التصنيف: صحة المرأة
الداء الخامس أو الحمامى العدوائية (المعدية) Erythema Infectiosum هو مرض معد وشائع بين الأطفال في سن المدرسة؛ وهذه الحالة يسببها فيروس يدعى نظير الفيروس البشري 19 Human Parvoirus B19؛ ويسمى المرض أحيانا داء الخد المصفوع Slapped-Cheek disease بسبب أن الجزء الأكبر من العدوى في الأطفال يتجلى على شكل اندفاع أحمر لماع على الوجنتين، كما يمكن ملاحظة اندفاع أحمر شريطي الشكل على الساقين والجذع والرقبة. ويكون الكثير من الأطفال الذين لديهم الداء الخامس بحالة جيدة، ولكن البعض الآخر قد يعاني من حمى أو انزعاج في المعدة أو أعراض تشبه أعراض الرشح والزكام.
ربما يكون الفحص بالموجات فوق الصوتية هو أكثر شيء سمعت عنه من بين اختبارات ما قبل الولادة, ويمكن لمقدم الرعاية الصحية أن يستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية للحصول على صورة لطفلك قبل ولادته وتحديد كيفية تقدم الحمل لديك؛ وتتمكنين عادة من النظر إلى الشاشة ورؤية صور الجنين في أثناء إجراء هذا الفحص؛ كما أنه يستخدم لتشخيص بعض الأنواع من العيوب الخلقية مثل شذوذ الحبل الشوكي (عيب الأنبوب العصبي) أو عيوب القلب في بعض الحالات.
هناك نسبة تصل حتى 35% من البالغين في الولايات المتحدة يحملون بكتيريا يعرف بالعقدية من الزمرة بيتا Group B streptococcus (GBS)؛ ومن الطبيعي أن يختبئ أو يهجع البكتيريا عند النساء الحاملات له في القولون أو المستقيم، فالبكتيريا يعيش بشكل غير مؤذ في الجسم؛ ولكن النساء الحوامل اللواتي لديهن البكتيريا، يمكن أن ينقلنه إلى أطفالهن في أثناء المخاض والولادة، والأطفال الذين يكتسبون أو يصابون بالعدوى يمكن أن يصابوا بمرض خطير.
يستخدم الطبيب إبرة رفيعة, ويقوم بإدخالها في البطن من أجل الحصول على عينة قليلة من السائل الأمنيوسي، وذلك من خلال الكيس المحيط بالجنين, وهناك نموذجان شائعان هما البزل الأمنيوسي الوراثي والبزل الأمنيوسي لمعرفة النضج.
العوامل التي تؤثر في المخاض
هو طريقة من طرق التحليل الوراثي (متوفرة حاليا) أسرع من الطرق التقليدية, وتدعى التهجين الموضعي التألقي fluorescence in situ hybridization FISH، حيث يمكنه أن يعطي النتائج في أقل من 24 ساعة؛ وبالمقابل، يستغرق الحصول على النتائج عدة أيام إلى أسبوعين في الطرق العادية.