X

22 نصيحة لحماية نفسك من الأمراض المرتبطة بالتقدم فى السن

محتويات الموضوع

التزم كل يوم بأن تبقى سليما معافى

إذا كنت مثل أغلب الناس الذين يسمحون لسنوات العمر بأن تمضى قبل أن يقرروا وضع التمتع بصحة جيدة على رأس أولوياتهم، فتشجع على القيام بذلك. فالوقت لا يفوت أبدا على الالتزام بممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وإدخال بعض التعديلات على أسلوب معيشتك، وتناول المزيد من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية. إلا أنك كلما بدأت بذلك فى سن صغيرة، كانت النتائج أفضل بكثير. بإمكانك أن تضيف سنوات لعمرك الافتراضى وتحسن مظهرك وإحساسك بشبابك وحيويتك من خلال القيام ببعض التعديلات البسيطة على أسلوب معيشتك الحالى. فالجسم القوى، المرن، الصحى، الجميل الذى يتمتع باللياقة هو فى واقع الأمر ناتج اتباع أسلوب معيشة صحى. ألزم نفسك كل يوم بأسلوب المعيشة الذى اخترته وتناول الطعام الذى يضمن لك وافر الصحة ويقلل خطر إصابتك بالأمراض المرتبطة بالتقدم فى السن.

تناول صفار البيض لتحمى بصرك

ترتفع نسبة اللوتين فى البيض والخضراوات الورقية الخضراء مثل الكرنب والسبانخ، ولكن صفار البيض يعتبر أحد أفضل مصادره نظرا لتوافره وامتصاص الجسم له بشكل جيد مقارنة بباقى المصادر التى تحتوى على اللوتين. ويحمى اللوتين – وهو مضاد أكسدة لا يستطيع الجسم تكوينه – أنسجة العين السفلية من التلف الذى يحدثه التسمم الضوئى من خلال ترشيح ضوء الأشعة فوق البنفسجية وحصر الشوارد الحرة المضرة التى توجد فى العين. وقد يكون هذا التلف أحد عوامل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين والتنكس البقعى المرتبط بالتقدم فى السن الذى يعد أحد أكبر أسباب الإصابة بالعمى فى الولايات المتحدة، وقد تعمل زيادة تناول الأطعمة الغنية باللوتين على تقليل خطر الإصابة بالتنكس البقعى النضحى المرتبط بالتقدم فى السن أو تدهور الحالة؛ وهو أكثر أشكال الإعاقة البصرية شيوعا بين كبار السن، ويعتقد الخبراء أن العناصر الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة، والتى تشمل اللوتين، قد لا تساعد فى الوقاية من أمراض العين فحسب، ولكنها قد تساعد فى الوقاية من تدهور الحالات المرضية القائمة بالفعل. حاول أن تمزج صفار البيض ببياضه وتتناوله فى وجبة الإفطار. فصفار بيضة واحدة يحتوى على حوالى 59 سعرا حراريّا كما أنها تعد مصدرا مهمّا لفيتامينات A وD وK وE والأملاح المعدنية والكولسترول، فى حين أن بياض البيض أو الألبومين (بروتين قابل للذوبان فى الماء) يحتوى على حوالى 100 سعر حرارى، كما يحتوى أيضا على البروتين ولكنه لا يحتوى على دهون.

