الرئيسية / طب وصحة / أعراض الأمراض والحالات الطبية / مرض غراف، دراق جحوظي graves’disease

مرض غراف، دراق جحوظي graves’disease

الوصف: وهو مرض يتصف بزيادة عمل الغدة الدرقية (فرط الدراق)، وتضخم في الغدة وجحوظ في العينين.

الأشخاص المصابون عادة: جميع الأعمار وكافة الفئات العمرية وخاصة الأشخاص الذين أعمارهم فوق 30 سنة وأكثر شيوعاً عند النساء عنه في الرجال.

العضو أو جزء الجسم المتورط: الأعراض هي تلك التي للدراق، جحوظ العينين وعلامات زيادة الأيض بسبب فرط الدرق (لأن هرمونات الغدة الدرقية تسيطر أيضاً على أيض الجسم). وهذه الأعراض تشمل الاهتياج العصبي، الارتعاش، فرط النشاط، تسارع في ضربات القلب وخفقان، وهن عضلي، ضيق في التنفس، عدم تحمل الحرارة والتعرق، سرعة التهيج، غشاوة في البصر. والشخص الذي لديه أعراض مرض غراف يحتاج العلاج الطبي.

العلاج: يمكن أن تتبع واحداً أو ثلاث سبل للعلاج. عادة الأدوية المضادة لنشاط الدرقية هي التي تجرى أولاً، والتي تثبط من إفراز هرمونات الدرقية. وهذه تشمل المثيمازول، الكاربيمازول والبروبيل ثايويوراسيل. وهذه يمكن أن تكون مؤثرة لمدة سنتين عادةً ولكن بعدها توجد انتكاسة. لهذا السبب تستخدم الجراحة لرفع جزء أو ثلاثة أرباع من الغدة الدرقية (الاستئصال الجزئي للغدة الدرقية). وتستخدم عادة إذا كان عند المريض دراق كبير (تضخم كبير في الغدة الدرقية). والنوع الثالث من العلاج هو بواسطة العلاج بالنظائر المشعة، والذي يؤخذ على شكل شراب عديم الطعم. وهذا بالنهاية يؤدي إلى خمول بالغدة (قصور الدرقية). ولذلك بعد العلاج باليود المشع، يحتاج المريض إلى إعادة فحص دوري لظهور قصور الدرقية. وبشكل عام، علاج مرض غراف ناجح جداً.

الأسباب وعوامل الخطورة: يعتقد بأن مرض غراف هو مثل للمرض الذاتي المناعة. ولأسباب غير مفهومة، الجهاز المناعي يفقد القابلية على التعرف على (الجسم) و(غير الجسم) ويطلق مضادات تهاجم أنسجته الخاصة. وهذه الأليات هي المسؤولة عن فطر الدرق وحجوظ العينين في مرض غراف. هناك ربط عائلي وانتشار أمراض الغدة الدرقية ذاتية المناعة بين الأقارب للمرضى بمرض غراف. وإذا لم يعالج المرض أو يسيطر عليه بالشكل الصحيح عندها يمكن أن تنشأ أعراض مضاعفات له، بسبب تأثيره على أيض الجسم.

بواسطة الطاقم الطبي

نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا