الرئيسية / طب وصحة / صحة ورعاية الطفل / / أحلام اليقظة عند الأطفال

أحلام اليقظة عند الأطفال

إن الأفكار الخيالية السعيدة والتمنيات التي تسمى أحلام اليقظة شائعة عند الأطفال العاديين، إلا أن المقصود بهذه المشكلة هو انغماس الطفل بالأحلام في وقت غير مناسب على نحو يتضمن عدم القدرة على التركيز. وأكثر أحلام اليقظة شيوعاً أن يحلم الأطفال بأنهم أبطال أو فائزون، أو أنهم من مشاهير العالم. وكثيراً ما يؤدي التلفاز والكتب المصورة والأفلام إلى تضخيم هذا الميل عند الأطفال، حيث يحلم كثير من الأطفال أحلام اليقظة بعد مشاهدتهم أفلام الأبطال العظام. وغالباً ما يحلمون ليلاً بأنهم أنفسهم يملكون قوة خارقة، وتستمر أحلام اليقظة خلال مرحلة الطفولة والمراهقة. ومع بداية سن البلوغ يظهر كثير من المراهقين تزايداً في الفترة التي يقضونها في أحلام اليقظة. والمؤشر الأساسي لوجود المشكلة هو أن تعيق أحلام اليقظة عمل الطفل، فحلم الطفل بدل أن يكمل واجباته أو ينتبه للدرس أو يختلط بزملائه… إلخ يشير إلى وجود مشكلة أحلام اليقظة. وتزايد طول الفترة التي يقضيها الطفل في هذه الأحلام يوماً بعد يوم يعتبر مؤشراً على تفاقم المشكلة.

إن الأحلام العابرة أمر عادي، أما العيش في الخيال بشكل مستمر فليس كذلك، فمثلاً لا يعتبر سلوكاً عادياً أن يقضي طفل عمره ثماني إلى عشر سنوات أكثر من عشر دقائق في الأحلام على نحو متكرر. ويستدل على وجود مشكلة أحلام يقظة إذا وصف الأطفال من أي عمر حياتهم الواقعية بأنها صعبة ومملة، ووصفوا حياتهم الخيالية بأنها رائعة.

أسباب أحلام اليقظة عند الأطفال

.1 إدراك الطفل لأحلام اليقظة بأنها أكثر إشباعاً له من حياته الواقعية

عندما يشعر الطفل بأن حياته الواقعية صعبة جداً، أو أنها غير مشبعة بشكل غير عادي، في هذه الحالة تصبح أحلام اليقظة مهرباً ممتعا. ً فالأماني يتم تحقيقها من خلال الخيال، والخيال يعطي شعوراً قوياً بالرضا بالمقارنة مع النشاطات اليومية المملة. والطفل يرى أن أحلام اليقظة مهمة أسهل من حل المشكلات الاجتماعية أو الدراسية. وقد تستحوذ الخيالات على الأطفال أكثر، ويقل بالتالي اهتمامهم بالتكيف مع محيطهم الواقعي. فهم مشبعون بأفكارهم الخاصة، ويمضون وقتاً أطول في عالمهم الخاص. ويطور بعض الأطفال رفاقاً متخيلين، ليستمدوا منهم الشعور بوجود علاقة مريحة، وهذا ما ينطبق بشكل خاص على الأطفال الذين يشعرون بأنهم مستثنون، أو ليس لهم أصدقاء. إنهم في اليقظة أبطال، فائزون، مشهورون ومحصنون من النقد والمشاعر السلبية. وهؤلاء الأطفال قادرون على العمل بكفاءة، إلا أن مواهبهم لا تحظى بثناء الآخرين وإنجازهم للمهمات لا يُعطى التقدير اللازم.

