التصنيف: الباطنية
خراج الكبد Liver abscess
التهاب القولون: العلاج الغذائي
من الشائع أن تختل بعض وظائف القولون في امتصاص السوائل والماء من مخلفات الطعام وإفراز المخاط لتليين طرد البراز من الجسم وغير ذلك. وقد ينشأ هذا عن عوامل عصبية أو الإسراع في تعاطي الطعام أو عدم انتظامه أو عدم انتظام التبرز، أو كثرة استخدام الملينات. ويشكو المريض -الإمساك أو الإسهال غير المنتظم أو إفراز المخاط.
عدم تحمل اللاكتوز: العلاج الغذائي
تحدث الاضطرابات الهضمية عند شرب الحليب لبعض الأشخاص نتيجة لعدم تحمل الشخص لسكر الحليب (اللاكتوز Lactose) وذلك بسبب نقص في أنزيم اللاكتيز الذي يحلل اللاكتوز إلى الجلوكوز (Glucose) والكلاكتوز (Galactose) وبهذا لا يتم امتصاص اللاكتوز من جدار الأمعاء فتعمل البكتيريا على مهاجمة سكر اللاكتوز فتحدث الاضطرابات الهضمية عند تناول الحليب (وهي ليست الحساسية).
بيلة الفينول كيتون: العلاج الغذائي
البول الفينيل كيتوني Phenylketonuria مرض وراثي يختل فيه تمثيل الحمض الأميني المعروف باسم فنيل الأنين ويحدث بنسبة 1 في 15000 – 20000 من المواليد. ولا يستطيع الجسم تحويل ذلك الحمض الأميني (الموجود في بروتينات الطعام) إلى تايروسين كالمعتاد، نتيجة لعدم وجود الخميرة” هيدروكسيلاز” الخاصة بهذا الحمض الأميني في الكبد.
علاج حساسية الطعام بواسطة الغذاء
القرحة من أحد الأمراض الكثيرة الانتشار في المدن المتحضرة وهي يمكن أن تحدث في أي جزء من الجهاز الهضمي معرض لتأثير العصير المعدي الحمضي، ولكنها أكثر حدوثاً في المعدة حيث تسمى (قرحة معدية) أو الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة المسمى بالاثنى عشر (قرحة الاثنى عشر)وأحياناً تحدث في الجزء الأسفل من المريء أو في الجزء الثاني من الأمعاء الدقيقة.
عسر هضم معناها أي ألم أو شعور بعدم ارتياح له علاقة بعملية الهضم وهو عرض من الأعراض يمكن أن يحدث بدون أي مسبب في الجهاز الهضمي ويكون السبب وظيفي أو يكون السبب ناتج عن أي اضطراب عضوي في الجهاز الهضمي مثلاً في حالات التهاب بالمعدة، قرحة المعدة والإثنى عشر، أمراض الحوصلة المرارية، التهابات الأمعاء والقولون.
النظام الغذائي في حالات الحمى
الحميات هي أمراض تكون مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة عن المعدل الطبيعي (37م) وتكون مصحوبة بتغيرات معينة في عمليات التمثيل الغذائي وهذه التغيرات يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند وضع الوجبات الغذائية لمرضى الحميات.