الرئيسية / طب وصحة / صحة المرأة / / زيارة الطبيب قبل الحمل: ماذا تفيد؟

زيارة الطبيب قبل الحمل: ماذا تفيد؟

إنها لفكرة جيدة القيام بترتيب موعد سابق للإخصاب preconception مع الطبيب أو القابلة nurse-midwife  أو أي شخص آخر من مقدمي الرعاية الصحية؛ وكوني جاهزة للحديث عن المواضيع التالية:

– تنظيم الحمل Birth control. إذا كنت تتناولين حبوبا لتنظيم (منع) الحمل أو النسل birth control pills، يمكن أن يرغب مقدم الرعاية الصحية بتغيير طريقة أخرى لتنظيم الحمل أو النسل خلال الشهر الأول أو الثاني بعد التوقف عن هذه الحبوب، والسبب في ذلك أنه غالبا ما تمر عدة شهور حتى تعود دورتك الطمثية menstrual period إلى شكلها المنتظم، ويكون من الصعب كثيرا خلال ذلك تحديد وقت حدوث الإباضة ovulation أو تقدير وقتها تماما.

– اللقاحات (التمنيع) Immunities. كلما بكرت في التأكد من مناعتك تجاه الأمراض المعدية infections التي يمكن أن تسبب عيوبا ولادية خطيرة لدى الأطفال، كان ذلك أفضل؛ فإذا لم تكوني ممنعة ضد بعض الأمراض السارية كالحماق chickenpox (varicella) والحصبة الألمانية (الحميراء) German measles (rubella)، يمكن أن يوصيك مقدم الرعاية الصحية بأخذ اللقاح قبل شهر على الأقل من السعي إلى الحمل.

– المشاكل الصحية الراهنة والماضية. إذا كنت مصابة بحالة طبية مزمنة أو قائمة، مثل الداء السكري أو الربو أو ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم)، يجب أن تتأكدي من أنها تحت السيطرة؛ وحتى وإن لم تكن لديك مشكلة صحية سابقة، قد تحتاج الحالات المزمنة إلى رعاية خاصة في أثناء الحمل، لأن الجنين المتنامي قد يضع أعباء جديدة على جسمك.

اقرأ أيضاً:  اضرار التدخين على الحمل: الحامل والجنين

– التاريخ العائلي. أخبري طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية في حال وجود حالة طبية عائلية لديك أو لدى زوجك، فقد تشكل هذه الحالة خطرا كبيرا بالنسبة إلى ولادة طفل مصاب بعيب خلقي birth defect.

– العقاقير. يمكن أن يطلب منك مقدم الرعاية الصحية إيقاف بعض العقاقير الموصوفة أو تغيير جرعاتها قبل الحمل؛ ولذلك يجب أن يعرف أية عقاقير غير موصوفة تتناولينها بشكل دوري، مثل المنتجات العشبية (البلادونا wort أو الكافا kava أو الناردين valerian وغيرها)؛ وإذا لم تكوني تتناولين فيتامينات متعددة، فمن المرغوب به تناول أحد مستحضراتها التي يجب أن تحتوي على حمض الفوليك folic acid وهو من الفيتامينات B التي تساعد على الوقاية من العيوب الخلقية في بداية الحمل.

– العمر. إذا كنت فوق الخامسة والثلاثين من العمر، يزداد لديك خطر مشاكل الإخصاب fertility problems والإجهاض miscarriage والمشاكل المرتبطة بالحمل مثل ارتفاع ضغط الدم والداء السكري الحملي gestational diabetes؛ وقد ترغبين بمناقشة هذه المخاطر الزائدة مع طبيبك لوضع خطة تتجنبين بها المضاعفات.

– صعوبات الحمل. إذا سبق لك أن تعرضت لإجهاض سابق أو مشكلة في حدوث الحمل، أخبري طبيبك بذلك؛ فقد يكون قادرا على تحديد الأسباب المحتملة التي يمكن أن تكون قابلة للتصحيح؛ ويمكن – على الأقل – أن تناقشيه بشأن ما يشغلك أو يخيفك بالنسبة إلى الإخصاب.

– نمط المعيشة. إذا كنت تدخنين أو تتناولين الكحول أو تأكلين قوتا فقيرا أو لا تقومين بتمارين منتظمة، فالآن جاء الوقت المناسب للتخلص من العادات السيئة والبدء بنمط حياتي صحي أكثر؛ وإذا كنت من المدخنات وترغبين بالإقلاع عن التدخين، يستطيع الطبيب أن يدلك على المساعدة التي قد تحتاجينها لتحقيق ذلك؛ كما يستطيع أن يقدم لك النصيحة حول تحسين عاداتك في الأكل والبدء ببرنامج للتمارين والتقليل من التوتر.

اقرأ أيضاً:  الحمل في عمر الثلاثين أو الأربعين: هل يهم العمر؟

– زوجك. يفضل – إن أمكن – أن يأتي زوجك معك في الزيارة السابقة للحمل، فهو يستطيع الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالأمراض الطبية في عائلته وبعوامل الخطر بالنسبة إلى الأمراض المعدية infections أو العيوب الخلقية birth defects؛ وتعد صحة الزوج ونمط حياته هامين لأنهما يمكن أن يؤثرا فيك.

بواسطة الطاقم الطبي

نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا