الوسم: الغدة الدرقية
من المؤسف أن أغلبنا يعيش في عالم شديد التلوث، فكل يوم تُطلق أطنان من المواد الكيميائية بما فيها المعادن الثقيلة إلى البيئة، ونحن نمتص هذه المعادن الثقيلة من الطعام الذي نأكله، والماء الذي نشربه، والهواء الذي نتنفسه، من خلال الجلد وطرق أخرى متعددة.
العديد من المبيدات الحشرية لها القدرة على عرقلة وظائف الغدة الدرقية الطبيعية. وفي سبتمبر ١٩٩٨، نشرت مقالة في مجلة ثيرويد ذكر فيها أن نحو ٩٠٪ من المركبات الكيميائية المتفرقة صنفت بأن لها خصائص معرقلة لوظائف الغدة الدرقية، كما تعزز بعض هذه المواد الكيميائية الإصابة بعُقَيْدات الغدة الدرقية، أو سرطان الغدة الدرقية، حتى إن بعضها لديه القدرة على تحفيز إنتاج الأجسام المضادة للغدة الدرقية، وتعزيز الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.
هناك عدد من المواد الكيميائية المختلفة في البيئة لها تأثير ضار في الغدة الدرقية:
تأثير الإشعاع في الغدة الدرقية
الغدة الدرقية شديدة التأثر تجاه جميع أنواع الإشعاع، ومن بين هذه الأنواع الإشعاع المؤين، مثل الأشعة السينية، والإشعاع الناتج عن الانشطار النووي المستخدم في إنتاج الطاقة النووية، إضافة إلى اليود المشع (آي -١٣١).
يعتقد العديد من الأشخاص أن تدخين السجائر يؤثر فقط في الرئة والحلق، ولكن هذا ليس صحيحًا؛ حيث إن السجائر تحتوي على سموم تؤثر في كل جزء في الجسم.
نلخص في هذا الموضوع مشكلات الغدة الدرقية الشائعة التي يمر بها المصابون بأمراض الغدة الدرقية، ونقدم لك حلولًا بسيطة.
يمكن لعدد من الهرمونات المختلفة وخاصة الهرمونات الجنسية أن تؤثر في وظائف الغدة الدرقية.
يمكن أن يسبب الضغط النفسي لفترة طويلة، أو الضغط النفسي الشديد، أي مرض، أو يزيده سوءًا. وقد اكتشفت العديد من الدراسات العلاقة بين الضغط النفسي وأمراض المناعة الذاتية.