هناك مجموعة أخرى من العناصر الغذائية الدقيقة التي تتطلب الاهتمام.. هذه المجموعة مكونة من عناصر معدنية ضرورية.. وهي ضرورية لأن الجسم في حاجة إليها لأداء بعض وظائفه بشكل صحيح، وأنه لا بد من الحصول عليها من الطعام الذي نتناوله، لأن الجسم لا يستطيع أن يصنعها. تكون المعادن% 4 فقط من الوزن الكلي للجسم، وبالرغم من ذلك فأهميتها تفوق التصور.
التصنيف: الغذاء والتغذية
ربما أصبحت تعلم الآن أن الكلسيوم له أهمية في تكوين عظام قوية سليمة، ولكن أتعلم أن دور المغنزيوم في هذا المجال لا يقل أهمية؟ حيث يحتاج إليه في استقلاب الكلسيوم.. وإذا ابتعدنا عن مجال العظام، فهل تعلم أن الكلسيوم يمكن أن يخفف، أو حتى يزيل أعراض متلازمة ما قبل الحيض؟ وأن المغنزيوم يوصف لتخفيف أعراض صداع الشقيقة، وأن البوتاسيوم قد يساعد في خفض مستوى ضغط الدم..
كونه أحد أقدم الموارد الغذائية البشرية، لا بد أن بذر الكتان يستحق اسمه اللاتيني، لينوم أوزيتيتيسيوم، والذي يعني “الأكثر إفادة”. هذا البزر الأسمر الصغير قد لا يبدو بالشيء الكثير، لكنه غالٍ جداً على الذين يعملون على إزالة الدهون من حول العالم بفضل محتواه من أوميغا 3 وفوائده الصحية الفريدة.

تعرف أيضا بالقرّة، وهي نبتة مائية تنبت في الأراضي الغنية بالماء، قرب الينابيع والجداول وحيثما تغمر الماء جذورها. قد تنمو إذا تركت حتى 90 سم إلا أن أفضلها للأكل هو ما بين 15-25 سم طولا. وينبغي أن تنتقى القرة وتؤكل قبل أن تزهر، فما إن تزهر حتى يتغير طعمها كليا ويصبح غير مقبول بتاتا.
اعتُبر السيلينيوم في يوم من الأيام مادة سامة، ولكن ينظر إليه اليوم على أنه معدن غذائي ضروري.. السيلينيوم مضاد أكسدة قوي، يحمي الجسم من مشكلات صحية خطيرة، ومن ضمنها السرطان.
ظهر الليمون الحامض أولاً في الصين منذ 200 سنة ونشأ في الأصل كهجين بين الليم وليمون الأترج. جلب كريستوفر كولومبس الليمون الحامض إلى أميركا حيث نما في فلوريدا منذ ذلك الحين! العديد يفكرون بالليمون الحامض لإعداد الليموناضة وحسب، إنما، من الناحية الغذائية، يمكن لتلك الفاكهة الصفراء أن تقوم بأكثر من إرواء العطش في يوم صيفي حار.
الكروم معدن نادر، يحتاج إليه الجسم من أجل الاستقلاب الطبيعي للسكر والدهون. فهو يحسن من فعالية الإنسولين، وهو الهرمون الذي ينظم حركات السكر والدهون إلى داخل الخلايا، واستغلال هذه المواد في إنتاج الطاقة أو تخزينها إلى وقت الحاجة إليها.
هل تعلم أن كل شخص يخسر ما يعادل عشرة أكواب من الماء كل يوم بمجرد تنفسه، وتعرقه، ودخوله الحمام؟ إلا أن تقريراً أثبت أن معظم الأشخاص لا يشربون أكثر من خمسة أكواب من الماء يومياً.