التصنيفات
الباطنية

كيف تزيل سموم القولون الناجمة عن الدواء ج10

فكر في السيناريو التالي: تعاني الآنسة ريفيرا Rivera من ألم في الرأس منذ أسابيع؛ لذلك، ذهبت إلى طبيبها، وهي تؤمن بأنه مهني موثوق، وتأمل بأن تجد طريقة لتتخلص من الألم.

“دكتور، أنا أعاني من ألم في الرأس منذ وقت وحتى الآن، وهو يرهقني”، فأجابها “ليس هناك مشكلة آنسة ريفيرا، سوف نعالجه لك”. وبعد خمس دقائق، خرجت من غرفة الفحص وبيدها ورقة، ذهبت إلى الصيدلية، ومن ثم ذهبت إلى المنزل ومعها وصفة دواء للألم.

لقد قنعت الأقراص الألم وغطته، ولكن بعد شهر عادت الآنسة ريفيرا لزيارة الطبيب مجددا “دكتور، أنا أعاني من بطء في حركة الأمعاء ومن إمساك منذ فترة، ومعدتي تؤلمني حقا”. قال الطبيب “أوه، لقد نسيت أن أنبهك إلى أن الدواء يمكن أن يسبب الإمساك، ومن الممكن أن يؤدي إلى قرحة في المعدة؟ لا تقلقي، سوف نعالجه. وبعد خمس دقائق، خرجت الآنسة ريفيرا ومعها وصفة جديدة؛ وعندما ذهبت إلى المنزل، أخذت قرصا لألم الرأس، وقرصا من أجل الإمساك، وقرصا من أجل ألم القرحة في معدتها.

ما هو الخطأ في هذه الصورة؟ أولا، لقد أمضى الطبيب نحو خمس دقائق فقط مع مريضته؛ فمتوسط الوقت الذي يمضيه الطبيب مع المريض الآن هو سبع دقائق، وهو ليس وقتا كافيا ليفحص الطبيب المريض بشكل صحيح ويعطيه العلاج. ثانيا، وصف الطبيب الدواء بشكل تلقائي من دون أن يسأل مريضته أية أسئلة أخرى أو أن يفكر بالبدائل. مضت الآنسة ريفيرا مع ألم الرأس، واختار الطبيب أن يصف لها دواء لألم الرأس فقط أو أن يقوم بالجراحة أو تطبيق الأشعة؛ أي إعطاء الدواء أو القيام بالقطع أو الحرق فقط. لقد عالج دواء الألم (المسكن) الألم بتغطيته فقط، ولكنه كان مجرد ضماد، فهو لم يتعامل مع السبب الجذري أو أصل المشكلة.

في السيناريو الذي ذكرناه، ربما يكون مصدر ألم المريض شرب الكثير من القهوة أو الكرب، أو ربما عظم موجود خارج موقعه في الرقبة، أو مشكلة في العينين والتي يمكن أن تسبب ألما في الرأس، فمن يعلم؟ ولم يصرف الطبيب وقتا ليجد ذلك، فقد وصف الأقراص التي عالجت ألم الرأس أو الصداع، ولكنها أضرت بالسبيل الهضمي. ونتيجة لذلك، انتهت الآنسة ريفيرا بتناول ثلاثة أنواع من الدواء لمعالجة الصداع البسيط. فكر في الكمية المشتركة من البقايا السمية للمواد الصيدلانية التركيبية التي ترهق الآن جسمها من غير ضرورة.

هل من المفترض أن تثبت الأدوية الموصوفة ما هو خطأ؟

يتناول نصف المواطنين الأميركيين تقريبا دواء واحدا موصوفا على الأقل، ونحو واحد من كل خمسة أشخاص يتناول ثلاثة أدوية أو أكثر. إن الأدوية الصيدلانية هي مواد صناعية أو تركيبية، وهي تلوث جسمك، وتساهم في تسمم القولون، وتثبط الجهاز المناعي. ومن المؤسف أن تصبح المواد الصيدلانية هي الحل السريع والسهل للمشاكل الصحية؛ ولكن، مما يدعو إلى الاستغراب أن معظم هذه “الأدوية” تتداخل فعليا في الوظيفة الصحية للجسم. ومن نتائج الاعتماد على المواد الصيدلانية حدوث زيادة الوزن والإمساك والسرطان وأمراض الكلى وفشل القلب والاكتئاب، وغير ذلك.

يعد القولون واحدا من الأعضاء التي تتأثر سلبيا بتناول الأدوية الموصوفة؛ فالإمساك هو من النتائج الشائعة لأخذ أدوية معينة. وفي حين يعتقد العديد من الناس بأنه ثمن بسيط مقابل تخفيف حالتهم، تذكر بأن الإمساك غير صحي أبدا، لا سيما إذا كان مديدا، وربما يسبب في النهاية سرطان القولون والمستقيم.

إحصائيات مقلقة

●     تسبب الوصفات غير الشرعية موت أكثر من 7000 أميركي في كل سنة.

●     يعاني، في كل سنة، أكثر من مليونين من الناس من ردود فعل جانبية تجاه الوصفات الدوائية عندما يكونون في المستشفى.

●     يوصف، كل سنة، لحوالى 20 مليون من الناس مضاد حيوي غير صحيح لحالات العدوى الفيروسية.

●     تعد الإجراءات والوصفات الطبية غير الضرورية مسؤولة عن وفاة 783936 شخص من الأميركيين سنويا؛ وفي عام 2001، كانت أمراض القلب مسؤولة عن موت 699697 فقط، والسرطان عن 553251.

●     يأتي أكثر من 70000 أميركي إلى قسم الطوارئ كل سنة بسبب فرط جرعات الأدوية الموصوفة والتأثيرات الدوائية الجانبية الأخرى.

الأدوية التي يمكن أن تسبب الإمساك

مضادات الحموضة المحتوية على الألمنيوم
محصرات قنوات الكالسيوم
مضادات الاختلاج
مضادات الاحتقان
مضادات الاكتئاب
المدرات
مضادات الإسهال
مستحضرات الحديد
مضادات الهيستامين
مرخيات العضلات
مضادات الالتهاب
المخدرات
مضادات الذهان (أدوية نفسية)
أدوية داء باركنسون
مضادات التشنج
المركنات
محصرات بيتا beta blockers
المنومات

يمكن أن تؤذي المضادات الحيوية القولون

المضادات الحيوية antibiotics هي أدوية تقتل الجراثيم أو تمنع نموها؛ ويمكن أن تكون من أكثر الأدوية التي يفرط في وصفها؛ فإذا كنت تستخدم المضادات الحيوية بشكل مفرط، فهذا يمكن أن يقتل الجراثيم المعوية “الجيدة” ويسبب الإسهال والتهاب القولون، ويقود إلى مقاومة المضادات الحيوية. ومن الشائع حدوث خطأ في التشخيص، حيث تشخص العدوى الفيروسية كعدوى جرثومية؛ وفي هذه الحالات، يتلقى المرضى جرعة عديمة الجدوى تماما من المضادات الحيوية؛ وسواء أكان وصف هذه المضادات الحيوية ضروريا أم لا، فهي تلوث السبيل المعوي وتسبب تأثيرات جانبية خطيرة.

تتخذ الجراثيم “الجيدة أو المفيدة”، والتي يشار إليها أيضا بالجراثيم الصديقة أو الجراثيم الصحية أو النبيت المعوي، مسكنا لها في قولون الرضيع بعد فترة قصيرة من الولادة، حيث تعيش تريليونات من هذه الجراثيم، وتتضاعف وتساعد في مقاومة العدوى خلايا حياتها. وبالرغم من أن هناك عددا صغيرا من الجراثيم غير الصحية التي تظهر في الجسم، لكن هناك كمية غير معدودة من الجراثيم الجيدة التي تبقيها تحت السيطرة؛ غير أن المضادات الحيوية يمكنها أن تقلل من عدد الجراثيم الصحية في الأمعاء، فاسحة المجال لنمو الجراثيم الضارة وفطور المبيضات.

تعد المطثية العسيرة Clostridium difficile أكثر “الجراثيم الضارة” شيوعا، وهي تتضاعف في القولون إذا قتلت المضادات الحيوية الجراثيم الصديقة. وتنتج هذه الجرثومة السموم التي تتراكم في القولون وتسبب الإسهال؛ كما تسبب في بعض الأحيان ضررا شديدا في بطانة القولون. وتعرف هذه الحالة بأسماء متعددة، مثل الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية antibiotic-associated diarrhea أو التهاب القولون المرتبط بالمضادات الحيوية antibiotic-associated colitis أو التهاب القولون الغشائي الكاذب pseudomembranous colitis أو التهاب القولون بالمطثية العسيرة Clostridium difficile colitis..

ملاحظة للطبيب: إذا كان يجب أن تتناول المضادات الحيوية، استخدم المستحضر الحيوي الطبيعي natural probiotic formula أيضا، لإنعاش الجراثيم المعوية المفيدة. وأنا أوصي بذرية العصية المجانبة Bacillus Laterosporus strain أو العصية المولدة للأبواغ (المستبوغة) Bacillus Sporogenes لاستعادة صحة الأمعاء بسرعة.

هل التطعيم (القاحات) سيئة للقولون أو ضارة به؟

لقد كان هناك جدل طويل حول اللقاحات vaccines؛ وبالرغم أن هناك أمراضا خطيرة تفيد فيها اللقاحات، لكن خطر التأثيرات الجانبية للتلقيح يتجاوز فعليا منافعه؛ فهذه الأدوية ترهق الجهاز المناعي بالسموم والجراثيم، وتثبط وظيفته، مما يجعل الجسم أكثر استعدادا للإصابة بالعديد من الأمراض الأخرى.

هل شرح لك الطبيب المخاطر قبل أن يلقحك أو يلقح طفلك؟ تحتوي العديد من اللقاحات على مكونات ضارة (وحتى مميتة)، تضر بالقولون وأعضاء الجسم الأخرى، ومن ضمنها الفورمالدهيد formaldehyde ومبيد النطاف وعوامل مسببة للسرطان والهلام من الحيوانات المذبوحة وشدف الدنا والرنا DNA/RNA الغريبة والفيروسات الحية والزئبق والمضادات الحيوية المختلفة.

كيف تزيل السموم من الأدوية الموصوفة؟

●     ابدأ بتنظيف القولون بالأكسجين، وأتبعه بالقيام بتنظيف الكبد وتنظيف المرارة ثلاث مرات، بالإضافة إلى تنظيف الطفيليات والمعادن الثقيلة؛ فبقايا الأدوية تتجمع في الكبد، ويجب أن تشطف كل ستة أشهر على الأقل حتى لو لم تتناول أدوية أبدا. تنبيه: إزالة التسمم مع الوقت هو عملية بطيئة للفطام عن الأدوية ببطء، لذلك تكلم مع طبيبك قبل إيقاف أي دواء.

●     إذا كانت إساءة استخدام الدواء drug abuse قضية، يمكن أن تكون المداخلة المنهجية هي الحل الأفضل، لإيجاد مركز للتأهيل متخصص في التنظيف والاستنصاح.

●     اسأل ممارس الرعاية الصحية الطبيعية حول البدائل الطبيعية.

●     نظف قولونك بانتظام لتزيل الأدوية السامة الخارجة من جسمك، وتمنع الضرر المعوي.

●     خذ probiotics بانتظام لتعيد ملئ الأمعاء بالجراثيم الجيدة

لديك الخيار في أخذ اللقاحات والأدوية الصيدلانية؛ ولكن، تكلم مع ممارس الرعاية الصحية الطبيعية حول البدائل.