X
اسأل طبيب أجوبة طبية أجوبة خاصة

الإمساك والغازات والانتفاخ والبواسير عند الحامل

أنا حامل في الشهر الثالث وأعاني من إمساك رهيب طيلة الأسابيع القليلة الفائتة. هل هذا أمر شائع؟

إن عدم انتظام عملية الإخراج – أي هذا الشعور بالانتفاخ والانسداد والامتلاء بالغازات – من الشكاوى الشائعة خلال الحمل. وهناك أسباب وجيهة لذلك. أحدها هو أن مستوى البروجسترون العالي بداخلك كامرأة حامل يؤدي إلى ارتخاء العضلات الصغيرة في أمعائك الغليظة، ما يجعلها كسولة فتترك الطعام بداخل القناة الهضمية لفترات أطول.

الجانب الإيجابي لذلك: هناك وقت إضافي يتم فيه امتصاص المغذيات في مجرى دمك، ما يجعل المزيد منها يصل إلى طفلك.

الجانب السلبي لذلك: تزدحم القناة الهضمية بالطعام الذي لا تتخلص منه في أي وقت قريب.

ومن أسباب الإمساك الأخرى: ضغط رحمك المتزايد في الحجم على الأمعاء، ما يعوق نشاطها المعتاد، وذلك يؤثر على عملية التخلص من الفضلات كما تعودتِ عليها قبل الحمل.

ولكن ليس تقبل الإمساك كأمر حتمي مصاحب للحمل. جربي النصائح التالية لتجنب انسداد القولون (ولتلافي الإصابة بالبواسير، والتي تصاحب الإمساك خصوصًا في أثناء فترة الحمل):

تناولي الألياف

أنت بحاجة – وكذلك القولون – إلى تناول ما يتراوح بين 25 و35 جم من الألياف يوميًّا. ولست بحاجة إلى حساب ما تتناولينه بدقة، بل ركزي على تناول الأطعمة الغنية بالألياف كالفواكه الطازجة (لكن تجنبي الموز لأنه يسبب الإمساك) والخضراوات (النيئة أو المطبوخة طبخًا خفيفا دون تقشير بقدر الإمكان) والحبوب الكاملة والبقوليات (الفول والبازلاء) والفواكه المجففة أو المجمدة. كما أن تناول كل ما هو أخضر يساعدك على تجنب الإمساك. ابحثي عنه في الخضراوات الخضراء، وكذلك تناولي ثمرات الكيوي الصغيرة الشهية حلوة المذاق، فهي ذات تأثير مُلين. إذا لم تكوني تحبين الألياف كثيرًا، فأضيفي هذه الأنواع من الأطعمة إلى نظامك الغذائي بصورة تدريجية، وإلا فستجدين معدتك تعترض بشدة على ما تتعرض له (ولكن لأن الانتفاخ يعتبر شكوى شائعة ومتكررة خلال الحمل، وهو عرض جانبي لإضافة الألياف إلى نظامك الغذائي، ستجدين أن معدتك ترفض هذا الطعام على أية حال).

هل تعانين الإمساك الشديد؟

يمكنك إضافة بعض النخالة أو قشور السيلليوم إلى وجباتك. ابدئي برشة خفيفة ثم زيدي الجرعة مع الوقت وبحسب الحاجة. ولكن لا تفرطي في تناول تلك الأطعمة الغنية بالألياف؛ لأنها تتحرك بسرعة داخل جهازك الهضمي وقد تجرف معها مغذيات مهمة قبل أن يتاح للجسم فرصة كافية لامتصاصها.

قاومي تناول الطعام المُكرر

في حين أن الأطعمة الغنية بالألياف قد تساعد في عملية الإخراج، فإن الأطعمة المُكررة قد تسبب الإمساك؛ لذا تجنبي تناول مثل هذه الأطعمة كالخبز الأبيض والأرز الأبيض.

السوائل

لا يتمكن الإمساك من الصمود أمام الإكثار من شرب السوائل؛ فمعظم السوائل – خصوصًا الماء والعصائر – فعالة في تليين البراز وتحريك الطعام بداخل القناة الهضمية. ومن الوسائل الأخرى التي تسهل عملية الإخراج تناول المشروبات الساخنة، مثل الماء الساخن والليمون الساخن الذي تتناولينه بشكل رئيسي في المنتجعات الصحية؛ فهي تساعد على تحفيز التمعُّج وتسهيل عملية الإخراج. أما في الحالات المتعسرة فيمكنك تناول عصير الخوخ المجفف الذي يحبه المسنون.

اقضي حاجتكِ كلما شعرت برغبة في ذلك

إن حبس البراز باستمرار قد يضعف من العضلات التي تتحكم في حركته؛ ما يؤدي إلى الإمساك. ولكن قد تساعد مسألة التوقيت على تجنب هذه المشكلة. على سبيل المثال: تناولي وجبة إفطارك الغنية بالألياف قبل موعدها المعتاد بقليل، حتى تتاح لك فرصة لقضاء حاجتك قبل الخروج من المنزل، بدلًا من أن تنتابك الرغبة في فعل ذلك وأنت عالقة في الزحام المروري.

لا تتناولي وجبات كبيرة

فالوجبات الكبيرة تزحم معدتك بالطعام، ما يزيد من الإمساك. تناولي ست وجبات صغيرة على مدار اليوم بدلًا من ثلاث كبيرة، ما سيقلل كذلك من الانتفاخ والغازات.

راجعي ما تتناولينه من مكملات غذائية وأدوية

من المثير للعجب أن العديد من المكملات الغذائية المفيدة للحوامل (كفيتامينات ما قبل الولادة والكالسيوم والحديد) تسهم في إصابتهن بالإمساك. والأمر نفسه ينطبق على مضادات الحموضة التي لا غنى عنها للحوامل. لذا تحدثي مع طبيبك حول البدائل المحتملة أو تعديل الجرعات أو استبدالها والإتيان بأخرى بطيئة الامتصاص إن أمكن. واستشيري طبيبك حول تناول حبوب الماغنسيوم للمساعدة على مكافحة الإمساك (تناولها ليلا قد يرخي العضلات المتألمة ويحسن نومك ليلًا كذلك).

تناولي أطعمة تحتوي على خمائر البروبيوتيك

إن خمائر البروبيوتيك (أي “البكتيريا الحميدة”) قد تحفز نمو البكتيريا المعوية لهضم الطعام على نحو أفضل، ومساعدة القناة الهضمية على تحريك الطعام المهضوم. استمتعي بتناول خمائر البروبيوتيك في الزبادي ومشروبات الزبادي التي تحتوي على البكتيريا المفيدة، كما يمكنك أن تطلبي من طبيبك أن يصف لك مكملًا غذائيًّا من البروبيوتيك في كبسولات أو أقراص للمضغ أو في شكل مسحوق يمكنك إضافته إلى العصائر المثلجة.

ضاعفي من نشاطك

يساعد الجسم النشيط على تنشيط الأمعاء (حتى نزهة مدتها عشر دقائق يمكنها المساعدة على زيادة حركة الأمعاء)؛ لذا احرصي على تخصيص الوقت الموصى به لممارسة التمارين التي يوافق عليها طبيبك (من أهم تمارين مكافحة الإمساك تمرين كيجل، فهذا التمرين الخاص بعضلات الحوض، والذي يمارس على الأرض، يعمل على تنظيم حركة أمعائك عند ممارسته بانتظام.

إذا لم يفدك كل ما سبق في معالجة الإمساك، فاستشيري طبيبك؛ فقد يصف لك ملينًا للبراز من الملينات الكتلية لاستعماله من حين لآخر. لا تستخدمي أي ملين (بما في ذلك العلاجات العشبية أو زيت الخروع) إلا إذا وصفه لك طبيبك بالتحديد.

عدم معاناة الإمساك

إن جميع صديقاتي الحوامل يعانين الإمساك وهو أمر لا أعانيه. بل إنني صرت أقضي حاجتي بكثرة. فهل يعمل جسدي على النحو الصحيح؟

يبدو مما تقولينه أن جسدك يعمل على نحو ممتاز؛ فالاحتمال الأكبر هنا هو أن جهازك الهضمي يعمل بكفاءة بسبب تناولك طعامًا صحيًّا والتمارين الرياضية التي تمارسينها. ففي نهاية المطاف، استهلاك كثير من الأطعمة الغنية بالألياف (كالفاكهة والخضر والحبوب الكاملة والبقوليات) وتناول كميات وفيرة من المياه، والحفاظ على نشاطك الجسدي (أو البدء في فعل ذلك) هي عوامل تتضافر جميعًا في إبطال التباطؤ الطبيعي في الهضم الذي يحدث في فترة الحمل ويجعل عملية الإخراج منتظمة ومريحة.

ولكن أحيانًا قد يكون لاختيار تناول طعام صحي آثار سلبية مؤقتة على حركة الأمعاء. فالاحتمال هنا هو أن الهضم سيكون أبطأ مع اعتيادك ذلك النوع من الأطعمة الصلبة، وسيزداد كذلك إخراجك للغازات نتيجة لذلك، ولكن عملية الإخراج ستظل “منتظمة”.

إذا كنت تتبرزين بكثرة (أكثر من 3 مرات يوميًّا). أو إذا أصبت بالإسهال أو إذا كان البراز به دم أو مخاط، فاستشيري طبيبك.

الغازات

أشعر بانتفاخ شديد، وأطلق الريح طوال الوقت. هل ستظل الحال كذلك طيلة الحمل؟

هل تتساءلين عما إذا كنت ستتوقفين عن إطلاق الغازات وعن هذه الرغبة الحارقة في إخراج الريح؟ في الغالب لا، حيث إن الغازات عرض مصاحب للحمل لدى كل الأمهات تقريبًا. ولحسن الحظ فإنه على الرغم من أن الانتفاخ المزمن قد يحرجك بصفة شبه دائمة (خصوصًا إذ لم يكن هناك كلب بالجوار تلقين باللوم عليه) فإن هذا الأمر لا يتسبب في أية مشكلة لطفلك؛ فهو محمي ومؤمن داخل رحمك؛ حيث يحميه السائل السلوي المضاد للصدمات الذي يحيط به من جميع الاتجاهات، بل إن قرقرة بطنك هذه بمثابة موسيقى تهدئه في الواقع.

