راجع حياتك بشكل منتظم لتحافظ عليها بسيطة

راجع حياتك بشكل منتظم لتحافظ عليها بسيطة

هل وجدتي نفسك ذات مرة تعيشين حدثاً أو ظرفاً مزعجاً تكرر فى حياتك ، وتشعرين أنك لا تستطيعى اجتيازه ؟ من الممكن أن يكون ذلك أى شىء إبتداءاً من مشاجرة مع زميلة فى العمل إلى فشل زواجك. ومن الممكن أن يكون هذا الشىء حدث منذ عدة سنوات أو حدث بالأمس فقط ، لكنك ستظلين تفكرين فيه متمنية لو أنك تصرفتي بطريقة مختلفة ، سيطاردك ذلك لكن الندم لن يفيدك.

واحد من الأشياء التى استطعت ادائها نتيجة لبطء خطى حياتى هو التوقف عن أن أعيش فى الماضى فقد أدركت أنه عندما أصل إلى ذلك فلن يكون هناك أخطاء ، ولن يكون هناك قرارات خاطئة. فقد وصلت إلى عادة تقليب أحداث حياتى ـ سواء بدت جيدة أو سيئة ـ كظروف قوية والتى لا يهم الناتج المعاصر منها فسوف يأخذنى حيث أريد أن أذهب تماماً. وبشكل ثابت فإن العيش فى الأحداث الماضية يعقد حياتك.

راجعيهم فقط كخطوات إيجابية للمستقبل ثم استمرى وذلك سوف يجعل الأمور سهلة.

غير توقعاتك

أوجدت فترة الثمانينات أهدافاً وتوقعات غير واقعية أحياناً. لدرجة أننا شعرنا أنه يجب علينا أن نجاريها. كان من الطبيعى أن نكافح من أجل المنازل الكبيرة ، أسرع السيارات ، أفضل الوظائف ، أعلى المدفوعات ، المستقبل الواعد ، أسعد الزيجات ، أكثر المنازل ترتيباً ، أشيك أطفال فى أفضل مدارس ، أحدث الموضات ، كل أدوات عصر الفضاء وأدوات اللعب والمال لشرائها.

والعديد من الناس يكدون فى العمل ويشعرون بأنهم لم ينجزوا كل تلك التوقعات. وعديد من الناس تجاوزوا توقعاتهم ولكنها لم تجعلهم سعداء.

لدينا أحد الأفراد الذى استطاع أن يحقق توقعاته ولديه المنزل الضخم ، السيارة الكبيرة ، عضوية النادى والوظيفة ذات النفوذ ، ولكنه بائس. فهو لا يحب ما يقوم به من أجل كسب العيش ، ولكنه لايستطيع تخيل تركها لأن هذا العمل هو الذى يمكنه من الاحتفاظ بالمنزل الضخم ، السيارة الكبيرة ، وأسلوب الحياة الراقى الذى يشعر بأنه اكتسبه ولن يستطيع العيش بدونه.

فى الحقيقة الكثير من برامجنا للتبسيط يدور حول تغيير توقعاتنا. فبالنسبة لجيبس ولى وللعديد من الناس الآخرين فإن أسلوب الحياة الراقية لم يكن كما أعلن عنه عندما انتقلنا عبر البلد لذلك استطعنا أن نبعد عن سفر الأربع ساعات. ونعيش حيث نعمل وكان علينا أن نغير توقعاتنا عن أهداف أعمالنا. وفى هذا الوقت كنا نتعجب إذا قمنا بتقليلهم ، لكن الأربع ساعات الإضافية التى نتجت عن انتقالنا، والتحسين الهائل فى تلك الحياة، قامت بتعويض أى خسارة فى مجال الترقى فى العمل. وكما اتضح فقد مر كلانا بتجربة تغيير مجال العمل والتى أصبحت الآن أكثر إرضاءاً ، على الرغم من اختلافها التام عن توقعاتنا الأساسية.

إذا كنت تشعر بأنك لم تحقق كل تلك الأهداف أو إذا تجاوزتهم ومازلت غير سعيد فربما حان الوقت أن تعرف أن الفائز ليس بالضرورة أن يكون قد إنهار قبل ذلك. إن التعلق بتوقعات الثمانينات طريق إلى تعقيد حياتك. فتخلص من تلك التوقعات فإن تحديد أولوياتك سوف يبسط حياتك تدريجياً.