.2 التعويض عن إعاقة حقيقية

غالباً ما يحلم الأطفال ذوو الإعاقات الجسدية بأنهم طبيعيون ومشهورون. وإذا تعارضت أو عرقلت أحلام اليقظة النشاطات الأخرى أو أصبحت شديدة فإنها تصبح تستدعي الاهتمام. ومن الشائع ظهور أحلام اليقظة عند الأطفال الذين يعانون من إعاقة غير مرئية، فمثلاً الأطفال الذين لديهم صعوبات في التعليم يبدون طبيعيين، مع أنهم في الواقع يعانون إعاقة حقيقية تتمثل في عدم قدرتهم على التكيف مع محيطهم التعليمي العادي. وغالباً ما يؤدي فشلهم المستمر وصعوباتهم إلى أحلام يقظة كوسيلة للهرب. وهؤلاء الأطفال غالباً ما يجدون صعوبة كبيرة في فهم التعليقات المعقدة أو الأفكار المجردة. ويشعر العديد من الأطفال بالإحباط الشديد لعدم قدرتهم على القراءة كما يجب؛ تبعاً لمستوى ذكائهم؛ أو للتعبير عن أنفسهم شعورياً أو كتابياً. وبغض النظر عن طبيعة الإعاقة فإن الإحباط الحقيقي يمكن أن يؤدي بسهولة إلى مشكلة أحلام يقظة. فالرضا أو الشعور بالقوة لم يتم الحصول عليها في العالم الواقعي، فيتم البحث عنها في الخيال.

.3 أحلام اليقظة كعادة

تشيع أحلام اليقظة بين الأطفال الصغار. وهناك نسبة قليلة من الأطفال الذين لا يستطيعون التخلص من هذه العادة الممتعة. وبعض الأطفال يطورون عادات مثل قضم الأظافر، الحك… الخ، ثم تستمر العادة كطريقة مألوفة في السلوك. وحتى عندما تكون نشاطات هذا الطفل اليومية مُرضية نسبياً فإن أحلام اليقظة تستمر في الظهور عنده بشكل مفرط، كما أن بعض الأطفال يخصصون وقتاً محدداً لأحلام اليقظة.

من الشائع والمؤسف أن بعض الأطفال يبدو عليهم عادة الشرود أثناء حديث الأب أو المعلم. بينما يحلم آخرون في أوقات محددة عندما لا يكون هناك ما يفعلونه. وقد يَعِدُّ بعض الأطفال أنفسهم بشكل طقوسي لممارسة أحلام اليقظة قبل العشاء أو بعده.

.4 أحلام اليقظة عند الخجولين

تنتشر أحلام اليقظة الواضحة بشكل خاص بين الأطفال الخجولين. فالأطفال الذين لا يشعرون بحماية الأم، أو بالانفصال النفسي المبكر عن الأهل يطورون عادةً شعوراً بالخجل وبعدم القدرة على التكيف. فهم يشعرون بالحرج والخجل في المواقف الاجتماعية. وبالمقابل فإن الخيال يمدهم بمتعة كبيرة خيالية من الأحاسيس السالبة. ويمكن رؤية الأطفال الخجولين وهم يقضون وقتاً في الأحلام الممتعة، وقد ارتسمت على وجوههم ابتسامة. ومما يستدعي الاهتمام أنهم غالباً ما يصبحون أكثر قلقاً في المواقف الاجتماعية، ويقل تفاعلهم مع الآخرين. وتدريجياً تصبح أحلام اليقظة أكثر تعزيزاً لهم، فيزداد احتمال حدوثها.