ولكن الطفل لن يكون سعيدًا إذا منعك الانتفاخ – الذي يسوء في نهاية اليوم ويستمر طوال فترة الحمل – من تناول طعامك الصحي بانتظام. لتقليل الأصوات والروائح الصادرة منك ولضمان استمرار امتصاص جسدك للمواد المغذية، اتبعي الإجراءات التالية:

تخلصي من الإمساك

يعتبر الإمساك أحد الأسباب الشائعة للانتفاخ والغازات.

تناولي وجبات صغيرة لا كبيرة

فالوجبات الكبيرة تزيد من إحساسك بالانتفاخ، كما تزحم معدتك بالطعام، والتي لا تعمل بكفاءتها المعهودة في الحمل. عوضًا عن تناول ثلاث وجبات كبيرة تناولي ست وجبات صغيرة.

لا تتناولي طعامك بسرعة

فالإسراع في تناوله يجعلك تبتلعين هواءً مع الطعام؛ ما يؤدي إلى تكوين جيوب غازية مؤلمة في معدتك، والتي ستسعى إلى التحرر بالشكل الوحيد التي تعرفينه.

اهدئي بالًا

خصوصًا في أثناء تناول الطعام، فالتوتر قد يؤدي بك إلى ابتلاع الهواء؛ ما يجعل معدتك ممتلئة بالغازات. قد يساعدك التنفس بعمق قبل تناول الطعام على الاسترخاء قليلًا.

لا تتناولي الأطعمة المتسببة في الغازات

ستخبرك معدتك بهذه الأنواع من الأطعمة. ومن هذه الأطعمة البقوليات، والبصل، والكرنب، والمقليات، والحلويات المليئة بالسكر، والمشروبات الغازية.

لا تتسرعي في أخذ أدوية مضادة

استشيري طبيبك قبل تناول أدوية الغازات (فبعضها آمن وبعضها لا يصلح في الحمل) أو أي علاج دون وصفة طبية أو علاج عشبي، ولكن تناول بعض من شاي الكاموميل قد يخفف آلام المعدة التي تصاحب الحمل. والأمر نفسه ينطبق على الماء الساخن مع الليمون، حيث يعالج الغازات مثله مثل الأدوية.

حل الوجبات الست

هل بطنك بارز جداً، أو أنك مصابة بالغثيان، أو حرقة الصدر، أو الإمساك (أو كل ما سبق معا) بشكل يمنعك من تناول وجبة كاملة؟

مهما كانت مشاكل معدتك التي تحبطك (أو تمنع الطعام من البقاء في معدتك)، ستجدين أنه من الأسهل أن تقسمي جرعتك اليومية من الطعام إلى 5 أو 6 وجبات صغيرة بدلا من تلك الوجبات الثلاث الرئيسية. سيحافظ هذا النهج على مستوى سكر الدم، وبذلك ستحصلين على دفعة من الطاقة أيضا، (ومن لا يستطيع أن يستثمر مثل هذه الدفعة؟). كما ستقل نوبات الصداع التي تعانينها، فضلا عن التقلبات المزاجية الحادة.


علاج مشاكل الهضم للحامل | امساك إنتفاخ غازات حرقان معدة بواسير دوالي

“على الرغم من أنه لم تظهر علي بعد آثار الحمل، إلا أنني بدأت أشعر أن أحشائي الداخلية قد أضربت عن العمل، وكأن عملية الهضم قد توقفت لتفسح المجال لعمليات أخرى يحتاجها الجسم لتكوين الجنين. فأصبحت أعاني من إمساك دائم، وشعور بعدم الإرتياح سببه انتفاخ البطن. وبدا وكأن كل ما آكله يظل في جسدي ساكنا وبدون حراك”.

عندما يحين وقت الولادة وتقوم الحامل بدفع الطفل للخارج، تخرج معه أيضا ” أشياء أخرى”. وذلك لأن الحامل عندما تقوم بدفع الطفل تقوم أيضا بدفع محتويات القولون.

والحقيقة هي أنه من الصعب جدا فصل عملية الهضم عن الحمل والولادة. فالجنين يضغط على الجهاز الهضمي للحامل وفي نفس الوقت يبقى متصلا به بشكل كبير. وبالطبع كلما كبر حجم الجنين كلما كبرت المساحة التي يحتلها من الجهاز الهضمي. وبمجرد أن تبدأ علامات الحمل بالظهور، يبدأ الجهاز الهضمي كله بالتأثر. إن الحمل وعملية الهضم مرتبطان بشكل مستمر سواءا كان ذلك خلال شهور الحمل التسعة أو أثناء الولادة. وتذكري أنه كلما كان نظامك الهضمي أكثر صحة، كلما مرت عليك فترة الحمل والولادة بسلاسة.

عدم انتظام عملية الهضم

في فترة الحمل يُدفع الجهاز الهضمي للأعلى مما يسبب الكثير من الضغط وعدم الإرتياح للحامل. كما أنه عادة ما تُبطيء عملية الهضم عند المرأة الحامل وذلك من أجل إبقاء الطعام في الأمعاء لفترة أطول تسمح بامتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل وللتأكد من أن الجنين يحصل على حاجته من الغذاء. علاوة على ذلك، فإن التركيب العضلي للجهاز الهضمي يحدث فيه نوع من الإرتخاء بسبب ارتفاع مستوى هرمونات الحمل في الجسم. والنتيجة هي حدوث أعراض مختلفة للجهاز الهضمي، تختلف في حدتها من امرأة إلى أخرى ومن مرحلة من مراحل الحمل إلى أخرى.

