التصنيفات
الطب البديل والتكميلي

التغذية قبل والجراحة

الحالة الغذائية الجيدة تساعد على نجاح العمليات الجراحية وسرعة الشفاء فإذا كانت العملية غير حادة وجب تحضير المريض فترة من الزمن حتى تصبح حالته الغذائية جيدة.

التغذية قبل إجراء الجراحة

1- فنقص البروتينات نتيجة لطول المرض قبل الجراحة يؤدي إلى فقر الدم ومن ثم إلى تأخير التئام الجروح والكسور وإقلال مقاومة العدوى، وتعطيل نشاط القلب والرئتين، وضعف الكبد مما يؤدي إلى قلة احتمال التخدير، كما أن نقص فيتامين ج يؤدي إلى بطء التئام الجروح وميوعة مكان الجراحة، أما نقص فيتامين ك فيؤدي إلى نقص البروثرومبين ونقص تجلط الدم، واحتمال حدوث النزيف، كذلك يلزم التأكد من عدم نقص كلوريد الصوديوم نتيجة للقيء والإسهال الشديدين، أو البوتاسيوم أو الكالسيوم أو الحديد، ويلزم استكمال ذلك النقص إن وجد قبل الجراحة.

2- ومن الناحية الأخرى تضر السمنة بالجراحة، لأنها تضعف التئام الجروح، وتزيد من احتمال فتقه فيما بعد، وتؤخر الشفاء.

البدانة: هناك بعض الأمراض التي تحتاج لعلاج جراحي تحدث عادة في الأشخاص المصابين بالسمنة مثل الفتق، الدوالي، الحصوات المرارية، الخ، في هذه الحالات يجب أولاً إنقاص وزن المريض وهذا لن يساعد الجراح وطبيب التخدير على أداء أعمالهم فقط ولكن يساعد المريض أيضاً على الشفاء السريع، ومثل آخر هم المرضى المصابون بالسكر ويعانون أيضاً من السمنة فإن إنقاص وزن هؤلاء قبل إجراء اي عملية جراحية مثلاً عملية الكاناركت سيساعد أيضاً على ضبط كمية السكر في الدم وهذا يساعد على إنجاح العملية.
نقص وسوء التغذية: إن المريض المصاب بسوء ونقص التذغية أو أحدهما تكون فترة نقاهته من العملية أطول على عكس الشخص الذي يتمتع بحالة صحية جيدة وعلى ذلك قبل إجراء الجراحة للمريض لا بد من إصلاح اي نقص أو سوء تغذية إن وجد.

3- ومن هنا يلزم تصحيح الوزن بالزيادة أو النقصان حتى يصل إلى قرب المستوى المثالي المطلوب فإذا كان المريض مصاباً بنقص التغذية يلزم تناول كميات كبيرة من البروتينات، والأغذية عالية الطاقة، والفيتامينات المركبة.

4- ويفضل في الثلاثة الأيام السابقة للجراحة أن يعطى المريض غذاء قليل الألياف والفضلات وتمنع الأطعمة التي تسبب انتفاخ وبالذات في جراحات الجهاز الهضمي.
أما إذا كانت العملية الجراحية مفاجئة وجب مراعاة ذلك بتعويد النقص إما بالحقن أثناء وبعد الجراحة وبالغذاء المناسب بعد الجراحة.

5- ويمنع الطعام كلية بعد الساعة الثامنة من المساء السابق للجراحة، وتمنع السوائل بعد منتصف الليل، حتى تظل المعدة فارغة، وتقل فرص القيء، أو ابتلاع ذلك القيء أثناء التخدير أو أثناء استعادة الشعور بعد إتمام الجراحة وإذا كانت الجراحة ستجري في القناة الهضمية يبدأ الصوم من ظهر اليوم السابق.

التغذية بعد الجراحة

1- تتحدد مدى حاجة الجسم لحقن الدم أو البلازما بعد الجراحة بكمية ما فقده أثناء العملية، وبمدى ضغط الدم بعدها.

2- ويحقن محلول الجلوكوز 5% في الوريد عادة أثناء وبعد العمليات الجراحية الكبرى بمعدل 2-3 لترات، في الأربع والعشرين الساعة الأولى، إلا اذا كان القلب ضعيفاً، ولكن المريض لا يحقن بمحلول الملح خلال 48 ساعة بعد الجراحة حتى لا تتراك السوائل في الجسم نتيجة احتجاز الصوديوم فيه نظراً لضعف إفراز البول في هذه الفترة إلى 500-750سم3 فقط.

3- ويعوض المريض عما ينقصه من بوتاسيوم أو غيره من الأملاح والفيتامينات ب مركب ج ولا يعطى المريض اي سوائل عن طريق الفم حتى يفوق من مفعول البنج، وحينذاك يعطى كل ساعة رشفة من الماء المحلى بالسكر.

4- أما تناول الطعام فيتوقف على حالة الجهاز الهضمي، فإذا كانت الجراحة فيه فقد يؤجل تناول الطعام، أما في الحالات الأخرى فيبدأ تدريجياً عندما تبدأ حركات عضلات الجهاز الهضمي ويخرج المريض غازات حيث يمكن البدء بالغذاء السائل الصافي ثم بالغذاء السائلك الكامل ثم بالغذاء اللين ثم الاعتيادي.

5- وتتبع ترتيبات معينة للتغذية بالحقن في الوريد في حالات الجراحة في المعدة أو الأمعاء الدقيقة أو الغليظة خصوصاً في الأيام الأولى التالية للجراحة، ثم ينتقل  المريض تدريجياً جداً إلى البرنامج المذكور فيما سبق.

6- ويراعى في جراحة الجهاز الهضمي أن يستمر  المريض بعد شفائه في تعاطي أغذية قليلة الفضلات حتى  لا يجهد ذلك الجهاز في التخلص منها وفي إفراز البراز.