اكتشف ما بإمكانك القيام به لتتجنب مرض الزهايمر

من المعتقد أن 4 ملايين شخص أمريكى تقريبا يعانون من مرض الزهايمر، 90% منهم تجاوزوا سن الستين. وتحتوى أمخاخ مرضى الزهايمر على أنواع غريبة من البروتينات لها أشكال خاصة مثل التشابكات واللويحات. وهى تفرعات طويلة تشبه الحرير توجد بداخل العصبونات، أما اللويحات فهى كتل من ألياف تشبه الحرير تتكون فى العادة خارج العصبونات فى أنسجة المخ المجاورة. والذاكرة هى أكثر شىء يتأثر بهذه التشابكات واللويحات. وقد وجد الباحثون فى ثمانينات القرن العشرين أن مركبا يوجد فى اللوحيات – يعرف ببروتين الأميلويد – قد يكون سامّا لخلايا المخ. كما أن البروتين الذى يعرف بالتاو قد يكون مسئولا عن التشابكات النامية التى توجد فى أمخاخ المصابين بمرض الزهايمر. خذ الوقت الكافى لدراسة مرض الزهايمر وغيره من أشكال الخرف واقرأ عما يمكنك القيام به للحد من عوامل خطر الإصابة بأى نوع من الخرف.

ابتعد عن خطر الإصابة بأزمة قلبية

إن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تحافظ على مرونة العضلات وقوتها، كما أنها تساعدنا على الحفاظ على الوزن المثالى من خلال حرق السعرات الحرارية، والحفاظ على قوة العظام وكثافتها، وتحسين وظائف القلب والرئة والحفاظ عليها، كما أن التمارين الرياضية تقوى قدرتنا على الاحتمال وتحسن مرونة العضلات وتعزز جهازنا المناعى، وتجعل ممارسة العلاقة الحميمة ممتعة أكثر. هذا فضلا عن أنها تقلل خطر إصابتنا بالسرطان، وتحسن ردود أفعالنا المنعكسة، وتقلل الضغوط التى نعانى منها وتفيد صحتنا البدنية والذهنية بشكل عام، كما أن التمارين الرياضية تساعدنا على القيام بعملية الأيض بأفضل شكل ممكن، الأمر الذى يزيد أهميتها مع تقدمنا فى السن حيث يصعب علينا التعامل مع الأحماض الدهنية. وهذا بدوره يؤثر على كل أجهزة الجسم تقريبا، ويقلل استجابة الجهاز المناعى ويزيد خطر إصابتنا بتصلب الشرايين. إن مجرد السير لمدة 30 دقيقة كل يوم قد يقلل خطر إصابتك بأزمة قلبية بعد خمسة أشهر من الانتظام به، وذلك كما يذكر الأطباء.

تجنب الإصابة بهشاشة العظام

تعد العظام أنسجة نشطة تمر دوما بعملية “تجديد” تتضمن عمليتى الارتشاف (التخلص من العظام القديمة) والتكوين (تكوين عظام جديدة). وقد يصل معدل تجديد العظام لدى الأطفال إلى 50% فى العام، فى حين أن معدل حدوثه لدى البالغين يبلغ 5%. وحتى سن الثلاثين أو ما شابه، نحن نبنى العظام ونحتفظ بها بكفاءة. ثم تبدأ العظام تتكسر بسرعة أكبر من سرعة تكوين عظام جديدة. فإذا لم يكن مخزون العظام من الكالسيوم كافيا – بسبب التقدم فى السن – يزداد خطر إصابتنا بهشاشة العظام. إذا كنت معرضا للإصابة بهشاشة العظام، تحدث مع طبيبك عما يمكنك القيام به بشأن هذا الصدد. وعادة ما ينصح الأطباء بإدخال تعديلات على النظام الغذائى وممارسة التمارين الرياضية وتغيير أسلوب المعيشة. وقد ترغب فى زيادة كمية الكالسيوم وفيتامين D التى تحصل عليها (بما أن فيتامين D يساعد على امتصاص الكالسيوم) وأيضا بدء بعض تمارين تقوية عظام الساقين مثل السير أو صعود الدرج أو الركض الخفيف؛ لأن العظام – مثلها مثل العضلات – قد تستجيب للتمارين الرياضية.

تجنب سرطان القولون

يعد سرطان القولون أحد أكثر الأمراض السرطانية شيوعا فى دول الغرب. وقد أظهرت الأبحاث أن معدلات الإصابة بسرطان القولون ترتبط بكمية الكالسيوم التى يتم الحصول عليها، فكلما زادت كمية الكالسيوم التى يتم الحصول عليها انخفضت نسبة الإصابة بسرطان القولون. وتشير إحدى الدراسات إلى أن أغلب حالات الإصابة بسرطان القولون يمكن الوقاية منها بتناول كمية ثابتة من الكالسيوم – تتراوح بين 1800 ملليجرام و1000 ملليجرام لكل 1000 سعر حرارى فى اليوم – بالنسبة للرجال والسيدات، وذلك إلى جانب 800 وحدة دولية من فيتامين D يوميّا. ويعتقد الباحثون أن الكالسيوم قد يقى من تكوين الأورام المخاطية من خلال السيطرة على المواد المسرطنة وبالتالى تثبيط أى تكاثر غير طبيعى للخلايا.

تعامل مع الدهون المتحولة باعتبارها قاتلا صامتا

إن الدهون المتحولة دهون صناعية تنتج عند معالجة زيوت الخضراوات السائلة بالحرارة أو إضافة مواد كيماوية لها وهدرجتها لتحويلها إلى منتج شبه صلب فى درجة حرارة الغرفة. ويتم استخدام هذه الدهون بدلا من الدهون الحيوانية مثل الزبد أو المسلى لأن الطهى بهما يكون أسهل، كما أنها لا تتزرنخ ويمكن استخدامها مرارا وتكرارا دون أن تتكسر أو تحترق. ومن المعروف أن الدهون مواد طيارة، تتزرنخ بسرعة ويصعب تخزينها وقد تكون باهظة للغاية. لذلك، عندما تم اختراع الدهون المهدرجة بدت حلا سريعا وسهلا للأطعمة المصنعة. ولكن الحقيقة أن الدهون المتحولة هى أحد مكونات الأطعمة القليلة المضرة بصحتك بالفعل. تجنبها قدر الإمكان إذا كنت تريد أن تحافظ على صحة قلبك وأوعيتك الدموية وتقلل خطر إصابتك بأزمة قلبية أو سكتة دماغية.

قدم لمخك دهونا صحية

تحاط كل خلية عصبية فى المخ بغشاء لحمايتها، وتوجد العديد من مستقبلات الناقلات العصبية فى المخ فى هذه الأغشية، وتتكون أغلبية الغشاء من أنواع مختلفة من الدهون، تشتمل على الفسفاتيديل كولين الذى يعرف أيضا ب الليستين، والفسفاتيديل سيرين والفسفاتيديل إيثانولامين. ويتوقف أداء وظائف الخلايا العصبية والناقلات العصبية لحد كبير على جودة الدهون التى تكون أغشية الخلايا، وبالتالى فهى تعتمد كثيرا على نوع الدهون والزيوت التى تتناولها فى نظامك الغذائى، ودائما ما يكون غشاء أية خلية فى حالة من التغير، ودائما ما يتوقف ذلك على النظام الغذائى، ومستوى الضغوط التى يتم التعرض لها وقوة الجهاز المناعى، والقاعدة الأساسية هنا: أن مخك يحتاج إلى “دهون صحية” مثل الأوميجا 3 التى توجد فى المكسرات والأفوكادو وزيت الزيتون البكر الممتاز.