وقاية الطفل من أحلام يقظة سلبية

.1 اعمل على تنمية الإحساس بالكفاءة منذ الصغر

بما أن أحلام اليقظة هي غالباً رد فعل لإدراك الطفل أن تكيفه غير مناسب، لذلك فإن شعوره بالكفاءة هو أفضل طرق الوقاية. والمشاعر الأساسية بالكفاءة يبدأ تكوينها قبل سن الخامسة. ويجب أن يشعر الأطفال بالكفاءة والأمن حتى يكون بمقدورهم التفاعل مع محيطهم بشكل فعال. إن غرس الشعور بالكفاءة لدى الطفل يقيه من الحاجة إلى تطوير الشعور بالإشباع من خلال أحلام اليقظة، ولذلك على الآباء أن يوجدوا التوازن بين تقديم الحماية المناسبة للطفل والسماح له بالاستقلالية. وتظهر الاستقلالية المناسبة من خلال قدرته على إنجاز المهمات اليومية التي تحقق له الحصول على ثناء الآخرين والشعور الشخصي بالإنجاز. وتعتبر المهمات اليومية أفضل الوسائل المتاحة لتحقيق ذلك في مرحلة الطفولة الباكرة. فطفل الثلاث أو الأربع سنوات يجب أن يكلف بمهمات يستطيع القيام بها وفي الوقت نفسه يجد فيها درجة من التحدي. إن حماية الأبوين الزائدة تؤخر إحساس الأطفال بالكفاءة، وهؤلاء الأطفال غالباً يطورون مزيجاً محزناً من الشعور بالقوة والتفوق وفي الوقت نفسه بالعجز وعدم الكفاءة. ولا يدعم إدراكهم غير الواقعي لأنفسهم إلا أحلام اليقظة. إن الطفل يجب أن يزداد إحساسه بالكفاءة مع تزايد نضجه، كما يجب تجنب حماية الأطفال من مشكلات الحياة اليومية، وكذلك تجنب الوضع المعاكس، وهو التخلي النفسي عن الطفل. إن أفضل طريقة لإعداد الأطفال هي تعريضهم تدريجياً لصعوبات حقيقية. وإحدى الطرق الممتازة التي لا تستخدم كثيراً من قبل الأبوين هي الحديث عن المشكلات التي سيتعرض لها الأطفال، فذلك يفيد تهيئة الأطفال عقلياً للمواقف غير المتوقعة التي يجب ويمكن التكيف معها. وبالإضافة إلى ذلك يمكن للأبوين أن يقوما بتمثل المواقف الصعبة من خلال لعب الدور. ويعتبر دخول المدرسة لأول مرة اختباراً حقيقياً لقدرة الطفل على التكيف مع المطالب الأكاديمية والاجتماعية، فالأطفال الذين لديهم مفهوم عن الذات غير واقعي أو مهزوز غالباً ما يصدمون بالصعوبات التي تواجههم في المدرسة، وهؤلاء الأطفال عرضة للهرب إلى أحلام اليقظة بحثاً عن الإشباع وعن دليل على الجدارة، لذلك يجب عليك إعداد الطفل للمدرسة.

.2 أكد الشعور بالرضا بالحياة اليومية

هناك أطفال أكفاء نسبياً، إلا أنهم لا يشعرون بالرضا عن إنجازهم. ويقترن الشعور بالرضا عادة مع القدرة على معالجة المهمات بكفاءة. إن وعيك لحاجة الطفل المحتملة إلى مناقشة وتعزيز الشعور بالرضا لديه يمكن أن يجنب الطفل كثيراً من الصعوبات وخاصة أحلام اليقظة، فالطفل الراضي نسبياً ليس بحاجة إلى تطوير طرق بديلة للإشباع. ومن الوسائل الفعالة في تأكيد الحصول على الرضا اليومي النمذجة والمناقشة والتعزيز. فالآباء يقدمون نموذجاً للشعور بالرضا بكونهم سعداء حقاً، وإظهار هذه السعادة في نشاطهم اليومي. فعندما تستمتع بتحضير العشاء، أو الاستعداد لمغادرة المنزل، أو التحدث في الهاتف، أو التحدث عن نشاطاتك في العمل… الخ، فإن طفلك يتعلم هذا النمط من الحياة. ويستخدم التعزيز مكافأة للطفل عند قيامه بنشاطاته اليومية. ولا تقلل من أهمية تأثير ابتسامتك عندما يتحدث أطفالك عن شعورهم بالسعادة، فالابتسام والثناء اللفظي الموجه للشعور بالارتياح عند الطفل هما من الوسائل الفعالة في زيادة شعور الطفل بالرضا الشخصي والجدارة.

