طبيب دوت كوم

القائمة

علاج الأمراض بالأعشاب والنباتات الطبية

علاج الأمراض بالأعشاب والنباتات الطبية

محتويات الموضوع

1- أخيليا ذات ألف ورقة

وهي منسوبة إلى (Achillea)، البطل اليوناني الشهير، وتسمى: أم ألف ورقة.

وهي عشبة يبلغ طولها نحو نصف متر، ساقها مكسوة بشعيرات تنبت منها أوراق كثيرة الأجنحة متقابلة على الساق، تزهر بين شهري حزيران وآب أزهاراً مستديرة بيضاء مشربة حمرة، ولها رائحة الغنم.

الجزء الطبي منها: العشبة كلها في أشهر الزهر (حزيران – آب) ما عدا الجذور.

المواد الفعالة فيها: زيت طيار مع السينوول Cineol، والزيت الأزرق ومواد دابغة وأخرى منقّية للدم وموقفة للنزيف مقشّعة ومسكّنة للتشنجات.

استعمالها طبياً:

1. يستعمل عصير العشبة الغضة الطازج لمعالجة تشققات حلمة الثدي بالتكميد. ويستعمل مرهمها لتسكين آلام البواسير، ويصنع المرهم من (30) جراماً من زهر الأخيليا المهروسة في (90) جراماً من الزبد ببطء بحيث لا يحترق الزبد.

2. يستعمل عصير الأوراق الغضة لتنقية الدم في الربيع وذلك بمقدار ملعقتين كبيرتين في مرق اللحم أو الحليب الساخنين صباحاً قبل الأكل، لمدة (4-6 أسابيع).

وتعالج بالمستحلب آلام المعدة والأمعاء وحصاة المرارة والأرق وضعف الشهية للطعام وضعف الجسم العام. ويفيد المستحلب في معالجة اضطرابات الدورة الدموية الناتجة عن تشنجات الشرايين بما في ذلك الذبحة الصدرية وآلامها المعروفة والتي تمتد إلى الكتف والساعد. كما يوقف النزيف الداخلي خصوصاً النزيف الرئوي.

2- أرطماسيا – بعثران – حبق الراعي

وهي عشبة يراوح طولها بين متر ومتر ونصف، ساقها من الأسفل خشبية، ولونها مائل إلى الأحمر. أوراقها العليا مكونة (3) أصابع، سطحها الأعلى قاتم، والأسفل أبيض مكسو بوبر كاللباد، أزهارها عنقودية صفراء اللون، جذورها بغلظ أصبع اليد، متشعبة، سمراء أو حمراء، ولها رائحة قوية غير مستحبة، وعشبتها تعمّر بضع سنوات.

وتستعمل الأوراق والأزهار غالباً لصنع نقوع، وذلك بنقع مقدار ملعقة كبيرة منها في فنجان كبير من الماء البارد لمدة (12) ساعة، وتصفيته بعد ذلك وشربه بجرعات صغيرة طيلة النهار.

أما الجذور فتستعمل كمسحوق (ملعقة صغيرة في الماء أو الحليب أو غيرهما من السوائل يومياً) أو تستعمل كمغلي، وذلك بغلي مقدار ملعقة صغيرة من الجذور في فنجان كبير من الماء. ويمكن شرب ثلاثة فناجين في اليوم من هذا المغلي بعد تصفيته على أن تؤخذ بجرعات متعددة طيلة اليوم.

والأمراض التي تعالج بنقوع أو بمغلي أو بمسحوق (الأرطماسيا) من الداخل هي مرض البول السكري خصوصاً عند الشيوخ، وسوء الهضم الحاد أو المزمن، واضطراب الطمث (الحيض) عند النساء، كعدم انتظامه أو ظهور آلام وتشنجات قبله أو في أثنائه. وكذلك حالات (الهستيريا) وهي كثيرة ومتنوعة عند النساء، وحالات الصرع. وفي هذه الحالات يشعر المصاب باقتراب النوبة، فللحيلولة دون ظهورها أو تخفيف وطأتها على الأقل، يعطى له مقدار ملعقة صغيرة من مسحوق الجذور في فنجان من المشروبات الساخنة يرقد بعدها في الفراش ويغطى جيداً لكي يعرق. ويكرر ذلك كل (3-6) أيام حتى ولو استمر حدوث النوبات. فالأرطماسيا لا تشفي الصرع ولكنها تقلل كثيراً من تكرار نوباته وتلطفها. ويمكن أيضاً في حالات الصرع استعمال المسحوق يومياً، ولمدة طويلة، على أن يعطى منه للمصاب مقدار ربع ملعقة صغيرة ثلاث مرات في اليوم. ويلاحظ أن في جميع الحالات يجب أن يكون المسحوق حديثاً، فلا تسحق الجذور في كل مرة إلا قبيل استعمال المسحوق كما أسلفنا.

3- أفسنتين – الرمسيسة، الدمسيسة

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها نحو متر وربع المتر، ساقها عمودية مكسوة بشعيرات حريرية، رائحتها عطرية وأوراقها مجنحة، سطحها الأعلى مكسو بشعيرات دقيقة قضية.

الجزء الطبي منها: الفروع المزهرة والأوراق.

المواد الفعالة فيها: زيت طيار مع التوبون Thujon، مواد مرّة مدرّة للصفراء ومثيرة لغدد الهضم.

استعمالها طبياً:

1. تعالج بها آلام المعدة الشديدة (قرحة المعدة) والإسهال المصحوب بمغص، وذلك بكمادات المستحلب الساخنة فوق أعلى البطن. وهذا التكميد مفيد أيضاً في تسكين آلام المرارة (حصاة المرارة)، ومعالجة الإمساك العصبي المنشأ عند النساء، وفي اضطرابات الكبد البسيطة التي تسبب طفحاً وحكة في الجلد. وتستعمل حمامات الأفسنتين لتسكين الحكة مع استعمال المستحلب من الداخل لمعالجة اضطراب الكبد نفسه.

2. يشرب مستحلب الأفسنتين لمساعدة المعالجة الخارجية السابقة الذكر. هذا وشرب المستحلب لمدة طويلة يطرد الديدان المعوية (اسكاريس) ويلين الأمعاء وينقي الجسم من السموم وعلى الأخص السموم الرصاصية والزئبقية التي تستعمل في معالجة مرض الزهري ومضاعفاته.

وشرب المستحلب يفيد كثيراً في تقوية الهضم وأجهزته (المعدة، الأمعاء، الكبد)، ويطرد الغازات المعوية، ويقوي الذاكرة، ويقلل النسيان والشعور بالخجل وينشط الحالة النفسية (يرفع المعنويات).

4- أقحوان

عشبة يبلغ ارتفاعها نحو (12-50) سنتيمتراً، ساقها مضلعة عارية وقليلة الفروع، أوراقها مجنحة ومسننة وتفوح منها عند هرسها رائحة تشبه رائحة الكافور، أزهارها مستديرة في وسطها رأس نصف كروي أصفر اللون.

الجزء الطبي منها: الجزء الأعلى والزهر من العشبة أو رؤوس الأزهار الصفر والأوراق قبل الإزهار.

المواد الفعالة فيها: زيت طيار مع التوجون Thujon، ومواد مرة طاردة للديدان المعوية ومسكّنة لآلام أعضاء الحوض الصغير (المثانة والبروستات عند الرجال، والمبيض والرحم عند النساء).

استعمالها طبياً:

1. تدلك الأطراف بزيت الأزهار لمعالجة الروماتزم والنقرس، كما يدلك به الجلد لمعالجة الجرب (باحتراس!). ولصنع الزيت يضاف إلى كمية من رؤوس الأزهار الصفراء ما يكفي لغمرها من زيت الزيتون في زجاجة محكمة السد، وتعرّض للشمس لمدة أسبوعين مع خضها يومياً، وتصفّى بعد ذلك مع عصر الأزهار بقطعة من الشاش.

2. يستعمل المستحلب أو زيت الأزهار السابق الذكر في معالجة النزلات المعوية الخفيفة، ولطرد الديدان المعوية وتقوية الدم (زيادة نسبة الهيموجلوبين فيه).

ويعمل المستحلب كالمعتاد وبنسبة (1-2) غرام لكل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان، ويشرب منه فنجان واحد في اليوم، لعدة أيام. أما الزيت فيعطى منه (2-5) نقط يومياً على قطعة من السكر. ويلاحظ أن تجاوز جرعاته لا يخلو من أخطار تدعو إلى القلق.

5- إكليل الجبل – حصى البان

وهي عشبة معمرة يبلغ ارتفاعها نحو (1-2) متراً، أوراقها ضيقة وطويلة، تنبت من الساق أو الفرع مباشرة، مبرومة بشدة في أطرافها، سطحها الأعلى أخضر غامق وبراق ومنقط بنقط صفراء ذهبية أو بيضاء فضية، وسطحها الأسفل مكسو بشعيرات بيضاء دقيقة. ولها رائحة تشبه رائحة الكافور، ومذاق مر. أزهارها صغيرة نيلية اللون أو زرقاء.

الجزء الطبي منها: الأوراق أيام الإزهار.

المواد الفعالة فيها: زيت طيار مع التربنتين Terpentin ومواد قابضة ومسكنة للتشنجات، ومواد مدرّة للصفراء والبول والحيض، وأخرى منشطة للأعصاب.

استعمالها طبياً:

1. يستعمل مستحلب الأوراق المجفف والأفضل الممزوج بمغلي قشر البلوط للدوش المهبلي لمعالجة الإفرازات المهبلية البيضاء.

2. يستعمل المستحلب لتنشيط الذاكرة والدماغ المرهق ولتقوية المعدة والهضم، والأجسام المنهكة في النقاهة من الحميات، ولمعالجة فقر الدم وضعف الأعصاب والاضطرابات في سن اليأس (احتقان في الدماغ، دوار، طنين الأذنين… إلخ). كما يستعمل لمعالجة اضطرابات الحيض وآلامه واحتقان الصفراء وما يرافق ذلك من سوء الهضم. ويصنع المستحلب بالطريقة المعروفة وبنسبة ملعقة صغيرة من الأوراق لكل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان، ويشرب منه فنجان واحد مرتين في اليوم.

6- أنيسون – ينسون

وهي عشبة سنوية أي أنها تعيش سنة واحدة فقط.

المواد الفعالة فيها: زيت الأنيسون العطري ومادة الأنيتول Anethol.

7- بابونج

وهي عشبة يتراوح ارتفاعها بين (15-50) سنتيمتراً، ساقها متفرعة، أوراقها طويلة ومجنحة، وأزهارها بيضاء، في وسطها رأس نصف كروي، أصفر اللون، داخله أجوف. والزهرة المتفتحة تماماً تنحني أوراقها البيضاء إلى الأسفل. ولزهر البابونج رائحة عطرية تميز العشبة عن أعشاب تشبهها لا راحة لها.

الجزء الطبي منها: رأس الأزهار.

المواد الفعالة فيها: زيت طيار مع الزيت الأزرق آزولين Azulen، ومواد مرّة مضادة للعفونة، طاردة للغازات المعوية، مسكّنة للآلام التشنجية ومعرقة.

استعمالها طبياً:

1. يستعمل مسحوق الأزهار بذرّه فوق التهابات الجلد الرطبة (أكزما) وفوق القروح والجروح في الفم أيضاً والسرطان الخارجي المتقرح والجيوب المتقيحة في العظام والتهاب الأظافر… إلخ. فهو يزيل من إفرازاتها القيحية (الصديدية) الروائح الكريهة ويساعد على شفائها. ويستعمل المسحوق أيضاً للشم لمعالجة الزكام المحتقن والزكام المزمن المنتن. ويستعمل بخار مغلي الأزهار للاستنشاق لمعالجة التهاب المسالك الهوائية “الأنف، الحنجرة، القصبة، بحة الصوت، السعال” أو لتهبيل الأذن وتسكين آلامها، أو العين المصابة أجفانها بالتهاب الغدد الدهنية.

