التصنيفات
داء السكري

اختبارات لتشخيص مرض السكري ومتابعته | الاختبارات الضرورية لمرضى السكري

المحتويات إخفاء

سيتناول هذا الموضوع الاختبارات الطبيعية التي يتم إجراؤها لكشف النوع الثاني من السكري، بالإضافة إلى الاختبارات الأخرى المطلوبة لمتابعة هذه الحالة.

من يجب اختبارهم للكشف عن السكري؟

أوصت منظمة ديابيتيس أستراليا كل شخص يندرج تحت الفئات أدناه، أن يجري فحص دم للكشف عن النوع الثاني من السكري:

– الأشخاص زائدو الوزن الذين تخطوا سن ال ٤٥ عامًا.

– الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم الذين تخطوا سن ال ٤٥ عامًا.

– الأشخاص الذين تخطوا سن ال٤٥ عامًا ولديهم فرد أو أكثر من أفراد العائلة مصابون بالسكري.

– جميع من تخطوا ال ٥٥ عامًا.

– الأشخاص الذين يعانون أمراضًا قلبية أو أصيبوا بنوبات قلبية من قبل.

– النساء المصابات حاليًّا بمتلازمة تكيس المبايض أو أصبن بها في الماضي.

– النساء اللائي أصبن بسكري الحمل (ارتفاع نسبة السكر في الدم في أثناء فترة الحمل).

– الأشخاص الذين تم تشخيصهم بمتلازمة إكس أو مقاومة الأنسولين أو اختلال تحمل الجلوكوز.

– الأشخاص الذين تخطوا سن ال ٣٥ عامًا وينحدرون من السكان الأصليين أو من مواطني جزر مضيق توريس.

– الأشخاص الذين تخطوا سن ال ٣٥ عامًا وينحدرون من سكان جزر المحيط الهادي، أو الصينيين أو الهنود

– الرجال الذين تخطوا سن الخامسة والأربعين ويعانون العجز الجنسي.

إن كنت ضمن إحدى هذه المجموعات، فأنت أكثر عرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري.

فحوصات الدم لتشخيص النوع الثاني من مرض السكري

يستخدم الاختبار التالي لتشخيص النوع الثاني من السكري:

تحليل الجلوكوز الصيامي

يتم إجراء الفحص بعد أن تصوم لمدة ١٢ ساعة، ولذا فإن الوقت المبكر في الصباح قبل الإفطار عادة ما يكون هو الأنسب للفحص. يقع المستوى الصحي للسكر في الدم بين ٣.٦ إلى ٥.٤ مللي مول في اللتر الواحد، وإذا كان مستوى السكر في الدم لديك يقع ما بين ٥.٥ و ٦.٩ مللي مول في اللتر الواحد فأنت تعد من المصابين باختلال تحمل الجلوكوز، والمعروف أيضًا بمرحلة ما قبل السكري. ويشير قياس السكر الصيامى بنسبة ٦.٩ مللي مول أو أعلى إلى الإصابة بمرض السكري.

لاحظ من فضلك أن هذا الفحص يتم إجراؤه عادة على فترتين منفصلتين، لتأكيد التشخيص

يجب أن يجري جميع المصابين بالسكري الاختبار بواسطة أطبائهم كل ستة أشهر.

وفي بعض الأحيان يتم إجراء التحليل العشوائي للسكر في الدم ؛ وهذا يعني أنك لم تصم لمدة ١٢ ساعة قبل إجراء فحص الدم. وتقع النسبة الصحية للتحليل العشوائي للسكر في الدم ما بين ٣.٦ مللي مول في اللتر الواحد و ٧.٧ مللي مول في اللتر الواحد. وإن كانت نسبة التحليل العشوائي للسكر في الدم لديك ١١مللي مول في اللتر الواحد أو أكثر في فترتين منفصلتين، فأنت على الأرجح تعاني مرض السكري.

وإن كانت معدلات السكر في الدم أعلى من الطبيعي، ولكن ليست عالية بالقدر الكافي لتعدك من المصابين بالسكري، يتم في العادة إجراء اختبار تحمل الجلوكوز.

