التصنيفات
الجلد | الشعر | الأظافر

كيف تحافظ على البشرة من التجاعيد | كيفية تجنب ظهور علامات الشيخوخة

نحن جميعاً مخلوقات تحب الزهو. وعندما تبدو شاباً، تشعر بالشباب. إليك كيفية تجنب ظهور العلامات الواضحة للشيخوخة.

أنواع الكريمات، والغسول، والجرعات، والحقن؛ هناك بلايين الطرق التي يمكن أن تنفق بها المال لتبدو أكثر شباباً. والسؤال المهم هو: هل تفلح أي من تلك الطرق حقاً؟ البعض منها يفلح بلا ريب.

في الواقع، إذا كنت غير مصاب برهاب الإبر، وكان لديك بعض المال الذي يمكنك إنفاقه على نفسك، فهناك العديد مما يسمى علاجات “ساعة الغداء” المتوفرة الآن والتي يمكن أن تجعلك تبدو أكثر حيوية وتألقاً فوراً تقريباً. هناك مثلاً حقن بوتوكس الشهيرة التي تجمد عضلات الوجه لتنعيم التغضنات ومنع التجاعيد الموجودة بالفعل من التعمق. ويمكنك أيضاً إزالة الخطوط والتجاعيد باستخدام “مواد معبئة” صناعية مثل نيوفيل NewFill وبيرلان Perlane، وهي أشكال صناعية من حمض الهيالورونيك، وهو مادة طبيعية تسهم في تنعيم الجلد. بعض الناس يجمعون بين الأمرين -حقن التجاعيد بمادة معبئة بالإضافة إلى حقن بوتوكس- بحيث يتم إزالة التجاعيد ولكن مع تجميدها أيضاً في الوقت نفسه لمنعها من التعمق أكثر. يمكنك أيضاً حقن المواد المعبئة في الشفاه الرفيعة لنفخها وإبرازها للخارج.

أحد أحدث العلاجات يسمى نقل الدهون؛ حيث تتم إزالة الدهون من الأفخاذ والمؤخرة بواسطة شفط الدهون ثم حقنها في الوجه لتعبئة الخطوط والتجاعيد. يتم هذا بواسطة التخدير الموضعي؛ ويمكنك حتى تجميد المزيد من الدهون والعودة بين الحين والآخر لمزيد من نقل الدهون. وهناك طريقة أقل تطرفاً لإضفاء الحيوية والشباب على وجهك وهي استخدام بلورات صغيرة لفرك وتنظيف عيوب الجلد وإضفاء نعومة شاملة عليه. إنها وسيلة رائعة لتنعيم الجلد الذي أصبح خشناً بفعل التعرض الزائد للشمس على مر السنين. وهناك طريقة أخرى هي تنعيم الجلد بالليزر، حيث تستخدم أشعة ليزر عالية التركيز لتبخير الطبقات العليا من البشرة وحفز تكوين الكولاجين. يمكن أن يكون الجلد ملتهباً ومؤلماً لمدة تصل إلى شهر بعد هذا، لذا فإذا كنت لا تستسيغ وضع قناع لمدة شهر كامل، فاختر علاجاً ضوئياً أقل قوة بدلاً من ذلك. مثل هذا العلاج يحفز أيضاً تكوين الكولاجين، مما يجعل التجاعيد أقل بروزاً، ولكنه يسبب الألم لبضع ساعات فحسب بعد انتهاء العلاج.

والعيب الرئيسي لهذه العلاجات هو عملية الصيانة. فمعظمها ينبغي تكرارها كل ثلاثة إلى ستة أشهر، لذا، إذا كان أثرها يروق لك، فاستعد لالتزام مالي مستمر للحصول عليها. والحل الأكثر استمرارية هو الخضوع لعملية جراحية، وهناك الآن الكثير من العمليات الجراحية الصغيرة، بدلاً من الجراحات التجميلية الكاملة. يمكنك الاهتمام فقط بعينيك المنتفختين، وهو إجراء شائع بين الرجال، أو تجرب تجميل أسفل الوجه فحسب للتخلص من اللدغ تحت الفك.

اتباع نظام غذائي غني بالأسماك الزيتية يمكن أن يقاوم التجاعيد، وفقاً لبعض الخبراء.

أساس نجاح جميع هذه العلاجات هو العثور على ممارس محنك، لذا عليك دائماً أن تقوم بالبحث قبل اختيار أي علاج. لا ينبغي استخدام حقن بوتوكس إلا بواسطة طبيب متمرس مؤهل، وكذلك لا ينبغي استخدام حقن التعبئة إلا بواسطة أطباء أو ممرضات مدربات بشكل متميز. ويمكن تنفيذ العلاج بالبلورات والعلاجات الضوئية بواسطة موظفين غير مؤهلين طبياً، لذا حاول، إذا أمكن، أن تحصل على توصية شفهية جيدة. أما علاجات الليزر الأكثر قوة، فيجب أن يقوم بها الطبيب.د

لقد رأينا صوراً لنجوم هوليوود المشاهير الذين يرفضون التقدم في السن ولجئوا لعلاج معين مرات كثيرة. ولكن هناك فارق بين محاولة أن تبدو مراهقاً للأبد وأن تريد لوجهك أن يعكس في المرآة ما تشعر به من قوة وشباب وطاقة وحيوية. وفي النهاية، فإن الاستمتاع بالحياة، والالتزام بأسلوب حياة صحي، والانفتاح على الأفكار الجديدة هي أكثر أسلحتك أهمية في مقاومة الشيخوخة.

ابدأ بوضع كريمات الوقاية من أشعة الشمس على وجهك كل يوم.

معظم الخطوط والتجاعيد(80 %) التي تراها في المرآة تسببت فيها الشمس، ولكن الأوان لم يفت أبداً على منع وقوع المزيد من الضرر.
إننا نعلم الآن أن أشعة،UVA أو الأشعة غير الحارقة، التي تنبعث من الشمس هي التي تتسبب في شيخوخة البشرة، وهو ما يعني أنك تتأثر بها حتى في فصل الشتاء.
العديد من مرطبات البشرة التي تستخدم يومياً تحتوي الآن على مكونات تساعد في الوقاية من أشعة الشمس؛ فقط احرص على اختيار أحد المنتجات “واسعة المدى”، للوقاية من أشعة UVA و UVB على السواء.
وفي شهور الصيف، استخدم مستحضر وقاية من أشعة الشمس مصنوعاً خصيصاً لحماية الوجه.

كانت أمي تقول دائماً إنه بعد تجاوز سن معين، يتحتم على المرأة أن تختار بين الحفاظ على وجهها أو جسدها. هل هذا صحيح؟

إنه قول من تلك الأقوال القديمة التي سمعناها من جداتنا، وهو يحتوي على جانب من الحقيقة. إن فقد الدهون من الوجه جزء طبيعي من الشيخوخة، ولكن إذا فقدت كثيراً من الوزن فجأة، فإن ذلك سيعجل بالعملية. فوق سن الثلاثين، لا يستطيع الجلد التكيف مع التغيرات المفاجئة لأنه لا يتمتع بالمرونة الكافية، لذا فإنه يبدأ في الارتخاء. ولكن الوزن الزائد يجعل الجسد يشيخ. استهدف فقد الوزن بمعدل لا يزيد على كيلوجرام واحد (رطلين) أسبوعياً، وحاول أن تحافظ على هذا بمجرد أن تبلغ هدفك. احرص على اختيار نظام غذائي صحي متوازن؛ فلا شيء يظهر على وجهك أكثر وضوحاً من سوء التغذية.

إنني رجل، لذا فإنني لست قلقاً بشأن التجاعيد مثلما أنا قلق بشأن شعري الضعيف. ما الذي يمكنني عمله حيال ذلك؟

أياً كان ما تفعله، تجنب البروكة. إنها لا تخدع أحداً. وهناك علاجان متوفران تستخدمهما على فروة رأسك ويبدو أنهما يحدثان أثراً جيداً؛ المينوكسيديل (الذي يباع باسم ريجين)، والفيناستيريد (الذي يباع باسم بروبيكيا). بعض الرجال وجدوا أن هذين المنتجين أوقفا فقد الشعر، بل وحتى حفزا إعادة نموه لدى هؤلاء الذين كانوا قد بدءوا للتو في فقده. إلا أن أياً من هذين العلاجين ليس رخيصاً، وكلاهما يتطلب استخداماً مستمراً من أجل الحصول على نتائج دائمة. آه، ينبغي أن أقول أيضاً إن بعض الرجال ممن يستخدمون عقار بروبيكيا يشعرون بقلة الرغبة في ممارسة الجنس ويواجهون صعوبة في عملية الانتصاب. فإذا بدا لك هذا مزعجاً، فتوجه بدلاً من ذلك إلى الحلاق واطلب منه قص شعرك كله على “درجة 1”. ستبدو فوراً أصغر سناً بعشر سنوات؛ ناهيك عن أنك ستبدو متابعاً للموضة بالطبع.