل المفصل في حالات نادرة. ومن شأن مفاصل معينة كالورك والركبة أن تتدهور لدرجة الحاجة إلى جراحة تبديلية

التهاب المفاصل الروماتيزمي

الأعراض الأساسية

= ألم وتورم في المفاصل الصغيرة لليدين والقدمين
= وجع أو تيبس عام خاصة في الصباح وبعد فترات الراحة
= تورم وألم وسخونة في المفاصل المصابة أثناء النوبة الأولى والنوبات التالية

السبب والتواتر

هو من أكثر أنواع التهاب المفاصل الالتهابي* شيوعا. وتتطور هذه الحالة بين سن العشرين والخمسين، وتنجم على الأرجح عن مهاجمة الجهاز المناعي لنسيج بطانة المفصل والغضروف والعظم

مدى خطورة الحالة

هي من أكثر أنواع التهاب المفاصل إضعافا. فغالبا ما تسبب هذه الحالة تشوها في المفاصل، كما يعاني البعض من تعرق وارتفاع في الحرارة يصحبهما فقدان لقوة العضلات المرتبطة بالمفاصل المصابة. وغالبا ما تكون هذه الحالة مزمنة

التهاب المفاصل الإنتاني

الأعراض الأساسية

= ألم وتيبس في أحد المفاصل هو عادة الركبة أو الكتف أو الورك أو الكاحل أو المرفق أو الإصبع أو المعصم

= تكون الأنسجة المحيطة دافئة ومحمرة

= قشعريرة وارتفاع في الحرارة وضعف

= يمكن اقترانها بطفح جلدي

السبب والتواتر

تشتمل العوامل المعدية على بكتيريا وفطريات وفيروسات. ومن شأنها أن تنجم عن مضاعفات لأمراض متناقلة جنسيا، كما أنها قد تطرأ لدى أي كان

مدى خطورة الحالة

في معظم الحالات، يؤدي التشخيص والعلاج الفوريين لإنتان المفصل إلى شفاء سريع وتام

النقرس

الأعراض الأساسية

= ألم حاد يضرب فجأة مفصلا واحدا غالبا ما يقع عند قاعدة الإصبع الأكبر، ولكنه قد يؤثر في مفاصل أخرى، بما في ذلك الركبة والكاحل
= تورم واحمرار

السبب والتواتر

تتكون في المفصل بلورات من حمض الأوريك. وأغلب المصابين هم من الرجال ما فوق الأربعين من العمر

مدى خطورة الحالة

تسبب نوبة حادة يمكن علاجها بفاعلية. بعد انتهاء النوبة يعود المفصل عادة إلى حالته الطبيعية. غير أن النوبات قد تتكرر وقد تتطلب علاجا وقائيا لتخفيف مستويات حمض الأوريك في الدم

* تشتمل أنواع التهاب المفاصل الالتهابي الأخرى على التهاب المفاصل الصدافي، الذي يطرأ لدى المصابين بالصداف، خاصة في مفاصل أصابع اليدين ومفاصل القدمين؛ متلازمة رايتر، التي تنتقل عبر الاتصال الجنسي وتتميز بألم في المفاصل وإفرازات قضيبية والتهاب مؤلم في العينين وطفح جلدي؛ التهاب القفار القسطي، الذي يصيب مفاصل العمود الفقري ويسبب في حالات متقدمة تيبسا شديدا في عظم الظهر.

الأدوية تزيل الانزعاج

في ما يلي أبرز أنواع العقاقير الموصوفة وغير الموصوفة التي تستعمل في حالات الالتهاب العظمي المفصلي.

=  الأسيتامينوفين: إن هذا الدواء غير الموصوف يخفف الألم وهو أقل ميلا للتأثير على المعدة. وهو لا يساعد في حالات الالتهاب، ولكن بما أن المفاصل نادرا ما تكون ملتهبة في حالات الالتهاب العظمي المفصلي، فهو خيار ملائم في أغلب الأحيان.

=  مضادات الالتهاب غير المحتوية على الستيرويد: تضم الأسبيرين، الإبوبروفين، النابروكسين والكيتوبروفين. وللجرعة أهميتها، لذا على الطبيب أن يحدد الكمية التي تناسب حالتك. فمن شأن الأسبيرين أن يزيل الألم في حالات الالتهاب المؤقت إن أخذ منه قرصان كل أربع ساعات وقد تحتاج إلى أخذه لأسبوع أو أسبوعين عند الالتهاب المؤقت، بينما يوصف لفترة أطول في حالة الالتهاب المزمن. وثمة أدوية أخرى من هذه الفئة تجاري فاعلية الأسبيرين وتمتاز بآثار جانبية أقل، ولكنها قد تكون أكثر كلفة.

=  COX-2 inhibitors: توقف إنتاج أنزيم يسبب الالتهاب والألم. وقد صممت هذه الأدوية لتسكين الألم من دون آثار جانبية، كتهيج المعدة والأمعاء والنزف. ويستحسن استعمالها تحت إشراف أخصائي في التهاب المفاصل.

=  الستيرويدات القشرية (Corticosteroids): تعمل على تخفيف الالتهاب. وثمة 30 نوعا من الستيرويدات القشرية، أكثرها استعمالا هو البريدنيزون Prednisone. والواقع أن الأطباء لا يصفون الستيرويدات القشرية العمرية لحالات الالتهاب العظمي المفصلي، إلا أنهم قد يعمدون عرضيا إلى حقن عقار يحتوي على الكورتيزون في مفصل مصاب بالتهاب حاد. وبما أن الاستعمال المتكرر لهذا العقار من شأنه أن يسرع من تلف المفصل، غالبا ما يستعمله الأطباء بحذر.

تحذير

يمكن لكثير من المسكنات والعقاقير المضادة للالتهاب غير الموصوفة أن تهيج بطانة المعدة والأمعاء مسببة قروحا وحتى نزفا مع الاستعمال الطويل المدى. ومن شأن قروح المعدة والأمعاء أن تحدث من دون نزف. استشر الطبيب إن كنت تستعمل مضادات للالتهاب غير محتوية على الستيرويد أو أسبيرين بانتظام لأكثر من أسبوعين لعلاج ألم مفصلي.

وسائل أخرى لتسكين الألم

استشر طبيبك الفيزيائي أو المهني حول طرق العلاج التالية:

=  الحرارة ملطفة، بمقدورها ترخية العضلات المحيطة بالمفصل المؤلم. ويمكن استعمالها سطحيا عبر الماء الدافئ أو حمام البارافين أو الحشية الكهربائية أو الأكياس الساخنة أو المصباح الحراري. ولكن يجب أخذ الحيطة لتجنب الإصابة بالحروق. ولنفاذ الحرارة بشكل أعمق، يمكن للطبيب الفيزيائي أن يستعمل الإنفاذ الحراري ما فوق الصوتي أو القصير الموجة.

=  البرودة، تعمل كمخدر موضعي، كما أنها تخفف من التشنجات العضلية. وتنفع الأكياس الباردة عند الشعور بألم في العضلات إثر بقائها في الوضعية نفسها تجنبا للألم.

=  الجبائر، تسند المفاصل الضعيفة والمؤلمة وتحميها خلال العمل، كما توفر لها وضعية سليمة في الليل مما يساعد على النوم المريح. غير أن من شأن التجبير المستمر أن يخفف من مرونة المفصل وأن يضعف العضلات.

=  تقنيات الاسترخاء، بما فيها التنويم والتخيل والتنفس العميق واسترخاء العضلات وغيرها من التقنيات التي يمكنها تخفيف الألم.

=  مكملات الفلوكوزامين، تزداد شعبية. غير أن الدليل على فاعلية هذه المكملات غير الموصوفة لا يزال ضعيفا. لذا كن حذرا عند اختيارها فهي لا تخضع لمراقبة إدارة الغذاء والأدوية.

=  تقنيات أخرى، كالتمارين الخفيفة التأثير وتخفيف الوزن ووسائل التقويم (كضبانات الحذاء) وأدوات المعاونة في السير (كالعصي وقضبان المشي) هذا بالإضافة إلى تقوية العضلات وتخفيف الضغط على المفاصل وبالتالي تخفيف الألم. استشر معالجا فيزيائيا للحصول على الإرشادات الصحيحة.

حماية المفصل

تتيح “آليات الجسم” السليمة للإنسان بالتحرك مع حد أدنى من الإجهاد. وقد يقترح الطبيب الفيزيائي أو المهني باعتماد تقنيات ومعدات تحمي المفاصل وتخفف الضغط وتحفظ الطاقة.

ومن التعديلات التي يمكن القيام بها:

=  تجنب حركات الإمساك التي تجهد مفاصل الأصابع. فمثلا، عوضا عن الحقائب التي تحمل باليد يمكن اختيار حقيبة ذات حمالة للكتف. واستعمل الماء الحار لفتح غطاء المرطبان واضغط بكفك لفتحه أو استعمل مفتاحا خاصا. ولا تفتل مفاصلك أو تستعملها بعنف.

=  وزع ثقل الشيء الذي تحمله على عدة مفاصل. استعمل كلتا يديك مثلا لرفع قدر ثقيل أو كتاب كبير، وجرب استعمال عصا للمشي.

=  خذ استراحة دوريا للاسترخاء وشد العضلات ولتجنب إتعابها.

=  تساعد الوضعيات الصحيحة على توزيع الوزن بشكل أفضل وتساهم في منع إجهاد الأربطة والعضلات.

=  اعمد خلال النهار إلى استعمال عضلاتك الأقوى وركز على المفاصل العريضة. فلا تدفع بابا زجاجيا بيديك، بل اتكئ عليه لفتحه. ولالتقاط شيء عن الأرض، انحن على ركبتيك وقرفص مع إبقاء الظهر مستقيما.

=  ثمة أدوات خاصة لتسهيل عملية إمساك الأشياء، متوافرة لتزرير القمصان والاستعمال المطبخي. اتصل بالبقال أو محل الخرضوات أو بالصيدلي أو الطبيب لتزويدك بمعلومات حول كيفية الحصول عليها.

لا تنخدع بعلاجات لم تثبت فعاليتها

من شأن علاجات التهاب المفاصل التي لم تثبت فعاليتها أن تسبب أعراضا جانبية مؤذية. وفي ما يلي بعض من هذه الادعاءات الشعبية الخاطئة:

= زيت كبد سمك القد “يشحم” المفاصل المتيبسة. قد يبدو ذلك منطقيا، إلا أن الجسد يتعامل مع زيد كبد سمك القد كأي نوع آخر من الدهون، وهو لا يأتي بنفع خاص للمفاصل. لا بل من شأن هذا النوع من الزيوت، إن هو استهلك بكميات كبيرة أن يؤدي إلى تسمم بالفيتامين
A وD.

= تسبب بعض الأطعمة “التهاب مفاصل تحسسي”. ما من دليل على أن التحسس الناجم عن الطعام يسبب التهابا في المفاصل. كما أنه من غير الممكن تخفيف التهاب المفاصل عبر تجنب تناول البندورة أو غيرها من الأطعمة.

= زيت السمك يخفف من الالتهاب. يشير بحث أجري على التهاب المفاصل الروماتيزمي إلى أن الأحماض الدهنية أوميغا – 3 الموجودة في زيوت السمك قد تخفف الالتهاب بشكل بسيط ومؤقت. وهذا الاكتشاف صحيح، غير أننا لا ننصح باستعمال ملحقات زيوت السمك. إذ يحتاج المريض لحوالى 15 كبسولة يوميا، ولا يعلم الأطباء ما إذا كانت هذه الكمية آمنة. أما الجرعات الأقل فهي غير نافعة.

نصائح وتوصيات طبية

● يُنصح بالمشي، أو السباحة، أو أي شكل آخر من التمارين الهوائية (الإيروبيك).

● يبدو أن الأدوية الموضعية مثل الـ capsaicin المستخلصة من الفلفل الأحمر فعالة للمفاصل الملتهبة قرب سطح الجسم، مثل الركبتين، ولكنها أقل فائدة لمفاصل الورك.

● إنّ تطبيق الحرارة مباشرة لتقليل التيبس أو البرودة لتخفيف الألم، يمكن أن يكون مفيداً على نحوٍ مدهش.

● تملك العقاقير المضادة للالتهاب الخالية من الستيرُويد (الإنسيد NSAIDs) مثل الـ ibuprofen الموصوف عادة لالتهاب المفاصل، خصائص مخفِّفة للألم وأيضاً مضادة للالتهاب في حال استخدمت باطراد وبجرعات كبيرة، ولكنها قد تتسبب أيضاً بتأثيرات جانبية خطيرة. راجع طبيبك أو الصيدلي.

● يحصل بعض المرضى المصابين بالالتهاب العظمي المفصلي على تسكين جيد للألم من خلال تناولهم العقار أسيتامينوفين acetaminophen (تيلينول Tylenol)، والذي هو خيارٌ أرخص ثمناً وبشكلٍ عام أكثر أماناً من الإنسيد NSAIDs.

● الوخز بالإبر آمن ويمكن أن يخفّف الألم.

● يمكن للعلاج الإدراكي (المعرفي)/السلوكي أن يكون مفيداً حيث تتعلّم فيه طرقاً للتغلّب على الألم وتغيير مواقف النفس الانهزامية.

● يمكن حتى لخسارة بضعة كيلوغرامات فقط أن تقلِّل الأعراض، وخاصة في التهاب المفاصل الذي يشمل الرِجلين أو أسفل الظهر.

● يضع الكعب العالي معظم وزن الجسم على ضرّة القدم، منقصاً قدرتها على امتصاص الصدمات وواضعاً الإجهاد على الركبتين.

● إنّ العمل مع شخص يفهم التشريح الوظيفي، كمعالج فيزيائي جيد أو معلِّم لتقنية ألكساندر أو طريقة فيلدينكريس، يمكن أن يكون مفيداً جداً.

● يبدو أن مكمِّليْن غذائيين يجتمعان عادة في حبة واحدة، الغلوكوزامين والكندروئيتين، هما فعّالان جداً في معالجة الالتهاب العظمي المفصلي (OA). وقد تم جمعهما حديثاً في مرهم موضعي.

● يبدو أن S-Adenosylmethionine، أو باختصار SAMe، هو آمن وفعال جداً رغم ارتفاع ثمنه إلى حدٍّ ما. يمكن أن يكون الـ MSM (methylsulfonylmethane) مفيداً أيضاً.

● يمكن للفيتامين د أن يقلِّل من أعراض التهاب المفاصل. تستطيع أن تحصل عليه إما عبر التعرض للشمس (دون وضع حاجب للشمس) لبضع دقائق في اليوم أو من خلال المكمِّلات.

● يمكن للزيوت الغنية بحمض الأراكيدونيك، مثل زيت الفول السوداني وزيت الذرة، أن تعزِّز الالتهاب، بينما من شأن الأحماض الدهنية أوميغا – 3 الموجودة في بذور الكتان، وزيت بذر الكتان، وفي أسماك مثل السلمون والطون والسردين، أن تخفِّض الالتهاب.

● إن نظاماً غذائياً فقيراً بالدهون الضارة وغنياً بالأطعمة الكاملة مثل الحبوب، والفول، والفاكهة، والمكسرات، والخضروات، يحتوي على الكثير من الفيتامينات ومضادات التأكسد ويستطيع أن يقلِّل من أعراض التهاب المفاصل. يبدو أن الفلافونويدات الحيوية الموجودة في التوت وفاكهة أخرى تقلِّل الالتهاب في المفاصل.

● يعتقد بعض المعالجين البديلين بأن خضاراً nightshade مثل الباذنجان والفليفلة والطماطم والبطاطا قد تفاقم أعراض التهاب المفاصل وتسهم في ثوران التهاب المفصل الرثياني. ولكن معظم الأطباء التقليديين لا يتفقون معهم في الرأي. المقاربة اليوغية هي أن تترك تجربتك ترشدك. إذا شككت بأن هذه الخضار يمكن أن تسهم في أعراضك فاحذفها من نظامك الغذائي لأسبوعين، ومن ثم انظر ماذا يحدث عندما تعيدها.

● يمكن استخدام الخل – علاج أيورفيدي تقليدي لالتهاب المفاصل – في الطبخ أو وضعه في الشاي. يملك الكركم أيضاً خواصاً مضادة للالتهاب.

● يمكن للتجفاف أن ينشِّف السائل في المفاصل، ولهذا اشرب الكثير من الماء وغيره من السوائل.

● بالنسبة للبعض الذين لديهم أعراض بارزة من الألم وفقدان الحركة، قد تكون جراحة استبدال المفصل هي البديل الأفضل.

المصدر: مايو كلينيك

بواسطة الطاقم الطبي

نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا