التصنيفات
أعراض الأمراض والحالات الطبية

داء المقوسات Toxoplasmosis

الوصف: يسبب المرض أحد الطفيليات من الأوالي تسمى المقوسات. ويحصل المرض بطريقتين، إنتان مكتسب والذي يكون بسيطاً عادة والآخر وهو أشد خطورة ومميت عادة وهو النوع الخلقي الذي ينتقل من الام إلى الطفل أثناء الحمل.

الأشخاص المصابون عادة: جميع الفئات العمرية وكلا الجنسين. والمرض يمكن أن يكون شديداً عند مرضى الإيدز أو الذين كبت جهازهم المناعي والأطفال حديثي الولادة.

العضو أو جزء الجسم المتورط: العقد والأوعية اللمفاوية، العضلات، الجهاز العصبي المركزي، العينان، الكبد، الدم.

الأعراض والعلامات: في حالة داء المقوسات المكتسب: ليس هناك أعراض عادةً، وعندما تكون موجودة فهي تشمل التوعك، آلام العضلات، حمى بسيطة وتضخم الغدد والعقد اللمفاوية. كذلك هناك تغييرات في الدم والكبد، مع فقر الدم وهبوط ضغط الدم. يمكن أن تظهر الأعراض لعدة أسابيع أو أطول ومن ثم تخمد وتختفي. وهناك نوع مزمن لداء المقوسات وأعراضه الرئيسية تشمل التهاب العين. يظهر المرض بشكل أشد عند المريض الذي لديه كبت في المناعة (بسبب بعض الأمراض الأخرى). وهذه تشمل القشعريرة، الطفح الجلدي، الحرارة العالية، التهاب الدماغ، الكلية، القلب والرئة. يمكن أن تظهر أعراض شديدة بشكل مشابه لمرضى الإيدز، وخاصة التهاب الدماغ، مع صداع الرأس، ضعف العضلات في نصف من الجسم، الارتعاش، اضطراب الرؤيا والسمع، الارتباك والغيبوبة. داء المقوسات الخلقي: تختلف الأعراض من البسيطة إلى الشديدة جداً، ويمكن أن تظهر بعد فترة بسيطة من الولادة أو تتأخر حتى فترة الطفولة. وتشمل مشاكل العين، فقدان البصر والسمع، التخلف العقلي، موه الرأس (استسقاء الدماغ)، الاختلاجات، اليرقان، تضخم الكبد والطحال، التهاب الرئتين والقلب وطفح جلدي.

داء المقوسات يمكن أن يسبب الإجهاد أو ولادة الجنين ميتاً، وبشكل عام، يظهر بشكل أكثر شدة عند الذين اكتسبوا العدوى أثناء الأطوار الأولى من الحمل. والشخص المصاب بداء المقوسات يجب أن يطلب النصيحة الطبية.

العلاج: للمصابين بأعراض المرض، بواسطة الأدوية المختلفة وخاصة السلفوناميد، والبيرميثامين، الفولنك أسد، والستيروئيدات القشرية. والمستقبل جيد لهؤلاء المصابين بأعراض بسيطة من النوع المكتسب للمرض ولكنها سيئة عند المكبوتين مناعياً أو مرضى الإيدز، في النوع الخلقي الشديد. يحتاج الأطفال المصابون بداء المقوسات الخلقي إلى مراقبة وعلاج مستمرين. والطرق الوقائية هي بشكل توعية. والنساء الحوامل واللواتي يحاولن الحمل عليهن تجنب الطين، مهد القطة الملوث ببرازها، وغسل اليدين بعد التعامل مع اللحم النيء أو الحديقة وأكل الطعام المطبوخ جيداً فقط.

الأسباب وعوامل الخطورة: السبب هو كائن طفيلي صغير من الأوالي المقوسة الغوندية وهي شائعة في العالم ككل وتصيب حوالي 8% من السكان البشر. الالتهاب ينتقل بواسطة أكل اللحم الغير مطبوخ جيداً أو خلال التماس المباشر مع الطين الملوث ببراز القطة المصابة. ويجتاز الطفيلي التكاثر الجنسي في القطط، وتعبر البيوض إلى الخارج في البراز. في الحيوانات الأخرى والطيور، يتكاثر الطفيلي لا جنسياً في داخل الخلايا لمضيفها. ويهجم الجهاز المناعي على الطفيلي ويجعله عاجزاً خلال فترة أسابيع أو أشهر. لذلك، عادة المريض قد يصاب بشكل بسيط أو لا يظهر أعراضاً تحتاج إلى تحليل الدم للتشخيص، والذي يحتاجه المريض فقط في الحالات الخطرة المذكورة في أعلاه.