.3 خطط خاصة بالأطفال المعاقين

يعاني كثير من الأطفال من بعض الإعاقات. فبعضهم قد يكون لديهم ضعف تناسق أو بطء في الحركة، هذه الإعاقات الخفيفة بالإضافة إلى أية إعاقة واضحة تتطلب أساليب خاصة للتعامل. ويجب أن تعمل كل ما بوسعك للتأكد من أن الإعاقة لا تمنع الطفل من المشاركة الفعالة مع الرفاق. إن بعض المعاقين يحتفظون بشعور بالدونية بسبب إدراكهم لأنهم مختلفون في بعض الجوانب. وقد يحتاج الأمر إلى إستراتيجية جيدة وتخطيط، لأن هؤلاء الأطفال ضعيفو التناسق يجب إشراكهم في نشاطات غير تنافسية، حيث يمكنهم التحسن تدريجيا. ً وكذلك يجب إشراك الأطفال المعاقين جسدياً في النشاطات التي لا تحتاج إلى مهارات في جوانب القصور عندهم. وبشكل مشابه فإن الأطفال البطيئين أو غير التنافسيين يجب أن لا يعرضوا فقط للألعاب التي تجري في الحي أو الجوار، وإنما يجب إشراكهم في نادٍ حيث يتوفر الحديث والنشاطات المناسبة، فهؤلاء الأطفال غالباً ما يفلحون في نوادي الهوايات “تصوير – جمع الطوابع والصور – النقود – بناء نماذج… الخ “أو في الرحلات المنظمة لزيارة الأماكن السياحية، أو في مناقشات الجماعات، وما إلى ذلك.

علاج إرشادي لأحلام اليقظة عند الأطفال

.1 تخطيط النشاطات

يجب ألا يوضع الأطفال الحالمون في ظروف الملل أو العزلة كما يحدث غالباً، فالحياة الواقعية يجب أن تصبح أمتع وأكثر إثارة وتحد للطفل من حياته الخيالية. ويجب إشراك الطفل في نشاطات مع الرفاق ما أمكن. وإذا تعذر ذلك يجب أن تتم تنقية طاقات الطفل بشكل بناء، فمثلاً قد يكون تحديد وقت لإنهاء المهمات أسلوباً فعالاً جداً في إعاقة حدوث أحلام اليقظة عند الأطفال الصغار، وكذلك تكليف الطفل بمهمات صغيرة يمكن إتمامها دون الشعور بالملل أو التعب، وخاصة المهمات التي تحتاج إلى انتباه وسرعة وتذكر وأخذ ملاحظات. ويجب تشجيع الأطفال ومكافأتهم إذا لزم الأمر على نشاط الإبداع مثل كتابة القصص أو الشعر أو الرسم أو كتابة تقارير عن الأشخاص الذين يحترمونهم… الخ، على أية حال يجب أن يكون التأكيد على المشاركة الفعالة في النشاطات الفردية مثل القراءة أو العمل الفردي. وكذلك نجد أنه لا يوجد هناك استجابة خارجية متوقعة، وبالمقابل فإن المناقشة الجماعية أو التمثيل أو العمل في مشروع مع الرفاق.. الخ، يحتاج إلى تفاعل، كما يمكن للمعلم أن يعمل على انخراط الطفل في النشاطات القائمة.