العوامل التي من شأنها التأثير على مستوى السكر في دمك

تتضمن الأمور التي يمكن أن تخفض من مستوى السكر في دمك:

– الصوم

– التمارين الرياضية

– بعد تناول حقنة الأنسولين (إن كنت مواظبًا على العلاج بالأنسولين)

العوامل التي يمكنها زيادة نسبة السكر في دمك:

– تناول الطعام

– المرض، مثل العدوى

– التوتر

اختبار تحمل الجلوكوز

إن كان معدل السكر في الدم لديك أعلى من المعتاد، لكنه ليس مرتفعًا بالشكل الكافي لتصاب بالسكري، فغالبًا ما سيطلب منك إجراء اختبار تحمل الجلوكوز. يقيس هذا الاختبار معدل السكر في دمك بعد أن تتناول جرعة اختبارية من الجلوكوز (٧٥ جرامًا)، وسيتم قياس معدل السكر في دمك على مدار ساعتين أو أكثر (كما يفضل). ومن الأفضل أن يتم قياس مستويات الأنسولين لديك أيضًا مع الجلوكوز، ما يجعله اختبار قياس تحمُّل الأنسولين والجلوكوز.

ماذا يتضمن الاختبار؟

أنت مطالب لمدة ثلاثة أيام قبل إجراء اختبار أن تتبع حمية غذائية عالية الكربوهيدرات مستهلكًا ١٥٠ جرامًا من الكربوهيدرات يوميًّا، وهذا يعني أن تأكل الخبز المحمص أو الحبوب في وجبة الإفطار، وشطيرة وباستا في وجبة الغداء أو الأرز في وجبة العشاء، أو ما شابه. ويجب عليك أن تصوم لمدة ١٢ ساعة تقريبًا قبل إجراء هذا الاختبار، لكن لا تصم لأكثر من ١٦ ساعة. ولا تتناول أي مشروبات منبهة كالشاي أو القهوة قبل الاختبار لأنها قد تغير من النتائج.

وفي بداية اختبار تحمل الجلوكوز، سيتم فحص دمك وبعد ذلك يتم إعطاؤك مشروبًا محلى لتشربه، يحتوي على ٧٥ جرامًا من الجلوكوز، وسيتم اختبار معدل السكر في دمك مرة أخرى بعد ساعتين.

تتضمن بعض الحالات التي يجب ألا يجري اختبار تحمل الجلوكوز فيها:

– حين تكون مريضًا؛ خلال عدوى ما، على سبيل المثال، أو حديثًا بعد جراحة أو صدمة ما.

– إن كنت تعلم أنك تعاني داء السكري.

– إن كنت تتناول أدوية محددة، من ضمنها السيترويدات القشرية وناهضات البيتا الأدرينالية (بعض العقاقير المستخدمة في علاج الربو). يمكن لتلك العقاقير أن تجعل نتائج الاختبار غير موثوق بها.

تشخيص سكري الحمل

يبدأ سكري الحمل في الظهور في الفترة ما بين الأسبوع الرابع والعشرين إلى الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل، ويدعى الاختبار المستخدم لتشخيص سكري الحمل باختبار تحدي الجلوكوز، ويتضمن هذا الاختبار شرب ٥٠ جرامًا من محلول الجلوكوز وإجراء فحص دم بعد ساعة واحدة، وقد يشير معدل السكر في الدم الذي يفوق ٧.٨ مللي مول في اللتر إلى وجود سكري الحمل. إن كان معدل السكر في الدم مستويًا، فسيتم إجراء اختبار تحمل جلوكوز للمريض في يوم آخر لتأكيد التشخيص. واختبار تحدي الجلوكوز ليس اختبارًا صياميًّا.

تعد المرأة الحامل مصابة بسكري الحمل إذا زادت نسبة قياس السكر الصيامي عن ٥.٥ مللي مول أو كشف اختبار الجلوكوز الذي يستغرق ساعتين نسبة سكر في الدم أعلى من ٨ مللي مول.

الفحوصات الضرورية والمستمرة للكشف عن السكري

كلما اقترب معدل السكر في دمك إلى المعدل الطبيعي، قل تعرضك لمضاعفات السكري. ستساعدك الفحوصات الموضحة في هذا الموضوع على متابعة معدلات السكر في دمك والعلامات الأخرى التي يحتاج مرضى السكري إلى الحذر منها، وبالمراقبة المستمرة لمعدل السكر لديك، يمكنك أن تتحقق من آثار أية تغيرات تحدث في حميتك الغذائية ومكملاتك الغذائية وأسلوب حياتك على حالتك المرضية.

السكر التراكمي أو اختبار الهيموجلوبين الجليكوزيلاتي HbA1c

والذي يطلق عليه أيضًا الهيموجلوبين المشبع بالجلوكوز، وهو اختبار المقدار المتوسط للجلوكوز الموجود في مجرى دمك في الشهور الثلاثة السابقة للاختبار. ويقيس هذا الاختبار بالتحديد مقدار الجلوكوز في الهيموجلوبين في الخلايا الحمراء لدمك؛ تعيش الخلايا الحمراء في دمك لمدة ثلاثة أشهر تقريبًا. إن كلمة الجليكوزيلاتي تعني المغطى بالسكر؛ حيث يقيس هذا الاختبار تحديدًا كمية السكر المغطي للهيموجلوبين في خلايا دمك الحمراء. يتراوح المعدل الطبيعي للهيموجلوبين الجليكوزيلاتي بالنسبة لمرضى السكر من ٣.٥ – ٦٪. ويشير المستوى الأعلى من ٧٪ إلى تحكم ضعيف في مستوى السكر في دمك ووجود خطورة كبيرة للإصابة بمضاعفات السكري. يجب أن تهدف إلى الوصول لنسبة هيموجلوبين جليكوزيلاتي أقل من ٥.٥٪، ويجب أن يجري جميع المصابين بمرض السكري اختبار هيموجلوبين جليكوزيلاتي كل ستة أشهر.

اختبار الأنسولين الصيامي

يمكن أن يكشف هذا الاختبار درجة مقاومة الأنسولين ( متلازمة إكس) التي يصاب بها الشخص. والمعدلات المرتفعة للأنسولين الصيامي هي علامة تشير إلى الإصابة بمتلازمة إكس و بالنوع الثاني من السكري؛ فالمعدل الطبيعي للأنسولين يكون ما بين ٤ إلى ١٠ مللي وحدة في اللتر الواحد، وتشير النتائج التي تفوق ١٠ إلى مقاومة الأنسولين. ويمكن أن تشير النسبة المنخفضة جدًّا في معدلات الأنسولين الصيامي إلى وجود قصور في البنكرياس، حيث لا يكون البنكرياس قادرًا على إنتاج كمية كافية من الأنسولين، وينصح بتحليل الببتيد الرابط في هذه الحالة.

اختبار الفركتوزامين Fractosamine

لا يتم استخدام هذا الاختبار كثيرًا ولا يكون ضروريًّا في أغلب الحالات، وهو اختبار يقيس معدل السكر في الدم على مدار الأسابيع الثلاثة السابقة.

اختبار الببتيد الرابط connecting peptide

يمكن أن يحدد هذا الاختبار كمية الأنسولين التي يفرزها الشخص وما إذا كان العلاج بالأنسولين أمرًا مناسبًا لمريض السكري. ينتج البنكرياس كمية كبيرة من بروتين يدعى بروتين طليعة الأنسولين، يتم عزل جزء من هذا البروتين (الببتيد الرابط) بواسطة إنزيمات ويتم إفراز كل من الببتيد الرابط والأنسولين في مجرى الدم. لا يحتوي الأنسولين المحقون في الجسم على أي بروتينات من نوع الببتيد الرابط.

يخبرنا قياس مستويات الببتيد الرابط في الجسم بالدرجة الوظيفية للبنكرياس في جسم مريض السكري. يبدأ النوع الثاني من السكري لدى مرضاه بارتفاع مستويات الأنسولين التي لم تعد أجسادهم تستجيب لها. ومع ذلك، فإنه بمرور الوقت قد يصاب المريض بما يدعى إجهاد البنكرياس، حيث تتعب خلايا البنكرياس ولا تعود قادرة على إفراز الأنسولين.

إذا كانت نسب الببتيد الرابط طبيعية أو مرتفعة، فإننا نعلم بذلك أن مريض السكري من النوع الثاني ما زال يفرز الأنسولين؛ أما وجود نسب متدنية منه فيشير إلى أن هذا المريض سيتوجب عليه البدء في العلاج بالأنسولين للتحكم في نسب السكر في دمه.

إن تم تشخيصك بمرض السكري، فسيطلب طبيبك عادة إجراء مجموعة من الاختبارات الإضافية للتحقق مما إذا كنت قد أصبت بأية مضاعفات لمرض السكري بعد. فنظرًا لأن مرضى السكري أكثر عرضة لمجموعة من المشكلات الصحية الأخرى، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، سيريد طبيبك أن يقيم مخاطر إصابتك بهذه النوبات القلبية والسكتات الدماغية أيضًا.

فحوصات أخرى مهمة لمرض السكري

ضغط الدم

أكثر من نصف المصابين بالنوع الأول والنوع الثاني من السكري يعانون ضغط دم مرتفعًا؛ وهذا يعرضهم لخطورة متزايدة للإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية والفشل الكلوي. ويمكن أن يساعد إبقاء ضغط دمك في المعدل الطبيعي على حمايتك من الإصابة بهذه الحالات المرضية، ويقدر ضغط الدم الطبيعي ١٢٠/٨٠، ومن الضروري ألا تدع ضغط دمك يزيد على ١٣٥/٨٥.

وينبغي أن يتم فحص ضغط دمك كل ستة أشهر بواسطة طبيبك حين تزوره لإجراء اختبارات الدم الخاصة بالسكري. إذا كان ضغط دمك يرتفع دائمًا في عيادة طبيبك، فقد تريد أن تشتري جهازًا لقياس ضغط الدم لتستخدمه في المنزل، وبهذه الطريقة، يمكنك أن تقيس ضغط دمك في بيئة مريحة وخالية من التوتر.

الكوليسترول والدهون الأخرى في الدم

النسب المرتفعة من الكوليسترول والدهون الثلاثية هي أعراض شائعة جدًّا لدى مرضى السكري، وهي تعرضهم لخطر متزايد للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. يعاني مرضى السكري بشكل شائع من ارتفاع مستويات الكوليسترول منخفض الكثافة “الضار” والدهون الثلاثية، وانخفاض مستويات الكوليسترول عالي الكثافة “الجيد”. وهذه علامات شائعة لدى مريض متلازمة إكس، أو مريض مقاومة الأنسولين وهي تظهر في الغالب قبل الإصابة بمرض السكري بفترة كبيرة. يعاني مرضى السكري غالبًا وجود نسب مرتفعة من البروتين المتفاعل سي عالي الحساسية، ويتم تصنيع هذا البروتين في الكبد ويرتبط بارتفاع درجة حرارة الجسم؛ وارتفاع درجة الحرارة هو عامل أولي للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض خطيرة أخرى.

يجب أن يكون البروتين المتفاعل سي عالي الحساسية أدنى من ٣ مللي جرام في اللتر الواحد.

اختبار وظائف الكلى

السكري هو المسبب الأكثر شيوعًا للفشل الكلوي والميز الغشائي وزراعة الكلى.٨ ويمكن للمراقبة المستمرة لوظائف الكلى أن تكشف عن المشكلات في مراحل مبكرة، وبالتالي تقلل من خطورة تدهور المرض. يجب أن تجري اختبار بول كل ستة أشهر للتحقق من وجود بروتين الألبومين واختبار دم للتحقق من مستويات الكرياتينين.

الألبومين هو نوع من أنواع البروتينات؛ وإن كان موجودًا في البول، فهذا يعني عادة أن كليتيك أصبحتا متضررتين ومتسربتين، وهذه علامة تحذير مبكرة لمرض السكري في الكلى (والذي يدعى أيضًا باعتلال الكلية).

  • المعدل الطبيعي للألبومين في البول هو أقل من ٣٠ مللي جرام ألبومين/ في جرام الكرياتينين الواحد.
  • من أجل قراءة اختبارية دقيقة، يجب أن تتجنب التمارين الرياضية الشاقة لمدة أربع وعشرين ساعة قبل إجراء هذا الاختبار.
  • الكرياتينين هو من الفضلات الناتجة عن عملية هضم البروتين وتتم تصفيته في العادة بواسطة الكليتين.
  • تتراوح المعدلات الطبيعية للكرياتينين في الدم للأنثى البالغة ما بين ٠.٠٥- ٠.١١ مللي مول في اللتر الواحد.
  • تتراوح معدلات الكرياتينين في الدم للذكر البالغ ما بين ٠.٠٦ – ٠.١٢ مللي مول في اللتر الواحد.
  • قد تشير معدلات الكرياتينين العالية في الدم إلى حدوث خلل في تصفية الكليتين.

اختبار العين

مرض السكري هو المسبب الرئيسي للعمى عند الأشخاص الذين تتخطى أعمارهم الستين، ويجب أن يرى كل مريض بالسكري متخصصًا في العيون (طبيب عيون) مرة في العام لفحص شبكية العين. سيضع الطبيب قطرة عين توسع من بؤبؤ العين لكي يتمكن من رؤية شبكيتك (الجزء الخلفي لعينيك) بشكل أفضل، ويجب أن يتم فحص عينيك أيضًا لكشف المياه البيضاء والمياه الزرقاء على العين.

اختبار القدم

كل ستة أشهر، حين ترى طبيبك من أجل فحوصات الدم، يجب أيضًا أن تجري فحصًا للقدم. سيفحص طبيبك قدميك بحثًا عن أية جروح أو قرح أو شذوذ في أظافرك ولفحص الدورة الدموية لديك أيضًا. يجب أيضًا أن تقوم باختبار أعصاب للتأكد من عدم وجود أي ضرر عصبي في قدميك؛ فمرضى السكري معرضون بشدة للإصابة بمشكلات في القدم لعدة أسباب وللأسف، يعد مرض السكري من المسببات الشائعة لعمليات بتر القدم غير الناشئة عن ضرر جسدي.

فحص الأسنان

يفضل أن يزور كل فرد طبيب الأسنان مرة كل ستة أشهر، فمرضى السكري أكثر تعرضًا لمشكلات الأسنان واللثة من الأشخاص العاديين.

تحليل الكيتونات الموجودة في البول

يمكن لمرضى السكري أن يتحققوا من وجود الكيتونات في بولهم في المنزل باستخدام شرائط الاختبار المتوافرة لدى الصيدليات. يتم إجراء هذا الاختبار في العادة لمرضى السكري المعتمدين على الأنسولين أو مرضى السكري الذين يتحكمون بصعوبة في الارتفاع المستمر للسكر في الدم. وستظهر المستويات المرتفعة للكيتونات بشكل خطير في البول حين يكون الأنسولين غير كاف، وهذا يعني أن الجسم لا يمكنه استخدام الجلوكوز لتوليد الطاقة، ولذا فإنه يحرق مخزونات الدهون في الجسم بدلًا من ذلك.

تدعى هذه الحالة باسم الحماض الكيتوني السكري Diabetic Ketoacidosis ويصاحبها ارتفاع في مستويات السكر في الدم ويمكنها أن تسبب حالة جفاف حادة، وتحليل الكيتونات الموجودة في البول مطلوب من مرضى النوع الأول من السكري فقط أو أي مريض بالسكري يعاني سوء التحكم في سكر الدم، ويحدث الحماض الكيتوني في أغلب الأحوال حين يكون مريض السكر معتلًّا أو مجروحًا. وإن كان معدل السكر في دمك عاليًا بشكل غير طبيعي ولا تعرف السبب، فإنه يجب أن تجري تحليلًا لكيتونات البول لديك.

فحص مستويات السكر في دمك في المنزل

من المهم أن تفحص مستوى السكر في دمك بنفسك وبشكل مستمر في منزلك؛ فبهذه الطريقة، ستتحكم بشكل أفضل في مرض السكري لديك وتعرف العوامل ذات التأثير الإيجابي أو السلبي على مستويات السكر في دمك، ومن المهم بشكل خاص أن تفحص مستوى السكر في دمك إن كنت تشعر بالسقم، وحين تجري تغييرات على حميتك الغذائية وعلى تمارينك الرياضية وعاداتك الحياتية. وقد كشفت دراسة يطلق عليها اسم دراسة المملكة المتحدة لمرض السكري المحتمل ( UKPDS ) أن مرضى السكري الذين يراقبون معدلات السكر في دمائهم بدقة هم أقل عرضة للإصابة بمضاعفات السكري، ويتمتعون بصحة أفضل ممن لا يفحصون معدلات السكر لديهم باستمرار.

ما الأوقات المثلى لفحص معدلات الجلوكوز في دمك؟

الأوقات المثلى لفحص معدلات الجلوكوز في دمك هي بعد استيقاظك من النوم وقبل وجبة الإفطار وبعد الأكل بساعتين ووقت ذهابك إلى النوم. إن كنت تتحكم بشكل جيد في معدلات السكر في دمك، وحميتك الغذائية وروتينك اليومي مناسبان، فلا بأس من أن تفحص مستويات السكر في دمك في أوقات الاستيقاظ فقط.