الإمساك

إضافة إلى شعور الحامل بعدم الارتياح أثناء الإمساك، فإن الإمساك يُبطيء عملية خروج السموم والهرمونات الزائدة من الجسم ويجعل الحامل تبدو أكثر ” انتفاخا”. وبدون شك أن التخلص من السموم أمر ضروري لصحة الحامل والجنين معا. لذا إذا كنت تعانين من الإمساك، إليك بعض الوصفات الطبيعية لحل المشكلة:

● تجنبي الأطعمة التي تُعرف بأنها مسببة للإمساك، مثل المنتجات البيضاء المكررة (كالأرز الأبيض و الخبز الأبيض) و منتجات الألبان.

● تناولي المزيد من الألياف في شكل فواكه وخضروات، وأكثري من تناول السلطة والحبوب الكاملة.

● أضيفي كميات بسيطة من نخالة الشوفان وبذور الكتان إلى طعامك.

● إنقعي ملعقة طعام من بذور الكتان في كأس من الماء طوال الليل، وقومي بتناول المزيج في الصباح على معدة خالية.

● حافظي على البكتريا الطبيعية في جهازك الهضمي، وبإمكانك تناول المحفزات الحيوية Probiotics على هيئة كبسولات صباح كل يوم حتى تصبح عملية الإخراج منتظمة.

● اشربي كميات وفيرة من الماء كي تساعدك على الإخراج بانتظام. والهدف هو تحريك الأمعاء (التبرز) لمرة واحدة على الأقل يوميا.

● قومي بممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم. حيث تساعد التمارين الرياضية على تحسين الدورة الدموية وتحريك عضلات البطن مما يساعد على إبقاء الجهاز الهضمي نشطا.

● تجنبي التوتر أو على الأقل حاولي التحكم فيه. فعندما تكونين متوترة، يتوقف الجهاز الهضمي عن العمل مما قد يسبب لك اضطرابًا في نظام الإخراج المعتاد.

الإنتفاخ والغازات

إذا كنت تشعرين بالانتفاخ، فكري مليا بنوعية الطعام الذي تتناولينه. ذلك أن تناول بعض الأطعمة المسببة للتحسس من الممكن أن تحدث لك الانتفاخ، وأكثرما يسبب ذلك القمح ومنتجات الألبان (مثال: شطائر الجبن أوحبوب الإفطار مع الحليب) جربي الأمور التالية لتخفيف الانتفاخ:

● اختاري الأطعمة التي تتناولينها بشيئ من الحكمة وتجنبي تلك الأطعمة التي تسبب لك الانتفاخ.

● تجنبي منتجات الألبان.

● تناولي الطعام ببطء وامضغيه جيدا. ولا تتحدثي كثيرا خلال تناول الوجبات حتى تتجنبي ابتلاع الهواء مع الأكل.

● تجنبي شرب الماء مع وجبة الطعام. حيث أن شرب الماء خلال تناول الطعام يخفف من العصارة الهضمية، ومن ثم ينتقل الطعام غير المهضوم إلى الامعاء مسببًا عسر الهضم وانتفاخ البطن.

● قللي من السكريات ومن تناول العصيرات غير الطبيعية والمشروبات الغازية. ذلك أن السكر الزائد يتخمر في المعدة مسببا الانتفاخ. وللسبب نفسه حاولي تناول الفواكه بشكل منفرد وليس بعد الوجبات الغذائية.

● بإمكانك أيضا تجربة الأساليب القائمة على نظرية عدم الجمع بين الأطعمة، كأن تتجنبي الخلط بين النشويات والبروتينات في وجبة واحدة.

مواضيع طبية من القسم

حرقان المعدة

” أشعر بحُرقة معوية شديدة. ليس فقط بعد الوجبات، ولكن طوال اليوم! أشعر بأن كل ما آكله لا يتحرك لمسافة أبعد من الجزء العلوي من بطني. إنه شعور رهيب وغير مريح. لدرجة أني كنت أستعين بثلاث وسادات لرفع جسدي أثناء النوم محاولة منى لإيقاف تأثير الحموضة المعوية “. حرقان المعدة يسبب لك شعورا غريبا جدا كشيئ يحترق في الصدر والحلق معا.وهو شعور شديد بعدم الارتياح قد يستمر أحيانا لساعات وعلى مدى أيام عدة. فإذا كنت قد عانيت من حرقان المعدة في أي وقت مضى خلال حملك، فلا شك أنك تدركين ما أتحدث عنه. بشكل عام، تعاني أكثر النساء من حرقان المعدة عندما تكبر البطن وتميل إلى دفع المعدة ومحتوياتها للأعلى (في وقت ما في الثلاثة أشهر الأخيرة من الحمل).

ومع ذلك، يمكنك الاستعانة ببعض الوسائل التي يمكنك القيام بها كي تخفف أو تمنع حدوث حرقان المعدة. وقد ساعدتني هذه الوسائل عندما عانيت أنا نفسي من حرقان المعدة خلال فترة حملي:

● تجنبي تناول الطعام في وقت متأخر من الليل. هذا سيعطي جسدك ما يكفي من الوقت لهضم الطعام جيدا قبل النوم.

● تجنبي الأطعمة المسببة لحرقان المعدة، مثل الأطعمة الدهنية والمقليات، المواد السكرية، والكافيين.

● تناولي الطعام لقيمات صغيرة، ولتكن الوجبات التي تتناولينها صغيرة ومتكررة بدلا من أن تكون كبيرة وثقيلة.

● اشربي كمية بسيطة أو استغني عن الماء خلال وجبات الطعام. ومن الأفضل شرب الماء قبل الوجبة أو بعد الوجبة بنصف ساعة.

● إذا كنت متوترة، فتنبهي إلى أن التوتر يزيد من احتمالات حدوث حرقان المعدة.

بالنسبة لي كان الشهر الثامن من الحمل هو أسوأ الشهور من حيث شعوري بالثقل ومعاناتي من حرقان المعدة. وأذكر أني كنت أظل مستيقظة لفترة طويلة بعد تناول العشاء ليس لأني غير متعبة، بل لأني كنت أحتاج لوقت أطول كي أستطيع هضم الطعام. وكنت أحيانا أنام وبجانبي زجاجة من الماء الفوار تحسبًا لأي طارئ. وربما استيقظت في منتصف الليل أتمشى في الغرفة جيئة وذهابا على أمل أن يخفف ذلك من حرقان المعدة.

ولكن والحمد لله، أن هذا الوضع يتحسن بمجرد الدخول في الشهر الأخير من الحمل حيث يميل وضع الجنين إلى النزول باتجاه الحوض. أما الجانب السلبي الوحيد في ذلك فهو اضطرار الحامل للذهاب الى الحمام بشكل متكرر لأن الجنين حينها يضغط على المثانة أكثر! بالنسبة لي، كان ذلك أهون بكثير من المعاناة من حرقان المعدة.

” أخيرا أصبح بإمكاني التنفس من جديد! عندما أصبحت في الشهر التاسع من الحمل أدركت أن حرقان المعدة قد توقف، وأصبح بإمكاني التنفس بشكل أفضل، وخف إحساسي بأن الجنين يجلس فوق أضلاعي. وقد قيل لي أن السبب هو أن الطفل يتحرك للأسفل خلال الشهر التاسع. يا لها من راحة! ”

حكايا الجدة: هل الطعام الحار يسبب الولادة المبكرة. صح أم خطأ؟

كثيرا ما تسمعين أن تناول الطعام الحار (الغني بالتوابل الحارة) هو أفضل وسيلة لتعجيل الولادة. ولكني أشك بصحة هذه المقولة. أعرف صديقة لي كانت متلهفة للولادة بأسرع وقت وقد تناولت الكثير من الطعام المليئ بالفلفل الحار الذي جعل دموعها تنهمر وأنفها لا يتوقف عن السيلان، ومع هذا لم يتزحزح الطفل من مكانه. تناول الأطعمة الحارة قد يسبب حرقة المعدة وعسر الهضم، ولكن من المستبعد أن يؤدي إلى التسريع في ولادة الطفل. الأطفال لا يخرجون إلا عندما يكونون مستعدين.

أعتقد أن الفكرة وراء هذه النظريه هي أنه إذا ما تحركت أمعائك فإن ذلك سيؤدي إلى تحرك الرحم فيؤدي بالتالي إلى تسريع عملية الولادة. قد تكون هناك بعض الحقيقة في ذلك، ربما. ولكن ما أعلمه أنا هو أنني أصبت بإسهال شديد لمدة خمسة أيام متتالية عندما كنت في شهري التاسع من الحمل بسبب تناول الأطعمة الحارة، ومع هذا لم يساعد ذلك في تسريع ولادتي!

والأمر الغريب أني عندما تحدثت مع إحدى القابلات نصحتني بتجنب تناول الطعام الحار متى ما شعرت أنني على وشك الولادة. وذلك لأنه في المرحلة الأخيرة من الولادة وعندما يخرج الطفل (وتخرج معه الكثير من الأشياء) يسبب تناول الطعام الحار خروج بعض الروائح النتنة.

حكايا الجدة: المعاناة بشدة من حرقة المعدة يعني أن طفلك سيتمتع بشعر كثيف. صح أم خطأ؟

كيف يمكن لشعر الطفل أن يسبب حرقة في منطقة المعدة والمريء من جسد الأم. فالطفل موجود داخل كيس مغلق يحوي سائلا يحيط بالجنين بشكل كامل، ولا يمكن أن يكون على تماس مباشر مع جسد الأم إلا من خلال الأوعية الدموية المعقدة للمشيمة. إلى جانب ذلك، بعض النساء تصاب بحرقة المعدة في الشهور الأولى من الحمل وهي الفترة التي لا يكون الجنين فيها حتى قد اكتمل شكله، ناهيك عن وجود رأس مليء بالشعر!

إذا كان اعتقادك أن طفلك سيولد بشعر كثيف سيخفف من معاناتك من حرقة المعدة فيمكنك مواصلة هذا الإعتقاد ما دام يفيدك نفسيا.

البواسير والدوالي

خلال نشأتي كنت أسمع الكبار يتناقشون حول كلمة البواسير(أو الناسور). وقد كانوا يشيرون بذلك إلى أحد أعمامي كبار السن والذي كان مصابا بها و يعاني من آثارها. بعدما كبرت، قرأت الكثير عن الموضوع ثم قرأته بتفصيل أكبر خلال دراستي وممارستي لعملي كأخصائية تغذية. ولكن فهمي للموضوع إزداد بشكل أكبر عندما أصبت أنا نفسي بالبواسير خلال فترة حملي. حيث كنت حينها في الشهر الخامس تقريبا من حملي بطفلي الثاني وكانت البواسير أكثر ما يسبب لي الضيق. والأسوأ من ذلك أن موضوع البواسير يعتبر أحد أكثر المواضيع إحراجا لمن يرغب في مناقشته مع الآخرين.

والبواسير، هي مصطلح يطلق على الحالة التي يتوسع فيها حجم الأوعية الدموية في المستقيم ومنطقة الشرج. ويكون السبب في توسع الأوعية الدموية في هذا الجزء من الجسم خلال الحمل هو ازدياد حركة الدورة الدموية إضافة إلى ازدياد الضغط على الجهاز الهضمي وتراخي حركة العضلات بشكل عام. والنتيجة هي حكة حول المستقيم، وآلام مصاحبة لحركة القولون (التبرز)، وآلام حول منطقة المستقيم، وربما يصاحب ذلك ظهور الدم في البراز.

من أجل علاج وتجنب هذه الحالة غير المريحة فأنت تحتاجين إلى القيام بإجراء فوري، اليك ما يمكن القيام به:

● تجنبي حدوث الإمساك قدر المستطاع، ذلك أن الإمساك يزيد الضغط والإجهاد على المستقيم خلال حركة القولن (التبرز) مما قد يزيد الأمر سوءا.

● تناولي كميات وافية من فيتامين سي سواءا من الفواكه والخضروات أو من المكملات الطبيعية. ذلك أن فيتامين سي يقوي الأوعية الدموية، مما يجعلها أكثر قدرة على نقل الدم بكميات كبيرة.

● يوجد الكثير من العلاجات العشبية التي تعمل بشكل فعال في معالجة البواسير مثل شاي نبات القراص Nettle Tea، والمراهم العشبية لذا حاولي استخدامها إذا أمكنك الحصول عليها.

● ناقشي حالتك مع خبير في الصحة وحاولي معالجة الموضوع بالطرق الطبيعة. وتنبهي إلى أن أي نزيف في هذه المرحلة قد يؤدي إلى انخفاض مستويات الحديد في جسمك بشكل كبير، مسببا ظهور المزيد من أعراض التعب والإرهاق.

● تجنبي الوقوف لفترات طويلة من الوقت فذلك قد يتسبب في ازدياد الضغظ على المستقيم. ولكن حاولي أخذ استراحات متكررة، وفي نهاية اليوم استلقي على أحد جانبيك وارفعي قدميك للأعلى.

● داومي على أداء بعض التمارين الخفيفة بشكل منتظم مثل المشي أو اليوجا.

“هذه هي تجربتي الأولى مع الدوالي! لقد عانيت من الإمساك في الآونة الأخيرة بشكل كبير، ورغم أني حامل فقد كنت أيضا أقوم بحمل طفلي الصغير أثناء الخروج من المنزل، وربما كان ذلك هو السبب في أن الحالة قد تحولت إلى الأسوأ، ولكن لم يدر بخلدي أنها ستسبب لي ذلك الضيق الشديد والألم المزعج والمتكرر في الجزء الخلفي من الساق. وعندما أنظر في المرآه لا يعجبني منظر ساقي وهي مليئة بتلك الأوردة الخضراء المتورمة ”

كما أن للدوالي أيضا صلة بالبواسير من حيث أن نفس التأثير يحدث للأوعية الدموية في أجزاء مختلفة من الجسم (عادة حول منطقة الساق). إذا حدث هذا لك، قومي وبشكل يومي و لمدة 15 دقيقة برفع ساقيك في مستوى أعلى من مستوى القلب لتحسين الدورة الدموية. وطبقي النهج ذاته الذي ذكرته في الأعلى


الإمساك، البواسير والنزف من الشرج في الحمل Constipation, Hemorrhoids & Rectal bleeding

يعد الإمساك Constipation واحدا من أكثر آثار الحمل الجانبية شيوعا، حيث أنه يحدث في فترة ما من الحمل لدى نصف الحوامل على الأقل, ويكون الإمساك عادة أكثر إزعاجا بالنسبة لأولئك النساء اللواتي كن معرضات له قبل الحمل.

ويعود سبب حدوث الإمساك إلى الزيادة في إفراز هرمون البروجستيرون في أثناء الحمل مما يبطِئ من عملية الهضم, لذا ينتقل الطعام ببطء أكبر خلال القناة الهضمية؛ بالإضافة إلى ذلك، فإنه في الأشهر الأخيرة من الحمل تسبب الزيادة في حجم الرحم ضغطا على الأمعاء الغليظة, كما أن القولون يمتص كمية أكبر من الماء في أثناء الحمل، مما يجعل البراز أكثر صلابة وحركة الأمعاء أكثر صعوبة.

ومن العوامل الأخرى التي قد تساهم في حدوث المشكلة عادات التغذية غير المنتظمة والإجهاد والتغيرات البيئية وكمية الحديد والكالسيوم الزائدة في الغذاء, ومن المناسب التنويه إلى أن الإمساك قد يؤدي إلى حدوث البواسير.

الوقاية والرعاية الذاتية في حال الإمساك

إن أول خطوة للتعامل مع المشكلة تكون في تقييم النظام الغذائي، إذ إن الغذاء الغني بالألياف وتناول الكثير من السوائل كل يوم يساعد على منع حدوث أو تخفيف الإمساك؛ ويمكنك على أية حال اتباع المقترحات التالية:

●   تناول الأطعمة الغنية بالألياف، كالفواكه الطازجة والمجففة والخضروات النيئة والمطبوخة والنخالة والفول ومنتجات القمح مثل الخبز والرز البني والشوفان؛ كما أن العلاج القديم باستخدام البرقوق المجفف prunes – يسوق حاليا على شكل برقوق مجفف – قد يفيد أيضا؛ ويفيد عصير الفواكه أيضا، لا سيما عصير البرقوق.

●   تناول وجبات صغيرة ومتكررة ومضغ الطعام جيدا.

●   شرب كمية وافية من السوائل، لا سيما الماء، للوصول إلى كمية ثمانية أكواب من الماء سعة كل منها 8 أونصات (نحو 230 مل), بالإضافة إلى شرب كوب من الماء قبل النوم.

●   القيام بمزيد من التمارين عن طريق توفير وقت أكبر بقليل لفترة المشي اليومية أو الأنشطة الفيزيائية الأخرى.

●   قد تسبب إضافة الحديد الإمساك، ولكن إذا أوصى مقدم الرعاية الصحية باستخدام ذلك مع أنك تعانين من الإمساك فيمكنك حينها تناول حبوب الحديد مع عصير البرقوق.

الرعاية الطبية في حالة الإمساك

قد يوصي مقدم الرعاية الصحية باستخدام ملين laxative لطيف، مثل لبن المغنيزيوم (معلق هيدروكسيد المغنيزيوم) milk of magnesia, والعوامل المنتجة للكتلة كالميتاموسيل Metamucil أو السيتروسيل Citrucel, أو ملينات البراز المحتوية على الدوكوسات docusate إذا لم تجد أساليب الرعاية الذاتية, وقد يضطر إلى إجراءات أقوى في بعض الأحيان ولكن بعد استشارة الطبيب الممارس فقط.

ويجب عدم استعمال زيت كبد القد cod liver oil، لأنه قد يتعارض مع امتصاص بعض الأغذية والفيتامينات.

البواسير Hemorrhoids

تصاب بعض الحوامل بالبواسير (دوالي أوردة المستقيم), ويحدث ذلك بسبب ازدياد حجم الدم والضغط الواقع على أوردة المستقيم من الرحم, وبذلك تتضخم تلك الأوردة وتصبح قاسية وعلى شكل جيبات pouches تحت الأغشية المخاطية داخل أو خارج المستقيم, وقد يكون ذلك أول ظهور للبواسير في أثناء الحمل أو ربما تصبح البواسير أكثر عددا وشدة.

وقد يساهم الإمساك أيضا في حدوث البواسير، لأن الضغط أو الكبس في أثناء التغوط قد يؤدي إلى تضخم أوردة المستقيم؛ وللأسف، فإن الإمساك شائع الحدوث طوال فترة الحمل، لا سيما في الأشهر الأخيرة، لأن الرحم يضغط على الأمعاء الغليظة.

ويمكن أن تكون البواسير مؤلمة أو نازفة, وربما تكون حاكة أو لاسعة، لا سيما في أثناء أو بعد التغوط, وتتراجع البواسير أو تختفي بعد الولادة عادة.

الوقاية والرعاية الذاتية عند حدوث البواسير

يعد تجنب الإمساك أفضل طريقة للوقاية من البواسير, ويزداد ذلك ضرورة إذا كانت الحامل تعاني من البواسير قبل الحمل؛ ويمكن اتباع الخطوات التالية لمنع حدوث البواسير وتقليل الانزعاج الحاصل بسببها:

●   تجنب الإمساك عن طريق تناول الغذاء الغني بالألياف, بالإضافة إلى الفواكه والخضروات وتناول كمية وافية من السوائل.

●   تأدية بعض التمارين بشكل منتظم، والتي من شأنها أن تساعد على انتظام حركة الأمعاء.

●   تجنب الإجهاد في أثناء التغوط، لأن ذلك قد يضغط على أوردة المستقيم مما يؤدي إلى تفاقم أو حدوث البواسير؛ وللتقليل من الإجهاد، يمكن وضع القدمين على كرسي, مع تجنب الجلوس على المرحاض لفترة طويلة.

