التصنيفات
صحة المرأة

هرمونات المرأة التعويضية تزيد من خطر الربو

هرمونات المرأة التعويضية تزيد من خطر الربو

أوسلو: تزايد استخدام النساء في سن اليأس وبعده للهرمونات التعويضية، ولذلك خطورته، إذ أوضحت دراسة نرويجية جديدة أن تلك الهرمونات التعويضية تزيد من مخاطر إصابة النساء بنوبات الربو.
وتوصل الباحثون لذلك نتيجة دراسة طبية مؤكدين خطورة ذلك خصوصاً لذوات الأوزان المتدنية.
وبدراسة الباحثين لحالات 9 آلاف امرأة دون سن السادسة والأربعين، من مناطق في شمال أوروبا على مدى عامين، ظهر أن تناول النساء لحبوب الهرمونات التعويضية الأنثوية يزيد في إثارة حالات الربو بنسبة 56 في المائة.
وكذلك صفير الصدر بنسبة 60 في المائة، وحالات الحساسية الموسمية بنسبة 48 في المائة.
ومن جانبها تفتح الدراسة الأخيرة فصلاً جديداً في بحوث متعددة الأوجه تمت في السنوات العشر الماضية حول الآلية التي تكثر عبرها إصابة النساء بالربو مقارنة بالرجال إضافة إلى العلاقة بين زيادة الوزن وارتفاع معدل الإصابة بالربو.
وتدور هذه الدراسات الطبية حول الفوارق بين الجنسين، خصوصاً وجود الهرمونات الأنثوية، أي هرمون الاستروجين وهرمون البروجسترون، لدى النساء دون الرجال ودورهما وتأثيراتهما في الجسم، وخاصة ما ينعكس منها على الرئتين ووظائفهما، كالإصابة بالربو.
وتوصف العلاجات الهرمونية التعويضية أساساً للتخفيف من نوبات الحرارة مع الطفح الجلدي، وتغيرات المزاج، وأعراض المهبل والجهاز البولي، المصاحبة كلها لبلوغ المرأة سن اليأس.
وتتناولها النساء لاحتوائها إما على كمية من هرمون الاستروجين تعادل ما كان يفرزه الجسم عادة بشكل يومي، أو هرمون الاستروجين زائداً هرمون البروجسترون الأنثوي الآخر.
كما أكدت الدراسة على أن هرمون الاستروجين يرفع من الربو بنسبة 80 في المائة وتقل النسبة إلى 60 في المائة في حالة وجود البروجسترون معه.

العلاج الهرموني.. شباب مغر
وعامة فإن استخدام العلاج الهرموني طويل الأمد في المراحل المبكرة من سن اليأس يقلل من بروز التجاعيد في الوجه والرقبة.
كما يخفف من قساوة الجلد وصلابته عند السيدات، في هذه الفترة من حياتهن.
وأشار باحثون في كلية الطب بجامعة ييل الأمريكية، إلي أنه تم ملاحظة ذلك عند السيدات اللاتي انتظمن على تعاطي العلاج الهرموني ودخلن في سن اليأس من فترة خمس سنوات على الأقل.
ورغم أن العلاج الهرموني لا يزيل التجاعيد تماماً في حال ظهورها، أتت النتائج الجديدة تؤكد أنه يمنع بروزها و يخفف شدتها، ويحافظ على مرونة الجلد، ونضارة البشرة.
وبدراسة 9 سيدات استخدمن العلاج الهرموني، وجد أن صلابة الجلد على الخدين وفي منطقة الجبهة قلت بشكل ملحوظ.
كما يرى الخبراء أن ما يحدث في الجلد يكون انعكاساً لوظائف أعضاء حيوية أخرى كالقلب والعظام، التي تستفيد بدورها من العلاج البديل بهرمون الإستروجين الأنثوي، مشيرين إلى أن هذا العلاج يحافظ على المظهر الشبابي والصحي للبشرة، ويمتاز بخصائص تجميلية مدهشة عند استخدامه بصورة مبكرة، إذ يبقى الجلد سليماً ولكنه لا يزيل التلف الموجود أساساً.