التمارين الرياضية وقاية من الامراض

يوجد الكثير من العلاجات الطبيعية التي تستخدم لعلاج بعض الامراض الغير المزمنة حيث يقوم بوصفها البعض الاخر ممن قاموا بتجربتها.
ومما شاع ان المشي يعالج الزكام العادي فهو علاج طبيعي سهل وبسيط وفي متناول الجميع الا ان هذا الكلام مبالغ فيه حيث ان المشي ليس علاجا للزكام بينما من يقومون برياضة المشي والمعتادين اساسا على ممارسة التمارين الرياضية هم اقل عرضة من غيرهم للاصابة بالزكام.
جاء هذا وفقا لنتائج بحث عن طب الالعاب الرياضية حيث تبين ان الناس اللائقين النشيطين يعانون من حالات زكام اقل واذا اصيبوا فالزكام يكون اقل حدة لديهم عن غيرهم.
كما لاحظ العلماء بان الرجل المتزوج كبير السن تكون فرص اصابته بالزكام اقل من غيره لكن النشاط واللياقة البدنية تفوقت على كل العوامل الاخرى.
يقول القائم بالدراسة الدكتور “ديفيد نيمان” من جامعة Appalachian الرسمية بان التمرين يعطي نظام المناعة دفعة قوية ويسبب ارتفاعا مؤقتا في توزيع الخلايا المناعية حول الجسم.
واشار العلماء ايضا الى ان هرمونات الاجهاد الذي يمكن ان يقمع المناعة ومضادات الالتهاب مؤشر على النشاط الايضي الحاد لم يرتفع اثناء التمرين الهوائي المعتدل.
كما لاحظوا بان المستويات تعود الى الوضع الطبيعي بعد حوالي ثلاث ساعات لكن كل اندفاع من النشاط المناعي يمثل دفاعا اقوى ضد اي اعتداءات فيروسية او جرثومية قد تحدث ويخفض العدد العام وشدة الاصابات فنشاطا اكثر يعني سعالا وعطسا اقل.
تعقب الباحثون الصحة التنفسية لحوالي 1000 بالغ ما بين سن 18 الى 85 عاما لمدة 12 اسبوع في 2008.
وذكر المشاركون بانهم في اغلب الاحيان قاموا بالتمارين الهوائية وقدروا مستويات لياقتهم الخاصة بالاستناد الى نظام من 10 نقاط.
كما اعطوا ايضا معلومات للباحثين على اساليب حياتهم الحمية واي احداث مرهقة اخيرة ربما ساهمت في فعالية ردود نظام مناعتهم.
اجريت الدراسة اثناء الشهور الخريفية والشتوية حيث كانت اعراض الزكام اكثر انتشارا بمعدل 13 يوم اثناء الشتاء مقابل ثمانية ايام في الخريف.
وتعرض المشاركون الذين قالوا بانهم مارسوا التمارين خمسة ايام او اكثر واعتبروا انفسهم اقوياء صحيا لاعراض زكام اقل بكثير بنسبة 43% الى 46 % اقل في اغلب الاحيان على وجه الدقة من اولئك الذين استطاعوا ممارسة التمارين مرة كل اسبوع او اقل في اغلب الاحيان.

اسباب اخرى للتمرين بانتظام

– تحسين المزاج بتحفيز مواد الدماغ الكيميائية التي تساعد الانسان على ان يبدو مرتاحا وسعيدا وهادئا، كما تساعد على منع الكابة، وتعزيز احترام الذات.
– مكافحة امرض القلب المزمنة بالمساعدة على خفض ضغط الدم.
– رفع الكوليسترول “الجيد” وخفض الدهون الثلاثية.
– خفض تعزيز اللوحات الشريانية.
– يساعد على الوقاية من مرض السكر.
– يقي من خشونة المفاصل وبعض امراض السرطان.
– يساعد على السيطرة على الوزن – خفض الوزن.
– يعزز مستوى الطاقة بتوفير الاكسجين والمواد المغذية الى الانسجة.
– يروج لنوم ذو نوعية جيدة الامر الذي يمكن ان يحسن التركيز ومعدل الانتاج.