2. (الدوش) المهبلي لمعالجة إفرازات المهبل البيضاء أو النتنة، أو لغسل داخل الأنف المصاب بتقيح الجيوب والرائحة النتنة، أو لتكميد الجروح والقروح والأكزما… إلخ، من الحالات المرضية التي سبق وصف معالجتها بمسحوق الأزهار. وكذلك تعالج لسعة الأفعى وغيرها من الحشرات السامة بمكمدات مستحلب زهرة البابونج. وغسل الشعر الأشقر بهذا المستحلب يكسبه لوناً زاهياً. ويحضّر المستحلب للغسول بنسبة ملعقة كبيرة لكل ليتر من الماء الساخن (ويستحسن أن لا تصل حرارته إلى درجة الغليان) بالطرق المعروفة ثم تصفيته بعد خمس دقائق للاستعمال. وأما للمكمدات وغسل الجروح والقروح… إلخ، فتزاد نسبة الأزهار إلى ثلاث ملاعق كبيرة لكل ليتر من الماء الساخن. وتستعمل حمامات قدمية ساخنة بمستحلب زهر البابونج لمعالجة الصداع. وفيها يوضع ملء (4) حفنات من الأزهار في الكمية اللازمة من الماء للحمام (ليتر أو ليتر ونصف)، ويستعمل ساخناً في المساء قبل النوم، وتجفف بعده القدمان وتلفان بالصوف أو يُلبس (جراب) صوفي فوقهما لإثارة العرق فيهما.

3. يستعمل شراب مستحلب أزهار البابونج المحلى بالسكر لمعالجة جميع أنواع الآلام التشنجية داخل الجسم (المغص) المعدي والمعوي، آلام (رمل) الكلى وحرقان البول في التهابات المثانة، مغص الرحم (في دورة الحيض) أو في النفاس. ولهذا الغرض يعمل المستحلب بنسبة نصف ملعقة من الأزهار لكل فنجان من الماء الساخن وتركه لمدة (5) دقائق، ثم تصفيته وشربه ساخناً، ويشرب منه فنجان واحد إلى فنجانين في اليوم فقط.

4. ويستعمل المستحلب ساخناً بدرجة (37) لحقنة داخل الشرج (حقن شرجية) لمعالجة الإمساك أو آلام المبيض والتشنجات في أسفل البطن (بروستات، مثانة، رحم… إلخ). ولهذا الغرض يعمل مخففاً بنسبة ملعقة كبيرة من الأزهار لكل لتر من الماء الساخن ويحقن ببطء.

8- بتولا بيضاء

وهي شجرة قد يبلغ ارتفاعها نحواً من (25) متراً تتدلى منها أغصان أوراقها مسننة ودبقة، مثلثة الأضلاع بشكل القلب وتحمل أزهاراً (توتية) أسطوانية سمراء ومذكرة أو خضراء ومؤنثة. أما ساق الشجرة وجذعها فلحاؤهما (قشرهما) أبيض، وأثمارها جوزية صغيرة من ذات الفلقتين.

الجزء الطبي منها: الأوراق في بداية الربيع ولحاء الأشجار الفتية وعصارة الشجرة، ويحصل عليها بثقب الساق ووضع قطعة من الخشب المحفور في الثقب بحيث تجري فيها العصارة إلى الخارج وتجمع في زجاجة.

وبعد ملء الزجاجة ترفع قطعة الخشب ويسد الثقب ويحشى بالطين أو الصمغ لوقف نزف العصارة منه.

المواد الفعالة فيها: السابونين Sabonin، وزيت طيار مدر للعرق والبول ومنق للدم.

استعمالها طبياً:

1. يعالج الروماتزم العضلي والمفصلي المزمن بلفافات جزئية أو كلية من ورق البتولا الغض بعد تسخينه، أو توضع الأوراق (في داء النقرس) فوق المفصل المصاب ويربط فوقها لتظل محيطة بالمفصل لمدة (2-3) أيام. والحمامات القدمية بأوراق البتولا تشفي التسلخات بين الأصابع في الأقدام الغزيرة العرق.

2. توصف عصارة البتولا بأنها أكسير الحياة للشيوخ إذ تعيد إلى أجسامهم النضارة والنشاط، وكذلك تزيل عصارة البتولا الرمل من الكلي، والانتفاخ “الورم” في أمراض القلب والكلي، والاستسقاء وهو تجمع السائل في التجويف البطني – من تضخم أو ضمور الكبد، وتجمع السوائل في الصدر نتيجة للإصابة بالتهاب البلورا – بلويرازي – وأديما في المفاصل. ومن المفيد أيضاً استعمالها في جميع الأمراض التي تتحسن بإدرار البول كداء النقرس والروماتزم المزمن وبعض الأمراض الجلدية الجافة. وتؤخذ العصارة بمقدار ملعقة كبيرة أربع مرات في اليوم أو يؤخذ عوضاً عنها – وهذا أقل فائدة – مستحلب الأوراق بمقدار ملعقة صغيرة لكل فنجان من الماء بدرجة الغليان، ويشرب منه فنجانان فقط في اليوم. ويلاحظ أن عصارة البتولا تستعمل أيضاً في صنع سوائل للشعر لزينة النساء.

9- برباريس شائع

وهي عشبة قد يبلغ علوها نحواً من (مترين – مترين ونصف) ساقها رمادية اللون تحوي عند منبت الأوراق بمسافات متفاوتة شوكة بثلاثة فروع. أوراقها تنبت من الساق مباشرة بمجموعات (5-6) أوراق، شكلها بيضوي، أطرافها مسننة بأشواك صغيرة. أزهارها عناقيد تتدلى نحو الأسفل، صغيرة، صفراء اللون، لها رائحة قوية تكون فيما بعد أثماراً بيضوية الشكل حمراء اللون.

الجزء الطبي منها: الجذور والثمار.

المواد الفعالة فيها: مادة من أشباه القلويات Alkaloide، في الجذور، تفيد بجرعات صغيرة الدورة الدموية، وتدر البول والمرارة.

استعمالها طبياً:

1. كمشروب منعش في الحميات، وذلك بعصر الإثمار الطازجة وإضافة عصيرها إلى قدح من الماء المحلى بالسكر، أو بتحضير مستحلب من الإثمار المجففة بعد دقها وإضافة الماء الحار بدرجة الغليان إليها، والانتظار بضع دقائق ثم تصفيته وتحليته بالسكر. وكذلك يمكن صنع (شراب) من عصير الإثمار الناضجة بطبخه مع السكر والاحتفاظ به إلى حين الحاجة إليه. ويؤخذ من هذا الشراب مقدار ملعقة كبيرة مرتين في اليوم.

والعصارة أو المستحلب أو الشراب من الإثمار – تستعمل في أمراض الرئة واحتقان الكبد والحصاة في كيس المرارة والإسهال الناتج عن اضطراب في الكبد.

2. أما الجذور فتستعمل مغلية، وذلك بغلي مقدار معلقة صغيرة منها في فنجان ماء، يشرب منه فنجان واحد فقط في اليوم.

10- برسية – رجل الهر

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها من (5-30) سنتيمتراً، أوراقها صغيرة، بشكل الحربة، سطحها الأسفل مكسو بشعيرات دقيقة فضية اللون، وأزهارها عنقودية رأسها أبيض وأوراقها حمراء.

الجزء الطبي منها: رؤوس الأزهار.

المواد الفعالة فيها: مواد دابغة وقابضة ومواد أخرى لم يتم اكتشافها بعد، مدرة لإفرازات الكبد “الصفراء”.

استعمالها طبياً:

1. يستعمل مستحلب الأزهار لمعالجة رمل الكيس الصفراوي وحصاته، لأنه يدر إفرازات الكبد والمعدة وغدة البنكرياس. كما يستعمل أيضاً لمعالجة التهابات حوض الكلى والمثانة (حرقان البول). ويعمل المستحلب بالطرق المعروفة بنسبة ملعقة كبيرة من الأزهار لكل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان، وبعد (10) دقائق يصفى ويشرب ساخناً مرتين في اليوم.

11- بُر – حنطة

يستعمل مغلي قشرتها (ردة نخالة) لتسكين الحكة في الأمراض الجلدية بالتكميد أو بإضافة المغلي إلى ماء الحمام. ويصنع بنسبة ملعقتين كبيرتين لكل نصف ليتر (كوبين) من الماء.

12- بقلة الملك

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها نحو (10-40) سنتمتراً ساقها كثيرة الفروع، أوراقها رمادية خضراء ومجنحة، ضيقة وصغيرة. أزهارها في عناقيد رأسية لونها وردي أو أحمر قاتم برؤوس سوداء.

الجزء الطبي منها: العشبة المزهرة.

المواد الفعالة فيها: شبه قلوي لإفرازات الجلد والكليتين وغدد الهضم.

استعمالها طبياً:

1. تعالج أمراض الجلد من نوع الأكزما بمكمدات المستحلب الدافئة أو بطليها بعصير العشبة الغضة.

2. يشرب المستحلب لمعالجة أمراض الكبد والتهاب كيس المرارة وحصاته، وكذلك البواسير.

ويعمل المستحلب بالطرق المعروفة وبنسبة (10) غرامات من العشبة المجففة لكل فنجان واحد من الماء الساخن بدرجة الغليان ويشرب بجرعات صغيرة في اليوم.

13- بلوط قوي

وهو شجرة كبيرة الحجم، يصل علوه إلى (25) متراً. عوده صلب، لحاؤه (القشر) صلب ومتشقق ويمكن نزعه عن الخشب. والبلوط القوي منه الصيفي وهو ما تكون ساق الورقة فيه قصيرة، والشتوي وفيه يكون للورقة ساق طويلة، وشكل الورقة متشابه عند الاثنين، صلبة منشارية الأطراف.

وللبلوط ثمر صلب بلحي الشكل، ينضج ويسقط عن الشجرة إلى الأرض في شهر تشرين الأول.

الجزء الطبي منها: لحاء (قشر) الأشجار الفتية طيلة السنة وعلى الأخص في الشتاء، وكذلك الإثمار المجففة جيداً في الشمس بعد نضجها.

المواد الفعالة فيها: مادة قابضة وموقفة للنزيف ومسكنة للألم.

استعمالها طبياً:

يعالج سقوط الشرج والرحم بحمامات مقعدية ساخنة (30 درجة مئوية) لمدة عشر دقائق من مغلي لحاء (قشر) البلوط، وفي سقوط الشرج عند الأطفال تستعمل كمادات في الشرج، أو تعمل منه حقن صغيرة داخل الشرج. ويعالج الإفراز المهبلي عند النساء بدوش (غسول) من مغلي لحاء البلوط خصوصاً في إصابات الرحم بالسرطان.

والحمامات الجزئية (لليد، القدم… إلخ) أو المكمدات المستمرة بهذا المغلي تفيد أيضاً في معالجة الجروح والقروح النتنة. وكذلك في التسلخات عند الأطفال أو قرح الفراش. وهذه تحدث في أماكن من الجسم تتعرض لضغط مستمر، مثل كعب القدم والمقعد والكتفين عند الاستلقاء على الظهر لمدة طويلة بسبب أمراض أو شلل… إلخ، وتثلج أصابع القدمين في الشتاء. وتعالج الأكزما وغيرها من إصابات الجلد بذر مسحوق اللحاء فوقها.

