
إن حالة النضج الزائد (تجاوز سن النضج الحملي) أو ما يسمى استمرار الحمل لما بعد الموعد المتوقع للولادة هي حالة يتجاوز فيها نمو الطفل قدرة المشيمة والسائل الأمنيوسي على تغذيته. يتم تشخيص هذه الحالة إذا استمر الحمل إلى ما بعد اثنين وأربعين أسبوعا.

إن حالة النضج الزائد (تجاوز سن النضج الحملي) أو ما يسمى استمرار الحمل لما بعد الموعد المتوقع للولادة هي حالة يتجاوز فيها نمو الطفل قدرة المشيمة والسائل الأمنيوسي على تغذيته. يتم تشخيص هذه الحالة إذا استمر الحمل إلى ما بعد اثنين وأربعين أسبوعا.
ظاهرة لا يحبذ الكثيرون التداول بها، وحدث يتجنب العديدون التطرق إليه، وحالات غالباً ما تبقى طيّ الكتمان ولا يُكشف النقاب عنها… إنها حالات الإجهاض القسرية التي يمكن أن تطال عدداً كبيراً من النساء، من حيث يدرين أو لا يدرين.
الأمراض الصامتة أخطر من تلك التي تعطي مؤشرات مسبقة وتنذر بوجوب التوجه للخضوع لفحص عند الطبيب المختص! وجسم الإنسان عموماً عرضة لشتى الإنتكاسات والأمراض التي تصيبه على حين غفلة.
ما أن تكتشفي أنك حامل تراودك مخاوف كثيرة حول ما تناولته أو ما قمت به قبل يومين أو ما يجب أن تمتنعي عنه طوال هذه المرحلة حتى لا تعرّضي حملك للخطر
مجيء الجنين (أو وضع جسمه داخل الرحم) هو العلاقة بين الجنين وجسم أمه. إن الغالبية العظمى من الأجنة تكون في الوضع المثالي (الوضع الرأسي للجنين ورأسه إلى أسفل) عندما يبدأ المخاض.
من الطبيعي أن تسأل كل فتاة أمّها عن مرحلة البلوغ وموعد بداية الطمث لديها. وتُقلق المسألة كل فتاة حتى في بداية مرحلة البلوغ كون الطمث لا يكون ثابتاً في الموعد نفسه شهرياً في الفترة الأولى. أسئلة كثيرة تطرحها الفتاة لتتمكن من التحضّر لهذه المرحلة الجديدة بالنسبة لها، خصوصاً أن كل التغيرات التي تحصل في جسمها عندها قد تقلقها وتشعرها بالارتباك.
انعقد بمدينة جدة مؤخرا، المؤتمر الطبي الخليجي تحت عنوان «إبسا 2011 IBSA 2011»، بالتعاون مع شركة «إبسا» السويسرية, وبحضور عدد كبير من أطباء أمراض النساء والتوليد من المملكة العربية السعودية والدول الخليجية، وبمشاركة عدد من أبرز علماء أمراض النساء والتوليد والطب التناسلي وعلم الأجنة من الجامعات السعودية والأوروبية.