التصنيفات
الطب البديل والتكميلي

التأمل

التأمل موضوع يعتقد الناس أنهم يعرفون عنه الكثير بينما هم في الحقيقة متأثرون بأفكار جماعة الهيبز الذين يجلسون متربعى الأرجل ويغنون. إننى أميل إلى استخدام أكثر الأعذار المعتادة  ليس لدى وقت  التي تمنع الناس في الغرب من اتخاذ هذا الشكل من الاسترخاء، ولكنك عندما تفحص الفوائد الصحية الممكنة، يحتمل أن تبدأ في التساؤل عن سبب عدم تخصيص الكثير منا وقتا للتأمل. إن التأمل:

▪ يعزز من الاسترخاء العقلى والبدنى.

▪ يخفف من ضغط الدم.

▪ يخفف من التوتر، والاكتئاب.

▪ قد يساعد على خفض مستوى الكولسترول.

إن كلمة تأمل تعنى في اللغة اللاتينية التفكير بإمعان، ولكن بعض الأشخاص يقولون لي إن خبراتهم السابقة مع التأمل كانت أي شىء إلا التفكير وراحة العقل. إن الجمع بين تعلم الجلوس بلا حركة والسكون التام، وتفريغ العقل من التفكير كان يفوق قدرتهم، وكانت مجرد الممارسة والمثابرة عليها هى التي سمحت لهم بالاستفادة على المدى الطويل. ومن المحتمل أن يكون هذا هو السبب في أن كثيرا من الأشخاص يجربونها ثم يتوقفون عنها بعد فترة، وهم يشعرون بخيبة الأمل لأنهم لم يتحولوا فجأة إلى نماذج للصحة الخالية من التوتر. ولكن الأمر واضح مع هؤلاء الذين ثابروا، واستمروا في التأمل. إن الفوائد سوف تغمرك إذا فعلت مثلهم.

هناك أساليب عديدة للتأمل وليس مهما أيها تمارس، طالما أن الهدف هو دائما نفسه  تحقيق الشعور بالاسترخاء العقلى والجسدى بأعمق قدر ممكن. عندما تحدثت مع الكثير من مؤيدى التأمل، قال لي كثيرون إن جوهر التأمل هو الجلوس الساكن، والثابت في وضعية تربيع الساقين (متقاطعين) (أو أقرب ما يكون لذلك)، ولابد أن يكون الظهر مستقيما. وعليك أن تركز على التنفس وعلى إيقاع التنفس بطريقة بطيئة. لا تتوقع أن يكون هذا أمرا سهلا من أول وهلة، أو أنه سوف يخلص عقلك من تراكماته فورا ؛ لأن هذا يستغرق وقتا، لأننا جميعا تعودنا على الاندفاع في التفكير في أشياء كثيرة مختلفة. إن بعض الأشخاص يفضلون التأمل على انفراد، وآخرون يفضلونه مع جماعة، ولكن ذلك أمر ليس مهما في الحقيقة. عليك أن تتمسك بالتأمل، فلن تخسر شيئا سوى التوتر، وارتفاع ضغط الدم.

إن التأمل هو الوسيلة الشاملة للاسترخاء، إن فوائده الصحية المؤكدة تشتمل على انخفاض ضغط الدم، والوقاية من الاكتئاب. عليك أن تختار النوع الذي يناسبك، وتذكر أن الممارسة تؤدى بالفعل إلى الكمال.