التصنيفات
الباطنية

النظام الغذائي للقولون: تنظيف القولون ج6

أنت الآن في طريقك نحو الحصول على صحة مثالية للقولون؛ وآمل منك أن تخطط للجمع بين منافع المعالجة المائية للقولون وتنظيف القولون بالأكسجين لإزالة السموم من القولون لديك؛ وأنا أوصي بشدة بهذه القسمة. ومثل الكثير من الأشياء في الحياة، ليس هناك أسلوب سريع؛ فمجرد تنظيف السموم من القولون سوف يؤمن لك سريعا مستوى الصحة والطاقة الذي تبحث عنه.

إن تناول نظام غذائي متوازن والحصول على نوم منتظم والقيام بالتمارين الكافية، كل ذلك يقلل عبء السموم اليومي، ويحافظ على حالة إيجابية من التوازن الذهني المطلوب أيضا؛ وقد يبدو ذلك مرهقا في البداية، لكنني هنا لأساعدك في كل خطوة على الطريق؛ ففي الأسابيع والأشهر القادمة، وبعد التنظيف الأول لديك، سوف تكون قادرا على معرفة الخطوات النوعية في برنامج تنظيف القولون بالأكسجين، ومقترحات النظام الغذائي في هذا الموضوع، فضلا عن الملاحظات التي يمكن أن تجدها في مختلف الفقرات والتي تبدو مفيدة جدا لوضعك بشكل خاص.

لكن أولا، عليك أن تتعلم المزيد عن جسمك والعمليات التي يقوم بها قبل أن تتوصل إلى تغيرات صحية. لذلك، دعنا نلقي نظرة على النظم الحيوية (أو الدورات البيولوجية) التي تنظم أجسامنا.

محتويات الموضوع

تعلم المزيد عن النظم الحيوية للجسم البشري

تبدي جميع المخلوقات على هذا الكوكب، بما فيها أجسامنا البشرية، بشكل طبيعي ثلاث دورات جسدية body cycles كل يوم؛ وهذه الدورات ذات ضابط زمني دقيق ومثبت حسب القوانين العامة للطبيعة.

دورة الجسم الأولى: الإفراغ Elimination

تبدأ دورة الجسم في الإفراغ عند الساعة الرابعة فجرا تقريبا، وتنتهي عند الساعة 12 ظهرا تقريبا؛ وخلال هذه الدورة، يحاول الجسم بشكل طبيعي تنظيف نفسه من المواد السمية (الفضلات) والأملاح غير الضرورية والبروتينات والحموض. وفي أثناء هذا الزمن، يكون من المثالي إطعام الجسم مقادير كافية من الفواكه الفصلية الطازجة (وتفضل الفواكه العضوية أو المحلية النمو). ولا يقدم ذلك للجسم مادة حية فقط للتخلص من المواد غير المرغوبة وإزالة سميتها فحسب، وإنما يضمن أيضا بقاء القولون بحالة جيدة من الإماهة hydration والتغذية. كما أن الفواكه الطازجة تؤمن البيئة المثالية لدعم دورة الإفراغ في الجسم، لأن الفواكه الطازجة تعطي الماء والأكسجين والإنزيمات والألياف الحية والعناصر المغذية الحيوية.

دورة الجسم الثانية: الطاقة Energy

تبدأ دورة الطاقة في الساعة 12 ظهرا تقريبا، وتنتهي نحو الساعة 4 بعد الظهر. وتكون هذه الدورة عندما تعالج الأطعمة والعناصر المغذية وتخزن لتأمين الطاقة اللازمة لديك خلال اليوم؛ وأفضل طريقة لدعم جسمك خلال دورة الطاقة هي تناول الكثير من الخضار الطازجة (السلطة مثلا) مع مصدر للنشا، لمساعدة الجسم على الحفاظ على توازنه الحيوي الكيميائي الطبيعي.

دورة الجسم الثالثة: التجدد Regeneration

تدوم دورة التجدد من نحو الساعة الثامنة بعد الظهر إلى الساعة الرابعة فجرا؛ وهي فرصة للجسم للحصول على الوقت اللازم للشفاء والنشاط. ويكون ذلك عندما ينبغي أن يحصل الجسم على النوم الجيد. وخلال هذه الدورة، يتمثل الجسم ويستعمل جميع الأطعمة التي خزنت خلال النهار، ثم يقوم بمعالجة العناصر المغذية فيها لتجديد نفسه خلية بعد خلية. ولكن عندما تضطرب دورة النوم بنماذج العمل غير المنتظمة، والإطعام الليلي للرضع، والسفر عبر مناطق زمنية متعددة، أو غيرها من العوامل الأخرى، يخسر الجسم قدرته على تجديد الخلايا، مما يؤدي إلى تنكس الخلايا بدلا من تجددها الطبيعي.

ما هي أفضل خطة نظام غذائي مناسبة لصحة القولون لدي؟

لقد وضعت المقترحات الصحية العامة عن النظام الغذائي في ما يلي بحيث تلائم النظم الحيوية الطبيعية للجسم. ويعد فهم واتباع هذه المبادئ كفيلا بتحسن الصحة أولا، ثم الحفاظ على صحتك وحيويتك. ومع أن هذا النظام الغذائي قد يبدو قاسيا (للوهلة الأولى على الأقل)، فلن تسير الأمور على ما يرام بالنسبة إلى القولون أو الجسم لدي إذا أخفقت في إخبارك بما يجب أن يكون للحفاظ على الوظيفة الصحيحة.

بالنسبة إلى الصحة المثالية، يجب أن تكون جميع الأطعمة الموصى بها عضوية أو نامية محليا بشكل موثق؛ فهذا ما يساعد على ضمان نقاوتها وعدم اضطراب محتواها الغذائي بالسموم، مثل المبيدات الحشرية والمضادات الحيوية والهرمونات والمواد الكيميائية الأخرى.

إن الفواكه والخضراوات العضوية الطازجة والبذور والحبوب المنتشة تؤمن – على الدوام – أفضل تغذية للجسم. وبما أنها غير معالجة أو مكررة، وإنما مجمعة ومنظفة فقط، فهي تعطي الإنزيمات الطبيعية الضرورية للهضم الصحي. وبما أننا نحن الأميركيين لم ننشأ بشكل عام على الخضار أو الأطعمة العضوية الطازجة، فقد يكون من الصعب لديك أن تنجز التحول من الأطعمة المطبوخة والمجففة والمعالجة. لذلك، قم بهذه الأشياء ببطء، وابدأ بتناول الفواكه الطازجة على الفطور كل صباح. وبعد إنجاز ذلك لمدة أسبوع أو أكثر، ابدأ بحذف الأطعمة السامة والأشربة السامة واحدا بعد الآخر كل أسبوع إلى أن تحقق هدفك في إنقاص “عبء السموم” اليومي لديك. وقد تدوم هذه العملية عدة أشهر، وذلك حسب التزامك بالمحافظة على هذه الخطة.

يؤدي تناول الماء أو الأشربة مع الوجبات إلى تخفيف العصارات الهاضمة، وهذا ما يبطئ عملية الهضم. لذلك، حاول أن تشرب الماء بين الوجبات فقط، ولا تستعمل السوائل في غسل طعامك في حالة من الأكل السريع؛ وإذا لم يناسب ذلك نمط حياتك، قلل مدخول الماء خلال الوجبة إلى ما دون 8 أونصات (نحو 2.4 دسل). وأنا لا أوصيك بتناول أية أشربة أخرى، عدا الماء خلال الوجبات.

يجب أن تأكل خمس مرات في اليوم للمساعدة على تنظيم الاستقلاب لديك، وربما يبدو ذلك قاسيا؛ لكن عندما تفكر فيه، فإنه لا يستغرق الأمر في الحقيقة سوى دقيقة أو دقيقتين لتقشير موزة والاستمتاع بها، أو تناول قبصة من البذور أو البندق.

كل ببطء، وامضغ الطعام إلى أن يصبح سائلا قبل ابتلاعه، فهذا ما يسمح لمعدتك بإعلام الدماغ بأنها ممتلئة، مما يجنبك الحريرات غير الضرورية. وأنت تنتج يوميا زهاء 32 أونصة (نحو 9.5 دسل) من اللعاب، ويعادل ذلك أربعة كؤوس سعة كل منها 8 أونصات (نحو 2.4 دسل). وسوف يساعد مضغك للطعام الجسم على امتصاص العناصر المغذية الحيوية بشكل أفضل وأسرع بسبب الإنزيمات التي تفرزها في لعابك. وبعد أن يصبح الطعام سائلا في الفم، يستطيع اللسان التعرف إلى نكهة كل طعام بعينه؛ ثم ترسل مواضع الحس على اللسان رسالة إلى الدماغ، وهذا يرسل بدوره رسالة إلى الجهاز الهضمي تؤدي إلى تحرير العصارات الهاضمة الصحيحة واللازمة للطعام. ويؤدي مضغ الطعام جيدا قبل ابتلاعه في نهاية المطاف إلى عملية هاضمة أكثر كفاءة، وهو أيضا أحد الأسرار المعروفة لإنقاص الوزن.

هل تؤمن أية مشاركة للأطعمة العضوية وجبة صحية؟

يعد تناول الأطعمة العضوية خطوة في الاتجاه الصحيح، مع أن جسمك يعتمد على التوازن الصحيح لأنماط الطعام. ومن المهم أن تعرف كيف تتفاعل الأطعمة مع بعضها البعض عندما تصبح داخل الجسم. إن العالم الحقيقي لعادت الأكل لدينا ينطوي على توليفات عجيبة للأطعمة، فضلا عن الكثير من النظريات المتنافسة حول أفضل التوليفات التي يجب اتباعها بانتظام؛ فإذا كان لدى شخص ما جميع الإجابات، عندئذ لن تكون هناك حاجة لوضع هذا الموضوع. لذلك، سوف أخبرك بما أستعمله معتمدا على الكيمياء الحيوية للجسم وعلى ما قمت به في ممارستي وحياتي الشخصية. وبسبب قيود المكان، فسوف أغطي المشاركات الطعامية الأكثر ضررا فقط، ثم سأقدم المقترحات بالنسبة إلى خمس وجبات متوازنة ستكون ممتعة لك بشكل مؤكد.

الخضار والحبوب النشوية

الخضار غير النشوية

البجلز (الكعك) Bagels

براعم البرسيم

الفطر

الفاصولياء

الخرشوف

البامياء

الخبز

الهليون

البصل

الذرة

نبتات الخيزران

الفليفلة

العدس

القرنبيط

الفجل

الموفينية (نوع من الكعك)

الكرنب الصغير

اللفت الأصفر

الباستا

الملفوف

مخلل الملفوف

البطاطا

الجزر

بازلاء الثلج

التورتيلاس (نوع من الكعك)

القنبيط

السبانخ

الأرز الأبيض

الكرفس

السكواتش الصيفي

سكواتش الشتاء (جوز الزبدة butternut، البلوط

الباذنجان

الطماطم

البطاطا الحلوة

أوراق الخس

كستناء الماء

الكراث

القرع الصيفي

يؤدي مزج البروتينات مع النشويات في وجبة واحدة إلى سموم قولونية

مثال على وجبات معيارية تحتوي على بروتينات ونشويات:

الفطور: البيض أو لحم الخنزير المقدد أو الحليب أو النقانق أو الجبن المشرك مع الخبز والبطاطا والكعك… إلخ.