اعرف مستويات الهوموسيستين لديك

فى عام 1969، لوحظ ارتفاع نسبة حمض أمينى يدعى الهوموسيستين فى بول المرضى المصابين بأمراض القلب. ويعد الهوموسيستين منتجا ثانويّا ينتج بشكل طبيعى عند هضم البروتين. فإذا ما وجد بنسبة عالية قد يؤدى ذلك لتأكسد الكولسترول أو زرنخته الأمر الذى يؤدى لتلف الأوعية الدموية. فى دورية نيو إنجلاند أوف مديسين الصادرة فى 14 فبراير لعام 2002، أورد المركز الطبى بجامعة بوسطن دراسة استمرت ثمانى سنوات. لوحظ فى هذه الدراسة أن ارتفاع نسبة بلازما الهوموسيستين لدى 1092 مريضا بنسبة تصل لحوالى 5 مول/لتر يؤدى لارتفاع خطر الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة 40%. وكلما ارتفعت نسبته تضاعف خطر الإصابة. وإذا ما قلت نسبة فيتامين B بأنواعه (B12 وB6 وحمض الفوليك) فى النظام الغذائى، ترتفع نسبة الهوموسيستين. ويجب العلم أن أمراض القلب عادة ما ترتبط بوجود خلل فى وظائف المخ. وإذا كان الهوموسيستين علامة خطر لصحة القلب والأوعية الدموية، علينا الحذر والاحتراس من ارتفاع نسبته.

تعامل مع القهوة على أنها دواء وتناولها باعتدال

وفقا للرابطة القومية لمصنعى القهوة، يتناول حوالى 80 % من الأمريكيين القهوة، كما أن تناول القهوة العرضى ارتفع بنسبة 6% فى العام الماضى. وفى نفس الوقت، أصبح الذعر وغيره من اضطرابات القلق أكثر مرض عقلى شائع فى الولايات المتحدة. ويوافق الخبراء على أنه عندما يتداخل الكافيين مع هذه الاضطرابات، قد تحدث مشكلات. ويذكر “رولاند كريفيثس”، وهو أستاذ دكتور بقسم الطب النفسى وعلم الأعصاب بكلية الطب بجامعة جونز هوبكنز أن: “الكافيين يعد أكثر العقارات شيوعا التى تعمل على تغيير الحالة المزاجية فى العالم. وعادة ما يتعامل الناس مع القهوة والشاى والمشروبات غير الكحولية على أنها مجرد مشروبات لا عقاقير تغير الحالة المزاجية. ولكن الكافيين قد يزيد التوتر والاضطرابات الناجمة عن الذعر. تناولها باعتدال. ومع تقدمك فى السن ومرور جسمك بالعديد من التغيرات، وهو أمر يحدث حتما، قاوم رغبتك فى الإسراف فى تناول القهوة لتحصل على الدفعة التى تمد جسمك بها. فالإسراف فى تناولها قد يؤدى لخفقان القلب وسرعة الغضب”.

زد عملية الأيض لتتخلص من مشكلات المخ المرتبطة بالتقدم فى السن

تحدث كل أنشطة الجسم من خلال عملية تسمى عملية الأيض، حيث تكسر الخلايا المواد الكيماوية والعناصر الغذائية لتولد الطاقة منها وتكون جزئيات جديدة مثل البروتينات، ويتطلب القيام بعملية الأيض بفاعلية وجود الدم المحمل بالأكسجين والجلوكوز والعناصر الغذائية. والإنزيمات هى الجزيئات التى تجعل عملية الأيض تحدث، أما العناصر الغذائية فهى الفيتامينات والأملاح المعدنية التى تعمل كإنزيمات أساسية مساعدة. وعندما يحدث نقص فى عنصر غذائى معين فى الجسم، تحدث إعاقة معينة فى وظائف عملية الأيض وقد تظهر أعراض للمرض. اتبع نظاما غذائيّا صحيّا، ومارس التمارين الرياضية وحافظ على جسمك فى أفضل حالاته، فقد يساعدك ذلك على تجنب أمراض المخ المرتبطة بالتقدم فى السن.

احصل على القدر الكافى من النوم لتتخلص من الحوادث المرتبطة بالتقدم فى السن

إن جسمك – بما فى ذلك المخ – يصلح نفسه ويحافظ على نفسه عندما ترتاح وتنام. ويساعدك الحصول على القدر الكافى من النوم على بقائك آمنا مع التقدم فى السن، أما عدم النوم فيزيد احتمالات إصابتك وارتكابك بعض الأخطاء. وأغلب الظن أنك سوف تلحظ أن نظرك لم يعد كما كان مع وصولك سن الأربعين والخمسين، والنوم لن يحسن قدرتك على الإبصار ولكنه قد يمكن مخك من أداء وظائفه بشكل أفضل وأن ينتبه لما تراه. وبالمثل – مع التقدم فى السن – من المهم أن تتذكر أن ردود أفعالك الانعكاسية قد لا تستجيب بنفس سرعة استجابتها عندما كنت فى سنوات المراهقة أو فى أوائل العشرينات. أعط مخك الراحة التى يحتاجها ليبقى متيقظا وعندما تحتاج للقيام برد فعل سريع استجابة لشىء تراه – كتوقف سيارة أمامك فى المرور بسبب الضباب الكثيف – ستمكن من التصرف فى الوقت المناسب وذلك ضمانا لسلامتك.

افهم العلاقة بين تناول السكر والأمراض المرتبطة بالتقدم فى السن

السكر هو كربوهيدرات بسيطة يستخدمها الجسم كمصدر للطاقة، وأثناء عملية الهضم، تتكسر كل المواد الكربوهيدراتية إلى سكر أو جلوكوز الدم، ويتم تخزينها أيضا فى العضلات والكبد على هيئة جليكوجين. يتواجد السكر بشكل طبيعى فى الأطعمة، ولكن فى العادة يتم إضافة السكر عند معالجة الأطعمة أو إعدادها. وتحتوى أغلب الأطعمة على إضافات من السكر تحتوى على سعرات حرارية ولا شىء سواها. ولا يستطيع الجسم التمييز بين السكر الذى يكونه الجسم بشكل طبيعى والسكر الذى يتم الحصول عليه من الأطعمة. وتحدث الإصابة بمرض السكر – الذى قد تزداد فرص الإصابة به مع التقدم فى السن – عندما يعجز الجسم عن تنظيم سكر الدم بالشكل المناسب. وتقترح الأبحاث الجديدة أن اتباع نظام غذائى تنخفض نسبة الكربوهيدرات فيه وتناول قدح من القهوة كل يوم قد يقلل خطر إصابتك بأنواع معينة من السكر، إلا أن الأبحاث لا تزال مستمرة فى هذا الصدد.

اصنع مستحضرا مضادّا للتقدم فى السن

ذكر الطبيب الإغريقى أبوقراط خل التفاح – وهو علاج شعبى رائج – باعتباره إكسير الشفاء ومستحضرا يمد الجسم بالطاقة. وقد أوصى بتناول ملعقة أو ملعقتين صغيرتين من خل التفاح الخام وملعقة أو ملعقتين صغيرتين من العسل الأبيض المخلوط بثمانى أوقيات من الماء، وقد توارثنا وصيته عبر آلاف السنين حتى يومنا هذا؛ حيث يصفها العديد من مستخدمى الطب البديل نظرا لفائدتها لكل أجزاء الجسم. ويتكون خل التفاح من عصير التفاح الطازج المضغوط الذى يتم تخميره أولا ليصبح خل تفاح صلب، ثم يخمر مجددا ليتحول إلى خل تفاح سائل. وتساعد هذه العملية الخل على الحفاظ على كل القيمة الغذائية للتفاح، كما أنها تضيف له الإنزيمات الفعالة التى تتكون أثناء عمليتى التخمير.

راقب كمية الكولسترول الموجودة لديك وما يعنيه ذلك

إذا كانت نسبة الكولسترول لديك أعلى من 240 ملليجراما لكل ديسيلتر أو إذا كانت لديك عوامل خطر كأمراض القلب إلى جانب نسبة الكولسترول تبلغ 200 ملليجرام لكل ديسيلتر، سوف يصف لك الطبيب دواء يقلل نسبة الكولسترول. كما أنه سينصحك باتباع نظام غذائى تنخفض فيه نسبة الدهون وأيضا بممارسة التمارين الرياضية. ويجب أن يقيس طبيبك نسبة الكولسترول لديك بين الحين والآخر لكى يتأكد من عدم تطور الحالة. اتخذ كل الاحتياطات اللازمة للحفاظ على نسبة الكولسترول فى معدلاتها الطبيعية التى تتناسب مع سنك.

تجنب المخاطر المرتبطة بالسكتة الدماغية

تشير الأزمة الدماغية والجلطة الدماغية والسكتة الدماغية إلى فقد سريع لقيام المخ بوظائفه الناجم عن تغير كمية الدم التى تصل إليه، سواء حدث هذا التغير نتيجة حدوث جلطة أو تمزق خلاياه ونزفها أو التجلط أو تعذر وصول الدم إليه بسبب فشل القلب أو عدم وصول كمية الدم الكافية نتيجة تعاطى عقار ممنوع وذلك على سبيل المثال. وتعد السكتة الدماغية الآن ثالث أكثر الأسباب شيوعا لحدوث الوفاة فى أمريكا، والأشخاص فوق سن الخامسة والخمسين هم أكثر الأشخاص عرضة لهذا الخطر، حيث تتضاعف فرص حدوث سكتة دماغية بعد كل عقد يمر بعد تجاوز سن الخامسة والخمسين. ومن بين عوامل الخطر التى بإمكانك أن تغيرها أو تعدلها – فتقلل بالتالى فرص إصابتك بسكتة دماغية – ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكولسترول والتدخين واتباع نظام غذائى غير صحى والسمنة ومعاقرة الكحوليات وإدمان المخدرات وعدم ممارسة التمارين الرياضية.

اعتن بكليتيك

تنقى الكليتان الدم، وتتخلصان من الفضلات وأى ماء زائد فى الجسم. ومع التقدم فى السن، قد تعانى كليتاك من تغيرات ترتبط بالتقدم فى السن هى الأخرى، وتستمر الكليتان فى أداء وظيفتيهما بشكل طبيعى إلا إذا تعرضتا للإجهاد. ويعد مرض السكر وارتفاع ضغط الدم من الأمراض المرتبطة بالتقدم فى السن والتى قد تجهد الكليتين وتفسد قيامهما بوظائفهما. وقد تحدث أمراض الكلى أيضا فرط التوتر. وقد يؤدى تجلط الدم فى الرئتين أو احتشاء عضلة القلب لامتناع الكليتين عن أداء وظائفهما، كما أن تناول السكر والملح قد يؤثر على الكليتين مع التقدم فى السن. لذلك، قد تحتاج للاستيقاظ فى منتصف الليل للتبول. احم كليتيك من خلال الحفاظ على الأنسولين وسكر الدم فى معدلاتهما الطبيعية والصحية، وتناول كمية قليلة إلى معتدلة من البروتينات (بدلا من اتباع نظام غذائى غنى بالبروتينات التى تجهد كليتيك أكثر)، واقتصد فى تناول الخضراوات غير النشوية. تجنب أيضا العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات، وإذا كنت مدخنا، توقف عن التدخين.

استبدل الزبد بالسمن النباتى منخفض الكولسترول

تنخفض نسبة الدهون المشبعة والمتحولة فى العديد من أنواع السمن النباتى الموجودة فى الأسواق اليوم. وتتكون الدهون المتحولة من خلال عملية هدرجتها. وقد تعمل على زيادة نسبة الكولسترول المضر وخفض نسبة الكولسترول المفيد. وتكون العديد من أنواع السمن النباتى تلك سهلة فى فردها على الخبز لأنها تحتوى على حوالى 80% من الزيت. وكلما كان السمن النباتى صلبا، زاد محتواه من الدهون المشبعة والمتحولة. عندما تنوى شراء السمن النباتى سهل الفرد، ابحث عن السمن النباتى الذى لا تزيد نسبة الدهون فيه على 30 فى المائة من الدهون المشبعة والمتحولة. ومن الأفضل أن تكون نسبة الدهون المتحولة والمشبعة فيه أقل من 20 فى المائة. وابحث أيضا عن الأنواع الخالية من الدهون المتحولة والتى تعنى أن السمن النباتى لا يحتوى على أكثر من نصف جرام من الدهون المتحولة فى كل حصة. ولكن احرص ألا تستبدل بالدهون المتحولة الدهون المشبعة. وأنواع السمن النباتى الجديدة تلك ليست مواد سحرية تقلل نسبة الكولسترول، ولكن عند الاعتدال فى استخدامها قد تكون جزءا من أسلوب معيشتك الذى يحافظ على صحة قلبك.

تخلص من التقلبات المزاجية لتقاوم ضعف قدراتك الإدراكية

تقترح أبحاث أولية مثيرة للاهتمام أن الأحماض الدهنية أوميجا 3 قد تساعد فى خفض أعراض تعكر المزاج ثنائى القطب (أو ما يعرف ب الاكتئاب الهوسى)، ويقترح الباحثون بجامعة هارفارد أن دهون الأوميجا 3 قد تعوق إشارات المخ التى تثير تقلب الحالة المزاجية والتى تظهر فى صورة اضطرابات تعكر المزاج ثنائى القطب. المثير فى الأمر أن الباحثين أشاروا إلى أن ارتفاع رغبة وتقبل المرضى للأحماض الدهنية الموجودة فى الأوميجا 3 أدى لثبات حالتهم المزاجية على غير العادة. ويتم التعامل مع هذه المكملات على أنها مكونات “طبيعية” ليس لها سوى القليل من الأعراض الجانبية. وإذا تأكدت صحة هذه النتائج فى الأبحاث المستقبلية، قد تستخدم الأحماض الدهنية أوميجا 3 فى علاج الاضطرابات النفسية الأخرى مثل الاكتئاب وانفصام الشخصية. حاول أن تتناول عشرة جرامات على الأقل من زيوت الأسماك كل يوم لترى ما إذا ساعدتك على تثبيت حالتك المزاجية. إذا شخص الطبيب حالتك على أنها تعكر المزاج ثنائى القطب، فلا تمتنع عن تناول العلاج الذى وصفه الطبيب لك وتستبدل به زيوت الأسماك. ففى مقالة نشرت فى كتيب عن اضطرابات تعكر المزاج ثنائى القطب من تأليف الدكتور “كارى بيردين” بجامعة بنسلفانيا، تم استعراض العلاقة بين العجز العصبى النفسى وطول فترة معاناة المريض من تعكر المزاج ثنائى القطب. وخلص الباحث إلى أن التقلبات المزاجية الحادة تؤدى لتلف ذاكرة المخ وجهاز التعلم. وترتبط هذه الاضطرابات أيضا بمرض السكر والصداع النصفى وقصور الغدة الدرقية. إذا كنت تعانى من تعكر المزاج ثنائى القطب، استشر طبيبك بشأن كيفية التغلب على النوبات الحادة لتقلب حالتك المزاجية.

حافظ على سمعك مع تقدمك فى السن

تصل حاسة السمع لذروتها مع سن البلوغ، وتبدأ فى التراجع تدريجيّا بعد ذلك، ولكن الكثير من أفراد جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية عجلوا قطعا بفقد حاسة السمع باستماعهم للكثير من الموسيقى الصاخبة عندما كانوا فى سن صغيرة. فى الواقع، يتوقع خبراء السمع زيادة كبيرة فى مشكلات السمع لدى من هم فى سن الخمسين فأصغر، وذلك بسبب عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة فى فترة المراهقة والعشرينات والثلاثينات من العمر. وبوجه عام، تعد الحساسية من الأصوات المرتفعة أول شىء يجب القيام به، خاصة بين الرجال، كما أن التغذية والبيئة والعمل وغيرها من العوامل قد تلعب دورا فى فقد السمع مع التقدم فى السن. اعتن بسمعك وحدد العوامل التى قد تؤدى لفقدك حاسة السمع، كالاستماع إلى الراديو وهو على أعلى صوت أو حضور حفل موسيقى والجلوس أو الوقوف بجانب سماعات صاخبة.