.2 مكافأة الانتباه والإنتاجية عند الطفل

تجاهلْ سلوك أحلام اليقظة، وكافئ السلوك المعاكس، وهو الانتباه والإنتاجية. تعتمد هذه الطريقة على مبادئ نظرية التعلم التي تقول بأن السلوك غير المناسب يجب أن يهمل، والسلوك المناسب يجب أن يعزز، ويجب أن تكون هناك محاولات واعية لتقديم مزيد من التعزيز وردود الفعل الإيجابية من أجل جعل حياة الطفل الحقيقية أكثر إقناعاً من حياته الخيالية. وفي حالة الأطفال الصغار جداً والأطفال المغرقين في أحلام اليقظة قد يكون من الضروري إيقاظ الطفل من خيالاته، حيث يقوم المربي الراشد بتوجيه أسئلة للطفل. أما التعنيف فيجب تجنبه دائما. ً فالنقد والعقاب يؤديان إلى ضعف، وقد يعززان أحلام اليقظة. وفي حالة الأطفال المتعاونين نسبياً يمكنك أن تطلب من الطفل أن يقوم طوعياً بتحديد الفترة التي يقضيها في أحلام اليقظة، وأن يعمل على تقصيرها تدريجياً. وبإمكان الطفل أن يستخدم ساعة منبه لتحديد فترة الشرود، إن تخطيط السلوك يزيد من إمكانية وضعه بشكل خاص إذا تم تعزيز الطفل على زيادة سيطرته الطوعية على أحلام اليقظة.

.3 حدد مضمون أحلام اليقظة

هناك مؤشرات هامة يمكن الحصول عليها من خلال المناقشة المفتوحة لمضمون أحلام اليقظة. وهذا يستدعي وجود علاقة تسودها الحرية والثقة إلى حد ما بين الطفل والأب. أما إذا كان الطفل غالباً ما يتلقى النقد من أبويه، فإن المناقشة الصادقة للتفاصيل قد لا تحدث. وإذا ناقش الأطفال محتوى الأحلام فقد يتضح لنا ما الذي يسيطر على تفكيرهم، ولماذا؟ ففي حالة بعض الأطفال قد تكون أحلام اليقظة سلسلة من التخيلات حول البطولة والشهرة، حيث يحلم الطفل بكونه الأفضل في مختلف النشاطات، وأنه يتلقى الجوائز والمديح من الآخرين. وهذا النوع من الأطفال بحاجة إلى إجراء، فقد يحلم الطفل بأنه يعيش في قلعة أو قصر يسوده الأمان، وكل شيء هادئ. وقد يرى الأبوان في ذلك إشارة إلى أن جو البيت يعتبر فوضوياً جداً ومزعجاً بالنسبة للطفل، لذا فإن مزيداً من التنظيم والهدوء في البيت قد يؤدي إلى خفض حالة أحلام اليقظة.

.4 اطلب مساعدة أخصائي في الإرشاد النفسي

إذا كان الطفل أو المراهق يجد صعوبة في التمييز بين الحقيقة والخيال يجب طلب مساعدة الأخصائيين فورا. ً وتظهر الحاجة إلى تدخل متخصص إرشادي كذلك عند استخدام أساليب محددة بشكل ثابت ولبضعة أشهر مع القليل من التحسن. والعلاج النفسي أو الإرشاد لفترة قصيرة قد يكون فعالاً في تخفيض أحلام اليقظة وزيادة الأعمال المنتجة، حيث نجد خبرات نمو متعددة قد تساعد الطفل الذي لا يشعر بالرضا بشكل عام، والذي يلجأ عادة إلى أحلام اليقظة، لقد استفاد كثير من المراهقين من التدريب على الاسترخاء والحساسية والشعور بالكفاءة والجرأة في التعبير عن الرأي. وكذلك يمكن للجماعة التي يقودها أخصائي أن تكون فعالة في مساعدة المراهق بالحصول على المزيد من الرضا بانتمائه إلى مجموعة الرفاق. فالأطفال الذين تعلموا أن يشعروا بالرضا عن أنفسهم، وأن يجدوا معنى لعلاقاتهم بالآخرين يحلمون على نحو أقل.

بواسطة الطاقم الطبي

نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا

هل لديك سؤال؟ استشارات طبية مجانية