الغداء: اللحم الأحمر وشرائح اللحم والدجاج المشترك مع البطاطا المقلية أو المقليات الفرنسية والخبز، وما إلى ذلك.

عندما يجري استقلاب البروتينات الحيوانية والنشويات، تكون النواتج النهائية ذات طبيعة حمضية عادة. ولكن، ينبغي أن يكون جسمك قلويا بشكل طفيف في الحالة الطبيعية، وليس حامضيا. ومن المعلوم أن العصارات المعدية لديك تحتوي على ثلاثة إنزيمات تؤثر في البروتينات والدهون والحليب، وهي الببسين pepsin والرينين rennin والليباز lipase على الترتيب. ويتطلب هضم البروتينات وسطا حمضيا يطلقه إفراز الببسين في المعدة، حيث يشطر الببسين جزيء البروتين مشكلا حمض الهيدروكلوريك hydrochloric acid. وعندما تصبح المعدة حامضة، خلال هضم البروتين، ينتهي هضم النشا starch. ويمكن أن نقول بأن هذه الحالات المثالية لهضم البروتين تستبعد هضم النشا. والأسوأ من ذلك أن إدخال النشا يعدل الحمض تقريبا، مما يعطل الإنزيمات ويحدث وسطا للتخمر والتعفن. وأما الخضار غير النشوية فتمثل أفضل مشاركة مع البروتينات (انظر لائحة الأطعمة السابقة).

يؤدي مزج الأطعمة الحامضة والنشويات في وجبة واحدة إلى سموم قولونية

مثال: الخبز والمعكرونة (الباستا) والأرز وما إلى ذلك، مع أية فاكهة حامضة أو عصير فاكهة حامض.

يبدأ هضم النشويات starches في الفم بإنزيم يدعى البتيالين ptyalin، ويفرز اللعاب الغني بالبتيالين من الغدد اللعابية، وهو يختزل النشا إلى مالتوز maltose، وهذا بدوره يختزل في الأمعاء إلى ديكستروز dextrose. ولا يتنشط البتيالين في الوسط الحامضي الخفيف أو الوسط القلوي الشديد. ويقوم الحمض في الخل الطبيعي أو الكريب فروت (الليمون الهندي) والليمون أو الفواكه الحامضة الأخرى بإيقاف تأثير البتيالين تماما، مما يؤدي إلى وجبة سيئة الهضم، وقد تتخمر هذه الوجبات، مما يقود إلى منتوجات ثانوية سامة، فضلا عن إنقاص القيمة الغذائية.

مزج الحموض والبروتينات في وجبة واحدة يؤدي إلى سموم قولونية

مثال: اللحم مع أية فاكهة حامضة أو عصير فاكهة حامض.

يؤثر الببسين (إنزيم يهضم البروتين) بشكل مفضل في الوسط الحامض. لذلك، يمكن أن تعتقد بأن إضافة المزيد من الحموض، مثل الحمضيات، قد يحسن العملية الهضمية، ولكن ذلك ليس بصحيح! إن إضافة الحمضيات أو الحموض الأخرى يوقف إفراز العصارات الهضمية المعدية الضرورية لهضم البروتين؛ فلا يفرز الببسين بوجود الحمض، أو تؤدي البيئة الحامضة إلى تخريب الببسين. ويؤدي تناول أي حمض مع السلطة مثلا (الخل أو الليمون)، عندما يؤكل مع وجبة بروتينية، إلى إيقاف إنتاج حمض الهيدروكلوريك، لأن الببسين يتدخل في هضم البروتين. وينبغي الانتباه إلى استثناء من هذه القاعدة: يمكن إشراك الحموض مع البندق والبذور، لأن المحتوى الكبير من الدهون في هذه الأطعمة يؤخر الإفراز المعدي إلى حين تمثل الحموض في الجسم. لذلك، استعمل البذور الطازجة (غير المحمصة أو المملحة) مع السلطة لتعديل الحموض الموجودة بشكل نموذجي في صلصة (توابل) السلطة.

الفواكه والخضار القلوية بشدة (أفضل خيار)

– اللوز
– الثوم المعمر
– التوت البري
– الكشمش
– البلح
– الهندباء
– التين
– السبانخ
– نُبوت الصويا
– الخس
– توت العليق
– الزبيب
– العنب (الحامض)
– الأفوكاته
– الكرنب
– ثمر العليق
– الخوخ
– الجزر
– الرمان
– الكرفس
– البرقوق

الفواكه والخضار القلوية الأخرى

– البرسيم
– الثوم
– التفاح
– الكريب فروت
– المشمش
– المن
– الخرشوف
– الفجل
– الأفوكاته
– عشب البحر
– نبتات الخيزران
– الكراث
– الفاصولياء
– الليمون
– أوراق البنجر
– المنجة
– البنجر
– الدراق
– ثمر العليق (معظمه)
– البامياء
– البوك تشوي Bok choy
– البصل
– القنبيط
– البرتقال
– الكرنب
– خل التفاح التفاح العضوي (الحامض)
– الكنتلوب Cantaloupe (الأحمر، الأبيض، الكرنب، الصيني)
– البابايا
– الجزر الأبيض
– الكرفس
– الكمثرى
– الكرز (الحلو والحامض)
– الأناناس
– اليقطين
– الخس
– الهندباء البرية
– اليوسفي
– الطماطم
– جوز الهند
– اللفت
– الخيار
– البطيخ الأحمر
– الباذنجان

يؤدي تناول اللحم مع الجبن أو الحليب في وجبة واحدة إلى سموم قولونية

عندما يؤكل نوعان غنيان بالبروتين مختلفان ومعروفان (بروتينات حيوانية) معا، يمكن أن يعمل مقدار المفرزات الهضمية لكل منهما على إيقاف تأثير الآخر، حيث يقوم الجسم بتعديل العملية الهضمية بما يتفق مع كل طعام. افترض أن الحليب قد جرى تناوله مع اللحم، فذلك سوف يطلق تفاعلا حمضيا شديدا قد يؤدي إلى اضطراب نسبة الببسين إلى الليباز اللذين يؤثران في اللحم. ولذلك، لا تهضم البروتينات بشكل كامل، مما يؤدي إلى ظهور سموم قولونية.

ما هي بعض الأطعمة القلوية التي تعدل الأطعمة المشكلة للحموض؟

يجب تناول الأطعمة القلوية بنسبة 80٪، فهذه الأطعمة تساعد على الهضم وتعدل الحموض وتعين على استعادة الحالة القلوية الطبيعية للجسم؛ ولا بد من تناول الأطعمة المذكورة آنفا طازجة على الدوام أو نيئة أو مبخرة قليلا، وينبغي أن تكون مزروعة محليا أو عضويا. ومع أن بعض الفواكه تصنف على أنها فواكه حامضة، فهي تبدل سوائل الجسم إلى حالة قلوية عندما تتجزأ في الجسم.

الخطة العامة الموصى بها للنظام الغذائي

والآن، لقد تعلمت أساسيات مزج الطعام والتوليفات المثالية، فاقرأ لتجد خطة النظام الغذائي الجاهزة التي يمكن أن تبدأ بها اليوم؛ والنظام الغذائي لطيف وبسيط؛ فالأطعمة التي وضعتها فيه (عندما تحضر بشكل صحيح) محملة بالطاقة والنكهة، وليس هناك من حاجة إلى أن تعود وتأكل أطعمة معالجة وغنية بالدهون سبق أن اعتدت عليها. كما أن تناول خمس وجبات متوازنة في أوقات محددة كل يوم يمكن أن يساعد على استعادة صحة القولون، ومن ثم استعادة العافية وتعزيزها لديك بشكل عام.

ملاحظة للطبيب: أنا أوصي بالتقييم الكامل من قبل الممارس العام الطبيعي المؤهل، بالإضافة إلى الخضوع إلى اختبار تحسس للأطعمة؛ فالنظام الغذائي للقولون هو خطة عامة للنظام الغذائي تعتمد على النظم الحيوية للجسم، فضلا عن خبرتي السريرية الخاصة. وينبغي أن يكون لدى كل شخص خطة معتادة تهدف إلى تلبية الحاجات التغذوية النوعية.

الوجبة الأولى في اليوم: الإفطار

تناول الفطور ما بين الساعة الرابعة صباحا والتاسعة صباحا، وكل فاكهة طازجة عضوية أو اشرب عصير فاكهة طازج، ولا تأكل أو تشرب إلا الفواكه. وحاول تنويع الفواكه خلال الأسبوع (ولكن اعتمد على نوع واحد من الفاكهة مع كل إفطار). مثال: لا تأكل الموز كل صباح، بل جرب البطيخ الآن، وفيما بعد، فهو أحد أسهل الأطعمة هضما، والبطيخ يتقدم في الحقيقة بشكل مباشر نحو الأمعاء بعد تناوله، وعندما يتبقى في المعدة بالأطعمة الأخرى، فإنه يتفكك بسرعة ويتخمر. ويعد البطيخ الأحمر وسيلة ممتازة لبدء اليوم. كما يمكنك أن تأكل نوعا آخر من الفاكهة خلال الصباح بطوله، لكن لا تمزج الفواكه الحلوة مع الفواكه الحامضة. ومن المعقول مزج الحلو مع الحامض الخفيف أو الحامض مع الحامض الخفيف (انظر لاحقا). كل ما أمكن حسب الرغبة إلى أن تشعر بالامتلاء، وتذكر بأننا ندعم “دورة الإفراغ elimination cycle” في الجسم.

الفواكه الحامضة: هي الفواكه التي تتصف بأكبر قدرة على إزالة السموم: الليمون والبرتقال والأناناس والفراولة والليمون الهندي (الكريب فروت) والبرتقال الذهبي والبندورة واليوسفي والليم والعنب الحامض والتفاح الحامض.

الفواكه شبه الحامضة: المشمش والتفاح والكمثرى والدراق والخوخ الحلو والكرز والمنجة وتوت العليق والكيوي وثمر العليق والعنبة والتوت البري.

الفواكه الحلوة: الموز والبابايا والتمر والخوخ والعنب الحلو والكنتلوب وجوز الهند والمنجة والدراق والكمثرى والبطيخ والتين والرمان والبطيخ الحلو (الشمام).

الوجبة الثانية في اليوم: وجبة خفيفة في منتصف الصباح

(يجب أن تؤكل ما بين الإفطار والغداء).

للحصول على غذاء جيد، يمكن أن تتناول واحدا من المواد التالية: اختر النوع أ أو ب أو ج أو د (يمكن مثلا أن تأكل النوع أ يوم الاثنين، والنوع ب الثلاثاء، والنوع ج الأربعاء وهكذا)؛ وتذكر أن تمضغ الطعام جيدا قبل ابتلاعه.

النوع أ – البذور والحبوب: أنا أفضل تناول حفنة من البذور، فهي تزود الجسم بالطاقة لمدة 12-14 ساعة؛ ويذكر الكثير من الناس أنهم، بعد تناول البذور في فترة منتصف الصباح لمدة ثلاثة شهور، قد لاحظوا زيادة بمقدار 300-400٪ في مستويات الطاقة لديهم. وعليك أن تتأكد من أن البذور التي تتناولها هي نيئة، فالبذور المحمصة تفقد قدرتها الحيوية على حساب المزيد من النكهة، ولكن يمكنك مزجها في زيت بزر القنب أو عصير الثوم أو خل عصير العنب أو خل التفاح الحامض العضوي.

اختر من بين البذور الشهية التالية: اللوز، بذور الكتان، بذور القرع، البندق البرازيلي، الفستق، بذور عباد الشمس، بذور الحنطة، بذور العنب، البندق، حبات الصنوبر، بذور السكواتش، بذور السمسم، حبات الماكاداميا macadamia nuts، الجوز. ويعد البندق الأرزي السيبيري siberian cedar nuts من أغنى مصادر طاقات الحياة، وهو حبات الصنوبر الأكثر تغذية وقيمة من الناحية الطبية في العالم.

ب – مستحضرات الأطعمة العضوية الخضراء الممتازة: تناول مزيجا مسحوقا أخضر ذا جودة عالية أو عشب الحنطة أو مستحضر الكلوريلة chlorella supplement في كأس بسعة 20 أونصة (نحو 6 دسل) من الماء المقطر، وأضف ملعقة شاي من خل التفاح الحامض العضوي، فذلك سريع وسهل ويعطي للجسم القيمة التغذوية لخمسة أنواع كاملة من السلطة.

ج – توت الكوجي العضوي organic goji berries: إذا كنت غير متآلف مع المنافع الصحية الملحوظة لتوت الكوجي التيبيتي Tibetan goji berries، تعود على ذلك وقم بالتجربة. فهي تحتوي على قيمة تغذوية إضافية مع كل قضمة أكثر من أي طعام آخر تقريبا.

د – الأفوكاته العضوية organic avocado: قطع الأفوكاته، وأضف إليه الفلفل الأسود أو الأبيض الطازج، ثم اسكب بعض عصير الليم lime juice الطازج قبل تناوله؛ فالفلفل يسرع الاستقلاب. كما يحتوي الأفوكاته على إنزيم الليباز، والأطعمة التي تحتوي على الليباز (إنزيم هاضم) هي أطعمة تحتوي على دهن جيد طبيعي. وتشير الأبحاث الجديدة إلى أن الأفوكاته العضوية هي أكثر الفاكهة الغنية بمصدر اللوتين lutein (صبغ يساعد على الوقاية من أمراض العين) من بين 20 فاكهة تؤكل عادة. كما أن الأبحاث قد وجدت أن الأفوكاته تحتوي على الفيتامين E بمقدار ضعفي ما وجد سابقا، مما يجعله المصدر الفاكهي الأكبر لهذا المضاد الفعال للأكسدة antioxidant. كما تحتوي الأفوكاته أيضا على بيتا سيستوستيرول beta-sitosterol أكثر بأربع مرات من أية فاكهة أخرى، وهذا ما يساعد على إنقاص مستويات الكولستيرول في الدم. وقد وجدت بعض الدراسات أن محتوى الأفوكاته من بيتا سيتوستيرول، بالإضافة إلى محتواه من الدهون الوحيدة اللاإشباع monounsaturated fat، يساعد على إنقاص مستويات الكولستيرول أيضا.

الوجبة الثالثة في اليوم: الغداء

الخضار والنشا

تناول وجبة الغداء ما بين الحادية عشرة والنصف صباحا والواحدة والنصف بعد الظهر، واختر نوعين أو ثلاثة من الخضار (ليس من بينها خضار حامضة) وأشركها مع سلطة السبانخ الطازجة وسلطة الخس والخضار (مثل الأروغولة arugula أو خضار البنجر beet greens أو اللفت). وتعد السلطة العضوية أو مزيج الزيت وخل التفاح الحامض العضوي من المتممات الممتازة. اختر الأنواع الحمراء أو ذات الأوراق الخضراء الداكنة للخس فقط؛ فالخس من نوع الجبل الثلجي Iceberg-type lettuces هجين عادة، ولا يحتوي على قيمة تغذوية تقريبا. وأما السبانخ (وسبانخ الطفل baby spinach) فهي مصدر ممتاز للعناصر المغذية، كما أنها ذات طعم ممتاز في السلطة. امزج بعض البذور النيئة حسب اختيارك في السلطة.