ويعمل مغلي اللحاء للأسباب السالفة الذكر بغلي مقدار (4) ملاعق كبيرة في ليتر من الماء لمدة ربع ساعة، ويستعمل ساخناً للحقن الشرجية والدوش المهبلي.

ويستعمل مغلي لحاء البلوط بإضافته إلى ماء الحمام – (مغطس، بانيو) – في معالجة ضعف الأعصاب في الشيخوخة أو الناتج عن الإصابة بمرض داء الخنازير، وذلك بغلي نصف كيلو من اللحاء في مقدار (3) ليترات من الماء لمدة ربع ساعة وإضافة المغلي بعد تصفيته إلى ماء الحمام “بانيو”.

يعالج إسهال الأطفال المصابين بداء الخنازير أو تدرن الغدد اللمفاوية في البطن. كما أن هذا المغلي مقو عام فعال للأطفال والمسنين معاً. وفي معالجة التبويل الليلي – في الفراش – والبصاق المدمم أو القيء المدمم وجميع أنواع النزيف المعدي والمعوي ونزيف البواسير، وزيادة نزيف الحيض الشهري.

وكذلك يستعمل مغلي لحاء البلوط للغرغرة إذا وجدت قروح في الفم أو نزفت لثة – لحمية – الأسنان.

ويعتقد البعض أن شرب مغلي لحاء البلوط يشفي سرطان المعدة أيضاً.

14- البندق Corylus Avellana

القسم الطبي منه: التوتات الصغيرة التي تظهر على الأشجار أول ما تظهر في بداية الربيع والمستحلب منها معرق، ويستعمل لمعالجة الأنفلونزا وخفض درجة الحرارة فيها.

15- توت الأرض – الفراولة (فريز، فراولة)

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها (10-15) سنتيمتراً، جذرها يزحف قليلاً فوق الأرض، وتمتد منه إلى الأعلى فروع يحمل كل منها في نهايتها ورقة مثلثة الجوانح، مسننة الأطراف بيضوية الشكل، وتزهر العشبة على ساق طويلة في شهري أيار وحزيران أزهاراً بيضاء، في كل زهرة منها (5) أوراق حول زر أصفر في الوسط “تتكون منها ثمرة (توتية) تصبح حمراء اللون بعد النضج.

الجزء الطبي منها: الأوراق.

استعمالها طبياً:

يستعمل مستحلب الأوراق الحديثة، الغضة أو المجففة لتسكين آلام داء النقرس والحصاة الصفراوية، وأمراض الكبد، والإسهال، ولتسكين السعال ونوبات الربو. ويشرب من المستحلب ثلاثة فناجين يومياً. وهو يحضر كالمعتاد: ملعقة كبيرة من الأوراق (ويلاحظ أن الأوراق القديمة خشنة ومرة المذاق) لكل فنجان من الماء الغالي ثم يصفى بعد تخميره لمدة (5) دقائق ويشرب فاتراً.

وأكل الثمار الطازجة ينقي الجسم من السموم ويزيد في القابلية لتناول الطعام ويفيد كذلك الناقهين.

16- تين Ficus Canico

الجزء الطبي منها: الثمار المجففة.

المواد الفعالة فيها: مواد مطهرة وأخرى هلامية ملينة للأمعاء.

استعمالها طبياً:

تعالج الجروح والقروح النتنة بتضميدها بثمار التين المجففة والمغلية بالحليب العادي، ولهذا الغرض تشق بضع ثمار جافة بحيث يفتح داخلها تماماً وتغلى لمدة بضع دقائق بالحليب العادي، وبعد أن تبرد قليلاً يغطي بها الجرح بحيث يكون سطحها الداخلي (المبرغل) فوق الجرح مباشرة وتثبت فوقه بالقطن والرباط. ويُغيّر الضماد (3-4) مرات في اليوم إلى أن يزول الانتان تماماً بعد (3-4) أيام.

يعالج الإمساك عند المسنين وخصوصاً الشيوخ بمنقوع الثمار الجافة، وذلك بوضع (3-4) حبات من الثمار الجافة في ربع (كوب) قدح من الماء البارد في المساء وفي صباح اليوم التالي تؤكل الثمرات ويشرب ماؤها (على الريق) قبل تناول وجبة الصباح.

17- ثوم الدببة

جنس الثوم من فصيلة الزنبقيات يشمل الثوم المعروف والبصل والكراث والقفلوط وكراث الكرم… إلخ وأنواعه البرية كثيرة.

وهي عشبة يراوح علوها بين (30-40) سم، ساقها مستقيمة خالية من الأوراق متوّجة بمجموعة من الأزهار (كيس) البيضاء، وتحيط بالساق من الأسفل أوراق خضراء لامعة شكلها كحربة مثنية عند رأسها، وينبت الساق والأوراق من بصلة داخل الأرض، وتعرف العشبة بسهولة من رائحة الثوم المعروفة في جميع أجزائها خصوصاً إذا هرست بين الأصابع.

الجزء الطبي منها: أوراقها المجموعة في أواخر الشتاء وقبيل بداية الربيع وبصيلاتها الصغيرة بعد ظهور الأزهار.

المواد الفعالة فيها: زيت طيار مع مركبات كبريتية.

استعمالها طبياً:

أول من لفت النظر إلى فائدة هذه العشبة الطبية، الدببة التي تبحث عنها بعد الشتاء في كل مكان، فتأكلها وتجدد بها نشاطها. ويقول عنها قدماء الأطباء أنها نعمة من السماء تنقي الدم وتنشط الجسم كله وتطرد منه السموم، وفائدتها لا تقدر بالذهب للأشخاص الذين يشكون من الضعف وأمراض الروماتيزم، وأمراض الجلد المستعصية كالأكزما وداء الخنازير… إلخ، فإنها تعيد إليهم الصحة والنشاط.

وتستعمل أوراق ثوم الدببة وبصيلاته في أمراض تصلب الشرايين وما يرافق ذلك من أعراض مرضية، كالدوخة وطنين الأذن والأرق والإمساك واضطرابات القلب… إلخ، فهي تزيل هذه الأعراض كلها وتعيد الضغط إلى حالته الطبيعية، وفي الجهاز الهضمي تزيل الإمساك الناتج عن تشنج الأمعاء أو ارتخائها، وما يرافقه من انتفاخات وغازات. وكذلك تشفي الإسهال، حاداً كان أو مزمناً، وتطهر الأمعاء من الديدان وخصوصاً الديدان الشعرية (أي الدبوسية) وتمنع العفونة فيها.

18- الثوم

(جنس الثوم من فصيلة الزنبقيات، يشمل الثوم المعروف والبصل والكراث والقفلوط وكراث الكرم… إلخ) معروف ولا يحتاج للوصف. ويلاحظ أن رائحته الكريهة في الفم تضعف كثيراً إذا مضع معه (بقدونس) أو قطعة من التفاح.

الجزء الطبي منه: فصوص البصلة بعد نضجها (جفاف الأوراق) ويلاحظ أن فعاليته تزداد بعد تخزينه لمدة نصف سنة.

المواد الفعالة فيه: زيت طيار مع مركبات الكبريت، فيتامينات، وهورمونات تشبه الهورمونات الجنسية Sexual – Hormon، وكذلك مواد مضادة للعفونة ومخفضة لضغط الدم، قاتلة للديدان المعوية ومدرة لإفرازات الكبد (الصفراء) ومانعة للجلطة داخل الأوعية الدموية كما أنها تزيد من الدهون البروتينية عالية الكثافة (الحميدة) وتقلل من الدهون البروتنية قليلة الكثافة (الخبيثة).

19- جذر قرنفلي

هي عشبة يبلغ ارتفاعها نحو (30-70) سنتيمتراً، ساقها مكسوة بشعيرات دقيقة، أوراقها تنبت من الساق مباشرة مجنحة مكسوة بشعيرات دقيقة، تزهر بين شهري حزيران وأيلول أزهاراً نجمية صفراء صغيرة من خمس أوراق، ثمارها تكسوها أشواك دقيقة، جذورها بغلظ إصبع اليد، يبلغ طولها نحو (7 سم)، قشرتها في الخارج لونها أصفر أسمر، ولون لحمها في الداخل أحمر بلون اللحم ومشرب زرقة، ويفوح من الجذور، على الأخص مسحوقها، عبير القرنفل.

الجزء الطبي منها: الجذور في الربيع (آذار، نيسان) وفي الخريف (أيلول، تشرين الأول).

المواد الفعالة فيها: زيت طيار مع مادة الأويكنول Eugenol، ومواد قابضة مسكنة للآلام ومطهرة.

استعمالها طبياً:

من الخارج: يستعمل مستحلب الجذور للغرغرة في التهاب اللوزتين والفم، وتمضغ قطع الجذور أو تدلك اللثة بمسحوقها لمعالجة التهاب اللثة وتقوية الأسنان. وتعالج البواسير والقروح بذر المسحوق فوقها أو غسلها بمغلي الجذور بالماء مع الاستعمال الداخلي في آن واحد. ويعمل المستحلب بالطرق المعروفة وبنسبة ملعقة صغيرة من الجذور (المفرومة) لكل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان، ويشرب منه (1-2) فنجان في اليوم بجرعات صغيرة (ملعقة صغيرة في كل مرة).

من الداخل: يعطى مستحلب الجذور أو منقوعها بالماء لمعالجة اضطراب الهضم في النقاهة من أمراض الأمعاء المعدية كالزحار (دوسنطاريا) والتيفوئيد، ولمعالجة فساد الهضم المصحوب بارتفاع الحرارة والإسهال ولاسيما المخاطي منه، ولتقوية الهضم في الشيخوخة، ولمعالجة الإفرازات المهبلية البيضاء عند النساء.

ويؤكد البعض أن استعمال الجذور من الداخل يقوي القلب والدماغ ويحسّن الذاكرة ويزيل الاضطرابات النفسية، كما يقوي الأعضاء التناسلية عند الجنسين ويساعد على إزالة العقم.

ولصنع الشراب ينقع مقدار (80) غراماً من الجذور المفرومة لمدة أسبوع في زجاجة من الماء، ثم يصفى بعد ذلك ويؤخذ منه ملعقة كبيرة قبل الأكل ثلاث مرات في اليوم، ويلاحظ أخيراً لزوم التقيد بالجرعات المذكورة وعدم تجاوزها لأن الإفراط فيها يسبب القيء.

20- حشيشة السعال

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها نحو (10-25) سنتيمتراً، ليس لها ساق، أوراقها تنبت من سطح الأرض مباشرة بساق طويلة، وحجم الورقة حجم الكف. سطحها الأسفل مكسو بشعيرات دقيقة ولها شكل القلب. وتظهر بين الأوراق أزهار صفراء فوق ساق طويلة أو قصيرة.

الجزء الطبي منها: الأزهار والأوراق.

المواد الفعالة فيها: مادة هلامية وفي الأوراق مواد مضادة للالتهاب.

استعمالها طبياً:

تعالج الدوالي الملتهبة في الساقين وقروح القدمين والحروق والتواء المفاصل (فكش) بوضع الأوراق الغضة فوقها وتثبيتها بضماد، وتبدل الأوراق في الصباح وفي المساء ويستمر على ذلك لمدة (4) أسابيع.

يعالج السعال بمسحوق متساوي الأجزاء (ملعقة صغيرة كل ثلاث ساعات) من الأوراق الجافة وسكر النبات، وكذلك يعالج السعال الناتج عن التدخين بمزج التبغ بمسحوق الأوراق، وتدخينهما معاً أو بحرق مسحوق الأوراق واستنشاق دخانه كالبخور.

ويستعمل مستحلب الزهور مع الأوراق لمعالجة السعال الناشف، وعلى الأخص بعد الإصابة بالحصبة والأنفلونزا، والتهاب الحنجرة (بحة الصوت).

ويستعمل عصير الأوراق والزهر الطازج لمعالجة الأمراض الجلدية وداء الخنازير، وذلك بمقدار ملعقة صغيرة من العصير (3-4) مرات في اليوم.

21- حشيشة الرئة

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها نحو (30) سنتيمتراً ساقها مكسوة بشعيرات دقيقة، أوراقها بيضوية الشكل كبيرة فوق ساق طويلة مكسوة بالشعر الدقيق أيضاً. وبعد الإزهار تظهر على سطح الأوراق الأعلى نقط بيضاء. الأزهار حمراء في البداية ثم يتحول لونها إلى الزرقة.

القسم الطبي منها: الأوراق.

المواد الفعالة فيها: مواد هلامية ودابغة ومادة السابونين ٍSaponin،… عضوية تسهّل القشع وتلطّف التخرشات.

استعمالها طبياً:

يستعمل مستحلب الأوراق لمعالجة التهابات الجهاز التنفسي الحاد المزمن (الحنجرة، بحة الصوت، والقصبة، والرئة، بما في ذلك السل والربو). ويعمل بالطرق المعروفة بنسبة ملعقة صغيرة من الأوراق لكل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان، وتحليته بالعسل أو سكر النبات. ويشرب فنجان منه في الصباح وآخر في المساء، أو شرب فنجانين بجرعات متعددة في اليوم. ويستعمل أيضاً عصير الأوراق الغضة وذلك بمقدار ملعقة كبيرة في الحليب (2-3) مرات في اليوم.

22- حشيشة الرمد

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها نحو (20) سم، أوراقها غزيرة ومسننة، تزهر بين شهري (تموز وتشرين الأول) ازهاراً بيضاء أو موشحة بالزرقة وقسمها الأسفل مبقع بالصفار.

الجزء الطبي منها: العشبة المزهرة في شهري آب وأيلول ما عدا جذورها.

المواد الفعالة فيها: مادة الأيكوبين Aucubin، ومواد أخرى مضادة للالتهاب وقابضة.

استعمالها طبياً:

تقوي عيون الشيوخ التي تصاب بوهن الشيخوخة، فتدمع وتحمر أجفانها بغسلها بالمستحلب، وكذلك العيون التي تتعرض لدخان أو غازات مسيلة للدموع وتلتهب أجفانها، والعيون الرمداء في النقاهة من الحصبة. ويحضّر المستحلب بالطرق المعروفة وبنسبة نصف ملعقة صغيرة من العشبة لكل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان، ويستعمل بعد تصفيته فاتراً للغسل أو التكميد ثلاث مرات في اليوم.

ويستعمل المستحلب أو المسحوق أيضاً لمعالجة الرشح والنزلات الشعبية والحالات الخفيفة من النزلات المعدية ولتقوية المعدة الضعيفة.

23- حشيشة الملاك

وهي عشبة قوية يبلغ ارتفاعها (1-2) متر، أوراقها كبيرة مسننة فيها (2-3) فواصل كأصابع الكف، أزهارها بيضاء تميل إلى الخضرة أو الصفرة، تكون مجموعات (باقات) في رأس الغصن، لها رائحة تشبه رائحة العسل، ساقها مضلعة جوفاء تنقسم إلى فروع كثيرة، أسفلها الناضج يميل لونه إلى الزرقة، وأعلاها الغض إلى الحمرة.

الجزء الطبي منها: الجذور بعد السنة الأولى من عمر العشبة.

المواد الفعالة فيها: زيت طيار مع مادة الفيلانندرين Phellanandren، ومواد أخرى مفيدة في تقوية المعدة والأمعاء وطرد الغازات منها، ومكافحة الحرقة (فرط الحموضة) في المعدة والمغص، وفي معالجة الجهاز التنفسي وإدرار البول والطمث.

استعمالها طبياً:

إن مغلي الجذور أو مستحلبها أو صبغتها تقوي في داخل الجسم عضلات الأوعية الدموية في الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي فتقوّيهما وتزيل منهما الارتخاء، كما تطهّر الجسم من تأثير التسمم المزمن بالنيكوتين من جراء التدخين أو الكحول (شرب المسكرات) أو أي تسمم من أسباب أخرى، كما أنها تطهّر الأمعاء من الديدان.

وأما في الجهاز التنفسي فيعتقد بعض الأطباء أنها تشفي من مرض السل (التدرن الرئوي) وتزيل الرائحة الكريهة من تنفس المصابين بآفات صدرية، وهي تزيل الجلطات الدموية الناتجة عن الصدمات والكدمات لأنها تذيبها وتسرع بامتصاصها.

وأخيراً فإن الزيت العطري المقطر من جذور حشيشة الملاك يستعمل لتعطير الكثير من المشروبات الروحية.

أما مغلي أو مستحلب جذور حشيشة الملاك فيستحسن لصنعهما نقع (مقدار 5 غرامات) من الجذور المقطعة إلى أجزاء صغيرة في قليل من الماء في المساء، وعند الصباح يضاف إليها مقدار فنجان كبير من الماء الساخن بدرجة الغليان ثم يصفى بعد (15) دقيقة ويشرب على دفعات متعددة طيلة النهار. أما الصبغة فتعمل بوضع خمسة أجزاء من الكحول النقي فوق جزء واحد من الجذور المقطعة إلى أجزاء صغيرة وتترك داخل زجاجة محكمة السد مدة ثلاثة أسابيع، تخض الزجاجة أثناء ذلك مراراً وفي كل يوم، ثم تصفى الصبغة بعد ذلك وتحفظ بزجاجة للاستعمال. ويؤخذ منها عند اللزوم مقدار (7) نقط على قطعة صغيرة من السكر أو في ملعقة كبيرة من الحليب أو الماء الساخن 3-4 مرات في اليوم.

وختاماً يحذر من الغلط والاشتباه بين حشيشة الملاك وحشيشة أخرى سامة تشبه حشيشة الملاك بشكلها ولكنها أصغر منها حجماً، كما يلاحظ أن حشيشة الملاك الغضة تحوي سائلاً حليبياً قد يسبب لجلد بعض من يلمسونه من الأشخاص طفحاً جلدياً (كالشري) مصحوباً بانتفاخ وفقاقيع ليس منها خطر على الصحة ولكنها لا تشفى بسهولة. ومثل هؤلاء من ذوي الحساسية المفرطة يجب أن يمتنعوا عن مس العشبة والعمل بها.

24- حلبة مزروعة

أوصافها: عصبة يراوح علوها بين (20-60) سم، ساقها جوفاء تتفرع منها سوق صغيرة تحمل كل منها في نهايتها ثلاث أوراق مسننة طويلة، ومن قاعدة ساق الأوراق تظهر قرون معقوفة طولها نحو من (10) سم، تحمل الأزهار الصفراء الصغيرة.

الجزء الطبي منها: البذور الناضجة.

المواد الفعالة فيها: مواد هلامية ومرة ومادة (السابونين Saponin) وهي مقوّية ومليّنة للأمعاء، ومضادة للالتهاب.

استعمالها طبياً:

من الخارج: لا يفضل على لبخ بذور الحلبة أي دواء في معالجة الدمامل لتسريع فتحها وشفائها، وكذلك معالجة الخراجات المنتنة والتي تتضاعف بالتهابات الأوعية اللمفاوية، وخراجات الثدي، وخراجات الشرج الناتجة عن انسداد الناسور، وتقيّح العظام، والأكزما.

أما كيفية صنع لبخة الحلبة فهي: مزج كمية من مسحوق بذور الحلبة في وعاء بكمية من الماء الفاتر مع تحريكها باستمرار إلى أن يصبح المزيج كالعجين الرخو، ثم يوضع الإناء المحتوي على هذا المزيج في إناء ثانٍ أوسع، يحوي كمية من الماء الساخن بدرجة الغليان تصل إلى ثلثي ارتفاع إناء المزيج، ثم يحرّك المزيج باستمرار لمدة عشر دقائق تقريباً إلى أن يصبح لونه أغمق وقوامه كالعجين المرن. بذلك يتم صنع اللبخة، فتفرد ساخنة بسماكة سنتمتر واحد فوق المكان المراد معالجته مباشرة، على الجلد، وتغطى بقطعة قماش من الكتان وقطعة أكبر من القماش الصوفي وتجدد مراراً في اليوم.

ويستعمل مرهم الحلبة لتدليك القدمين مساءً قبل النوم لمعالجة الزكام وما يمكن أن يرافقه من سعال جاف، ولبرودة الأقدام أيضاً.

ولصنع المرهم يمزج مسحوق بذر الحلبة مع بضعة فصوص مهروسة من الثوم – ثوم الأكل – ويضاف هذا المزيج إلى مادة المرهم الدهنية كالمعروف. ولاستعماله كما أسلفنا يطلى به باطن القدمين – بغلظ شفرة السكين – في المساء عند النوم، ويربط فوقهما بقماش أصم ليظل المرهم عليهما حتى الصباح، وتتكرر العملية بضع مرات حسب اللزوم.

يستعمل مغلي الحلبة أو مسحوقها لتسمين الجسم، ويساعد مرضى البول السكري بشفاء الجروح فيهم، كما يستعمله الأطباء الفرنسيون لمعالجة الالتهابات الرئوية والنزلات المعوية والإمساك والبواسير.

ويستعمل المغلي من مسحوق الحلبة للغرغرة في التهاب اللوزتين ومرض الخناق “دفتيريا” وللشرب (ملعقة كبيرة 3-4 مرات في اليوم) لتسكين سعال المصابين بالتدرن الرئوي (سل)، غير أن رائحته الكريهة كثيراً ما تحول دون تقبّل المريض استعماله من الداخل.

الحلبة مع عسل قصب السكر أي العسل الأسود تستخدم لإدرار اللبن.

أما مسحوق بذور الحلبة فلاستعماله من الداخل، يمزج منه مقدار (10) غرامات مع كمية معادلة من زيت الزيتون، ويؤخذ ربع هذه الكمية أربع مرات في اليوم.

25- خلنج (حشيشة الغبيرة)

وهي خشبية، أوراقها صغيرة، دائمة الخضرة، ويغطي بعضها بعضاً كقرميد السطوح، أزهارها صغيرة حمراء ونادراً بيضاء.

الجزء الطبي منها: رؤوس الفروع المزهرة أو الأزهار وحدها.

المواد الفعالة فيها: مادة شبه قلي فلافون غليكوزيد Flavon Glykoside، ومواد دابغة وقليل من مادة الأربوتين Arbutin، مدرة للبول ومسكنة.

استعمالها طبياً:

يستعمل المغلي لمعالجة التهاب المثانة، وعلى الأخص في حال تضخم البروستات عند الشيوخ، وكذلك لتسكين الاضطرابات العصبية ومعالجة الأرق. ويحضّر المغلي من حفنة من العشبة في ليتر من الماء وغليه إلى أن يتبخر ربعه، ويشرب منه فنجان واحد مرتين في اليوم.

26- خمان

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها نحو متر ونصف المتر، ساقها عمودية صلبة، أوراقها مسننة، شكلها كحربة تنتهي برأس دقيق، تزهر أزهاراً بيضاء أو وردية تفوح منها رائحة اللوز المر، أثمارها كروية صغيرة وسوداء.

الجزء الطبي منها: الجذور الغليظة (من حجم الإصبع فما فوق) في شهر آذار أو شهر أيلول (بداية الربيع وبداية الخريف) ويلاحظ تنظيفها بدون غسل ثم تقطيعها إلى قطع صغيرة بعد التجفيف لا قبله.

المواد الفعالة فيها: مواد مرة معرّقة ومدرة للبول.

استعمالها طبياً:

يستعمل مغلي الجذور لمعالجة الجذور لمعالجة الاستسقاء (انصباب السوائل في أنسجة الجسم وتجاويفه) الناتجة عن مرض وعجز في الكليتين. ويحضّر المغلي بنقع نصف ملعقة صغيرة من قطع الجذور في فنجان من الماء ثم غليها لمدة بضع دقائق وتصفيتها، ويشرب ساخناً مرة واحدة فقط في اليوم.

27- خطمي وردي

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها نحو (75) سنتيمتراً، ساقها عمودية، مكسوة بشعيرات خشنة، أوراقها مستديرة وكبيرة ومكسوة بشعيرات خشنة، أزهارها كبيرة خمرية اللون.

الجزء الطبي منها: أوراق الزهر.

المواد الفعالة فيها: مواد هلامية وقليل من المواد الدابغة تسكّن الآلام ومضادة للالتهاب.

استعمالها طبياً:

يعالج الرمد والجروح بالتلبيخ بأوراق الزهر. ويستعمل المغلي للغرغرة في التهابات اللوزتين والفم.

يشرب المغلي لمعالجة سعال الأطفال ولتسكين السعال في النزلات الشعبية وآلام المعدة والأمعاء (مغص) وحرقة البول.

ويحضّر المغلي كالمعتاد بغلي (2-3) ملاعق صغيرة من الأوراق المجففة في فنجان واحد من الماء، ولبضع دقائق فقط، ثم يصفى ويشرب ساخناً (1-2) فنجان يومياً.

28- رجل الأسد – لوف السباع

وهي عشبة ساقها مبرومة ومكسوة بشعيرات دقيقة يبلغ علوها نحواً من (15-50) سم، أوراقها مسننة كالمنشار ومكونة من (7-9) أصابع، مستديرة بمجموعها ومكسوة كالساق بشعيرات دقيقة، والسفلى منها لها ساق طويلة، وأزهارها تكون على رؤوس الفروع أزهار صغيرة صفراء مشربة بالخضرة.

الجزء الطبي منها: الفروع حاملة الزهر.

المواد الفعالة فيها: مادة قابضة، وموقفة للنزيف.

استعمالها طبياً:

تستعمل لمعالجة التهاب المبيض عند النساء بحمام مقعدي من مغلي الأعشاب الآتية بمقادير متساوية (رجل الأسد، كنباث الحقول – ذنب الخيل -، تبن الشوفان، ولحاء (قشر) البلوط.

يستعمل مستحلب رجل الأسد لمعالجة الإسهال، والنزيف الداخلي، والكثير من الأمراض النسائية كعدم انتظام الحيض وآلامه أو زيادة نزفه. وكذلك في الإفرازات المهبلية، وارتخاء الرحم أو البطن بعد الولادة – بعد الشهر الثالث من الولادة، والإجهاض المتكرر وسائر الأمراض النسائية، وذلك بإضافة ربع لتر من الماء الساخن بدرجة الغليان إلى مقدار ملعقة كبيرة من العشبة الجافة، وشربه على جرعات متعددة في اليوم.

ويوصف أيضاً شرب (2-3) فناجين يومياً من مستحلب رجل الأسد، لمعالجة السمنة والبول السكري.

29- رعي الحمام

وهي عشبة سنوية أو معمرة يبلغ ارتفاعها (30-60) سنتيمتراً، أوراقها متقابلة، السفلى منها ساقها قصيرة، بيضوية الشكل، والمتوسطة بثلاث فجوات، والعليا صغيرة وبدون فجوات، والعليا صغيرة وبدون فجوات. ساقها مربعة ومتفرعة في الأعلى، أزهارها سنبلية صغيرة حمراء مشربة زرقة.

الجزء الطبي منها: الأوراق وفروع الزهر.

المواد الفعالة فيها: زيت طيار، مواد مرة ودابغة، ومواد مدرة للكبد والطحال وغدة الثدي (الحليب) والبول.

استعمالها طبياً:

يستعمل المغلي للغرغرة في التهاب اللوزتين والفم، ولتضميد الجروح والقروح العفنة.

ويعمل المغلي كالمعتاد وبنسبة ملعقة كبيرة لكل فنجان من الماء، ويغلى لمدة بضع دقائق، يصفى بعدها لاستعماله فاتراً.

يشرب المستحلب لمعالجة الوهن العام واضطرابات سن اليأس، (الصداع، طنين الأذنين، خفقان القلب، الاضطرابات النفسية) ولمعالجة ضعف الدم (انخفاض نسبة الهيموجلوبين في كرياته الحمراء) والاحتقان في الكبد والكلية.

ويعمل المستحلب بالطرق المعروفة، وبنسبة ملعقة صغيرة لكل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان ويشرب منه (2-3) فناجين في اليوم.

30- زيزفون – تليو

وهي شجرة باسقة ضخمة لها أنواع كثيرة لا فرق بينها من الوجهة الطبية، أوراقها كبيرة مسننة وبشكل قلب مائل، وأزهارها شقراء لها رائحة عطرة كحلاوة العسل، وتغطي العنقود ورقة طويلة وتلتصق به. وتكون الأزهار بعد العقد جويزات صغيرة منها ما هو صيفي يزهر مبكراً ومنها ما يسمى بالشتوي ويختلف عن الأول بعدد الأزهار في العنقود، وظهور أزهاره متأخرة عن أزهار الصيف بنحو من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

الجزء الطبي منها: عنقود الزهر وورقته، وخشب الأغصان وقشرتها المتوسطة البيضاء.

المواد الفعالة فيها: زيت طيار ومواد هلامية مع مادة السابونين Saponin، معرّقة ومقشّعة ومضادة للتشنجات، وهورمونات جنسية.

استعماله طبياً:

يستعمل مسحوق فحم خشب الأغصان لمعالجة الجروح والقروح النتنة في الجلد، بذر المسحوق فوقها مرة واحدة أو أكثر من ذلك في اليوم، حيث يمتص عفونتها فتزول رائحتها الكريهة ويسرع بشفائها.

ويستعمل أهل روسيا قشرة الأغصان المتوسطة البيضاء للرمد (البسيط) والالتهابات الأخرى والحروق، وذلك ببرش الطبقة الخارجية السمراء أولاً عن الأغصان الغضة، إلى أن تزول تماماً وتظهر تحتها الطبقة المتوسطة البيضاء، فتبرش هذه وتجمع، ويضاف إلى مقدار حفنة منها نحو ربع لتر (كوب) من الماء ثم يخفق المزيج بقطعة من الخشب إلى أن يظهر فوقه زبد كزبد الصابون أو زلال البيض المخفوق، فيؤخذ من هذا الزبد فوق قطع من الشاش أو القماش وتكمّد به مواضع الالتهاب.

يستعمل مستحلب أزهار الزيزفون لمعالجة الزكام المحتقن والنزلات الشعبية “السعال” وجميع الحميات الناتجة عن التعرض للبرد فيسكن السعال ويسهل التقشع، ويثير إفراز العرق، فتنخفض درجة الحرارة ويسهل التنفس ويزول صداع الزكام واحتقانه.

31- سنوت، سنوت: شبت – شمار حلو

وهي عشبة يبلغ علوها بين (120-50) سم، ساقها مبرومة ومضلعة، أوراقها (2-3) فروع تخرج منها خيوط دقيقة، أزهارها صغيرة صفراء بمجموعات مغزلية (أكباش)، أثمارها بعد النضج حبوب كالعدس المجنح تمتد عليها خطوط سمراء، وهي دلالة على نضج الحبوب التام – في شهري آب وأيلول تقريباً.

الجزء الطبي منها: الحبوب فقط بعد نضجها، ويجب أن تجفف جيداً قبل خزنها لوقايتها من العفن.

المواد الفعالة فيها: زيت طيار مع مادتي الكارفون Carvon، والليمونين Limonin.

استعمالها طبياً:

تغسل العيون المتقيحة (رمد) بمغلي الحبوب وذلك بغلي مقدار (3) غرامات من الحبوب في فنجان من الماء. كذلك تعالج الانتفاخات (الأورام بالتعبير العامي) في الأعضاء التناسلية، بتكميدها بمغلي الحبوب بزيت الزيتون، واستعمال المغلي للتكميد وهو ساخن.

يغلى مقدار (10 غرامات) من الحبوب في ربع لتر (قدح) من الماء وشربه في المساء، كما يحقن هذا المغلي في الشرج لمعالجة البواسير.

ولا يجوز للمصابين بأمراض الكلى استعمال السنوت بأي شكل كان.

له علاقة بالوقاية من تحول الخلايا العادية إلى خلايا سرطانية.

32- سوس – عرق السوس

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها حتى المترين، ساقها عمودية مخشوشبة، أوراقها عنقودية صغيرة بيضوية الشكل، سطحها الأسفل لزج، أزهارها نيلية إلى زرقاء، عنبية الشكل، جذرها في الداخل أصفر اللون مخشوشب وزاحف وبغلظ إصبع اليد.

الجزء الطبي منها: الجذور الغليظة في بداية الربيع أو في الخريف.

المواد الفعالة فيها: كليتسيريتين Glyzyrrhizin، (وهي تشبه مادة السابونين) تسكّن السعال، تليّن الأمعاء، وتدر البول.

استعمالها طبياً:

يصنع من الجذور منقوع بارد يعطر ويشرب في أيام الصيف كنوع من المرطبات.

وللأغراض الطبية يشرب مغلي الجذور أو مستحلبها لمعالجة الالتهاب في الجزء الأعلى من الجهاز التنفسي (الحنجرة والقصبة الهوائية) أي في السعال المصحوب بفقدان الصوت (بحة) ولمعالجة التهابات الكلى والمثانة والروماتزم وداء النقرس. ويحضّر المغلي أو المستحلب من الجذور بالطرق المعروفة وبنسبة ملعقة صغيرة لكل فنجان من الماء، ويشرب منه وهو ساخن فنجان واحد مرتين في اليوم.

ويستعمل البعض المسحوق (ملعقة صغيرة ثلاث مرات يومياً) لمعالجة قرحة المعدة، غير أنه في مثل هذه الحالات لا يخلو استعماله من مضاعفات غير مستحبة.

33- شمار، شمرة، رازيانج

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها نحو متر أو مترين، كثيرة الأغصان بأوراق خيطية تتدلى إلى الأسفل، لونها يميل إلى الزرقة، ساقها مبرومة زرقاء أو حمراء داكنة، تزهر في مجموعات مغزلية صغيرة أزهاراً صفراء اللون، تكون حبيبات صغيرة طويلة صفراء رمادية مخططة.

الجزء الطبي منها: الحبيبات الناضجة والجذور في بداية الربيع قبل نمو الأوراق.

المواد الفعالة فيها: زيت طيار مع مادة الأنيتول Anethol والفانشون Fenchon، وهي مادة مثيرة لإفرازات الغدد وطاردة للغازات ومسكّنة للتشنجات.

استعمالها طبياً:

يستعمل مغلي مسحوق الجذور للغرغرة في التهاب الفم أو لغسل العين أو تكميدها عند إصابتها بالتهاب الملتحمة (الرمد) أو إجهادها في القراءة أو الكتابة أو غير هذا. وذلك بإضافة فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان إلى مقدار ملعقة صغيرة من مسحوق الجذور واستحلابها لمدة (10) دقائق.

وتستعمل أوراق الشمرة الغضة لمعالجة التسلخات في الأعضاء التناسلية أو جوارها، وفي الثدي أيضاً، وذلك بوضع الأوراق الغضة فوق موضع الإصابة وتثبيتها بضماد. وتستعمل الأوراق المسلوقة أيضاً، بتثبيتها ساخنة فوق البطن لطرد الغازات وتسكين الآلام الناتجة عنها في الأمعاء حتى عند الأطفال.

لمعالجة الالتهابات في الجلد المخاطي “النزلة الشعبية” (السعال في الصدر) ونوبات الربو (استما) والسعال الديكي والتهاب الحنجرة (بحة الصوت) وسوء الهضم في المعدة، والأمعاء في إصابتها الحادة والمزمنة وحتى في حالات سرطان المعدة. وكذلك تستعمل لمعالجة التهاب الجهاز البولي – حوض الكلى والمثانة والمسالك البولية.

ومغلي الشمرة علاج مفيد جداً في جميع الحالات المذكورة، خصوصاً عند الأطفال والشيوخ والمنهوكي القوى من إزمان المرض، فهو يغسل الجلد المخاطي ويزيل عنه إفرازات الالتهاب، ويسكّن بذلك الآلام الناتجة عنها.

ويمكن للحامل أن تشرب مغلي الشمرة أيضاً لمعالجة ما قد تصاب به من اضطراب الهضم، كالإمساك والغازات المعوية والغثيان أو القيء. وكذلك الأطفال الرضع. ولا يفوتنا أن نذكر أن مغلي حبيبات الشمرة يدرّ إفراز الحليب عند الوضع.

ويحضّر مغلي حبيبات الشمرة بإضافة فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان إلى مقدار ملعقة صغيرة من الحبيبات المهروسة واستحلابها لمدة (10) دقائق، ويشرب منه مقدار (2-3) فناجين يومياً.

أما للأطفال الرضع فيكفي غلي حبيبات الشمرة كما ذكرنا بكمية أقل من ربع ملعقة صغيرة من الحبيبات المسحوقة، ويمكن غليها بالحليب بدلاً عن الماء.

34- عباد الشمس

الجزء الطبي منها: أوراق الزهر وتستعمل صبغتها (20 نقطة على قطعة سكر ثلاث مرات يومياً) في الحميات بما فيها الملاريا ولمعالجة توسعات القصبة الهوائية وجيوبها. وتعمل الصبغة بنقع أوراق الأزهار وقشر الجذوع الحديثة في الكحول المركز (95%) لمدة بضعة أسابيع ثم تصفيتها وحفظها في زجاجات مسدودة.

35- عرعر شائع

وهي أشجار صنوبرية يبلغ ارتفاعها نحو (10) أمتار، أوراقها صنوبرية، أزهارها صفراء، تنبت عند قاعدة الأوراق، تكوّن أثماراً عنبية خضراء في دور النمو وسمراء زرقاء بعد النضج، ولها رائحة خاصة.

الجزء الطبي منها: الأثمار العنبية الناضجة، والقسم الأعلى من الأغصان طيلة السنة.

المواد الفعالة فيها: زيت طيار مع اليونين Iunen، مواد سكرية ومواد دابغة وصمغية، مقوية للشهية ومدرة للبول، ويلاحظ عدم استعمالها في حالة وجود أمراض في الكلى وإلا سببت النزيف فيها.

استعماله طبياً:

يستعمل مغلي الفروع للغسل وللحمامات في معالجة الروماتزم المفصلي ويستمر العلاج لفترة طويلة.

علاج الأمراض الجلدية المزمنة وذلك بغلي 20 جرام وبشرب المستخلص على 3 مرات يومياً. مع ملاحظة أن استعمال العرعر يجب الحذر منه لمرضى الكلى.

36- طرخشقون (هندباء برية)

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها نحو (30) سنتيمتراً، تنبت أوراقها وأزهارها من فوق الأرض مباشرة ومجتمعة، أوراقها طويلة ومسننة بخشونة، أزهارها كبيرة صفراء، وكل زهرة منها في رأس ساق طويلة (20) سنتيمتراً جوفاء، جذورها طويلة وتحوي مع الساق سائلاً أبيض كالحليب، يُحذّر الأطفال من امتصاصه.

الجزء الطبي منه: الجذور والأوراق قبل الأزهار مع براعم الزهر.

المواد الفعالة فيها: مواد مرة مع ف. إينولين W. Inulin، مدر للمرارة والبول، ومواد أخرى كثيرة منشطة.

استعمالها طبياً:

يعالج الرمد بغسل الأجفان الملتهبة بمنقوع دافئ من العشبة بجميع أجزائها، وذلك بنقعها لمدة (24) ساعة في الماء البارد، ثم بتصفية المنقوع واستعماله بعد تدفئته للغسل.

يستعمل مستحلب الجذور مع الأوراق لمعالجة جميع إصابات الكبد وما ينتج عنها من اضطرابات في الهضم والدورة الدموية والبول السكري، بما في ذلك الإصابة بحصاة المرارة والتهاب الكيس الصفراوي. فالطرخشقون يحسن الشهية لتناول الطعام ويدر إفراز الصفراء، وينظم عمليات الكبد بجميع وظائفها الخاصة، كما أنه يليّن الأمعاء ويدر البول، وبذلك ينقّي الجسم من السموم والسوائل المتراكمة في أنسجته (أوزيما، انصباب) ويسكّن بذلك آلام النقرس في المفاصل والعضلات.

ويؤكد بعض الأطباء أن الطرخشقون يعيق خلايا السرطان عن النمو ويساعد على الشفاء منه، ويقوي مناعة الخلايا السليمة في الجسم ويزيد في قدرتها على تمثل الغذاء، لذلك يستعمل عصيره في الربيع لتجديد نشاط الجسم العام. ويُغلى المستحلب بالطرق المعروفة وبنسبة ملعقة كبيرة من الجذور والأوراق لكل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان، ويشرب منه فنجان واحد (2-3) مرات في اليوم.

37- فوة الصباغين

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها نحواً من (50-80) سنتيمتراً، أوراقها بمجموعات حول الفرع، مسننة بنعومة، وطويلة بشكل الحربة، أزهارها عنقودية صغيرة صفراء، جذرها طويل، أصفر اللون، يسيل منه عند الكسر سائل أحمر اللون.

الجزء الطبي منها: الجذور.

المواد الفعالة فيها: انتراشينون شبه القلي Anthrachinon، حوامض عضوية، ومواد مضادة للالتهاب، ومسكّنة للتشنجات، ومفتتة للحصاة.

استعمالها طبياً:

يستعمل مسحوق الجذور أو مغليها لتفتيت حصاة الكلى الفوسفاتية، ولا تأثير له في الحصوات المركبة من حامض البول أو الأوكسلات، ويؤخذ من مسحوق الجذور مقدار (1- واحد ونصف) غرام مرتين في اليوم، أما المغلي فيحضّر من غلي (3) غرامات من الجذور في فنجانين من الماء لمدة قصيرة وشربهما جرعات متعددة في اليوم. واستعمال المسحوق أو المغلي يصبغ البول بلون أحمر، ولهذا الغرض يستحسن إضافة ربع ملعقة صغيرة من بيكاربونات الصودا إلى المغلي عند استعماله، ويستمر في تعاطي المسحوق أو المغلي لمدة 4-5 أسابيع ليتم تفتت الحصاة ونزولها مع البول.

ويعتقد أن الصباغ الأحمر في جذور الفوة ينتشر في جميع أجزاء الجسم، ويزيد في امتصاصه لأشعة الشمس، ويشفي من المنخوليا Melancholie.

38- قراص – أنجرة

وهي عشبة يوجد منها نوعان: الصغير وعلوه نحو 50 سم، والكبير وعلوه نحو متر، عشبة ساقها مربعة الأضلاع، أوراقها مسننة كبيرة بشكل القلب، تكسوها والساق شعيرات دقيقة تؤلم اليد إذا لمستها وتثير فيها الحكة، أما الأزهار فصغيرة خضراء اللون، بشكل عناقيد، تتدلى إلى الأسفل.

الجزء الطبي منها: العشبة المزهرة بكاملها بما فيها الجذور أيضاً من بداية شهر تموز حتى أوائل شهر أيلول، وإذا كان المطلوب منها الجذور فقط وجب إخراجها قبل موعد الأزهار.

المواد الفعالة فيها: مواد سامة، تلهب الجلد، وتدر البول، وتليّن الأمعاء، وتنقّي الدم، وتوقف نزيفه، ومواد أخرى كثيرة جداً، منها مادة السكرتين Sekretin، وهي خميرة تذوب في الماء، تفرزها خلايا حيوانية، ونباتية، ولها خاصية تحويل بعض المواد Enzym، المدرة لعصارة المعدة وغدة البانكرياس الهاضمتين للطعام. ويحوي القراص أيضاً كمية وافرة من الحديد الذي يكون قسماً من كريات الدم الحمراء فيساعد على تقويتها وتكوينها، وكذلك مادة الكلوروفيل Chlorophyll، وهي المادة الخضراء في النباتات، وكانت في السابق تستعمل في الصناعة فقط، ولكن ثبت في الحرب العالمية الأخيرة أنها مطهر فعال للجروح الملوثة، وفعالة حتى في الحالات التي لا يفيد فيها البنسلين ومركبات السلفا، كما ثبت أن العشبة الجافة مجددة لشباب الجسم كله، كما أنها تشفي فقر الدم وضعف القلب، وتقلل من زيادة ضغط الدم في تصلب الشرايين، وتهدئ الأعصاب (النرفزة) وتنظم الهضم، وعملية تماثل الغذاء. وفي القراص أيضاً (هورمون) تماماً كالهورمون الجنسي الموجود في مبايض أنثى الإنسان والحيوان. وفوق هذا كله فالقراص أغنى النباتات بالفيتامين (أ. A) وفيه الكثير من الأملاح اللازمة لجسم الإنسان، كأملاح الصودا، والبوتاس، والكلس، مما يجعلها مقبولة ومرغوبة جداً لدى الدواجن، التي تقدم على أكلها بشراهة، لشعورها بالغريزة، بما فيها من جم الفوائد الصحية.

استعمالها طبياً:

لوقف الرعاف (النزيف من الأنف) تغطس قطعة من القطن في عصارة عشبة القراص، وتسد بها فتحة الأنف (النازفة). كذلك تعالج الحروق من الدرجة الأولى – التي يحمر بها الجلد فقط – بمكمدات من مزيج من ملعقة صغيرة من صبغة القراص.

يؤكل الجزء الغض من عشبة القراص لتنقية الدم وتجديد الشباب.

يقال أن المستخلص المائي للجذر يستعمل في معالجة السل الرئوي وقرحة المعدة وكذلك البواسير.

صبغة القراص يؤكد العلماء الروس أنها ناجحة تماماً في علاج داء الخنازير وأنواع السرطانات والصبغة تعمل بنقع 20 جرام من العشبة في 60 جرام كحول نقي في زجاجة محكمة الغلق وتترك لمدة أسبوعين.

39- قنطريون صغير

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها نحو (20-40) سنتيمتراً، ساقها عمودية ومربعة وفي الأعلى متفرعة، أوراقها متباعدة ومتقابلة، تنبت من الساق مباشرة، شكلها بيضوي ضيق، وأزهارها نجمية وردية اللون.

الجزء الطبي منها: كل ما هو فوق الأرض من العشبة المزهرة.

المواد الفعالة فيها: مواد مرة مقوية ومثيرة للشهية ولإفرازات الغدد.

استعمالها طبياً:

تعالج القروح المزمنة بذر مسحوق العشبة فوقها مرتين في اليوم، مع استعمال النقوع أو المسحوق من الداخل أيضاً في آن واحد، كما سيأتي الحديث عنه.

المجال فيه واسع جداً، لذلك سميت العشبة باللغة الألمانية (عشبة الألف ريال)، أي أن قيمتها العلاجية تساوي ألفاً من الريالات.