لا تمتنع عن ممارسة الأنشطة التى تسرك

إن التخلى عن القيام ببعض الأشياء قد يكون من الأشياء التى تصاحب التقدم فى العمر، ولكن الكثير من الناس يصلون لسن التقاعد ثم يتوقفون عن بعض الأمور تماما مثل الخروج للتسوق مع أصدقائهم والحفاظ على نشاطهم وتشغيل عقولهم فى عملية التعلم التى تستمر طوال الحياة، أو حضور ندوات ثقافية، وبالنسبة للبعض، يبدو الأمر وكأنه انتظار النهاية. عش كل يوم بأكمله، كأنه آخر يوم فى حياتك. استمتع، تخيل آخر يوم لك فى الحياة دون أن يكون لهذا سبب معين. هل انزلقت بسبب قشرة موز ملقاة على الأرض فلقيت حتفك؟ على الأقل خرجت لتقوم بشىء تحبه بصحبة شخص تستمتع برفقته، وأنت ترتدى ملابس تجعلك تبدو وتشعر أنك جميل. بيت القصيد أن الحياة لن تنتهى إلا حين يكون ذلك مقدرا.

اعمل على خفض نسبة الكولسترول المضر وزيادة الكولسترول المفيد

كلما قلت نسبة الكولسترول المضر لديك وزادت نسبة الكولسترول المفيد، قل خطر إصابتك بأمراض القلب. عندما تحاول خفض نسبة الكولسترول المضر، يجب أن تنتقى الأطعمة التى تتناولها. وقد يساعد الجمع بين نظام غذائى منخفض الدهون المشبعة والكولسترول وممارسة التمارين الرياضية بانتظام والتمتع بوزن مثالى فى خفض إجمالى الكولسترول لديك، مع زيادة نسبة الكولسترول المفيد وخفض نسبة الكولسترول المضر وخفض نسبة الدهون الثلاثية. ومن المهم أن تهتم بنسبة الكولسترول التى تتناولها وأيضا الدهون المشبعة التى تتناوها، التى عادة ما تتواجد معا فى الأطعمة. ويأتى الكولسترول وأغلب الدهون المشبعة من الأطعمة الحيوانية فقط. وعلى الرغم من أن بعض الأطعمة النباتية غنية بالدهون والدهون المشبعة، فإن جميع النباتات خالية من الكولسترول. فالمكسرات على سبيل المثال، غنية بالدهون – أغلبها دهون غير مشبعة – ولكنها خالية من الكولسترول فى نفس الوقت.

الفريق الطبي لموقع طبيب: نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نهدف إلى تقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الصحية الموثوقة منذ عام 2005

شارك الموضوع

إخلاء مسؤولية

جميع الاستشارات الطبية المجانية والمعلومات الصحية الواردة في موقع طبيب دوت كوم هي لأغراض التوعية الصحية ولا تغني عن استشارة الطبيب. لا تستخدم أي علاج وارد في موقع طبيب دون استشارة الطبيب، كما لا يجب أن تعتبر الاستشارات الطبية عن بعد كبديل للتشخيص أو المعالجة من الطبيب المؤهل لتقديم الرعاية الصحية. من فضلك، تأكد من الحصول على تشخيص دقيق عن طريق استشارة طبيبك الخاص وذلك فيما يتعلق بأية مشكلات صحية أو أعراض مقلقة تشعر بها
هل لديك سؤال طبي؟ استشارة طبية مجانية