التصنيفات
خاص

تحديد جنس الجنين | ما هي طرق اختيار جنس الطفل؟

هل ترغبين في إنجاب فتاة أم فتى؟ الحقيقة هي أنه بقدر ما نقول: “نحن لا نريد سوى طفل سليم معافى” (بالفعل نقول ذلك!)، فإن معظمنا بالفعل يتمنى جنسا معينا، لأسباب تختلف من أسرة لأخرى، فكثير من النساء يرغبن في فتاة واحدة على الأقل، لتقدم لها أغراض الفتيات وترتدي ملابسهن الجميلة. ويشاع أيضا أنه من الأسهل التعامل مع الفتيات على الأقل حتى مرحلة المراهقة، بينما لا يقلق الآباء كثيرا على أبنائهم من الفتية، وكثير من الرجال (سرا أو علانية) يريدون الفتية، وخصوصا بالنسبة للمولود الأول. وبطبيعة الحال، كثير من النساء أيضا يرغبن في الفتية، بينما يرغب الرجال في الفتيات، كما أن الأزواج الذين أنجبوا طفلا أو أطفالا من جنس واحد غالبا ما يرغبون في الجنس الآخر؛ لخلق “توازن” في الأسرة. هذه الرغبات الشديدة شائعة جدا، رغم شعورنا بالذنب عنها، وعدم تقبل المجتمع لها. يقول جوشوا كولمان المستشار الأسري: “تفضيل جنس معين هو القاعدة أكثر منه الاستثناء، بغض النظر عما يقوله الآباء”.

وعليه، ما الذي يمكنك عمله إذا كنت تريدين حقا فتاة، أو فتى؟

توقيت ممارسة العلاقة الحميمة

إذا كنت ترغبين في فتاة، فمارسي العلاقة الحميمة في أقرب وقت ممكن من التبويض ، بين 12 ساعة قبل التبويض و6 ساعات بعده. وإذا كنت تستخدمين شاشة رصد الخصوبة، فإن ذلك يعني ممارسة العلاقة الحميمة في اليوم الثاني من “ذروة” الخصوبة (أي في اليوم الثاني من ظهور “بيضة” صغيرة) على الشاشة – ويفضل أن يكون في الصباح لتحقيق أقصى قدر من احتمال حدوث الحمل في المقام الأول. إذا كنت تعتقدين أنك عادة تقومين بالتبويض في غضون 12 إلى 18 ساعة من ظهور “البيضة” لك، فحاولي في اليوم الأول من الذروة، وربما في الليل. بالنسبة لشرائح كشف التبويض فإن النصيحة مماثلة؛ وهي ممارسة العلاقة الحميمة بعد حصولك على نتيجة إيجابية. وإذا كنت تستعينين بالرسم البياني، فخططي لليوم الذي تعتقدين أنه اليوم الأخير لانخفاض درجة حرارتك (والذي قد يصعب توقعه).

إذا كنت ترغبين في ذكر، فخططي لممارسة العلاقة الحميمة قبل يومين أو ثلاثة أيام من التبويض. وسوف تزيدين فرصك في الحمل بصبي، رغم أنك تقللين بذلك احتمالات حملك في المقام الأول كلما ابتعدت عن أيام التبويض. وال حل الوسط هو أن تخططي ليومين قبل يوم التبويض، وأنت لا تزالين في خصوبتك. قد يكون تحديد هذه الأيام صعبا. فإذا كنت تستخدمين شاشة رصد الخصوبة، فمارسي العلاقة الحميمة في أيام الخصوبة “العالية”، ثم توقفي بمجرد حصولك على البويضة (الذروة). وإذا كنت تستخدمين مؤشر كشف التبويض، فاشتري واحدا من الطراز القديم الذي يظهر خطوطا وليس الرقمي، ومارسي العلاقة الحميمة عندما يتجه نحو لون قاتم مماثل للون خط التحكم، دون أن يصل لدرجته بالضبط. وبمجرد حصولك على وضع إيجابي، كفي عن ممارسة العلاقة الحميمة. وإذا كنت تستعينين بالرسم البياني، فاستخدمي دوراتك الماضية لمحاولة التنبؤ بالأيام التي تسبق تبويضك بيومين أو ثلاثة. إذا كنت تشعرين بوجود مخاط يشبه زلال البيض لأربعة إلى خمسة أيام، فأفضل فرصة لك لإنجاب صبي هي اليوم الأول أو الثاني من وجود المخاط.

