للأشعة دور كبير وأساسي في العلاج الحديث لسرطان الثدي.
الوسم: سرطان الثدي
يتألف الثدي من أجزاء عدة تقع تحت الجلد منها: غدد تفرز الحليب والدهون، أنسجة وعضلات صغيرة تربط الغدد ببعضها البعض، مجاري غدد الحليب، أوعية دموية، أوعية لمفاوية متصلة بالعقد الليمفاوية، الجلد والحلمة.
إن من أكثر ما تخشاه النساء من العلاج الكيميائي هو الغثيان (لعيان النفس) والتقيؤ (الاستفراغ). تختلف الأدوية الكيميائية عن بعضها البعض ومنها ما يتسبب بالغثيان أكثر أو أقل من غيره.
سوف نعرض في هذا الموضوع تعريف العلاج الكيميائي وكيفية عمله وأنواعه وطريقة إعطائها.
إحصائيات حول سرطان الثدي
تظهر الإحصائيات العالمية الحديثة أن واحدة من اصل ثماني سيدات سوف تصاب بسرطان الثدي بعدما أن كانت النسبة واحدة من 13 سيدة في أوائل النصف الثاني من القرن العشرين.
إن لزوج المريضة المصابة بسرطان الثدي دوراً طبيعياً ذا أهمية كبرى لمساندة زوجته خلال مراحل تشخيصها وعلاجها. وهو بدوره هذا لا يساند فقط زوجته التي اختارها شريكة لحياته في السراء والضراء، ولكنه أيضاً يساند عائلته كلها بما فيها أولاده وبناته ونفسه.
بالرغم من التطورات الحديثة والنتائج الجيدة التي أصبحنا نحصل عليها، هناك نسبة من السيدات المرضى، خاصة اللواتي لم يكن الكشف عندهن مبكرا، يعود إليهن المرض بعد عدد من السنوات من العلاج الأساسي. هذه العودة قد تكون في الثدي أو في أمكنة أخرى من الجسم.
سوف نستعرض ونلخص في هذا الموضوع علاج سرطان الثدي بحسب مراحله السريرية ابتداء من المراحل الأولى مروراً بالمراحل المتقدمة موضعياً ووصولاً إلى المراحل المنتشرة في سائر الجسم.