●   المحافظة على نظافة المنطقة المحيطة بالشرج، وذلك بغسلها بعد كل تغوط؛ وقد تساعد الرفادات الباردة على تخفيف الألم والحكة؛ كما يمكن وضع تلك الرفادات في الثلاجة لتصبح أكثر تخفيفا للألم, ويمكن تجريب حمام المقعدة sitz bath، وهو حوض قليل العمق يوضع حول المرحاض ويسمح بغمر الأليتين والوركين فيه.

●   استخدام الكمادات الثلجية من أجل الحصول على بعض الراحة.

●   تجريب المغاطس الدافئة، سواء أكان ذلك في وعاء أم حمام مقعدة؛ إذ يساعد ذلك على انكماش البواسير وتخفيف ألمها, كما يمكن إضافة بعض من دقيق الشوفان أو صودا الخبز (بيكربونات الصوديوم) baking soda إلى الماء لتخفيف الحكة.

●   تجنب الجلوس لفترات طويلة، لا سيما على المقاعد الصلبة.

الرعاية الطبية عند حدوث البواسير

قد يفيد استخدام مطريات البراز أو الملينات الكتلية bulk-producing laxatives؛ ومع ذلك، يجب استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدام أي من عقاقير البواسير التي تباع من غير وصفة طبية over the counter؛ وفي حال لم تجد وسائل الرعاية الذاتية، فقد يضطر مقدم الرعاية الصحية إلى وصف بعض الكريمات أو المراهم التي تساعد على انكماش البواسير.

ربما تصبح البواسير مليئة بالجلطات الدموية (متخثرة) في بعض الأحيان؛ وحينئذ، لا تعود الأوردة المنتفخة إلى وضعها الطبيعي, وقد نضطر إلى إجراء عملية جراحية بسيطة لإزالة البواسير.

نزف المستقيم (النزف الشرجي) Rectal bleeding

يشكل نزف المستقيم علامة هامة تستدعي التقييم دائما؛ ونادرا ما يدل النزف من فتحة الشرج – ولله الحمد – على مشكلة ما في الحمل؛ وإذا أخذنا العمر التي يحدث فيه الحمل بعين الاعتبار، يتضح أنه من النادر أيضا أن يشير إلى مرض قولوني مستقيمي, بل إن معظم نزوف المستقيم تحدث بسبب البواسير hemorrhoids الشديدة الشيوع خلال الأثلوث الأخير من الحمل وفي الأسابيع التي تلي الولادة.

ومن الأسباب الأخرى المحتملة لنزف المستقيم الفلع الدقيق أو الفلوع في منطقة الشرج (الشق الشرجي anal fissure)؛ وتحدث الشقوق عادة بسبب الإمساك – أحد المشاكل الشائعة في أثناء الحمل أيضا – وتكون مؤلمة جدا في العادة.

الوقاية والرعاية الذاتية في حال نزف المستقيم

غالبا ما تحدث أو تثار الشقوق الشرجية أو البواسير بسبب الإمساك؛ لذا، فإن أنجع وسيلة في هذا الشأن المحافظة على انتظام عادات التغوط.

متى تحتاجين إلى المساعدة الطبية بسبب نزف المستقيم

يجب إخبار مقدم الرعاية الصحية دائما بأي نزف من المستقيم ليقوم بالبحث عن سبب ذلك النزف، وقد يوصي بعلاج آخر للبواسير, وقد يشير النزف المترافق مع إسهال ومخاط وألم بطني إلى داء الأمعاء الالتهابي inflammatory bowel.


طرق الوقاية من الإصابة بالبواسير والإمساك أثناء الحمل

البواسير هي عبارة عن أوردة متضخمة في الفتحة الشرجية، وتتضخم هذه الأوردة نتيجة لتزايد الضغط، وهي غالبآ ما تتفاقم أثناء الحمل، ويرافقها إمساك في اغلب الحالات.

جربي هذه النصائح لتجنب الإصابة بالبواسير والإمساك:

أ- تجنبي الإصابة بالإمساك:

1- تناولي كثيرآ من السوائل من 8 إلى 10 أكواب في اليوم.
2- تمرني بإعتدال يوميآ.
3- تناولي عدة وجبات من الفاكهة الطازجة والخضار والحبوب الكاملة.
4- في حالة الأغصابة بالإمساك تناولي ملينآ يحتوي على بزر القطونا (بعد إستشارة الطبيب)

ب – لا تضغطي كثيرآ اثناء التغوط.

ت- إستحمي تكرارآ بالماء الدافيء.

ث- في حالة الإصابة بالبواسير ضعي قطعة من القطن المشبع بكريم (witch hazel) على منطقة الإصابة (بعد إستشارة الطبيب).

شارك الموضوع

إخلاء مسؤولية

جميع الاستشارات الطبية المجانية والمعلومات الصحية الواردة في موقع طبيب دوت كوم هي لأغراض التوعية الصحية ولا تغني عن استشارة الطبيب. لا تستخدم أي علاج وارد في موقع طبيب دون استشارة الطبيب، كما لا يجب أن تعتبر الاستشارات الطبية عن بعد كبديل للتشخيص أو المعالجة من الطبيب المؤهل لتقديم الرعاية الصحية. من فضلك، تأكد من الحصول على تشخيص دقيق عن طريق استشارة طبيبك الخاص وذلك فيما يتعلق بأية مشكلات صحية أو أعراض مقلقة تشعر بها