جربي أية واحدة من هذه الطرق، واعلمي أنك قد تحملين بطفل من الجنس الآخر بسهولة شديدة. تذكري أن كثيرا من الدراسات وجدت نسبة قليلة من نقاط الفارق في توقيت العلاقة الحميمة بالقرب من أيام التبويض أو بعيدا عنها، وقد وجدت دراسة تجربة نيوزيلاندا فارقا أكبر؛ حيث أدت ممارسة العلاقة الحميمة في يوم التبويض لإنجاب مزيد من الفتيات، لكنها كانت دراسة صغيرة. ولعل الفارق ليس من قبيل المصادفة، ولكن من الممكن جدا أن الفرق كان أصغر مما وجدوه، أو أن بعض الأزواج اختلفوا في بعض الطرق عن معظم الأزواج الذين حاولوا الحمل. بالإضافة إلى ذلك، معرفة وحساب التبويض هو علم دقيق. وقد كنت لا أعرف على وجه اليقين أي يوم، على سبيل المثال، يسبق التبويض بثلاثة أيام حتى أتجاوزها، ومن ثم فإن استخدام توقيت ممارسة العلاقة الحميمة للحمل بجنس معين على أرض الواقع قد يكون أقل فاعلية كما تشير هذه الإحصاءات. واعتقادي الشخصي – استنادا إلى البيانات – هو أنه قد يمكنك تغيير الاحتمالات بنسبة 60%. أتودين زيادة فرصك أكثر من ذلك؟ يمكنك أن تشقي طريقك لإنجاب صبي أو فتاة عن طريق الطعام.

حمية ما قبل الحمل وجنس الطفل

على ما يبدو، فإن المفتاح هو تناول كميات كبيرة من الطعام إذا كنت تريدين إنجاب صبي، وكمية أقل إذا كنت ترغبين في فتاة. وقد وجدت دراسة أجريت عام 2008 شملت 740 سيدة بريطانية بيضاء ذات وزن طبيعي أن 56% من أولئك اللائي كن في الثلث العلوي من استهلاك السعرات الحرارية (نحو 2250 سعرا حراريا في اليوم) أنجبن ذكورا، مقارنة ب 45% ممن كن في الثلث الأدنى (1750). وقد تناولت السيدات اللاتي حملن بالذكور قدرا أكبر من البروتين، والكربوهيدرات، وحمض الفوليك والزنك والحديد والصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم. ومن بين 133 من أطعمة معينة، أحدثت حبوب الإفطار الفارق الأكبر. فمن بين النساء اللائي تناولن الحبوب بانتظام، أنجبت 59% منهن ذكورا، مقارنة ب 43% لم يفعلن. وقد ذكرت النساء أيضا ما أكلنه في مرحلة مبكرة من الحمل، ولكن هذا لم يحدث فارقا، ما يقلل احتمالات أن نتائج حمية ما قبل الحمل نتيجة لشيء متعلق بالسيدات أكثر منه متعلقا بالنظام الغذائي نفسه. وافترض الباحثون أن البشر تطوروا على إنجاب مزيد من الذكور عندما كانت الظروف جيدة وكان الطعام وفيرا.

ونقطة ضعف هذه الدراسة هو أن النساء اللائي كن بالفعل في شهرهن الثالث من الحمل طلب منهن تذكر ما أكلنه قبل حدوث الحمل. وأستطيع أن أتذكر بالكاد ما تناولته في غداء الأمس، فكيف تكون الحال قبل ثلاثة أشهر؟! ومع ذلك فإن معظم الناس لديهم أنماط موثقة لتناول الطعام إلى حد ما، خصوصا بالنسبة لوجبة الإفطار، حيث تحصل على التأثير الأكبر. والاحتمال الآخر هو أن الاختلاف في النظام الغذائي هو مجرد انعكاس لفروق بين النساء قد تؤدي أيضا إلى وجود المزيد من الصبيان مقابل الفتيات. لم يحدد للنساء ما يتناولنه من الطعام، لذلك فمن الممكن أن تكون عوامل أخرى (الطبقة الاجتماعية، والتعليم، وممارسة الرياضة، أو شيء غير معروف) تؤدي إلى تناول كميات كبيرة من الطعام وزيادة احتمال إنجاب ذكور. وممارسة الرياضة تحديدا هي احتمال مثير للاهتمام بشكل خاص؛ إذ إن النساء اللواتي أنجبن ذكورا استهلكن قدرا أكبر من السعرات الحرارية، ولكنهن كن بنفس أوزان السيدات اللاتي أنجبن إناثا، وذلك يبدو ممكنا فقط إذا كن يمارسن الرياضة بشكل أكثر.

وقد وجدت دراسة أخرى أجريت عام 1980 آثارا للحمية على نوع الجنين. وقد نسج أصحاب البحثين نظرية يصعب التأكد منها عن “زيادة شحنات الجسم بأيونات البوتاسيوم” لإنجاب ذكور، وتقليل شحنات البوتاسيوم لإنجاب إناث؛ لذلك اتبع الأزواج نظاما غذائيا دقيقا جدا لمدة شهر إلى شهرين قبل محاولة الحمل. كان النظام الغذائي مطلوبا للنساء ومقترحا للرجال (لأسباب نفسية)- ربما لتجنب الاستياء الذي قد ينبع لدى السيدات إذا تناول الرجال طعامهم بحرية، واتبعن هن هذا النظام الغذائي الغريب. وتشمل “حمية الفتاة” اليومية 1528 ملليجراما من الكالسيوم، 254 ملليجراما من الماغنيسيوم، 675 ملليجراما من الصوديوم، 2947 ملليجراما من البوتاسيوم، بالإضافة إلى مكمل غذائي يحتوي على 500 ملليجرام من الكالسيوم مع فيتامين دي. و”حمية الصبي” تتطلب 297 ملليجراما من الكالسيوم و 135 ملليجراما من الماغنيسيوم، 5000 ملليجرام من الصوديوم، و 38735 ملليجراما من البوتاسيوم، إلى جانب 600 ملليجرام من كلوريد البوتاسيوم. وذكرت الدراسة أن 80% من 260 من الأزواج حصلوا على جنس الطفل الذي أرادوه.

وهناك نتائج مذهلة جدا. فتناول الطعام بشكل مختلف لبضعة أشهر لا يبدو سيئا للغاية؛ ولكن المتطلبات الغذائية دقيقة جدا، حتى إنني لست متأكدة كيف يمكن لأي شخص أن يحصل عليها. وأكد الباحثون أن نسبة النجاح توقفت على مدى التزام السيدات بالنظام الغذائي؛ لذلك أقول لهن: “جربن”. إذا قررت اتباع هذا النظام الغذائي، فسيكون عليك على الأرجح تناول مكملات وإيجاد الأطعمة التي تناسب المتطلبات، وتتضمن الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم الموز، والسبانخ، والقرع، والبطاطس، والبرتقال، وتتضمن الأطعمة الغنية بالكالسيوم الحليب، الجبن، الزبادي، والخضراوات الورقية.

إذا كنت ترغبين في فتاة، فإنه من السهل نسبيا تناول مكملات تحتوي على قرص إضافي من الكالسيوم يوميا؛ ولكن إذا كنت ترغبين في صبي، فإن مكملات البوتاسيوم ستكون أكثر صعوبة؛ فمنتج “سلو-كيه” المستخدم في هذه الدراسة، لا يعطى إلا عن طريق وصفة طبية فقط. والبديل هو المكملات منخفضة الجرعة من جلوكونات البوتاسيوم. وقد وجدت بعضها في الصيدليات العادية؛ فالنساء، وخصوصا أولئك اللائي يحاولن الحمل، في حاجة إلى أكثر من 297 ملليجراما من الكالسيوم يوميا، و5000 ملليجرام من الصوديوم، أي الإكثار من تناول رقائق البطاطس والحساء المعلب، ولكنه ليس بالضرورة نمطا صحيا. كما أن اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة أملاح كبيرة قد يؤدي إلى احتباس الماء ومضاعفات أكثر خطورة إذا كنت تعانين بالفعل ارتفاع ضغط الدم. والنظام الغذائي الخاص بإنجاب الفتيات يبدو صحيا بعض الشيء، ولكن استعدي للإكثار من تناول الحليب.

يجب أن نضع في اعتبارنا أن الدراسة التي أجريت عام 2008 خلصت إلى أن الإكثار من السعرات الحرارية بشكل عام، بما في ذلك الكالسيوم، يؤدي إلى إنجاب صبي. وأنا أيضا متشككة في الدراسة التي أجريت في عام 1980 لتوافر عدد قليل جدا من التفاصيل في المقالة: قسم النتائج عبارة عن فقرتين، مع عدم وجود جداول أو رسوم بيانية، والكاتب لم يصف كيف تمكنت النساء من متابعة مثل هذا النظام الغذائي المعقد. ولكن إذا كنت تريدين حقا إنجاب فتاة، أو حقا تريدين صبيا، فإنه قد يكون من المفيد المحاولة لبضعة أشهر، أو يمكنك العمل بنتائج الدراسة التي أجريت عام 2008 وتناولي الكثير من السعرات الحرارية (وخصوصا الحبوب في وجبة الإفطار) إذا كنت تريدين صبيا، وتناولي كميات أقل من السعرات الحرارية إذا كنت ترغبين في فتاة.

هناك عنصر واحد آخر جدير بالذكر وله تأثير على جنس طفلك: مكمل DHEA ؛ في عيادة للخصوبة، فإن 61% من النساء اللائي تناولن DHEA أنجبن ذكورا، وارتفعت النسبة إلى إنجاب ذكور بنسبة 69% في حالات حمل طبيعي. وكانت هذه الدراسة صغيرة جدا، 31 حالة ولادة فقط، ولكن النتائج قوية بما يكفي لتستحق وضع DHEA في الاعتبار إذا كنت ترغبين في إنجاب صبي.

ماذا عن الجمع بين توقيت ممارسة العلاقة الحميمة ومنهجيات النظام الغذائي؟ هل هذا من شأنه أن يرفع فرص إنجاب ذكر أو أنثى؟ ربما؛ لذلك استمتعي بخوض التجربة.

الخلاصة

أنت لا تحتاجين لشراء مجموعة شرائح بمبلغ 450 دولارا لاستخدامها كطريقة لاختيار جنس طفلك بالمنزل، بل اتبعي التعليمات المتلعقة بالتوقيت، وخذي أحد مكملات الكالسيوم (فتاة) أو البوتاسيوم (صبي)، وتناولي كميات كبيرة من الطعام إذا كنت ترغبين في الصبي، وتذكري: بغض النظر عن جنس طفلك، فسوف يمنحك سعادة غامرة، والأهم من كل شيء هو الدعاء إلى الله عز وجل.