راجع حياتك بشكل منتظم لتحافظ عليها بسيطة

الحفاظ على حياة بسيطة يتطلب قدراً معيناً من اليقظة. وإنه وهم أن تخطو إلى تبسيط حياتك ثم تعتقدى أنها سوف تظل بسيطة بطريقة ذاتية. أولاً ، الكثير منا كان معتاداً على الاستهلاك والتوسع لعدة سنوات. أما الآن فقد تلاشت هذه العادة ولكن بصعوبة. ثانياً ثقافتنا لم تبن على السكن الجاهز للذين إختاروا البساطة.

هناك رسائل ثابتة من عائلاتنا وأصدقائنا وحث عائلة جوينز لنا على شراء هذه الأداة الجديدة أو تجريب اللعبة الجديدة أو بطريقة أو بأخرى فنعود إلى المسلك السريع. ومعظم تلك الرسائل لايقاوم فبعضها صحيح والآخر غير صحيح فهذا اختيارك.

لدينا أصدقاء قرروا تبسيط عاداتهم فى الغذاء. فهم كانوا طهاة متمرسين وخبراء أطعمة ويمتلكون كل قطعة من معدات الطهى المعروفة للإنسان. وعندما مروا بالفوضى الروتينية فى مطبخهم قاموا بالتخلص من الأشياء الأخرى مثل الضاغط الكهربائى، صانع الباستا ، غلاي اللبن بملحقاته الـ 42. وقضوا عدة شهور مبتهجين بالحرية الناتجة عن تحريرهم من كتالوجات أجهزة المطبخ.

وقبل أن يعرفوا ماذا حدث ، استيقظوا ذات يوم ليدركوا أنهم إستبدلوا صانع الباستا وضاغط الكيك بالجهاز الكهربائى لصنع الخبز. هذا شئ بسيط يوضح لك ماذا يمكن أن يحدث عندما لاتعطى انتباهك لتلك الأشياء.

عشر دقائق لإسقاط التحف المهملة

استعجب دائماً كيف أن جيبس يستطيع أن يرتدى ملابسه وتبدو متناسقه فى أقل من نصف الوقت الذى استغرقه لأكون جاهزة لنفس الحدث. عندما بدأنا فى تبسيط حياتنا جعلت من هذا هدفى الشخصى وهو أن انتقل من البداية الثابتة كى أزيل الأشياء البراقة فى أقل من عشر دقائق (وخفضت من العشر دقائق ، وما زلت أعمل فى جزء الإسقاط).

بدأت بتنسيق شعرى. فبالنسبة لمعظم السيدات الجزء الأكبر فى استهلاك الوقت عند الارتداء هو الشعر. فعند غسيل الشعر، فلن يكون فقط بالشامبو ولكن يشترط لون الشطف ، يرش بإسبراى هلامى القوام (جيل) ، تجفيف جيد ، طليق أو مضفر وبعد ذلك يرش قبل أن تستطيعى الخروج من الباب الأمامى.

أما بالنسبة للرجال لديهم طريقة تصفيف تجعل من السهل عليهم أن يغسلوا شعرهم، يقومون بتصفيفه بالمشط ويذهبوا. النساء يستطعن فعل ذلك أيضاً. فمنذ سنوات مضت قال لى مصفف الشعر أن كل سيدة لديها على الأقل إغراء واحد فى تصفيف الشعر بعناية سهلة وتزيين قليل والذى يكون طبيعياً لنوع شعرها وتركيبة وجهها. وقد استوجب ذلك بعض التجارب ولكن وجدت نظام تصفيف الشعر بعناية سهلة هو الذى يناسبنى.

الآن شعرى نظيف وأكون جاهزة للخروج فى خلال خمس أو ست دقائق. وذلك أفضل من العشرين أو الثلاثين دقيقة التى كان يأخذها التصفيف من وقتى.

ثانياً غيرى من عادات تطهير الجلد ، لعدة سنوات مضت كنت عاجزة عن المرور بمنضدة مستحضرات التجميل دون تجهيز أحدث ثمانى خطوات فى برنامج إزالة الخطوط وتطهير الجلد أثناء الليل والنهار لجلدى الحساس. ولحسن الحظ ، تعطلت مؤخراً فى جزيرة مهجورة بدون وجود منتجات الحفاظ على الجلد فكل ماكان معى اسفنجة ، مياه وكريم جلد طبيعى. وبعد ثلاثة أسابيع على هذا الروتين تحسن جلدى.

الآن كل الذى استخدمه هو اسفنجة وماء للتطهير وبعض قطرات من المرطب الخفيف. ولا أستطيع أن أقول لك مدى الراحة ، ليس فقط فى أن يكون لديك نظام سهل ومفيد ولكن لتتخلصى أيضاً من كل تلك العلب المستخدم نصفها والتى لعدة سنوات قد بعثرت فوق أدراجى.

شئ آخر تستطيعين إعادة التفكير فيه وهو استخدامك لأدوات المكياج ، هل رأيت وجهاً حسناً بأطنان من أدوات المكياج التى يجعلنا صناع أدوات التجميل نضعها. ضعى بدرجة تجعلكى وكأنك لا تضعين مكياج.

اسألى الرجال الذين فى حياتك فمعظمهم سيقولون نفضل المرأة على طبيعتها وإبتسامتها.

تأكدى من أن تشملى بناتك فى برنامجك كى تبدى طبيعية. تخيلى فقط المشاحنات التى سوف تنقذيهم منها والتقييم الذاتى الإيجابى الذى من الممكن أن تغرسيه فيهم. إذا لم يصبحوا مسحورين من الجمال الناتج من أسطورة علب المكياج.

ربما كان عليك تغيير توقعاتك لتصلي إلى تزيين منخفض ، لكن بمجرد تنفيذ ذلك سوف تندهشين كيف أنك صبرتى على روتينك القديم.

تخلصي من الكعب العالي

كثير من فروض الموضة أصبحت عالمياً محدودة ومضرة للمرأة أكثر من الأحذية ذات الكعب العالى. أياً من القائمين على معالجة الأقدام سوف يخبرك أن السيدة المعتادة على ارتداء حذاء ذى كعب مرتفع تعانى ليس فقط من التشوه ، إلتهاب الأقدام والنسيج ولكن من جم غفير من أمراض أخرى ، بما فى ذلك مفاصل الركبة ومشاكل الظهر. ومع ذلك تستمر المرأة فى ارتداء الكعوب العالية تحت اسم الموضة.

أليس من حسن الحظ أن التصميمات الحديثة على الأقل تسمح ببعض الاختيارات الشخصية وأنه من الممكن ارتداء كعوب منخفضة مريحة أو أحذية مستوية الكعب وتظل فى نفس الوقت مسايرة للموضة ؟ نعم إنه حقيقى. لكن إذا كنت تريدين حقيقة تبسيط حياتك ومازلت ترتدى الكعوب العالية لأن الرجال حولك يجدون النساء فى الكعوب العالية أكثر جاذبية. فربما حان الوقت لتغيير الناس الذين تقضين وقتك معهم. وبعيداً عن عدم الراحة فإن الإحتفاظ بالأحذية ذات الكعوب العالية فى حجرتك يزيد المصاعب فى دولابك إلى مستوى آخر.

فكرى فى مدى البساطة إذا كانت كل الأحذية فى غرفتك فى نفس إرتفاع الكعب العالى. فذلك واحد من الأسباب الأولية التى تجعل دولاب الرجال أبسط بكثير من دولاب السيدات. فهم يستطيعون ارتداء أى عدد من الأحذية المختلفة فى ارتياح تام مع نفس البدلة أو زوج الجوارب بدون وجود أى قلق على طول البنطلون.

بعد أن تبعدى عن الأحذية ذات الكعوب العالية لمدة ، فبضعة أشياء ستبدو أكثر إثارة للشفقة من نساء يخطون فى الشارع فى كعوب عالية. وستعرفين أنه إذا لم تكن تؤلمهم فى الوقت الحالى ، فإنها ستؤلمهم فيما بعد.

إخلعي الأظافر البلاستيكية وتخلصى من طلاء الأظافر

واحد من أكثر المظاهر المعقدة والمستهلكة للوقت والناتجة عن التقدم التكنولوجى للنجاح السائد فى فترة الثمانينات كان الطلاء اللامع ذو الألوان الزاهية والأظافر الصناعية.

عندما تتوقفين عن التفكير فيها ستجدين أنه من الصعب تخيل أى إجراء تجميلى نكون قد مررنا به وأخذ وقتاً أكثر ، وكلف نقوداً أكثر ، وتسببنا فى إضرار أنفسنا بالعوادم السامة وإمكانية وجود فطر الأظافر ومشكلات أخرى ، وخلق دمار أكثر للبيئة والذى لا يكون مفيداً لأى فرد أكثر من الزيف أو الأظافر ذات الطلاء اللامع.

من الواضح أن قضاء عدة ساعات كل أسبوع فى وضع العطور وطلاء الأظافر غير متلائم تماماً مع الحياة البسيطة.

إذا كنت مثلى ومثل الملايين من السيدات الأخريات، انغمستى فى تلك الممارسة فربما حان الوقت لتبدئى تطوير تقديرك للجمال البسيط الذى يشمل فقط على أظافر خالية من الطلاء ومبرودة بعناية. فقط تخيلى أنه لن توجد مشكلة بعد الآن عند قيامك بملامسة زوج من الجوارب النيلون بأظافرك.

توقفي عن حمل محفظة بحجم كبير

إذا أردت تبسيط الموضة فيجب أن تكون محفظتك لا تجذب الانتباه ومن الأفضل أن تكون غير مرئية.

وإذا شعرت أنه يجب أن تحملى محفظة فعليك أن تختارى محفظة صغيرة برباط فى الأكتاف. وبهذا تظل يدك خالية ، وتكون المحفظة ملائمة لدرجة تكفى بطاقة تحقيق الشخصية ، وبعض النقود ، أحمر الشفاه الخاص بك وأى شىء آخر تحتاجينه حقاً فى المجىء والذهاب إلى العمل أو الخروج فى المساء ، أى مواد أخرى تعتقدين أنك لا تستطيعين العيش بدونهم فمن الممكن حفظهم فى أجزاء قفازية فى سيارتك ، أو ترتب فى درج مكتبك.

بالطبع أن السترات والتنورات فى دولابك المبسط سيكون بها جيوب ، وتستطيعين أخذها فى كل النزهات لإخفاء بعض النقود أو ربما أحمر الشفاه.

إذا لم تجربى حرية عدم أخذ كيس كبير مملوء بكل الأشياء التى لا تحتاجينها ونادراً ما تستخدمينها ـ والتى تسمى حقيبة يد ـ فإن هذا وقت مناسب لكى تبدئى.

قللي من ممتلكاتك غير الضرورية

إذا كان هناك شىء يستطيع تغيير أو كسر الموضة بالنسبة للنساء ، فإنها الاكسسوارات. ومرة أخرى الرجال يتعاملون بسهولة فكل ما عليهم أن يقلقوا بشأن رابطة العنق ، ربما دبوس كرفتة ، ساعة وأحذية (لأنهم جميعاً لهم نفس اللون والإرتفاع. أليس ذلك بأمانة تامة يعد اكسسوارات).

المرأة عليها التعامل مع الأقراط ، السلاسل ، الأساور ، البروش ، الساعات غطاء الرأس ، رابطات العنق ، الأحزمة ، النظارات ، حقائب اليد ، القبعة ، والجوارب والأحذية من كل نوع ، لون وارتفاع معقول.

لأن تنوع الممتلكات يكون غير محدود ولأن المجموعة المناسبة من تلك المواد هى فن تشكيلى أتقنته قليل من النساء. معظمنا يواجه مشكلات فى ذلك الإتقان خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالأحذية والمحافظ. فكم مرة رأيت مظهراً رائعاً أفسدته الأحذية ذات الإرتفاع البشع أو حقيبة يد لا تتماشى مع باقى المجموعة ؟ جوسى ولويس والحقائب «الأولية « الأخرى تكون أسوء ما يمكن. فنادراً ما يتناسبوا مع أى شىء.

تقارير الموضة الكلاسيكية التى تتحمل اختبارالوقت كانت دائماً الأبسط. بالتخلص من حقيبة اليد والأحذية ذات الكعوب العالية سوف تقطعين شوطاً كبيراً نحو نظرتك للبساطة. والتقليل من المجوهرات إلى اثنين من الأقراط اللطيفة والبسيطة ، والتخلص من باقى الاكسسوارات سوف تجعل الوظيفة أمراً سهلاً.