حضر طعاما نشويا مما يلي بالمشاركة مع السلطة: البطاطا (الحمراء أو المحمصة)، الشعير المطبوخ، الفاصولياء، القرع، السكواتش، خبز حزقيال Ezekiel bread، خبز البراعم، خبز الحبوب السبعة seven-grain bread، باستا الحنطة الكاملة، العدس، الدخن، دقيق الشوفان، البطاطا الحلوة، الأرز (الأسمر أو البري)، الجاودار rye، الملفوف المخلل، الحمص، البنجر، القنبيط. وإذا أمكن أكل هذه المواد نيئة، فذلك هو الأفضل، وإلا يجري تبخيرها أو غليها أو تحميصها.

الوجبة الرابعة في اليوم: وجبة خفيفة في منتصف الفترة ما بعد الظهر

(يجب أن تؤكل ما بين الغداء والعشاء).

سوف تكون هذه الخيارات كما في الوجبة الخفيفة في فترة منتصف الصباح. اختر النوع أ أو ب أو ج أو د (انظر فقرة الوجبة الثانية سابقا). (يمكنك مثلا أن تأكل النوع أ يوم الاثنين، والنوع ب الثلاثاء، والنوع ج الأربعاء، وهكذا). تذكر أن تمضغ الطعام جيدا قبل ابتلاعه، لتحصل على عملية هضمية تحقق بداية جيدة.

الوجبة الخامسة في اليوم: العشاء

(الخضار والبروتين والدهون)

من المفضل أن تكون وجبة العشاء ما بين السادسة والثامنة بعد الظهر. وكما في الغداء، كل سلطة من الخضار الطازجة (مع الخضار القلوية فقط) قبل أي شيء آخر، وامزج ملعقتي طعام من زيت بذور الكتان أو زيت الزيتون المضغوط على البارد أو زيت بذور القنب مع السلطة، فهذه الإضافة تعطيك المزيد من النكهة بالإضافة إلى الحموض الدهنية الأساسية التي يحتاج إليها جسمك.

ومع أنك تحتاج إلى مصدر بروتيني واحد للعشاء، فأنا أوصيك بشدة بأن تتجنب اللحم. وعندما ينبغي أن تأكل اللحم بشكل مطلق أحيانا، اختصر على حصة واحدة أسبوعيا، وتأكد من أنه عضوي، حيث يجب أن يأتي اللحم من حيوانات منشأة من دون مضادات حيوية وهرمونات ضارة.

بعض المصادر الهامة للبروتين الصحي (تأكد من أنها عضوية)

– أسماك المياه الباردة (القد، الهلبوت، سمك موسى، الحدوق)
– لحم الحمل
– الجبن الأبيض
– البقول
– الأجبان العضوية الأخرى
– لحم الأرنب
– البيض
– لحم البقر المغذى في المراعي
– الصويا المتخمرة
– العجل
– حيوانات مصيدة برية

تشتمل البقول على الفاصولياء والبازلاء، ويمكن أن تكون مصدرا جيدا للبروتين عندما تؤكل مع سلطة الخضار أو مع بروتين كامل (البذور واللحوم والبيض). وتتصف البقول بحد ذاتها بأنها بروتينات ناقصة، ولا تحتوي إلا على بعض الحموض الأمينية.

عندما ترغب ببعض التنويع الإضافي في وجبتك، يعد ملح البحر السلتي Celtic أو الهيمالايا Himalayan من البدائل الجيدة لملح الطعام المعروف.

تأكد من عدم الإفراط في العشاء، واعتمد على شهيتك في التوجيه، وتذكر أن تمضغ الطعام بشكل شامل، ولا تأكل الوجبة بسرعة، بل تذوقها واستمتع بها ببطء، واختر الأطعمة الجيدة وحضرها ببساطة ثم استمتع بها. وهذه هي الطريقة الأفضل لصحة القولون.

عن موقع طبيب - سياسة الخصوصية - شروط الاستخدام - اتصل بنا