الرئيسية / طب وصحة / صحة المرأة / / فيتامينات ومكملات غذائية لزيادة الخصوبة وفرص الحمل

فيتامينات ومكملات غذائية لزيادة الخصوبة وفرص الحمل

هناك كثير من الفوائد للتخطيط للحمل والاستعداد له؛ فلقد وجدت إحدى الدراسات أن معظم النساء لا يشعرن بأي أعراض للحمل قبل 20 يوما من التبويض؛ أي بعد أسبوع على الأقل من إجراء اختبار حمل موثوق به. وفي هذه الغضون يكون قلب الجنين وجهازه العصبي قد تطورا بالفعل، وأصبحا أكثر عرضة للآثار الجانبية لأي مشروبات ضارة بالصحة، والوصفات الطبية، وغيرها من الأمور التي قد تسبب تشوهات خلقية للجنين. إن حمض الفوليك، وفيتامين “ب” اللذين يقللان خطر عيب الحبل الشوكي إلى حد كبير، تزداد فاعليتهما إذا ما تم أخذهما قبل الحمل؛ لذلك فإن التخطيط المسبق وإجراء اختبار الحمل في وقت مبكر (ولكن ليس في وقت مبكر جدا)، لا يجعلك تفكرين أكثر من اللازم – ولكن يجعلك فقط تمارسين الأمومة وتحمين أطفالك قبل حملك بهم.

الفيتامينات

أهم شيء هو البدء في أخذ فيتامين قبل محاولة الحمل بنحو شهرين، حتى تتمكن العناصر الغذائية من بناء جسمك قبل الأشهر الثلاثة الأولى الأهم. معظم الفيتامينات التي تؤخذ قبل الحمل لا تتضمن القدر الكافي من الكالسيوم؛ لذلك خذي مكملا غذائيا للكالسيوم مع فيتامين د؛ خاصة بعد تناول وجبة منخفضة الكالسيوم (يمكن لجسمك امتصاص الكثير من الكالسيوم في وقت واحد، ويمتصه بشكل أفضل بعد وجبة طعام). ومكملات الكالسيوم قد تكون حبوبا أو الشيكولاتة المفضلة لدي – قرص قابل للمضغ بطعم الكراميل؛ فالكالسيوم يبقيك قوية. إذا لم يتسن لطفلك الحصول على ما يكفي من الكالسيوم في فترة الحمل، فإنه يستمد الكالسيوم من عظامك (مصاص دماء صغير!)، وستكونين أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام.

فيتامينات ومكملات غذائية لزيادة الخصوبة وفرص الحمل

وقد وجدت بعض الدراسات أن الكالسيوم يساعد على التخلص من أعراض انقطاع الدورة الشهرية. ووجدت بعض الأبحاث المثيرة للغاية أن فيتامين د يعزز كل شيء يفضي إلى التمتع بصحة جيدة؛ ابتداء من الخصوبة وحتى الوقاية من السرطان. وقد وجدت دراسات كثيرة أن النساء اللواتي يتناولن فيتامينات قبل الحمل، وخصوصا حمض الفوليك وفيتامين ب6، هن أكثر عرضة للحمل بسرعة. وتشير الأبحاث الجديدة أيضا إلى أن تناول الفيتامينات قبل الحمل قد يقلل من خطر إصابة المواليد بالتوحد.

عند مقارنة أسعار فيتامينات ما قبل الحمل في المتاجر، لا تفترضي أن الأرخص منها سيئ؛ فمعظم فيتامينات ما قبل الحمل باهظة الثمن تحتوي على خليط من مضادات الأكسدة وغيرها من الأشياء اللطيفة، ولكن غير الضرورية. تأكدي فقط من أن الفيتامين يحتوي على قدر كاف من حمض الفوليك (الذي يسمى في بعض الأحيان فولات: 800 ميكروجرام على الأقل)، وقدر كاف من الحديد (تقريبا 25 ميلليجراما)، وقدر كاف من فيتامين ب6 (نحو 10 ميلليجرامات).

حمض الفوليك تحديدا عندما يؤخذ قبل الحمل وفي أثنائه في وقت مبكر، يقلل كثيرا من فرصة إنجاب طفل يعاني عيب الحبل الشوكي (مثل انعدام الدماغ، عندما يولد الطفل بدماغ صغير ويعيش بضع ساعات فقط، أو الشفة المشقوقة، أو بروز العمود الفقري لأعلى). وإذا ساورك الشك بشأن تناول المكملات لأنك بالفعل تتبعين نظاما غذائيا صحيا، فضعي في اعتبارك أنه من الصعب جدا الحصول على القدر الكافي من حمض الفوليك والحديد من الغذاء وحده. وتشير الدراسات التي أجريت على حمض الفوليك إلى أن المكملات أكثر فاعلية في منع العيوب الخلقية من حمض الفوليك الطبيعي.

أوميجا 3

ضعي في اعتبارك أيضا تناول أوميجا 3 لزيت الأسماك (المسمى أحيانا DHA أو EPA)؛ حيث وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على نساء خضعن للتلقيح الاصطناعي أن النساء اللائي ترتفع لديهن نسبة أوميجا 3، ينتجن أجنة أفضل، كما وجدت بعض الدراسات (ولكن ليس كلها) أن النساء اللائي يتناولن كمية أكبر من الأوميجا3″في أثناء الحمل يتسم أطفالهن بقدر أكبر من الذكاء، ربما لأن الأوميجا 3 ضروري لنمو الدماغ.

وتتجاوز فوائد الأوميجا 3 الخصوبة: فالنساء اللائي يحصلن على قدر كاف من أحماض الأوميجا 3 الدهنية أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب أو الاكتئاب. وتزداد أهمية مكملات زيت الأسماك على وجه الخصوص إذا كنت لا تأكلين الأسماك ألبتة.

مقدار الجرعة: 1000 ميليجرام مرة يوميا

وإذا كنت نباتية ولا ترغبين في تناول زيت السمك، فيمكنك تناول زيت بذور الكتان. ومع ذلك، يحتاج زيت بذور الكتان إلى وقت أطول ليتحول إلى أحماض أوميجا 3 في الجسم؛ لذلك عليك أن تكثري من البحث عن هذا الخيار الأول.

مكملات ديهيدرو إيبي أندروستيرون DHEA

نشر الطبيبان باراد وجليتشر عدة أبحاث في أهم المجلات الطبية تبين أن DHEA زاد عدد البويضات التي تنتج في دورات التلقيح الاصطناعي، وتحسين معدلات الحمل، وخفض عدد الأجنة غير الطبيعية. والأفضل من ذلك كله أنه قلل معدل الإجهاض إلى النصف بين النساء اللاتي تجاوزن 35 عاما؛ فلم تجهض سوى 7% من النساء اللاتي ما بين 35 إلى 37 عاما ممن تناولن DHEA ، مقارنة بمعدل الإجهاض المعتاد في هذه الفئة العمرية والذي تصل نسبته إلى 16%. كما انخفضت نسبة الأجنة غير الطبيعية بين النساء اللائي تناولن DHEA إلى 38%. كل هذا بفضل تناول مكملات ليست بوصفات طبية تكلفتها نحو 10 دولارات شهريا.

ونظرا لأن DHEA هرمون، فإن بعض المتاجر تضع تحذيرا بجانب زجاجاته؛ وهذا جعلني أتساءل عن احتمالية وجود عيوب خلقية، فبعثت رسالة إلى الدكتور “جليتشر” عبر البريد الإلكتروني ورد علي: “ليس هناك أي دليل على زيادة العيوب الخلقية، ولا يوجد سبب للاعتقاد أنه قد يكون هناك”، خصوصا لأن النساء يتوقفن عن تناول DHEA بمجرد تأكد حملهن. وبالإضافة إلى ذلك، يتواجد DHEA بشكل طبيعي في الجسم، وبمعدل أعلى في النساء خلال فترة الحمل، على أية حال (المشيمة هي مصنع DHEA). ونظرا لتزايد عدد الأجنة الطبيعية بين النساء اللائي تناولن DHEA ، فينبغي أن ينخفض خطر العيوب الخلقية، مثل ” متلازمة داون”.

هل يجب عليك تناول DHEA ؟ تستند معظم الأبحاث إلى التلقيح الاصطناعي؛ لذلك من الصعب القول إذا ما كان سيعمل مع الحمل الطبيعي أم لا. ورغم أن الأطباء قد شاهدوا كثيرا من النساء حملن بشكل طبيعي بعد تناول DHEA ؛ فإن فاعليته تتضح بين النساء اللاتي تجاوزن 35 عاما، وخصوصا فوق ال 40. لذلك قد يكون من المفيد تجربته إذا كنت قد تجاوزت 35، ولكن ليس إذا كنت أصغر سنا. وإذا كنت تعرفين مسبقا ارتفاع نسبة الهرمون المنبه للجريب ( FSH ) أو انخفاض احتياطي المبيض، فقد يكون مفيدا بشكل خاص تناول DHEA ، ولكن نظرا لأن DHEA يؤدي لرفع نسبة الأستروجين – مثل الفيتكس – فقد يؤخر التبويض في المرأة ذات الدورات المنتظمة؛ لذلك قد تحتاجين إلى استعماله لدورة أو اثنتين بينما لا تحاولين الحمل لتري أثره عليك. أو مثل الفيتكس أو فيرتيليتي بلند، ضعي في الاعتبار أخذه بعد المحاولة لمدة ستة أشهر.

الجرعة الموصى بها DHEA هي 25 ملليجراما ثلاث مرات في اليوم، وجاءت أفضل نتائجه بعد أربعة إلى خمسة أشهر، ما يعني أننا من المفترض أن نعطيه فترة طويلة كي يعمل. وعلى الرغم من أن الأبحاث تشير إلى أن DHEA آمن بهذه الجرعة، فإنه يجب ألا نتناوله لأكثر من عام، وكذلك يجب التوقف عن تناوله عند التأكد من حدوث الحمل، أو إذا نصحك الطبيب بذلك. إن البحث لا يزال في مراحله الأولى، ولكن من المثير أن شيئا – أي شيء قد يحدث فارقا بالنسبة للنساء اللاتي يعتقدن أن فرصتهن للإنجاب تكاد تكون مستحيلة.

مكملات الانزيم المساعد كيو عشرة Coenzyme Q10

الإنزيم المساعد كيو 10 مادة طبيعية أساسية لتكوين الخلية، فمع التقدم في السن، تنخفض نسبة كيو 10 التي ينتجها الجسم طبيعيا. بعض الأبحاث الجديدة والمثيرة وجدت أن مكملات كو كيو 10 فعالة في علاج بعض الأمراض؛ مثل ارتفاع الضغط وحتى داء السكري دون آثار جانبية أو مضاعفات. ونظرا لأن عملية التبويض تتضمن عملية طويلة لتكوين الخلية، فمن المهم توافر نسبة عالية من كو كيو 10 بالنسبة للخصوبة. لسوء الحظ لم يدرس أي أحد حتى الآن أثر كو كيو 10 على الخصوبة البشرية، ولقد وجدت دراسة أن إناث الفئران كبيرة السن التي تناولت كو كيو 10 أنتجت بويضات أفضل (الفئران تعتبر كبيرة في عمر سنة، لذا فإنني محظوظة لكوني من البشر). فإذا كنت قد تجاوزت ال 35، فإن تناول كو كيو 10 يصبح تجربة تستحق المحاولة بجرعة تصل إلى 100 ملليجرام في اليوم.

بواسطة الطاقم الطبي

نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا

هل لديك سؤال؟ استشارات طبية مجانية