ويستعمل نقوع العشبة أو مسحوقها لمعالجة ضعف الشهية للطعام، وضعف المعدة واضطراب إفرازاتها، كنقص نسبة حامض الكلورهيدريك، أو زيادة كمية حامض اللبن فيها، وكلا الأمرين يسبب حموضة المعدة وحرقتها (التدشاية الحامضة).

وتعالج اضطرابات الكبد والخلل في إفرازاته، وكذلك أمراض الطحال والاضطرابات النفسية (انحطاط المعنويات) والأعراض الهستيرية – باستعمال النقوع أو المسحوق. كما يفيد استعمالهما في معالجة تصلب الرئة بعد شفائها من الالتهاب، ومعالجة الإسهال الحاد في الصيف، وعلى الأخص إذا رافقه غثيان أو تقيؤ.

وأخيراً، يوصي باستعمال النقوع أو المسحوق لمعالجة ضعف الدم (انخفاض نسبة اللون الأحمر اليهموجلوبين في كرياته الحمراء). ويعمل النقوع بنسبة ملعقة صغيرة لكل فنجان واحد من الماء البارد، ويصفى بعد (6-8) ساعات، ليشرب طيلة اليوم بارداً وبجرعات متعددة. هذا والمنقوع مر المذاق، لذلك يفضل البعض استعمال المسحوق بدلاً عن النقوع، وذلك بمقدار غرامين من المسحوق يومياً ممزوجاً بقليل من العسل.

40- قنطريون عنبري

الجزء الطبي منها: أزهارها الزرقاء.

المواد الفعالة فيها: مواد مطهرة وقابضة.

استعمالها طبياً:

يستعمل منقوع الأزهار غسولاً للعيون المصابة بالرمد، ولتقوية العيون الضعيفة. ويحضر المنقوع من (100) غرام من الأزهار ولتر من ماء المطر (أو الماء المقطر) لمدة (24) ساعة، ثم تملأ زجاجة بيضاء بالمنقوع وتترك لمدة (3) أسابيع في الشمس، يصفى بعدها وتغسل به العين مرة واحدة في المساء.

41- قيصوم

وهي عشبة متوسطة العلو بأوراق ضيقة طويلة ومتشعبة، لها رائحة الليمون الحامض. أما الأزهار فصغيرة صفراء.

الجزء الطبي منها: الأغصان العليا الحاملة للأزهار، وكذلك الأوراق الغضة قبل ظهور الأزهار.

المواد الفعالة فيها: زيت عطري، ومادة الإينولين Inulin.

استعمالها طبياً:

يستعمل مرهم القيصوم لمعالجة التثلج في أصابع القدمين في الشتاء، وكذلك تثلج صيوان الأذن. ويصنع المرهم بسحق (دق) الأغصان المزهرة وغليها بشحم حيواني بالطرق المعروفة. وهذا المرهم إذا سبب الشعور بالحرقة عند استعماله يكون قوي التركيز، فيجب تخفيفه بزيادة كمية الشحم. ويمكن الاستعاضة عن المرهم بمكمدات صبغة القيصوم المخففة وذلك بإضافة خمسة أجزاء من الماء المغلي إلى جزء واحد من الصبغة.

صبغة القيصوم تزيل البقع الحمراء من الجلد إذا دهن بها يومياً لعدة أسابيع وتستخدم لتقوية أجسام الأطفال وتقوية الشهية للطعام وذلك بإعطائهم 3-4 نقط من المقدار في ملعقة صغيرة من الماء 3 مرات يومياً وهي تزيل ديدان الأمعاء أيضاً وخاصة الديدان الدبوسية.

42- كيس الراعي

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها نحو (2—40) سنتيمتراً، بأغصان عارية من الأوراق، تحمل أزهاراً عنبية، لونها أبيض غير ناصع، تكون فيما بعد قروناً صغيرة، أوراقها مجتمعة حول قاعدتها فوق سطح الأرض، وهي طويلة ومجنحة.

Description: 42

الجزء الطبي منها: العشبة كلها، ويفضل ائماً الجزء الأعلى منها.

المواد الفعالة فيها: مادة الخولين Cholin وشبه قلوي، ومواد قابضة وموقفة للنزف.

استعمالها طبياً:

يستعمل المرهم لوقف النزف الخارجي الخفيف (بواسير، جروح)، ويصنع المرهم بمزج (20) غراماً من عصير العشبة الغضة بمقدار (40) غراماً من الشحم الحيواني المذاب فوق نار بطيئة، ويغلى لمدة بضع دقائق، ويستعمل بارداً.

ويعالج التهاب ثدي الأنثى في بدايته بلبخ جافة من العشبة الساخنة بين طبقتين من الشاش.

يستعمل المغلي أو الصبغة لوقف النزيف الداخلي في المعدة (قرحة معدية)، أو الأمعاء (تيفوئيد) زحار (دوسنطاريا)، والرئة (سل رئوي)، والكلى والمثانة (البول المدمم)، والرحم (تزايد الحيض، نزيف الأورام في الرحم، النزيف في سن اليأس)، ويستعمل المغلي حقناً في الشرج لوقف نزيف البواسير (100 غرام من المغلي)، وفاتراً للاستنشاق لوقف نزيف الأنف.

43- مردقوش بري، مرزنجوش

وهي عشبة يراوح ارتفاعها بين (30-60) سم، ساقها صلبة مضلعة، وتكسوها شعيرات دقيقة، لونها في الأعلى أسمر ممزوج بالحمرة، تتفرع عنها أوراق متقابلة، الورقة بشكل اللسان، تكسوها شعيرات قليلة، أزهارها بمجموعات مغزلية، لونها أحمر فاتح أو قان، ونادراً أبيض، وللعشبة رائحة عطرية.

الجزء الطبي منها: الأغصان المزهرة مع الزهر.

المواد الفعالة فيها: زيت عطري ومادة التيمول Thymol، ومواد دابغة تسكن التشنجات العصبية، وتحمل القشع (البلغم) وتدر البول، وهي مضادة للعفونة.

استعمالها طبياً:

يعالج الزكام بتدليك الأنف (أرنبته وفتحتيه) بمرهم عصير العشبة، وذلك بمزج مقدار (50) غراماً من العصير مع (30) غراماً من الفازلين.

يستعمل مستحلب الأزهار وأغصانها المجففة لمعالجة النزلات الشعبية (السعال) والربو (استما) وضعف الشهية للطعام، والاضطرابات المعدية والمعوية مع تجمع الغازات في البطن (انتفاخ البطن) وآلام أسفل البطن التشنجية قبيل أو أثناء الطمث (الحيض) عند النساء وتسكين الصداع العصبي، وذلك بغلي مقدار غرامين من الزهور في فنجان ماء وشرب مقدار فنجانين من المغلي في اليوم على جرعات متعددة.

المستخلص المائي للعشبة يزيد الماء الزائد من الجسم وينظم الهرمونات وينظم ضغط الدم.

44- مُستدرة (المدرة – عنبر غالي)

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها نحو (5-20) سنتيمتراً، يتناقص نحو الأعلى عدد الأوراق في ساقها، أوراقها بيضوية الشكل صغيرة بمجموعات دائرية عند القاعدة، ثم منفردة نحو الأعلى – هذا يميز النبتة عن نوعها العادي المسمى Polygala Vulgaris، أوراقه أكبر حجماً، وليس فيها مجموعات دائرية في الأسفل – مذاقها شديد المرارة. ولها أزهار صغيرة عنبية زرقاء ونادراً بيضاء.

الجزء الطبي منها: العشبة وهي في الإزهار.

المواد الفعالة فيها: السابونين Saponin، مواد مرة، ومركبات السالسات، مقوية للهضم ومقشعة، تسهّل إخراج البلغم من الصدر ومدرّة لثدي المرضع.

استعمالها طبياً:

يشرب مغليّها وصبغتها لتقوية الشهية للطعام بتأثير المواد المرة فيها والتي تستدر إفراز عصارة الهضم، ولمعالجة الربو (استما) والسعال المصحوب بقشع جامدة يصعب إخراجه.

ويعمل المغلي بنسبة نصف ملعقة إلى ملعقة صغيرة من العشبة لكل فنجان من الماء تنقع به بارداً، لبضع ساعات، يغلي بعدها ويصفى، ويشرب منه فنجان واحد في الصباح قبل الأكل أو فنجانان في اليوم قبل وجبات الطعام بساعة واحدة.

وأما الصبغة فتعمل بإضافة (20) جزءاً من الكحول المركز (95%) إلى كل جزء من العشبة الجافة في زجاجة محكمة السد ووضعها في الشمس لمدة عشرة أيام تخض فيها الزجاجة يومياً. ويعطى من الصبغة (20) نقطة على قطعة من السكر وفي قليل من الماء مرتين في اليوم.

45- مقدونس – بقدونس

الجزء الطبي منها: الجذور والأوراق والبذور.

المواد الفعالة فيها: زيت طيار مع مادة الآبيول Apiol، مدر للبول ومساعد للهضم.

استعماله طبياً:

يعالج النمش وما شابهه من تشوهات الوجه بغسل الوجه بمغلي الأوراق والجذور بنسبة (10) غرامات لكل فنجان من الماء، ويدلك الجلد بأوراق المقدونس المهروسة لوقايته من عقص الهوام كالبعوض.

ويعالج التواء المفاصل (فكشة) بوضع أوراق المقدونس المهروسة حول المفصل المصاب وتثبيتها بضماد، وللتخلص من قمل الرأس يدلك جلد الرأس بمرهم المقدونس ويعتمر بطاقية صماء.

ويعمل المرهم من بذر المقدونس المهروسة الممزوجة بالشحم المذاب.

يعالج مغص أسفل البطن (آلام الحيض) بشرب فنجان واحد إلى فنجانين من مستحلب المقدونس في اليوم، ويعمل بالطرق المعروفة بنسبة ملعقة كبيرة من الأوراق والجذور المفرومة الغضة لكل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان.

ولإدرار البول ومعالجة تجمع السوائل في الجسم وطردها مع البول يفضل استعمال مغلي البذور المهروسة بنسبة ملعقة صغيرة لكل فنجان من الماء، ويشرب منه فنجان واحد مرتين في اليوم.

46- نعناع بستاني

(هو النعناع المعروف الذي يزرع في الدور والبساتين ويضاف إلى الأطعمة ويجفف).

الجزء الطبي منه: الأوراق قبل ظهور الزهر.

المواد الفعالة فيه: زيت طيار مع المنتول Menthol، وقليل من المنتون Menthon، ومواد دابغة ومسكنة للتشنجات ومدرة للصفراء ومضادة للالتهابات. ويلاحظ لزوم تجديد النعنع كل ثلاث سنوات، وإلا ضعفت نسبة المواد الفعالة فيه وفقد مفعوله.

استعماله طبياً:

يعالج التهاب الثدي بتلبيخه بمزيج من ورق النعنع ولباب الخبز الأبيض والخل، ولتسكين الآلام العصبية يوضع فوق موضع الألم كيس من الشاش مملوء بأوراق النعنع بعد تسخينه.

ويعالج الزكام خصوصاً عند الأطفال بوضع أوراق النعنع فوق الموقد (صوبا) ليلاً، فتنتشر منها المواد الفعالة وتختلط بهواء الغرفة والتنفس.

من الداخل: يعتبر مستحلب النعنع من أنجع الأدوية لمعالجة الاضطرابات في المرارة، ولتسكين المغص المعوي، ومغص أسفل البطن (آلام الحيض) ومغص حصاة المرارة، وطرد الغازات المعوية. ومستحلب النعنع يكسب الجسم المتعب المنهوك نشاطاً وحيوية، ويعمل بالطرق المعروفة بنسبة ملعقة كبيرة من الأوراق لكل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان، ويشرب منه (2-3) فناجين في اليوم، ويمكن مزجها مع الحليب.

47- هدال

هي عشبة دائمة الخضرة ولها فروع كثيرة وأوراقها ضيقة وطويلة، قوامها كالجلد ولونها أصفر مشرب خضرة، أثمارها كروية صغيرة بيضاء، صفراء، كشمع النحل.

الجزء الطبي منها: الفروع الحديثة مع أوراقها ضيقة.

المواد الفعالة فيها: الفيسكوتوكسين Viscotoxin واتسيتل كولين Acetylcholin، ومادة الكولين Cholin، تخفض ضغط الدم في تصلب الشرايين وتوقف النزف وتمنع نمو خلايا السرطان وغيره من الأورام.

استعمالها طبياً:

يؤكد الكثيرون من قدماء الأطباء (هيرونيموس، تابرنامونتانوس 1551) أن التلبيخ بمزيج مكون من أجزاء متساوية من الهدال والصمغ والشمع العسلي يفتت ويشفي الأورام بما فيها السرطان أيضاً.

وثبت في الطب الحديث أن الحقن تحت الجلد بمستخرجات من الهدال يوقف الخلايا السرطانية عن النمو ويطيل عمر المصاب بها، وهي في وقتنا الحاضر تلعب دوراً في معالجة السرطان وغيره من الأورام الخبيثة وفي الوقاية منها، والحمامات اليدوية والقدمية بمغلي الهدال تطوي الجلد وتشفي تشققاته وآثار البرد في الأصابع (تثليج).

من الداخل: يشرب منقوع الهدال البارد لمعالجة تصلب الشرايين، وهو يخفض ضغط الدم فيها ويزيل ما يرافقها من مضاعفات كالدوار والصداع والأرق… إلخ، والأعراض المماثلة لها في سن اليأس. كما أن هذا المنقوع يوقف النزيف الداخلي في جهاز التنفس وجهاز الهضم، على اختلاف أسبابه (قرحة، تيفوئيد، زحار… إلخ) والنزيف الرحمي (زيادة الحيض والنزف بعد الولادة) ويوقف (نزيف الأنف) باستنشاق المنقوع البارد. ويوصي قدماء الأطباء بتجربة استعمال مسحوق الهدال (ربع ملعقة صغيرة ثلاث مرات في اليوم) لمعالجة العقم عند النساء والزلال في بول الحوامل. ويعمل منقوع الهدال البارد بنسبة (1-2) ملعقة صغيرة لكل (3) فناجين من الماء البارد ويصفي بعد (6-8) ساعات ويشرب بارداً. وأخيراً يوصي باستعمال المسحوق (غرام واحد) كل ثلاث ساعات أو المستحلب (10) غرامات من أوراق الهدال لكل (200) غرام من الماء في اليوم لمعالجة الصرع عند الأطفال، وتعطى ثلاثة أمثال هذه الجرعة لمعالجة الصرع عند المسنين.

48- هندبا برية

هي عشبة يبلغ ارتفاعها نحو (30-100) سم، ساقها جوفاء، قليلة الأوراق مكسوة بشعيرات خشنة، أوراقها طويلة ومسننة بخشونة، تزهر بين شهري تموز وأيلول أزهاراً مستديرة بفجوات (كالعجلات المسننة) زرقاء اللون (ونادراً حمراء أو بيضاء) جذرها مخروطي غليظ.

الجزء الطبي منها: الجذور في الربيع والعشبة المزهرة.

المواد الفعالة فيها: مواد مرة وفي الجذور اينولين Inulin، ومواد مدرة للصفراء والبول مهضمة.

استعمالها طبياً:

تعالج الأطراف الضامرة بتدليكها صباحاً ومساء بصبغة الأوراق والأزهار.

ويعالج الرمد بتكميد العين بمغلي الجذور، ويعمل بغلي 20-30 غراماً من الجذور في فنجانين من الماء والاستمرار في غليه إلى أن يبقى منه فنجان واحد فقط.

من الداخل: يشرب عصير الجذور الغضة في الربيع لمعالجة البواسير واحتقان الكبد، ويعطى منه (3) ملاعق صغيرة يومياً في مقدار من الحليب. ويستعمل في غير أوقات الربيع مستحلب العشبة كلها، ويغلى بالطرق المعروفة وبنسبة (20) غراماً من العشبة الجافة (أوراق، أزهار) لكل فنجانين من الماء الساخن بدرجة الغليان، ويشرب بجرعات متعددة في اليوم.

وفي الحالات الشديدة يفضل شرب مغلي الجذور السالف الذكر على مستحلب الأوراق والزهور، ويؤخذ منه فنجان واحد في اليوم بجرعات متعددة (ملعقة صغيرة في كل مرة). ويؤكد البعض أن استعمال المغلي أو المستحلب أو العصير من الداخل يفيد أيضاً في طرد الهموم والأحزان عن النفس وينقي الجلد من الدمامل والآفات الجلدية.

49- هيوفاريقون (جهيرة)

مكان النبتة: في الأحراج المشمسة (غير الكثيفة) والمنحدرات الجافة وفي حافات الطرق.

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها (30-70) سنتيمتراً، ساقها ترتفع عمودياً وتتفرع منها على مسافات متباعدة فروع متقابلة تمتد إلى الأعلى، أوراقها بيضوية طويلة، يشاهد فيها إذا وضعت أمام العين دوائر صغيرة شفافة، وأزهارها صفراء كالذهب، إذا هرست بالأصابع سال منها سائل أحمر مشرب زرقة.

الجزء الطبي منها: رؤوس الأغصان المزهرة.

المواد الفعالة فيها: زيت طيار، مواد دابغة ومادة هوبريسين Hypericin، مضاد للالتهاب.

استعمالها طبياً:

زيت الأزهار ومرهمها دواء ناجع جداً في معالجة الجروح بجميع أنواعها والتسلخات والقروح والكدمات والتواء المفاصل (فكشة) ولتسكين الآلام في مرض الغدة النكفية (أبو كعب) والآلام الروماتزمية والنقرس وآلام الظهر وعرق النسا (اسياتيك) وشلل الأطراف الناتج عن ارتجاج المخ، ومغص الأمعاء عند الأطفال، والصداع الناتج عن الاضطرابات في الجهاز التناسلي – وذلك بتدليك موضع الألم (غير الجروح والقروح) بالزيت أو المرهم أو تكميد الجروح والقروح بقطعة من الشاش المشربة بالزيت.

يصنع المرهم بهرس (دق) مقدار من الأزهار ورؤوس الأغصان، ويغطى بمقدار من الشحم ويغلى فوق نار خفيفة لمدة ساعة. ويستحسن إضافة جزء من الشمع العسلي إليه، يغلى معه ويكسبه مرونة المراهم. وأما الزيت فيعمل على الأفضل من أزهار غير متفتحة تماماً، وذلك بهرس ملء بضع حفنات منها ووضعها في زجاجة كبيرة وإضافة مقدار نصف لتر من زيت الزيتون إليها، وتترك الزجاجة بعد سدها سداً محكماً في الشمس لمدة عشرة أيام، يصفى بعدها الزيت وتعصر الأزهار فيه، ثم تضاف أزهار جديدة مهروسة إليه، وتكرر العملية من جديد، وهكذا دواليك، إلى أن يكتسب الزيت لوناً أحمر غامقاً، فيصفّى ويحفظ في زجاجات مسدودة.

يستعمل المستحلب لمعالجة اضطرابات سن المراهقة (البلوغ) العضوية والنفسية، واضطرابات الحيض (المغص وعدم الانتظام) ولتسكين الاضطرابات النفسية (هستريا، ملانخوليا، نويراستينيا) تصلب شرايين الدماغ (خرف شيخوخي) والنوم المضطرب، والتبويل الليلي في الفراش. وأخيراً لمعالجة النزف الداخلي، وتسهيل إخراج الإفرازات المخاطية (الرشح، وبلغم السعال)… إلخ.

نصنع المستحلب بالطرق المعروفة بنسبة ملعقة صغيرة من الأزهار لكل فنجان من الماء، ويشرب منه فنجانان في اليوم. ويمكن أيضاً استعمال الزيت من الداخل عوضاً عن المستحلب، ويؤخذ منه مقدار (6-8) نقط على قطعة صغيرة من السكر ثلاث مرات في اليوم.

ويستعمل منقوع الأزهار لمعالجة البواسير، ويكون من نقع مقدار ثلاث حفنات من الأزهار في ثلاثة أرباع اللتر من الماء لمدة عشرة أيام، يصفى بعدها، وتعصر الأزهار، ويحفظ. ويؤخذ منه مقدار فنجان قهوة صغير واحد في اليوم.

ولمعالجة التبويل الليلي في الفراش يفضل استعمال مستحلب أجزاء متساوية من الهيوفاريقون وكنباث الحقول، وذلك بشرب فنجان واحد من المستحلب قبل الظهر، وتقليل شرب السوائل بعد ذلك بقدر الإمكان.

50- لاميون أبيض

وهي عشبة يبلغ ارتفاعها نحو 30-50 سنتميتراً، ساقها جوفاء ومربعة وأوراقها بيضوية الشكل ومكسوة بشعيرات دقيقة.

الجزء الطبي منها: الأزهار بدون الكأس، مع ملاحظة وقايتها من الرطوبة بحفظها بعد التجفيف في إناء زجاجي محكم السد أو علبة من الصفيح.

المواد الفعالة فيها: مواد هلامية ومواد دابغة مع السابونين Saponin، ومساعدة للهضم.

استعمالها طبياً:

تسكن آلام الحروق والبواسير الخارجية بتكميدها ثلاث مرات يومياً بزيت اللاميون الأحمر. وهو يعمل بوضع كمية من الزهر الأحمر في زجاجة بيضاء، ثم إضافة زيت الزيتون إليها إلى أن يتم غمرها، ثم تسد الزجاجة سداً محكماً وتوضع في الشمس لمدة عشرة أيام لتصفى بعد ذلك وتحفظ في زجاجات محكمة السد.

يعتبر مستحلب اللاميون الأبيض دواء نسائياً لكثرة فوائده في الأمراض النسائية، فهو يقوي البنات في سن البلوغ (المراهقة) اللواتي يعانين فقر الدم وضعف البنية واضطراب الحيض والإفرازات المهبلية البيضاء، والحكة والحرقة الشديدين في الأعضاء التناسلية الخارجية عند مرضى البول السكري من الشيوخ فيزولان بعد استعمال المستحلب بأربعة أيام، وحتى قبل ظهور أي تحسن في سير البول السكري.

ويعالج سلسل البول وحرقة واضطرابات التبويل عند المصابين بتضخم البروستات من الشيوخ، والتهاب المثانة وحوض الكلى، والأرق، والاضطرابات النفسية وضعف السمع – بشرب المستحلب أو صبغة الزهور. ويعمل المستحلب بالطرق المعروفة بنسبة ملعقتين صغيرتين لكل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان، ويشرب منه (1-2) فنجان في اليوم. وأما الصبغة فتعمل بنقع الأزهار في كمية تغمرها الماء وتصفيتها بعد عشرة أيام، ويعطي منها (5) نقط على قطعة من السكر ثلاث مرات في اليوم.

ويعالج الطفوح الجلدية عند الأطفال، بإعطائهم ربع ملعقة صغيرة من مسحوق الأزهار ممزوجة بالعسل ثلاث مرات في اليوم.

ولمعالجة داء الخنازير يستعمل مستحلب خليط بأجزاء متساوية من زهر اللاميون الأبيض وأوراق الجوز والبنفسج المثلث الألوان، ويعمل المستحلب بنسبة ثلاث ملاعق صغيرة لكل نصف لتر (كوبين) من الماء الساخن بدرجة الغليان، ويشرب على جرعات متعددة في اليوم.