الرئيسية / طب وصحة / صحة المرأة / / ألم في القفص الصدري للحامل، ألم الأضلاع

ألم في القفص الصدري للحامل، ألم الأضلاع

استشارة طبية: “أنا حامل في الشهر الثامن. أستمر في الشعور بألم شديد في جانبي بالقرب من القفص الصدري – كما لو أن ضلوعي مصابة بكدمات. هل يرجع السبب إلى ركلات الطفل؟”.

قد يكون ذلك واحدًا على القائمة الطويلة من آلام الحمل التي يسببها الطفل الذي يركلك هذه الأيام – لكن لا يمكنك إلقاء اللوم في الشعور بهذا الألم في ضلوعك على ركلات الطفل. لا، هذه الضلوع المؤلمة والمتورمة سببها هرمونات الحمل، تلك التي تعمل على إرخاء مفاصلك في هذه المنطقة. ويصيب هذا الارتخاء بعض الأمهات المستقبليات بانحناء الضلوع (يطلق عليه اسم الضلوع المخلوعة جزئيًّا)، لإفساح مجال للرئتين الممتدة (حيث تحتاج إلى المزيد من الأكسجين)، والرحم المستمر في التمدد. قد تشعرين كذلك بألم بسبب التهاب الغضاريف المتصلة بالضلوع بينما ترتخي وتتمدد (ويحتمل أن السبب يرجع إلى ضغط رحمك على ضلوعك أو ثدييك اللذين أصبحا أكبر من اللازم) أو نادرًا بسبب تخلخل أحد الضلوع (أيضًا بسبب تمدد الضلع ليلائم حملك).

ألم في القفص الصدري للحامل، ألم الأضلاع

تلوح بعض الراحة في الأفق: قد تبدو ضلوعك أقل تمددًا – ويقل ألمها – خلال الأسابيع القليلة الأخيرة من الحمل، عندما يتجه طفلك نحو الأسفل ليتخذ وضعية الولادة – وبمجرد انتهاء الولادة. حتى ذلك الوقت، ارتدي ملابس فضفاضة حتى لا تزيدي من الضغط على الضلوع المتألمة، خاصة عندما تشعرين بالنعاس (أو تحاولين النوم). ويمكن أن يساعدك حزام دعم البطن على توزيع الوزن بشكل متساوٍ على بطنك المنتفخ، ما يقلل من الضغط على عضلات معدتك، التي تضغط بدورها على ضلوعك، ويسبب آلامها. قد يقلل تغيير وضعك من الألم، وكذلك أخذ حمام دافئ أو وضع فوطة دافئة على ملابسك. ألم ينفع أي من هذه الأمور؟ يمكن أن يقلل الأسيتامينوفين ( تايلينول) من الشعور بالألم، واحرصي على تجنب رفع أوزان ثقيلة، حيث قد تزيد الأمور سوءًا (وهذا الأمر لا يفترض عليك فعله في جميع الأحوال).

اقرأ ايضاً: ألم في الأضلاع خلال الحمل

استشارة طبية: “أنا حامل في الشهر الثامن. أشعر في بعض الأحيان بأن طفلي غرز قدميه في قفصي الصدري، وهذا يشعرني بالألم”.

ينجح الطفل في معظم الأحيان في إقحام قدمه بين ضلوع والدته – وهذه إحدى دغدغات الضلع التي لا تدغدغ. قد تستطيعين تغيير وضعية طفلك من خلال تغيير وضعيتك، أو بالتمدد على كرة حمل. يمكنك كذلك تجربة الدفع برفق أو ثني الحوض قليلًا من أجل إزاحة هذه القدم الصغيرة، أو تجربة هذه الحركة الخاصة بالأم: اجلسي باستقامة، وخذي نفسًا عميقًا في أثناء رفعك إحدى ذراعيك فوق رأسك ثم أخرجي النفس في أثناء إنزال ذراعك، وكرري هذا مرة أخرى مع ذراعك الأخرى. لم يتزحزح الطفل على الأقل ليس لفترة طويلة؟ قد تصبح آلام الضلوع مزمنة، وتستمر حتى يتحول ألمك إلى الحوض، وهو ما يحدث في الأسبوع الثاني أو الثالث قبل الولادة في الولادة الأولى (ولا يحدث عادة قبل بدء المخاض في عمليات الولادة التالية).

تم النشر في
مصنف كـ صحة المرأة موسوم كـ

آخر تحديث في 19 يناير, 2021

بواسطة الطاقم الطبي

نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا