تكون غالبية النساء على علم بالنمط النموذجي لحركة أطفالهن, كما أنهن يتعاملن بتناغم مع التغير في شدة تلك الحركات وتكرارها؛ وربما تلاحظ بعض النساء تناقصا طفيفا في نشاط الطفل في الأيام الأخيرة قبل الولادة، وذلك أمر طبيعي، إذ إنه في المراحل المتأخرة من الحمل يتناقص تدريجيا عدد حركات الجنين التي تلاحظها الأم؛ ويعود السبب في ذلك إلى صغر الحيز المتاح لحركة الطفل في الرحم، لا سيما بعد أن يكون رأسه قد نزل إلى الحوض.
التصنيفات